التواصل الفعال أسسه معروفة لكن المعضلة تكون في كيفية التواصل ووضع آلية تناسب كل عميل على حدى، مثلا هناك عملاء قليلي الكلام وهنا خير الكلام ما قل ودل، وهناك عملاء يهتموا للتفاصيل، وهنا سرد التفاصيل أفضل، لذا جزء من فعالية التواصل هو فهم شخصية العميل وماذا يفضل وعلى اساسه ابني كيفية التواصل
بعكس المتوقع، أسس التواصل السليم غير معروفة لدى 99% من المستقلين بحكم تجربتي بشراء الخدمات لسنوات، والأمثلة على ذلك كثيرة. لكنتِ أشرت إلى نقطة مهمة، ألا وهي ضرورة فهم شخصية العميل لنبني عليها أسلوب تواصلنا معه.
استخدام اسم العميل أشعر من تجربتي أنه يعطي فرق كبير بالتواصل والعلاقة وخاصة الإشارة إلى تفاعلاته وكلامه السابق، هذا يشعره ويدله على الاهتمام. الاستجابات السريعة والواضحة أمر أيضاً مهم ويحافظ على الثقة.
ونصيحة للقيام بتطبيق كل تكنيكات التواصل والأمور التي يمكن تطبيقها على عملائك قم بصناعة ملف crm أي داتا لهم تسجّل عليها كل تفصيلة صغيرة، بحث عن عميلك يساعدك بتحديد طريقة التعامل والأسلوب
ونصيحة للقيام بتطبيق كل تكنيكات التواصل والأمور التي يمكن تطبيقها على عملائك قم بصناعة ملف crm أي داتا لهم تسجّل عليها كل تفصيلة صغيرة، بحث عن عميلك يساعدك بتحديد طريقة التعامل والأسلوب
بدأت بذلك مؤخرا، مع الحفاظ على ملفاتهم، وكل ما يتعلق بمشروعاتهم. لكن لم أعرف ماذا أكتب عن العميل نفسه، هل أكتب ملخص مثلا لما عملنا عليه أم ماذا؟ هل من نصائح بهذا الخصوص؟
أعجبتني فكرة تخصيص ملف لتسجيل كل تفصيلة صغيرة عن العميل. أما بخصوص استخدام اسم العميل الأول تحديداً (البعض يخطؤون حين يخاطبون العملاء بالاسم والكنية) فهو واحد من أبسط أساسيات التواصل الناجح المعروفة بعلم النفس والتسويق، التي للأسف الشديد 99% (ولا أبالغ) من المستقلين لا يطبقونها خلال تعاملاتهم.
أحاول أن أقدم قيمةً مضافة وتفاصيل تساعد العميل على التيقن من فهمي لاحتياجاته ومتطلباته، بطريقة لا تجعله يطلب الكثير من التعديلات والتعليقات، ذلك يشمل الاستماع بعناية وطرح أسئلة ملائمة، بالإضافة إلى الشفافية في كل المحادثات بما في ذلك الأسعار والجداول الزمنية والقدرات وما إلى ذلك.
لكن مشكلتي الحقيقية أن بيئة الرسائل داخل موقع " مستقل " كمثال ليست محفزة للتواصل الفعالة، لا أتمكن من مسح رسالة أرسلتها أو إعادة صياغتها بطريقة أخرى، كل ذلك يؤثر بشكل واضح من وجهة نظري، هل تتفق معي؟
بالنسبة لي أرى أن التواصل المستمر جزء أساسي، بالحرص على الرد على الاستفسارات والاستجابة للملاحظات، وعدم اضطرار العميل لتكرارها أكثر من مرة، خاصة العملاء المستمرين، وبالنسبة لتفاصيل المشروع فإذا كان العميل محترفًا فإن بعض الأسئلة في بداية المشروع ستكون كافية لفهم الجوانب الأساسية، تبقى باقي المناقشات أثناء التنفيذ مجرد ملاحظات فنيه وتوجيهات بسيطة. أما العميل الجديد فقد يحتاج مني مزيدًا من الاستفسارات والمناقشات خلال التنفيذ.
نقطة أخرى وهي تنفيذ التعديلات، لاحظت خلال انضمامي لبعض فرق العمل ان بعض المستقلين لا يستجيبون أحيانًا لتوجيهات المحررين (والتي أراها منطقية ويتم توجيهها لباقي الفريق أيضًا)، بمنطق أنهم هكذا يعملون وعملاءهم السابقين راضون، والمحرر ليس أكثر منه خبرة، وغالبًا ما يضطر صاحب المشروع لإلغاء تعامله مع المستقل.
أثرتِ نقطة مهمة ميادة، على مبدأ المثل القائل: «اللبيب من الإشارة يفهم». هذا بالضبط ما أريده حين أشتري خدمة للمرة الثانية مثلاً، بينما وضحت ملاحظاتي لعمل مشابه في المرة الأولى. ومن تجاربي المتعددة، لاحظت أن نسبة ضئيلة من المستقلين فقط هم الذين ينتبهون لهذه الحيثية المهمة رغم بساطتها (عدم جعل العميل يضطر لتكرار نفس الملاحظات).
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.