تجربة إملائية بسيطة جعلتني أستنفر!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة التي أود إيصالها هنا تتمثل في ضرورة مراجعة كل ركن من أركان صفحتك لضمان أقل قدر ممكن من الأخطاء اللغوية، حتى تعكس صورة إيجابية عن مهاراتك اللغوية واحترافيتك المهنية، سواء كنت تقدم خدمات الكتابة أو خلافها.

جميل جدا يا نبراس، فأنا أحاول مراراً وتكراراً مراجعة كتاباتي وبشكل خاص للأشخاص الذين يعملون في مجال الكتابة الإبداعية أو العلمية يتوجب عليهم فعل ذلك باستمرار لضمان الكفاءة في العمل، ولكن بكل تأكيد تحدث في بعض الأحيان مجموعة من الأخطاء غير المقصودة أثناء الكتابة والتي قد يغفل عنها الشخص حتى أثناء عملية المراجعة.

أنا أحاول مراراً وتكراراً مراجعة كتاباتي وبشكل خاص للأشخاص الذين يعملون في مجال الكتابة الإبداعية أو العلمية يتوجب عليهم فعل ذلك باستمرار لضمان الكفاءة في العمل

أشيد بما ذكرته يا آية، من منطلق الأمانة تجاه مهنة الكتابة وتجاه اللغة. لا تعمل كاتباً ما دمت لا تعرف كيف تكتب فقرة صغيرة جداً دون أن ترتكب 10 أخطاء فادحة مثلاً (لا أتكلم عن الأخطاء الصغيرة). حسّن لغتك أولاً، ثم اكتب. أو كن صاحب الفكرة، ودع أصحاب التخصص يصيغونها لك بلغة سليمة قدر الإمكان. ببساطة شديدة لا تتعدَّ على اختصاص غيرك.

ولكن بكل تأكيد تحدث في بعض الأحيان مجموعة من الأخطاء غير المقصودة أثناء الكتابة والتي قد يغفل عنها الشخص حتى أثناء عملية المراجعة.

هذا حقيقي بكل تأكيد. لهذا ينبغي ألا نكون صارمين للغاية عند الحكم على كتابات الآخرين، طالما أن الأخطاء اللغوية الواردة فيها بحدود المعقول. جدير بالذكر، أنني لم ألجأ يوماً إلى تجريح إنسان أمام الآخرين حتى لو ارتكب أخطاء شنيعة بينما يدّعي أنه كاتب أو مدقق أو مترجم! لكن مع نفسي، أنا صارم جداً، وهذه الصرامة تدفعني لتقديم الأفضل دوماً.

هذا حقيقي بكل تأكيد. لهذا ينبغي ألا نكون صارمين للغاية عند الحكم على كتابات الآخرين، طالما أن الأخطاء اللغوية الواردة فيها بحدود المعقول. جدير بالذكر، أنني لم ألجأ يوماً إلى تجريح إنسان أمام الآخرين حتى لو ارتكب أخطاء شنيعة بينما يدّعي أنه كاتب أو مدقق أو مترجم! لكن مع نفسي، أنا صارم جداً، وهذه الصرامة تدفعني لتقديم الأفضل دوماً.

والصرامة مع الذات يكون لها نتائج إيجابية فهي إحدى الأدوات والتي تزيد من كفاءة أعمالك في المستقبل، فأنت تريد التميز في عملك فهل يمكن أن يتحقق ذلك بدون عملية التغذية الراجعة لما تم كتابته من قبلك ؟

كم هي جيملة روح سمير وعزيمته واصراره على أن يكون مخلصا للغة أكثر من إخلاصه لراحته الشخصية.

لكن عزيزي سمير نحن في مشكلة حقيقة بعد هذه الفاصلة مع الاسف.

سيحب البعض البعض تسميتها بالمثالية والبعض بالهوس اللغوي، وأنا ما عدت أسميها شيء لأريح نفسي من عبء الاسماء .

كلها أمراض لغوية مع الأسف، لكنها تبقى أمراضا سلطانية فنتازية أقرب للهلوسة الحلوة منها للمرض عند صاحبها، لكن مع الاسف هذا المرض سوف يخلق لنا صراع كبير في الانترنت والشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، والاهم في سوف العمل الحر عن بعد، هل نكتب بحرص اللغة في جوف العربي العادي ، أم نكتب بفؤاد العاشق وعين المدقق المهووس امثال سمير .

مالذي يستفيده ويخسره الإثنين؟

اجلب سمير ليجيب عن هذا السؤال الثقيل الآن:

كيف له أن يكتب في علبة حوارية كهذه؛ تعليقا عابرا في دقائق محدودة او ربما في ثوان، دون أن يفجع اللغة وينتهك قواعدها، وليس أن يدقق فيها مجهريا؟ إليس من المثالي ان تكتب تعليقا هنا بهذه المواصفات؟.

في الواقع، يعتقد سمير أن الأمراض اللغوية ليست نتاج الحرص على الكتابة بلغة سليمة، وإنما نتاج الاستهتار باللغة بحجة المجاهر والمثاليات والفواجع. لا يصل الإنسان الكمال مهما حاول، لكن سعينا هذا أساس التطور والنمو.

وبينما يحاول بعض العرب الاستخفاف باللغة العربية للأسف الشديد، كأنها عملية ممنهجة لقتل اللغة، يحرص أهل اللغة الإنجليزية الأصليون على سلامة الصياغة اللغوية إلى درجة تكاد كتاباتهم تخلو من الأخطاء اللغوية غالباً.

شاهدي مسلسلات الأنيمي المترجمة للعربية على سبيل المثال لا الحصر، وتلك المترجمة (أو التي تعرض النص الأصلي) للإنجليزية، لتجدي فجوة كبيرة بين لغة مفككة، ولغة رصينة. أظن هذا الفارق الذي لا يأبه به أصحاب نظرية «اكتب دون اكتراث للأخطاء»، هو أحد أسباب تفوق تلك الشعوب. فشتان بين من يحترم لغته وينشد الإتقان، وبين من يستخف بلغته ويكرس الخطأ.

كما أن من يعمل كاتباً ومترجماً ومدققاً على وجه الخصوص لا بد أن يتقن الكتابة بحد أدنى من الأخطاء، وإلا لا يمكن أن يسمي نفسه بتلك المسميات، بل ويصبح دخيلاً على تلك المجالات، تماماً مثلما أصبحنا اليوم في زمن يتعدّى فيه الكثيرون على اختصاصات لا علاقة لهم بها. فلان يدّعي أنه فيلسوف، وعلان يدّعي أنه شاعر، وآخر يدّعي أنه عالم أو خبير.

وبخصوص الراحة، فراحة سمير الشخصية تكتمل بتدقيق ما يكتبه، محاولاً قدر الإمكان تلافي الأخطاء اللغوية. وهذا لا يعني أن الخطأ محرم في نظره، وأنه لا يخطئ، لكنه ينشد الإتقان. ذاك الإتقان الذي ترتقي الحضارات به، وتنحدر دونه.

وفي هذا السياق يا نبراس، دعني أشير إلى واحدة من أهم المراحل في الكتابة. يقول قائل أن القصّة الجيّدة هي قصّة رديئة نُقِّحت جيّدًا. وأنا أتفق مع هذا المنظور من زاوية أكثر مهنيّةً. أجد دائمًا أن فكرة المراجعة هي المرحلة التي يولد فيها النص بصورته الحقيقيّة، لأنها مرحلة الملاحظة الواعية. إنها المرحلة التي ندرك فيها الرحلة التي عبرناها بالفعل. ونستطيع أيضًا أن نقف على أقدامنا بالشكل الثابت الذي يساعدنا على الحكم على نصوصنا، سواء من وجهة نظرٍ تقنيّةٍ أو من وجهة نظرٍ إبداعيّة.

في هذا السياق، ما هي عاداتك الخاصة بالمراجعة والتحرير يا صديقي؟

مرحباً بك صديقي علي، وشكراً على مشاركتك.

أتفق تماماً مع ما ذكرته بخصوص أن النص يولد بصورته الأصلية في مرحلة الملاحظة الواعية (المراجعة).

في هذا السياق، ما هي عاداتك الخاصة بالمراجعة والتحرير يا صديقي؟

أظن أن عشقي للغة والإتقان يدفعني لتدقيق أي نص أكتبه حتى لو كان مجرد تعقيب صغير. ولا أفعل ذلك من باب الحرص على سلامة الصياغة فقط، بل بهدف تعزيز مهاراتي الكتابية من حيث السرد والإملاء وخلافه.

ومن عادتي فعلاً تدقيق النصوص التي أود نشرها على الإنترنت، أو التي أكتبها للعملاء عدة مرات قبل إرسالها لضمان أقل قدر من الأخطاء. وخلال الكتابة نفسها ألجأ لقواميس اللغة وكتب القواعد حين تواجهني مفردة أو تعبير أشك بصحته أو طريقة كتابته، وأود إدراجه بأسلوب لا يعطي معنى مغايراً لما أرمي إليه. إضافة إلى ذلك، أدرس حالياً قواعد اللغة العربية لدقائق معدودات يومياً، إلى جانب القراءة المنتظمة والمتنوعة. هناك أيضاً كما تعلم إضافة لبرنامج الوورد لتنبيهك للأخطاء مثلاً (مفيدة).

القلة القليلة من سمير مازالوا يعطون للحرف والنقطة والفاصلة حقها ومستحقها، أحييك على ذلك. تباذر إلى ذهني سؤال يا أستاذ هل بعد التعديل الطفيف ايضا يتم رفعه لإدراة الموقع لمراجعته، أم يقبل التعديل أليا، لانه ليس لدي معرفة بموقع خمسات كثيرا.

أهلاً بك، وشكراً على تفاعلك.

الاسم (نبراس) وليس (أستاذ)، ولا داعي حتى للقب (أستاذ) قبله.

في منصة خمسات حالياً، يمكن إدخال تعديلات على النبذة الشخصية دون حاجة لإعادة المراجعة. خالص تحياتي.

جميل جدًا، في الحقيقة أنا من المهتمين بالتفاصيل الكتابية الدقيقة أثناء الكتابة والمراجعة، أحب الفاصلة وأعشق الفاصلة المنقوطة، وأحب علامات الترقيم، ولا يمكنني الكتابة دون التركيز عليها، خصوصاً أنني عملت في التدقيق اللغوي.

عند شراء الكتب، أتنبه إلى التنسيق وعلامات الترقيم في الكتاب.

الكثير من الكتب المنشورة غير دقيقة خصوصا المترجمة منها.

هذا التنسيق والاهتمام بدقائق اللغة العربية يجذبني جداً.

من الرائع أن أطالع مثل هكذا تعليق مميز! فقد كنت وما أزال أقدر الأشخاص الذين يحترمون اللغة ويعشقونها. وبرأيي الشخصي ينبغي على كل إنسان أن يحب لغته ولا يستخف بقواعدها. لكن للأسف فالشعوب العربية حالياً (نأمل العكس) أهملت لغتها إلى درجة خطيرة تعكس جانباً مهماً من جوانب تراجعها الحضاري والفكري والثقافي. وإن كنت أحرص على خلو كتاباتي من الأخطاء اللغوية قدر المستطاع، إلا أنني أطمح للوصول إلى مستوى إتقان أعلى لا يصله سوى جهابذة اللغة. أرجو لك المثل وأكثر.

شكراً لك، كانت وما تزال وستظل اللغة العربية هي الأرقى على مستوى لغات العالم.

رائعٌ أنكِ انتبهت لهذا الخطأ، ككُتاب يقع على عاتقنا الإنتباه لسلامة كل ما نكتبه بخلاف الأشخاص الآخرين الذين يعملون في مجالات مختلفة فيكون الأمر أهوَن عليهم، لذلك عملية مراجعة الكتابات بعد إنهائها هي عملية ضرورية بالنسبة لي وإن كنت أتهاون فيها أحياناً كسلاً إلا أنني أعود لأنتبه إلى الأخطاء التي تصيبني بالإرتباك بوجودها أو بالأصح تصيب "سمير" الخاص بي بالإرتباك والتوتر .

المثير للسخرية هنا أن تلك الأخطاء التي نهولها، قد لا ينتبه إليها القارئ من الأساس !

شكراً على التفاعل الطيب، والملاحظة الذكية (المثير للسخرية هنا...).

رائعٌ أنكِ انتبهت لهذا الخطأ

لكن ينتابني الفضول صراحة: هل (أنكِ) خطأ مطبعي؟ أم أنكِ لم تنتبهي إلى صلعة صاحب المنشور :)

لكن ينتابني الفضول صراحة: هل (أنكِ) خطأ مطبعي؟ أم أنكِ لم تنتبهي إلى صلعة صاحب المنشور :)

يبدو أن القهوة لم تعمل عملها في إيقاظ التركيز لدي، لذا وجب تقديم إعتذار هنا .. معذرة منكَ أستاذ نبراس .

لا بأس عزيزتي تقوى، وشكراً على أخلاقك العالية. ما تعليقي السابق حقيقة إلا من باب المزاح ولفت الانتباه لا أكثر.

هذا أمر مزعج جداً يقع بها المستقل العربي والحق معه، لا ألومه نهائياً على هذا التسيب أثناء الكتابة ونسيان هذه القواعد أحياناً أو الغلط بكتابتها، الأمر مجهد جداً على الأعصاب، وحتى في أوروبا ليس لديهم اجتهاد شخصي في تحقيق هذا النوع من الأمور، إنّما نفتقد أغلاطهم الفظيعة في هذه المسائل لإنّ لديهم برامج تستطيع تحسين لغتهم على طول الخط أثناء الكتابة بأسهل الطرق وأكثرها عملية، لقد جرّبت مثلاً تطبيق grammarly كفضول للكتابة باللغة الإنجليزية وبالرغم من أنّ نسختي كانت مجانية إلا أنّهُ كان أكثر من مفيد وعملي في هذا الموضوع واستطاع توفير أوقات رهيبة وتجنيبي أغلاط أكثر من بسيطة أيضاً.

ما يهمنا بنهاية المطاف هو الانتهاء من ظاهرة الأخطاء اللغوية الفادحة، مهما كانت الوسيلة المستخدمة (ذاتية أم خارجية). حين تستخدم Grammarly أو أي وسيلة أخرى لتصحيح كتابتك بالإنجليزية، فإنك بشكل عفوي ستتعلم مع تكرار الاستخدام كيف تكتب بطريقة أفضل، وكيف تقلل من أخطائك عند الكتابة حتى دون استخدام تلك الأدوات المساعدة.

ومن ناحية الإمكانيات المادية، فهناك بكل تأكيد قدرة مالية لصناعة إضافات ومواقع وبرامج تقدم تدقيقاً دقيقاً للنصوص العربية. لكن جميع المحاولات حتى الآن خجولة جداً. وأرجح أن من أسباب ذلك عدم اهتمام أصحاب الثروات من مؤسسات وأفراد باللغة العريبة كما هو الحال عند المتحدثين الأصليين باللغة الإنجليزية. لكن ما يزال الأمل موجوداً بيوم نشهد فيه ابتكار أدوات احترافية لتدقيق النصوص العربية بكفاءة عالية، تضمن تقليل نسبة الأخطاء المنتشرة كالنار في الهشيم من طرفنا نحن العرب.

وأرجح أن من أسباب ذلك عدم اهتمام أصحاب الثروات من مؤسسات وأفراد باللغة العريبة

بالإضافة إلى ذلك برأيي هناك سبب محق آخر قد لا تتفق معي حضرتك به لكثرة حبّك الواضح للغة العربية، وهو أنّ الجميع يراقب حالياً تحوّل كل شيء إلى اللغة الإنجليزية، العالم الآن يزداد تدويناً بهذه اللغة ولديّ توقّع بأنّهُ وبحلول نهاية ال2030 سيكون أكثر من 70% من المدونين يدونون باللغة الإنجليزية على الرغم من أن لغتهم الأساسية ليست كذلك. اللغة الإنجليزية سوف تسيطر وتمحي التدوين العربي رويداً رويداً.

عشقي للغة العربية يا صديقي لا يمنع رؤية الحقيقة أو الاعتراف بالواقع. أراك مصيباً فيما ذكرته حول توسّع رقعة سيطرة اللغة الإنجليزية على كافة أرجاء المعمورة، إلى حد أنني لا أستغرب تحقق ما أشرتَ إليه بحلول عام 2023 (قبله، أو بعده). إن هيمنة هذه اللغة العالمية هو أحد أسباب تراجع الاهتمام بالعربية بالتأكيد، حتى إن طلاب بعض الدول العربية اليوم تجدهم منذ الصغر يتقنون الإنجليزية أكثر من إتقانهم للغتهم الأم.

إن هيمنة هذه اللغة العالمية هو أحد أسباب تراجع الاهتمام بالعربية بالتأكيد، حتى إن طلاب بعض الدول العربية اليوم تجدهم منذ الصغر يتقنون الإنجليزية أكثر من إتقانهم للغتهم الأم

المصيبة طبعاً أننا لازلنا إلى اليزم في المنطقة العربية مصرّين على أن المشكلة في لغتنا أو في سخافة الناس، فترى مؤتمرات كبيرة ومهمة يُقال بأن هدفها إحياء اللغة العربية وترى بها عشرات الباحثين في اللغة أو ترى الناس تلوم سخافة بعضهم لتركنا اللغة العربية ولكن في الحقيقة الأمر وهذا الهجران المتزايد سببه تنموي بالدرجة الأولى، اللغة التي تسيطر أكثر تُتداول أكثر، هذه قاعدة، إذاً إحياء اللغة العربية مرتبط بالصناعة والتجارة والبحث العلمي والقانون والقضاء.. الخ. الأمر يتعلق في كل مفصل في دولنا، عندما يحتاجنا الناس او ننتج قيمة ما سيُتحدّث الينا ويُهتم بكلامنا ويُتكلّم بلغتنا.

ولكن المشكلة الحقيقية أن موضوع التدقيق الإملائي لجميع كتاباتنا يؤدي أحيانا إلى الهوس اللامبرر والقلق الدائم من الخطأ. لذلك علينا أن نكون حريصين على القيام بالمسودة أولا ثم التدقيق فيها مرتين لا أكثر إذ أن كل ما زاد عن حده نقص. بنفس الوقت لا أستطيع أن أنكر أهمية أن تكون كتاباتنا مدقق فيها إذ أن أكثر ما يزعج وجود أخطاء إملائية أو نحوية خاصة أنها تدل على استهتار لدى المتسقل وكما أن الدقة تدل على حرص المستقل وتحمله للمسؤولية.

أتفق معك تماماً يا فاطمة. فكل ما زاد عن حده انقلب ضده. الاعتدال واجب، مع الحرص على التدقيق الجيد لمختلف النصوص المكتوبة بأقلامنا، خصوصاً تلك التي نود نشرها كمقالات على المدونات والمواقع الرسمية، أو تلك التي نقدمها للعملاء. فدقة الصياغة اللغوية في مثل هذه الحالات أمر لا يجوز التهاون فيه من طرف الكاتب والمدقق والمترجم تحديداً.

تماما فالمطلوب إذا الاعتدال وعدم الهوس بالتدقيق.

بكل تأكيد. الاعتدال مع الحرص (دون هوس مفرط يؤتي نتائج عكسية) هو المطلوب. أما العبارات والوصوف المستخدمة في موضوعي هذا، فمن باب الطرافة والمبالغة النسبية لزيادة لفت النظر إلى أهمية تدقيق ما نكتبه.

دائما ما كنت من عشاق اللغة العربية لكن الأخطاء في كتابتي لا توحي بذلك أتمنى أن أصل إلى هذه المرحلة من الدقة والتحري في الكتابة

دمتم بكل خير وأشكرك على المعلومة الجديدة

أهلاً بك يا محمد. أنصحك بقراءة كتاب (عادات صغيرة) لستيفن جايز، لتطلع على استراتيجية بسيطة لاكتساب العادات أو التعلم، فتجعل حلمك واقعاً عن طريق الإلمام بقواعد اللغة العربية عبر تخصيص دقائق بسيطة من وقتك يومياً لتعلمها.


العمل الحر

مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.

120 ألف متابع