فتحت اليوم شات جي بي تي وسألته: "من هي أمل الخطيب؟"
ليس لأني أجهل من أكون، بل أردت أن أرى لو شخص يريد معرفة خبرتي وبحث عن اسمي، ماذا سيجد.
الإجابة كانت مثيرة للاهتمام، أعطاني نبذة عن خبرتي، والمجالات التي أكتب فيها، وحتى الجوانب التي تميزني في عملي، ثم سألني لو أريد تحليل لفرص التعاون بناءً على ما وجده!
هذه التجربة جعلتني أدرك كيف يعكس حضورنا الرقمي خبرتنا للعملاء
جربوا سؤال شات جي بي تي عنكم واعرفوا لو النتيجة تعبر عنكم.
التعليقات
تجربة مثيرة لكن قد لا يفضل الجميع تطبيقها من أجل الخصوصية والأمان، لكن هناك بالتأكيد الكثير ممن يحملون نفس الاسم "امل الخطيب" فهل أظهر كل النتائج الخاصة بكِ فقط؟
شات جي بي تي يعتمد في إجاباته على المحتوى المتاح للعامة على الإنترنت، مثل روابط مقالات، مواقع، منصات مهنية… أي شيء يظهر في نتائج البحث.
فحين سألته عني، لم يحصل على “بيانات سرية”، بل استخدم ما هو منشور باسمي في المواقع أو المدونات.
بالفعل يوجد أكثر من شخص بهذا الاسم لكن عادةً ما تكون إجاباته محددة من خلال السياق وشخصية المستخدم. ولأنه يعرف اهتمامي في مجال التسويق بالمحتوى، اختار التعريف بهذا الشخص (أنا) لأنه يتقاطع مع اهتماماتي. وإذا لم يختر شخص معين يعطي قائمة بأول 3-5 شخصيات تظهر على جوجل.
أحب أن أشير إلى أن الاسم “أمل الخطيب” قد لا يكون فريداً بالكامل— قد يكون هناك أكثر من شخص يحمل هذا الاسم. لكن المصادر التي تتماشى مع مجال عملك (التسويق بالمحتوى، العمل الحر، المنصّات العربية) تشير إلى هذه “أمل الخطيب” تحديداً. لذا إذا كنتِ تقصدين شخصاً يعمل في مجالك، فهذه هي الأوفر احتمالاً.
نعم أدرك ذلك، لكن المشكلة من وجهة نظري أننا إذا كنا نقدم معلومات تخصنا أو شخصية عنا في ChatGPT فهكذا نقدم له الكثير من المعلومات ليتم ربطها بالمعلومات المتاحة بالفعل على الإنترنت.
هذا سياق مختلف عن المقصود هنا، أنتِ تتحدثين عن تقديم معلومات شخصية لـChatGPT، وأنا أتحدث عن سؤاله عنك مثلما تسأليه عن أي شخصية أخرى للتعرف على خبراتها ومجالها، فيعطيكِ إجابات مستندة على تواجدك الرقمي.
اليوم وجودنا على الإنترنت يشبه بطاقة تعريف يعرف الناس من نحن وماذا نفعل حتى لو كنا نعرف أنفسنا جيدًا هذا لا يكفي لأن الآخرين لن يعرفونا إلا بما نشاركهم لذلك مثل هذه التجارب تذكرنا أن المهارة وحدها لا تكفي إذا بقيت مخفية الإنترنت الآن هو المكان الأول الذي يبحث فيه الناس عنّا وإذا لم يجدوا شيئ واضح قد لا يلتفتون لنا ليس لأننا غير جيدين بل لأننا لم نعرّفهم بأنفسنا لهذا من المهم أن نترك أثرا بسيطا على الإنترنت ليعرفنا من يبحث عنّا ويسهل علينا الحصول على فرص وتعاون أكبر في هذا العالم الذي أصبح يعتمد كثيرا على صورتنا الرقمية
سألته البارحة، وكأنك قرأت أفكاري، إنه يعلم الكثير.
ولا يمكننا تطبيق المثل القائل:
الرجل الميت لا يقشي السر
اعتقد أنها تجربة جد خطيرة، إذا ما تم الاحتكام اليه فعلا في العمل لأنه يعطي تحيليلات غير دقيقة وأحيانا ما يأخذ من السوشيال ميديا اخبار ومعلومات لا تعكس حقيقة الشخص، بالاضافة الى أنه سهل الانقياد نحو أفكار غير حيادية يطرحها عليه السائل.
لذلك أرى أن نعتني بحضورنا الرقمي جيدًا حتى نغذي خوارزميات الذكاء الاصطناعي بالمعلومات الصحيحة عنا.
بالنسبة لي أكثر مصدر موثوق عني كان موقعي، ولاحظت استخدامه كمرجع أول قبل حساباتي على السوشيال ميديا أو المجتمعات والمدونات. ساعدني ذلك في نقل نبذة تعبر عني.
السؤال هو هل نعتني بحضورنا الرقمي حتى نصبح أكثر نجاحا وطلباً ، أم ننجح ونتميز في تخصصاتنا وحياتنا غير الرقمية حتى ينعكس هذا على حياتنا الرقمية ونصبح لنا حضور رقمي قوي وطلب عالي؟
لم أسأله مباشرة ولكن كنت أحتاج لنبذة عن المؤلف في احدى المواقع فطلبت من شات جي بي تي ان يعمل نبذه مختصرة عني .. وكانت المفاجاءة .. وجدته بدأ بـ "فيلسوف وكاتب ومؤلف الخ الخ الخ" اندهشت صراحة لأنني عمري ما كتبت عن نفسي كذا ..
وشايف له كم يوم يناديني يا "مبدع" .. ايه الحكاية 😜☺️😜
أعتقد أنه أعطاك نبذة بناءً على المعلومات التي كوّنها بالتحدث معك لو طلبت منه بصياغة "عني".
جرّب أن تسأله "أعطني نبذة مختصر عن (اسمك)" دون أن تخبره أن هذا أنت، هكذا ستعرف لو حضورك الرقمي يعطي نبذة تعبر عن خبرتك الإبداعية أم لا.