هل تحب القراءة بطبعك؟
- حذف بواسطة المستخدم
- Nibras_Alhadidi
- 2023-07-04T18:20:03+00:00
سأسرد لك تجربتى ،لقد قمت بتحميل برنامج يقدم لى كتابا يوميا بشكل مجانى فى مختلف المجالات ، اقوم بقراءة الملخص و صفحتين يوميا قبل النوم ، بعد مده شهرين أصبحت لدى ثقافه عن عدة مواضيع و تغيرت الكثير من أنماط الحياة لدى و اصبحت القراءة عادة يوميه قبل النوم .
و اصبحت القراءة عادة يوميه قبل النوم .
تمنيت كثيرا أن أكتسب تلك العادة نسمة.. لكن أعتقد أن الأمر يختلف كثيرا إذا كانت القراءة عبر كتاب ورقي، وليس عبر شاشات الأجهزة الإلكترونية، فكثيرا ما تصادفني نصائح بعدم إستخدام تلك الأجهزة قبل النوم بفترة معينة، وإن كان معظمنا لا يمكنه الإلتزام بذلك للأسف.
أسلوب العادات الصغيرة الذي اتبعته يا نسمة، هو الاستراتيجية الأمثل لاكتساب العادات الجديدة. هنيئاً لك! شخصياً، فعلت الشيء نفسه لاكتساب عادات متعددة، وحققت نجاحاً منقطع النظير.
أنا من الأشخاص العاشقين للقراءة إذ أنّها صاحبة الفضل لما وصلت له الآن من تطوّر على الصعيد الشخصي واللغوي والمعرفي والأكاديمي والتربوي. وقد اعتدّتُ على القراءة منذ نعومة أظافري وهي عادة تشجّعني عليها والدتي نظرا إلى فوائدها وإلى أفضليّتها كوسيلة لملئ ساعات فراغنا وضجرنا. عندي المئات من الروايات والكتب في مكتبتي والمئات الأخرى على المكتبة الالكترونيّة وهو أمر أفتخر به جدّا إذ أنّ الكتب وقرائتها هي التي صنعتني.
فضل القراءة والمطالعة لا ينكره أحد، فهو يحرك عقولنا نحو التفكير والتدبر يا فاطمة، كلما قرأ المرء أكثر كلما زاد وعيه وإدراكه بالأشياء من حوله، حتى قراءة القرآن الكريم لها فضل عظيم على عقولنا وقلوبنا وحياتنا.
لكن لدي رأي مخالف بعض الشيء، أنا لا أتفق مع مقولة الحكم على الإنسان بعدد ما يقرأه من كتب، لكني مع أن نحكم عليه بأي نوع وبأي طريقة يقرأ تلك الكتب، ولأي كاتب يقرأ، فليست كل الكتابات صالحة، وليس كل الكتّاب صالحين.
إنه لأمر رائع أن ينسب الإنسان الفضل فيما وصل إليه على مختلف الأصعدة إلى القراءة! أحييك يا فاطمة، وأتمنى أن تستمر رحلتك الجميلة والمثمرة وسط عالم القراءة الرحب الذي يفتح لعشّاقه آفاقاً جديدة من الإبداع والمعرفة.
حقيقة لا اتذكر متى قرأت اول كتاب تحديدا حيث احببت القراءة منذ طفولتي فقد كان والداي يشجعاني على القراءة المستمرة وقد كنت اقراء الكثير من القصص الخاصة بالاطفال مثل ميكي جيب ومجلة سمير وماجد وبعد ذلك تطور عشقي للقراءة في المرحلة المتوسطة حيث بدأت اقراء القصص المكتوبة بالانجليزية الخاصة بالمحقق تان تان وفي نفس هذه المرحلة بدأت في قراءة كتب الادب الساخر وادب الرحلات اتذكر منها كتاب الحب وسنينه للكاتب الساخر احمد رجب وكتاب غريب في بلاد غريبة للكاتب والمفكر انيس منصور وايضا احببت كتاب امريكا الضاحكة زمان - مذكرات طالب مفلس في امريكا للكاتب الصحفي مصطفى امين. وبعد ذلك تطور حبي للقراءة مع المرحلة الثانوية ثم الجامعية بالتعمق اكثر في كتب الادباء الكبار امثال عباس محمود العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم واحسان عبدالقدوس وايضا الادب العالمي مثل مرتفعات وذرينغ للكاتبة إيميلي برونتي ورواية البؤساء للكاتب فيكتور هيجو والاخوة كارامازوف للكاتب الفيلسوف الروسي فيودور دوستويفسكي وبالطبع الكثير من مسرحيات المؤلف والشاعر الانجليزي وليم شكسبير فقد احببت طريقة السرد الخاصة بهذا المؤلف الكبير خاصة تلك المسرحيات التراجيدية مثل عطيل - هامليت - ريتشارد الثالث و ماكبيث سواء باللغة العربية او الانجليزية حيث تتميز اللغة الانجليزية الخاصة بشكسبير بالانماط الشعرية الخيالية والملحمية الاسطورية وكأنك تقراء الملحميات التاريخية وصراع الالهة الجبابرة والمخلدين الاغريق والرومان. واحببت كتب الفلسفة عن طريق الادباء فردريك نيتشه وصمويل بيكيت و جان بول سارتر و أرتور شوبنهاور و زكي نجيب محمود وغيرهم.
إذًا الأمر تراكمي معتز، فحب القراءة بالنسبة لك لم يأتي بين ليلة وضحاها، فأنت ترعرت بين الكتب، ما لفت انتباهي من تجربتك أنك بدأت بالقصص المكتوبة باللغة العربية ومن ثم اتجهت للقصص المكتوية باللغة الإنجليزية بعد ذلك بدأت الغوص في غمار كتب الأدب، لهذا ينصح دائمًا المبتديء بالقراءة في القصص والروايات والكتب السهلة والتي يمكن قراءتها بكل سهولة. بالطبع هذا لا يكفي يحتاج القاريء أن يأخذ من القراءة عادة لها يوميا، فمثلا يخصص يوميا خمس صفح للقراءةـ القراءة في الصباح قد تروق لي، هنالك من يقرأ ليلًا، الأمر معتمد على مدى استيعاب القاريء وما مدى استعداديته ودافعيته للقراءة، أيضًا يفضل تناول كوب من القهوة أو الشاي عند القراءة، بجانب أمهم وهو أن نتشارك ما نقرأه مع الاخرين سواء من حولنا أو من خلال مجموعات خاصة بالقراءة مثل أصبوحة. وهكذا.
اتفق معك اخت هدى وان كنت الان مقل في القراءة عن ذي قبل وساحاول الاخذ بنصائحك عن تخصيص وقت معين للقراءة.
تسعدنا دوماً بإضافاتك المميزة معتز. أبحرتُ برحلة سريعة ماتعة أثناء اطلاعي على تجربتك القرائية، وسردك للكتب الرائعة والقيمة التي رافقتك ابتداء من مرحلة الطفولة حتى هذا اليوم.
كل الشكر لك اخي نبراس دائما تمتعنا مساهماتك القيمة في المجالات الفلسفية والفنية والموسيقية وغيرها.
تجربتي الشخصية مع القراءة بدات في مكتبة الاسكندرية حيث كنت اقرا ما يحلو لي دون اي قيود فكان يمكنني ان اقرا فصلا من كتاب ثم لا اعود له مرة اخرى وهذه الحرية ساعدتني كثيرا على استكمال القراءة ولكنها جعلتني اواجه صعوبة كبيرة في القراءة المنظمة الممنهجة فأنا اعتدت على القراءة الاستكشافية التي لا تخضع لنظام أو منهج زلم أعتدت على انهاء أي كتاب امسك به ورغم اني استطيع الكتابة كل يوم لكني لا اتمكن من القراءة كل يوم لان القراءة بالنسبة لي مرتبطة بالمتعة والشغف وليس بالالتزام والتعلم
مكتبة الاسكندرية إنها العشق فعلا، رغم أني لست من الاسكندرية لكن بكل مرة أزورها يجب أن أزور المكتبة وأتجول بين الكتب الضخمة والمتنوعة، رائحة الكلمات تحلق في سماء المكتبة، بهذا أجد راحة مميزة، اسكندرية محظوظة جدا بهذه المكتبة.
تجربة القراءة وسط المكتبات الواقعية أمر رائع لا يوصف! لو كنت قريباً من مكتبة عمومية كما كنت منذ سنوات، لزرتها بشكل دوري للاستمتاع بمطالعة مختلف الكتب وسط تلك الأجواء الساحرة.
- حذف بواسطة المستخدم
ما أجمل أن نبدأ رحلة القراءة بكتاب للمنفلوطي، نتذوق من خلاله جمال الأدب. أتمنى أن تستمري في اكتشاف المزيد من الكتب الجميلة والمفيدة. ربما أيضاً تستمرين بتشجيع أختك على مشاركتك متعة القراءة، وتهدينها كتاباً ممتعاً من مناسبة لأخرى.
- حذف بواسطة المستخدم
بعض الأشخاص يكونون عاشقين فطريين للقراءة، حيث يتمتعون بشغف واهتمام كبير بها منذ البداية. أما بالنسبة للآخرين، قد يحتاجون إلى بذل جهد إضافي لاكتساب هذا الاهتمام، حيث قد تكون كنت غير مهتم بالقراءة في البداية. ولكن عندما تقرر أن تكون مدمنًا على القراءة وتخصص من وقتك وقتاً كافياً لقراءة الكتب، ستكتشف أنك تستمتع بها بشكل متزايد.
قد تكون الاستمرارية في القراءة قد فتحت أمامك أبوابًا جديدة للمعرفة والترفيه والتنمية الشخصية. وبمثل هذه التجارب تبرز أهمية الجهد الشخصي والالتزام في تطوير علاقة قوية مع القراءة.
عندما تقرر أن تكون مدمنًا على القراءة وتخصص من وقتك وقتاً كافياً لقراءة الكتب، ستكتشف أنك تستمتع بها بشكل متزايد.
هذا صحيح يا محمد، عن تجربة شخصية. المداومة على القراءة قادرة على فتح صندوق الشغف المخبوء تجاهها، بعدما ظل مقفلاً سنوات طويلة نتيجة عوامل عدة. وذلك طالما أن أساس المداومة هو رغبة ذاتية دفينة.
تماماً
يمكن أن تكون العلاقة مع القراءة بالفعل متنوعة ومعقدة. بالنسبة للبعض ، حب القراءة فطري بالفعل ، كما لو كانوا قد ولدوا مع كتاب في أيديهم. مشهد الكتاب ، ورائحة صفحاته ، وشعور الورق - كل هذا يشعل في داخلهم شغفًا يصعب إخماده. هم الذين يمكن أن يفقدوا أنفسهم في كتاب ، غافلين عن العالم من حولهم.
من ناحيةٍ أخرى ، هناك من يحتاج إلى تنمية هذا الحب للقراءة. قد لا يكون الأمر طبيعيًا بالنسبة لهم ، وقد يجدونها مملة في البداية. ومع ذلك ، مع المثابرة والتعرض للنوع الصحيح من الكتب حسب ما تهوى عقولهم وليس حسب ما يهوى القارئ الفلاني لهم ، يمكنهم أيضًا اكتشاف متعة القراءة. إنه مثل تطوير طعم لطبخة جديد. في البداية ، قد تبدو النكهات غريبة ، ولكن مع مرور الوقت ، تبدأ في تقديرها وحتى الرغبة في اكل المزيد منها.
أما أنا فإنني من الفئة الثانية من الناس. فعندما كنت طفلاً ، كنت أميل أكثر نحو الأنشطة الخارجية واللعب ووجدت أن القراءة عمل روتيني ممل. ومع ذلك ، خلال عطلة صيفية ، تعرفت على سلسلة هاري بوتر من قبل. في البداية ، كنت متشككًا ، لكن بينما كنت أتعمق في عالم هوجورتس السحري ، وجدت نفسي منغمسًا تمامًا. كانت تلك هي بوابتي إلى عالم الكتب. اليوم ، لا أستطيع تخيل أيامي من دون القراءة. فهي غذاء العقل تماماً كما هو الطعام غذاء للجسم والمعدة.
لذا ، سواء كنت قارئًا بالفطرة أو شخصًا اكتسب هذه العادة بمرور الوقت ، فإن متعة القراءة ثمينة للغاية. يتعلق الأمر بالعثور على الكتاب المناسب الذي يثير هذا الاهتمام ويبقيك تقلب الصفحات.
ليس لدي تجربة في كيفية التعود على القراءة.. لا أعرف كيف تعودت عليها.. بدأت منذ الصفوف الأولى في المدرسة بالقراءة.. واعتدت القراءة في مكتبة المدرسة.. ومتابعة المعارض لشراء الكتب باستمرار وإثراء مكتبة المنزل، والدي رحمه الله من المحبين للقراءة.. ووالدتي شغوفة بالقراءة منذ صغرها .. واخي واخواتي وانتقل هذا الشغف لأبنائنا وبناتنا.. لم يعلمنا أحد.. اعتقد الموضوع وراثي، حتى اليوم عادة القراءة قبل النوم من أساسيات حياتنا جميعا.
لا أرى أن هناك نوع من القراءة غير مفيد.. فبالنسبة لي مع تجربتي الطويلة.. القراءة ليست جمعا للمعلومات.. هي عين تنظر بها إلى العالم وتفهمه
احتاج ان اعرف حتى من يخالفونني الرأي والفكر والنظرة إلى الحياة.. الهدف فهم الكون والحياة والناس.. وبعدها تبدأ بترتيب أفكارك ومعلوماتك وآراءك في كل شئ حولك... القراءة خبرات مهمة.. مثل خوض تجارب الحياة تماما.. ترى الجيد والسئ.. الصالح والطالح..
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.