نبراس الحديدي

1.41 ألف نقاط السمعة
141 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
10

لماذا نصيحة اتبع شغفك كذبة باهظة الثمن؟

أعشق لعبة الشطرنج، ولو خيّرت لتركت كل شيء واتخذتها مهنة طوال حياتي. لكن لنسأل بواقعية: هل ستكفيني لأعيش؟ طبعاً لا! هذه اللعبة واحدة من أكثر الرياضات المظلومة وسط عالمنا العربي. للوصول إلى العالمية وتحقيق دخل مُعتَبر منها، أحتاج إلى التفرّغ التام من أجل التدريب اليومي، وإنفاق أموال طائلة من جيبي قبل أن أرى أي عائد يُذكر، تماماً كأي رياضي محترف. لذلك، نصيحة «اتبع شغفك» قد تدمرك وتدخلك ضمن ضائقة مالية، إلا إذا كان شغفك مطلوباً ضمن السوق المستهدف، أو لديك
2

كيف تتواصل مع العميل بحرفية حتى لا تخسره؟

تعلمت خلال تجربتي ضمن مجال العمل الحر عبر منصة خمسات ومستقل، أن أسلوب التعامل مع العميل يمكن أن يكون مفتاح نجاح الصفقة أو فشلها. كسبت عشرات العملاء وخسرت العشرات، ليتحوّل كل مكسب وخسارة إلى درس ثمين.  أشارككم 4 نصائح سريعة لضمان تواصل أفضل: 1- خاطب العميل باسمه الأول إن كان ظاهراً (نصيحة ذهبية يغفلها كثيرون!). 2- انتبه لكل ملاحظة أو سؤال يطرحه، واترك حيزاً مناسباً ضمن ردك التالي للإجابة والتعقيب عليه. 3-  احرص على إبداء اهتمام حقيقي بحل مشكلته أو
1

هل الاستيقاظ فجراً هو الطريق الوحيد لتحقيق النجاح؟

لسنوات طويلة، عشت صراعاً مع فكرة أن «النجاح يبدأ في الخامسة صباحاً»، فحاولت قسراً تعديل نظامي، والنتيجة؟ تدمير كامل لإنتاجيتي!  لكن حين بدأت أعمل بنظام ليلي حتى اليوم، وجدت ذروة تركيزي وإبداعي تتماشى معه (على الأقل هذه الفترة من حياتي). وبعض الكتب تؤكد أن البشر ذوو أنماط مختلفة بيولوجيّاً؛ فثمة «بومة ليلية» و«عصفور صباحي». لذا، فرض قالب واحد للنجاح على الجميع مجرد خرافة. طبعاً هذا لا يعني إهمال أداء الصلوات بأوقاتها أو التهرب من الالتزامات الضرورية (يمكن الاستيقاظ ثم معاودة