هذا ما فعلته بالضبط، بينما كانوا الكل متكدسين في مكان تقديم العروض، استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل ممتع لتحقيق أهدافي في جذب العملاء ولكن لم يكن الأمر مجرد مشاركة صور للأعمال السابقة، بل استخدمت لينكدان وانستاغرام بطريقة لا أعتقد أنها تقليدية، مثلاً كنت أشارك قصص نجاحي مع العملاء الذين عملت معهم على شكل فيديو وأضعه ستوري ضمن هايلايتس وأشارك نصائحي وتحليل لمشاريع قد دخلتها مع المتابعين، حتى مرة فعلت ذلك عن طريق كتابة مقالات طويلة عن الأمر وأضفت حتى هذه المقالات المميزة لمعرض أعمالي!
ملاحظة: كنت كل عميل يصلني ليطلب خدماتي عندها أحوّله لطلب الخدمة مني من المنصة!
التسويق خارج منصات العمل الحر ينبغي أن يكون جزءاً أساسياً من خطة أي مستقل. فلا يكفي انتظار العميل أو محاولة جذبه من داخل المنصة فقط، بل علينا استقطاب العملاء من الداخل والخارج بآن معاً لتعزيز فرص النجاح.
هذا ما تقوله وأقوله المفروض أن يكون البديهي ولكني أسوقه لك على أنه التفكير الابداعي بسبب أنك ترى كما أرى كيف أن قلة من الناس فعلاً من يقومون بتسويق أنفسهم بطريقة احترافية على السوشال ميديا، معظمهم يتعاملون مع السوشال ميديا على أنها كائن منفصل عن منصة مستقل ومنصات العمل الحر الخاصة بنا آجمالاً!
ربما أنا فعلت ذلك ولكن في الواقع، في بداية عملي أذكر أنني عرضت نفسي للعمل بمقابل زهيد لفوز المنافسة فلم يجدي نفع، ثم زادت الخبرة فنافست بها ولكن مثلي مثل الكثير على نوافذ طلب التوظيف، لم اجد نتيجة إلا بعد الابتعاد عن المسار التقليدي المزدحم، بدأت أنفذ نماذج عديدة وأقدم خدمات استشارات مجانية، وانشر نصائح ومعلومات هنا وهناك، وأكاد أجزم أن الأمر لم يمر عليه شهر حتى توفرت لي أكثر من فرصة جيدة لاختار من بينها
راودتني فكرة تقديم خدمات استشارية مجانية، قبل طلب بعض خدماتي، لبعض العملاء ممن أتوسّم فيهم الجدية، لكن نظام منصة خمسات لا يسمح بذلك، وهو أمر أتفهمه تماماً لتجنب احتمالية إساءة استخدام هذه الخاصية من طرف البعض.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.