Amany Abdelhalem

77 نقاط السمعة
عضو منذ
5

كيف نطارد أوهامنا؟ "أوهام المسرح"

ثمة أربعة أنواع من الأوهام تتربص بالعقل البشري، وتحول دون قيامه بالتفكير المنطقي السليم، ولقد قام الفيلسوف التجريبي فرانسيس بيكون بتحديد وتصنيف هذه الأوهام بكتابه"Novum Organum" أو "الآلة الجديدة" المنشور عام 1620م، فقسمها إلى أربعة أنواع، وسنناقش الآن أول نوع منها، - أوهام المسرح وهي المؤثرات الفكرية التي تضلل عقولنا نتيجة إقتناعنا بآراء ونظريات القدماء والمشاهير دون فحص أو نقد، فلمجرد أن شخصية أو مؤسسة مشهورة قد أقرت بشيء ما، فالغالبية العظمى من الجمهور تقتنع بهذا الإقرار دون أدنى شك
6

عرف أرسطو الإنسان ب"الحيوان الناطق"، برأيكم ما أنسب تعريف للإنسان؟

يتمثل الاهتمام الأول بالنسبة للمناطقة على مر العصور في وضع تعريف جامع مانع لكل شيء تقريبا، ومن أهم ما وضع من تعريفات، ما جاء به أرسطو - مؤسس علم المنطق - عندما عرف الإنسان بأنه "حيوان ناطق"، وقد رأى بعض الدارسين أن كلمة "ناطق" التي استخدمها أرسطو جاءت للدلالة على وجود التفكير إلى جانب الكلام، فاللغة وعاء الفكر ولا يمكن فصلهما، وكذلك لأن الكلام غير مقتصر على البشر، فالببغاء مثلا يمكنه ترديد بعض الكلمات، وبهذا يصبح التعريف جامع غير مانع!،
5

جدوى السفسطة في حياتنا!

"إن الإنسان يستطيع أن يقول شيئين متعارضين بالنسبة إلى شيء واحد" بهذه العبارة عبر رائد المدرسة السفسطائية "بروتاجوراس" عن أبرز الأسس الفكرية لذلك الإتجاه الفكري، وهذا الأساس هو النسبية المطلقة! والتي دعا السفسطائيون بتطبيقها على كافة القيم الإنسانية، فلقد رأوا أن الإنسان هو المقياس الحقيقي لكل شيء، فما نراه خيرا فهو خير وما نراه شرا فهو شر! بل ومن الممكن أن نصف الشيء ذاته بأنه خير وشر! ، فالأحكام تتغير بتغير الزمان والمكان، والعوامل المحيطة، وبالتأكيد تتغير من شخص لآخر،
8

هل نستطيع أن نمدح الكسل الآن؟!

"سيجد كل إنسان يملك حب الاستطلاع العلمي وسيلة لإشباع رغبته في عالم لا يضطر فيه أحد إلى العمل أكثر من أربع ساعات يوميا، كما أن كل رسام سيتمكن من الرسم دون التعرض لأن يتضور جوعا على الرغم من امتياز لوحاته، ولن يضطر الكتاب الناشئون إلى لفت الأنظار إليهم بالكتابات المثيرة رغبة منهم في الحصول على الاستقلال الاقتصادي اللازم لإنتاج الجليل من الأعمال التي سيفقدون تذوقهم لها والقدرة على تنفيذها عندما يتوفر لهم الوقت أخيرا،.." جاء ذلك في المقالة الشهيرة "في