Amany Abdelhalem

271 نقاط السمعة
عضو منذ
إلى جانب توفير محتوى باللغة العربية في مجالات ريادة الأعمال والتسويق والتصميم والعمل الحر وإدارة الخوادم وغيرها. منذ فترة إلتحقت بإحدى الدورات التدريبية التي تقدمها "Udacity"وذلك لما سمعته من إيجابيات حول هذه الجهة من بعض الزملاء، وبعد إنتهاء الدورة وأثناء تواجدي بمستقل، إطلعت صدفة على محتوى لأكاديمية حسوب، ولقد لفتني بالفعل، فالمحتوى لا ينقص شيئا عن المحتوى الإنجليزي، الذي سبق ودرسته بتلك الدورة، بل إنه مترجم ومقدم بصياغة سهلة الفهم لا تستدعي مجهود ذهني مضاعف. ولذلك قررت أنني عند البحث
شفاك الله وعافاك يا شيماء.. بالفعل مررت بنفس التجربة وأسرتي منذ عدة أيام، وانتشرت العدوى بالبداية بسبب اعتقادنا أنها "نزلة البرد" المعتادة، إلا أننا اكتشفنا بعد زيادة الأعراض وحدتها، وإستشارة الطبيب بأنها أوميكرون، لكن مع المواظبة على الوصفة الطبية وتعليمات العزل؛ تمكنا بفضل من الله من تخطي ذروة الإصابة. نصيحتي للجميع أن يلتزموا بارتداء الكمامة والابتعاد عن الأماكن المزدحمة.. هذه بالفعال نصيحة هامة جدا، وللأسف الكثيرون أصبحوا يهملونها، لا أدري إن كان بسبب عدم إكتراثهم أو لقلة حملات التوعية، مقارنة
والفكرة أن تعمل لمدّة 25 دقيقة، وتأخذ راحة 5 دقائق،.. 25 دقيقة؟ .. هذه المدة قد لا تكفي لإستجماع تركيزي قبل العمل، وليس الخوض فيه! قد تخرج الطريقة عن السيطرة إذا لم تضمِّنها في جدول يومي،.. فكرة الجدول الثابت، والمواعيد المحددة للعمل أو الدراسة- رغم إقتناعي التام بفاعليتها- لم تفلح معي أبدا؛ فكثيرا ما يتم إضاعة ساعات طويلة في وضع جداول عمل، لكن للأسف لا يتم الإلتزام بها... فطبيعة العمل غالبا ما تتطلب حالة ذهنية ووجدانية معينة،لا يمكن إستحضارها بضغطة
صراحة لم يخطر ببالي شيء محدد عندما قرأت سؤالك شيماء، لكن بعد التفكير قررت أن أتخلى عن بعض الأشخاص والأشياء، الأشخاص الذين يستغلون محبتنا وإحترامنا دون معاملة بالمثل. والأشخاص الذين يبثون الطاقة السلبية أينما حلوا، فهم من أكثر من يسببون الضرر لمن حولهم. وكذلك الأشياء التي تستهلك وقت ومجهود دون داع.
ولكن الأول وضع نقطة لمعرفته وتركها منغلقة... والثاني أعطى فسحة لها بأن تبحث وتنمي ذاتها.. بالطبع ما نقصده هنا هو النوع الثاني عفيفة، أي الجهل المحفز للبحث والمعرفة. أما الأول، فأظنه كفيل بأن يقود صاحبه للهلاك إن عاجلا أو آجلا.. فتراكم الجهل دونما محاولة لمعرفة الحقائق، أظن أنه نوع من الخلل العقلي؛ ففطرة الإنسان تدفعه دائما لمحاولة معرفة ما يجهله.
فالعلم الحقيقي هو من يزيد صاحبه تواضعاً وخلقاً وإحساساً بعدم الاكتمال لأنه دائماً ما يوجد جديد، فعلا مصطفى، ولذلك نجد أن أعظم العلماء هم أكثر من يعترفون بحاجتهم للتعلم المستمر. وكما قال الإمام الشافعي، "أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلاً من لا يرى فضله"
وأنا أفضل الاعتراف بجهلي حيث أجهل حقًا من أن أعتقد أني أعرف ولا يكون هذا الاعتقاد صحيحًا. صدقت يا أمنية، فالمعرفة الخادعة قد تؤدي بصاحبها لمشاكل لا حصر لها، ولذلك فمن الأفضل أن نقتنع بمقولة "من قال لا أعرف فقد أفتى".
وأعتقد أن محتوى الجهل يمكن دائمًا التقاطه من خلال السؤال الذي يطرحه الشخص. لفتتني آليتك لكشف الجهل... فالسؤال فعلا قد يحمل بعض الدلالات التي تكشف بعض خبايا شخصية السائل. هناك درجة من الجهل في كل شيء تقريبًا ندعي معرفته. هذا مؤكد؛ فلا حقيقة مطلقة وبالتالي لا معرفة مطلقة.
فهذا الاعتراف يعني أننا "نريد أن نعرف.. نريد أن نتعلّم"، لذلك فلا بد من هذه الخطوة أولًا. بالفعل علي، لكن الكثيرين ليس لديهم شجاعة الإعتراف بهذا الجهل، فتراهم يخجلون من جهلهم، ولا يخجلون من أثره عليهم!
نجد أنفسنا وصلنا لنقطة نتمنى لو أن لعقلنا مقبسا، نسحبه لنرتاح. للأسف كثيرا ما أصل لهذه النقطة. أنا مثلا عندما أحتاج للهروب قليلا من التفكير، أشاهد أحد أفلام الأنمي المفضلة لدي، وبعدها أشعر بالتحسن. أعجبني كثيرا أسلوبك للهروب دليلة :)
فكيف نفرق بين المعرفة الحقيقية وبين كل تلك التراكمات على مدار السنين؟ لا يكون هذا إلا بالشك والتفنيد. ونعم لن نستطيع فعل هذا مع كل أفكارنا ولكن الأفضل أن نحاول. أعجبتني وجهة نظرك أمنية، فالمحاولة دائما أفضل من الهروب والإقتناع بعدم المقدرة على فعل الشيء أيا كان، فلنجرب وبعدها نحكم.
منذ ثلاثة أعوام تقريبا إنضممت لدورات تدريبية لتعلم مبادئ التسويق الرقمي، وهو مجال بعيد تماما عن تخصصي، لكن فضولي دفعني للإستمرار حتى نهاية الدورة، وبعدها اكتشفت أنني يمكنني الإستفادة مما تعلمته عند كتابة النصوص الإبداعية، مثل إختيار الكلمات المناسبة للجمهور المناسب، وإختيار موضوعات تهم الجمهور المستهدف، وغيرها.
لم أتصور يوما أنني سأكون ممن يتحدثون عن تجاربهم بالعمل الحر؛ ففكرة الإنضمام إلى منصاته كانت بعيدة كل البعد عن خططي، إلى أن حضرت بعض الدورات التدريبية، وتكررت الفكرة أمامي أكثر من مرة، حتى قررت خوض التجربة - على إستحياء-، فكان الخيار الأيسر بالنسبة لي هو عمل حساب على منصة خمسات، التي لم أوفق في العمل عليها؛ لكنها كانت سببا لتعرفي على بقية منصات حسوب وأبرزها مستقل. بدأت تجربتي بمستقل بجدية أكثر؛ حيث أعجبتني آلية عمله أكثر من خمسات، وهذا
فعلا عفيفة، كثيرا ما أحرص على قراءة الإهداءات،وأحيانا أحتفظ ببعضها. لكن صراحة لا يكون لها ذلك التأثير القوي في تكوين رأيي حول الكاتب أو الكتاب، فلو كان كذلك فمن الأولى التأثر بالمقدمة، التي غالبا ما تحوي شرحا مفصلا لرؤية الكاتب.
ولأن السؤال جديد نوعا ما عن كل الأسئلة التي نحفظها ونرردها دوما حتى أصبح هناك محترفين لتجاوز المقابلات دون أن يكن لديهم نفس الاحتراف بمجال العمل، للأسف ذلك يحدث بالفعل، حتى ان السؤال الذي طرحته قد تم إدراجه هو الآخر ضمن تلك النماذج الجاهزة للإجابة. حيث يتم توضيح دلالة إختيار أي من الحيوانات، وبناء على ذلك تتم الإجابة وفق متطلبات الوظيفة! فالغرض من توجيه هذا السؤال، هو معرفة السمات الشخصية للمتقدم لشغل وظيفة ما، فشخصية المرء تتميز ببعض الأمور التي
21% من المنتجات تفشل بسبب عدم ملائمتها لاحتياج العميل أتفق تماما مع هذه النقطة؛ فإطلاق منتجا جديدا يتطلب مزيجا معقدا من وضع الرؤية والأهداف والخطط والإجتماعات وبحوث التسويق والعمل الجماعي، والخبرة الكافية في إدارة المشاريع... ومع الإلتزام بكل هذه الخطوات لا يجب إهمال العوامل الخارجية التي من شأنها أن تؤدي إلى نجاح المشروع أو فشله.
ربما نحن نمتلك رصيد قوي ومنيع من الاخلاق والايمان ... ولكن نقله لأطفالنا هو تحدي كبير هنا في أوربا. إنه لتحد كبير بالفعل؛ فمحاولة هضم مثل هذه الأفكار وتمريرها إلى الأطفال، يصعب على المقيمين بالمجتمعات العربية برغم ما يتوافر لديهم من مبادئ إجتماعية ودينية تعينهم على ذلك، فما بالك بمحاولة السير عكس التيار بالمجتمعات الأوروبية.. كان الله في عونك.
وصف الخدمة المقدمة بكل تفصيل ووضوح ومتابعة قسم طلبات غير موجودة وعرض الخدمة على المشتري بشكل احترافي. هذه بالفعل من أهم النصائح للنجاح بموقع خمسات؛ فكثير من العملاء لا يفضلون البحث الطويل عن الخدمات ولا يسعون للتواصل مع مقدميها، ولذلك يقومون بنشر ما يريدونه من خدمات بقسم طلبات أو خدمات غير موجودة، ثم يقوم أصحاب الخدمات بتقديم عروضهم لتنفيذ العمل، تقريبا بنفس آلية تقديم العروض بمستقل.
، حتى وإن كان مقابل تلك الخبرات في الوقت الحالي لا يفي بالغرض. هذا ما يحدث بالفعل، فالبدايات غالبا ما تكون المرحلة الأصعب بالمسار الوظيفي. هل توافقون هارولد جينين في تفضيله مصادر الخبرة كأولوية على المقابل المادي؟ أكيد الخبرة يكون لها الأولوية بمرحلة ما، لكن البعض قد لا يمتلك رفاهية هذا الإختيار؛ فالمقابل المادي كثيرا ما يكون الهدف الأساسي لبعض الموظفين، وهذا ليس عيبا، وقد تختلف أولوياتهم مع مرور الوقت، مع تحقيقهم بعض الإستقرار المادي الذي يمكنهم من التركيز على
كثيرا ما أسمع عن تسهيلات هذا البنك نورا، وإن كانت تجربتي البنكية مقصورة على البنك الأهلي، إلا أني أسمع كثيرا حول تجارب الزملاء مع كل من، المصرف المتحد والبنك العربي الأفريقي، حيث يقدمان تقريبا نفس الإمكانيات التي ذكرتيها.
فعلا ساره علينا الإستفادة مما مررنا به من تجارب غير ناجحة، للتعلم من الأخطاء التي كانت سببا لحدوث ذلك. العلاقات و معرفة المجال و العمل فيه قبل البدء بأي فكرة مشروع لأن هناك تفاصيل دقيقة لن تتضح الصورة إلا بعد التجربة لا تبدأ بشيء كبير ابدء بشيء بسيط و طوره و احرص على الشراكات و التعاون في عملك بالطبع هذه من أهم النصائح التي تعين على إكمال ما يتم البدء به من مشاريع؛ فمعرفة جميع التفاصيل والظروف المحيطة، ودراسة الموضوع
العقل البشري يتعرض للإجهاد نتيجة التفكير المفرط والمستمر دون توقف، هذا تحديدا ما قصدته من سؤالي. لابد من عملية الترويح عن النفس من فترة لأخرى وذلك لإعادة شحن الطاقة الذهنية والبدء من جديد فعلا مصطفى، وقد تختلف سبل ذلك الترويح من شخص لآخر؛ فبالنسبة لي أرى أن الإسترخاء الذهني، والنوم الكافي، هما أكثر ما يمنحني بعض من الصحة العقلية، وحقيقة لا أعلم إن كانت هناك سبل أخرى لتحقيق ذلك.
أشكرك على هذه القصة المعبرة د. مازن ... فالألم المعنوي أشد إيذاءً من الألم الجسدي💡 صدقت، فآلام الجسد أحيانا تطيب دون ترك أثر، أما الآلام المعنوية فكثيرا ما تحدث آثارا مزمنة بالنفس. وقد تم علاجه لينتهي به الأمر هكذا .. أهكذا كانت حالته بعد تلقي العلاج! .. لعل ذلك خير دليل على صحة مقولتك السابقة. لماذا لم نفسر أن هؤلاء قد عبروا بظروف ما جعلتهم يصلون لهذه الحالة ولا علاقة بالذكاء او العبقرية بذلك!؟ مؤكد أنهم تعرضوا لمواقف وظروف غير
..ولا حتى اعتماد كلام الفلاسفة وظروفهم كمقياس، لأنهم بشر وعاشوا في بيئة وظروف تختلف عن ظروفك الفلاسفة أنفسهم لم يدعوا لذلك؛ فمعظم دعواتهم الفكرية نادت بالتفكير المنطقي، والتأكد من صحة الأفكار قبل الإقتناع بها، أيا كان صاحبها. العقل ليس له فترة صلاحية، وكلما تم استخدامه بشكل أفضل تم تقديره وشكر هذه النعمة،.. قطعا دليلة، فالعقل من أعظم النعم التي وهبنا الخالق إياها، لكن المغزى من هذا التساؤل معرفة مدى تأثير المجهود الذهني "الزائد"على صحة عقولنا، فمثلا هل ينطبق الحديث الشريف
النجاح والفشل وجهان لعملة واحدة، والشيء يعرف بنقيضه؛ فلولا مرارة الفشل لما شعرنا بلذة النجاح، ولولا معرفتنا بقيمة النجاح وتجربة سعادته، لما تألمنا وتحسرنا عند تعرضنا للفشل! ولذلك لا مفر من رؤية وجهي هذه العملة؛ حتى نتعرف على حقيقتها الكاملة، وأعتقد أن الوقت كفيل بإتاحة هذه الفرصة للجميع.