كيف تنتصر على إدمان الطعام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كل ما يمكنني إخبارك به هو أن ما ينبغي عليك البحث عنه هو حالة عقلية

وعكسها هي الحالة العاطفية (الارتباط العاطفي) مع الأكل وهي المسبب للسمنة في بعض الحالات؛ فالبعض منا يدخل في علاقة عاطفية مع الأكل ليصبح الأكل بالنسبة له هو الشيء الذي يسعده حين يحزن، ويخلصه من مزاجه السئ. هذه كارثة طبعًا لأن نقل العلاقة بيننا وبين الأكل خارج إطار الاكتفاء عند الشبع إلى اللجوء لها لتغيير الحالة النفسية يعمّق الارتباط بها، فيقع الشخص في فخ الدوبامين المؤقت ليعيش في تعاسة لاحقة لوقت أطول بسبب تدهور صحته وزيادة وزنه، إلخ.

هذا صحيح. يرجح أن الحالة العاطفية هي السبب الأكثر شيوعاً لمعظم حالات الإدمان.

هي نصيحة ممتازة ولدي أحد الأصدقاء الذين أصبحوا يعانون من الترهل الشديد سأقوم بنصحه بها بشكل مؤكد .

أرجو أن يستفيد منها. وبالتأكيد تطبيقها ليس سهلاً، لكن أراها نصيحة رائعة يدوم تأثيرها إن أتقنا تطبيقها.

من أهم الاستراتيجيات الفاعلة ومريحة جدا للجهاز الهضمي أيضا، هو تناول وجبات صغيرة وليكن خمس وجبات بدلا من 3 وجبات كبيرة، هذا سيقلل شهيتك للطعام، أيضا التركيز على الوجبات الغنية بالبروتين والألياف تحديدا في الصباح ليقلل الشعور بالشبع، وأيضا لا تفطر بالصباح إلا بعد أن تشعر بالجوع فأغلبنا تعود على أنه يستيقظ من النوم يفطر مباشرة، في حين لو سالت نفسك ستجد أنك قد لا تشعر بالجوع لأن معدل الحرق قليلا جدا، وبالتالي صعب أن يكون الشخص مستيقظ وهو جعان فعلا، لذا يمكن تأخير وجبة الفطور حتى الشعور بالجوع.

أيضا نقطة مهمة جدا، وهي لا تلتهم الطعام بل استطعم الطعام، عندما تأكل لقمة أو ملعقة استطعم الطعام، امضغه ببطء وتذوق تفاصيله، ستجد أن مقدار طعامك أصبح أقل بشكل كبير وهذه فعالة جدا عن تجربة.

أيضا شرب كميات مياه كافية، خاصة إن شعرت أنك تريد تناول سكريات، اذهب وتناول المياه ستجد هذا الشعور أصبح أقل.

مضغ الطعام ببطء هو فعلاً أحد الاستراتيجيات الجيدة فعلاً. بخصوص عدد الوجبات، هناك من يشير إلى أن تقليل عدد الوجبات (3 وجبات أو أقل دون أي طعام أو شراب بينها، باستثناء الماء والمشروبات الخالية من السكر أو قليلة السعرات الحرارية مثل: القهوة والشاي دون سكر) يخفف الإحساس بالجوع وليس العكس (آراء جديدة، تتكرر على أفواه البعض هذه الأيام).

3 وجبات أو أقل دون أي طعام أو شراب بينها، باستثناء الماء والمشروبات الخالية من السكر أو قليلة السعرات الحرارية مثل: القهوة والشاي دون سكر)

نحن نتحدث عن شخص لديه إدمان طعام، يعني يكاد يكون مستحيل أن يلتزم بالثلاث وجبات وفقط، لذا الخمس وجبات لتمنع عقله عن التفكير بالطعام أو الاشتياق له، مع تطبيق باقي الاستراتيجيات ستكون النتائج فعالة جدا مع أخذ بالاعتبار العامل الوراثي فهي وراثية بنسبة تصل ل50%، وطبعا اانساء أكثر إدمانا للطعام من الرجال، وطبعا إن كان يصعب التحكم فهناك العلاج السلوكي المعرفي وهو مفيد جدا في حالات إدمان الطعام لأن غالبا ما يكون لها علاقة بعوامل نفسية سلبية.

لذا، ينبغي عليك أن تتعلم عدم التفكير في الطعام، مثلما لن تفكر في السباحة أو لعب الدومينو أو الكي تحت الماء وكل الأشياء الأخرى التي لن تحدث اليوم.

أرى أن المقارنة أو بمعنى أدق المقاربة بين "التفكير في الطعام" و"التفكير في السباحة والدومينو" غير موفق هنا، فهذه نقرة وتلك نقرة أخرى، فحاجتنا للطعام سواء باعتدال أو بإفراط ناشئ عن فطرة أو غريزة فينا أو عادات اعتدنا عليها، بينما التفكير في السباحة ليس فطري.

وأعتقد أن تَعمُّد عدم التفكير في الطعام قد يأتي بنتائج عكسية على المدى البعيد، لأن هذا أمر فطري كما ذكرت، لكن الأفضل ألا نتعمّد ذلك، وألا نحرم أنفسنا في العموم ولا حتى من الحلويات، إذًا علينا أن نفكر في الطعام لكن من زاوية كيف نجعله صحيًا أكثر، ونفكر كيف نُقَنِّن الكميات ونحو ذلك.

وأعتقد أن تَعمُّد عدم التفكير في الطعام قد يأتي بنتائج عكسية على المدى البعيد،

أتفق مع هذا المبدأ من قانون الفيزياء، لكل فعل ردة فعل تساويه بالقوة وتعاكسه بالاتجاه، ولذلك أرى أنّ أي أمر يجب أن نقوم به يجب نقلل مقاومته كثيراً حتى تصل لمستوى صفر فنستطيع تغييره بقوه، تماماً كالطبيعة التي تتغيير لا بالقوة بل بمبدأ عفوي انسيابي تماماً

أتفق مع هذا المبدأ، ولا أظن أن الكاتب يقصد عدم التفكير بالطعام نهائياً، أو من باب المقاومة الرعناء التي نعرف جميعاً آثارها السلبية؛ فما تقاومه يقاومك ويفرض عليك وجوده. لكن هو يرمي إلى حالة ذهنية لا يعود الطعام بالنسبة لصاحبها تعلّقاً مرضياً هدفه الإمتاع والإشباع الفوري، بل أمراً ثانوياً لا يشغل تفكيره معظم الوقت، وإنما فقط أمر يشغله وقت الحاجة الفعلية. فذهن المدمن عموماً مشغول معظم الوقت بالمادة التي يدمنها، ولتخفيف هذا الإدمان يحتاج إلى اكتساب عقلية جديدة مغايرة نسبياً، بحيث يكون الطعام لأجل الحفاظ على الصحة ونيل متعة بسيطة ومدروسة، لا من أجل إشباع الرغبات كل حين.

لا يقصد الكاتب (وقد أوضح وجهة نظره) عدم التفكير بالطعام نهائياً، وإنما فقط بحدود المعقول. وهدفه من ذلك تحقيق حالة عقلية جديدة ينصرف بفضلها ذهن المدمن عن التفكير المستمر بالوجبة القادمة التي تشغل تفكيره معظم الوقت. جرّبت الطريقة (لم أتقنها تماماً بعد) وكانت نتائجها أكثر من رائعة، لكن شريطة أن يكون الوقت مليئاً بالأنشطة التي تشغلني عن التفكير بالطعام أساساً؛ أنشطة تحتاج جهداً وتركيزاً، وتعطي إحساساً بالمتعة حيناً والإنجاز حيناً آخر (الإنجاز أهم) مهما كانت بسيطة.

لا تفكر في الطعام، ولا تنظر إليه، ولا تجعل لك أي علاقة بالطعام

كيف تفعل ذلك وهو على الأغلب ستجده في كل مكان، ولا أبالغ في ذلك، فمشاريع الطعام والأكل هي الأنجح من ناحية الاستثمار في الوقت الراهن وتحقق إقبالا كبيرا من طرف المستهلكين، لا يمكن أبدا تجاهله لأنك ستجده في كل مكان، وتلك الروائح الجذابة لن تفلتك من قبضتها، وخاصة إذا كنت "مدمن طعام" كما وصفته، الحل لاتخاذ استراتيجية كهذه هي التواجد في منطقة نائية نوعا ما لكي لا تقابل غريمك في طريقك فتنجذب له دون وعي أو شعور.

أعتقد أن الأمر برمته ينطوي على رغبة شخصية قوية لتحقيق انقاص الوزن، واتباع المبدأ النبوي "لا تأكل حتى تجوع وإذا أكلت لا تأكل حتى تشبع".

كيف تفعل ذلك وهو على الأغلب ستجده في كل مكان...

هذا بالفعل واحد من التحديات الكبيرة التي تواجه مدمني الطعام. ومن النصائح التي أسمعها حول الأمر هي إزالة أي مغريات موجودة داخل البيئات التي نتواجد ضمنها معظم وقتنا لتقليل احتمالية الإفراط بالطعام.

 وتلك الروائح الجذابة لن تفلتك من قبضتها...

وأنا أقرأ توصيفك هذا، شعرت برغبة بتناول قطعة حلوى حالاً :)

عموماً، أظن (رأي شخصي) أن الطريقة التي شاركتها من الكتاب، واحدة من بين أفضل النصائح؛ لأن مشكلة المدمن الأساسية هي أن ذهنه منصرف أغلب الوقت للتفكير بالوجبة المفضلة القادمة. وبتغيير هذه العقلية نلغي تدريجياً هذا التعلق المرضي بالطعام، لنرجع إلى الحالة الطبيعية المتوازنة (تغيير يحتاج محاولات، ومداومة، وصبراً) يحدث الأثر المطلوب.

الذي ساعدني علي التخلص من الإفراط بتناول الطعام هو الصيام المتقطع، بحيث انني لا آكل الا وجبتين في اليوم طوال السنة، وجبة الإفطار وهي وجبة خفيفة، ثم وجبة الغذاء الرئيسية، وما بين وجبة الإفطار ووجبة الغذاء ما يقرب من 16 ساعة صيام عن الأكل فقط، اما الشراء مسموح فيه بالماء فقط، وانا لا اكل ما بين الوجبتين الرئيسيتين اي طعام مهما كان.

وبالطبع مدة الصيام المتقطع لم تكن سهلة في البداية، انا بدأت من 8 ساعات حتي طالت الي 24 ساعه، ثم جعلتها كمتوسط 8 ساعات، وزيادة ساعات الصيام بالتدريج أسبوعيا لن تشعر معها بأي تعب، وبالطبع ممارسة الرياضة مع الصيام المتقطع امر لا غنى عنه.

نعم، الصيام المتقطع وتقليل عدد الوجبات من الاستراتيجيات الجيدة حسبما يشير إلى ذلك بعض الأخصائيين. لكن بالطبع فإن الأمر ليس سهلاً أبداً على شخص شديد الإدمان على الطعام، فكما تعلم هناك درجات للإدمان، وبعضها صعب جداً.

الفكرة في أخذ خطوات بسيطة ثم التدرج، لا أحد يصعد السلم مرة واحدة، وأكرر انا من انصار ممارسة الرياضة مع الصيام المتقطع، لأن الرياضة تساعد كثيراً في التغلب علي إدمان الطعام

سأجربها بالتأكيد مع انى اتمنى توضيح أكثر وخطوات عملية بالتأكيد

ولكن أكثر الأوقات التى لا أفكر بها فى الطعام وأنا خارج المنزل وأثناء العمل


الصحة والطب

مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.

47.5 ألف متابع