Amany Abdelhalem

273 نقاط السمعة
عضو منذ
1

"النقد هو محاولة جذب الواقع نحو ما ينبغي أن يكون عليه" النقد وسيلة وليس غاية!

هكذا حدد رواد النظريات النقدية على مر العصور، مهمة النقد ووظيفته الأولى، وربما الأخيرة! فالنقد - بمختلف فروعه، الفني، والأدبي، والاجتماعي، والفلسفي، وغيره من الفروع- يهدف إلى تقويم عمل أو شيء أو فكرة ما، وفق معايير محددة يتم من خلالها ذلك التقويم. وبالرغم من أن الإبداع قد لا يمكن قياسه بمعايير ثابته حازمة دائما، حيث أن الحكم على جمال الأعمال الأدبية والفنية غالبا ما يقوم على التذوق الوجداني في المقام الأول، ثم الوعي العقلي بفكرة العمل. إلا أن الحكم النقدي
5

هل شعورنا بجهلنا يعتبر نوعا من المعرفة؟!

يرى البعض أن شعور الإنسان وإعترافه بجهله، يعد ضربا من ضروب المعرفة؛ فنحن نسعى لمعرفة ما نجهله بالفطرة، ودون شعورنا بهذا الجهل فلن نسعى للمعرفة، بمعنى أن تحديد الداء يعد بداية الدواء. فهل تتفقون مع ذلك؟ وبرأيكم هل الإعتراف بالجهل يعد شيء إيجابي أم سلبي؟
5

هل تنتهي فترة صلاحية العقل؟!

"المبدع إنسان مزاجي، متفرّد، كائن غير مستقر، مسكون بالعمل الذي يقوم به، وفي الحالات القصوى قريب من الجنون." هكذا وصف الباحث والمعالج النفسي فيليب برينو حالة الإنسان المبدع، ضمن كتابه المميز "العبقرية والجنون" ، الذي حاول خلاله دراسة العلاقة المباشرة ما بين الإبداع العقلي، والاضطرابات النفسية. إلا أن دراسة العلاقة ما بين العبقرية أو الإبداع والجنون مطروحة منذ مئات السنين، ويمكن رصد بوادرها بالنص الأرسطي"رجل العبقرية والكآبة" ، والمقصود بتلك الكآبة ذلك الحزن الحالم المتعلق بصورة الفنان. حيث لاحظ أرسطو
6

" ليس كافيًا أن تمتلك عقلا جيدًا، فالمهم أن تستخدمه جيدًا"يقين سلة التفاح!

عرف عن الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت محاولاته المستمرة لإيجاد آلية تخلص العقل من الأفكار المضللة، وحمايته من آثارها التي قد تطول بقية الأفكار؛ فتواجد فكرة مضللة واحدة بالعقل كفيل بأن يفسد جميع الأفكار الموجودة بذلك العقل! وهو ما ذكره تفصيلا بكتابه “ تأملات فى الفلسفة الأولى”. ولتبسيط هذه الآلية قام ديكارت بشرحها كالتالي: إن تفاحة فاسدة واحدة بامكانها إفساد سلة كاملة من التفاح، وأفضل طريقة للتخلص من التفاحة الفاسدة هو إخراج كل التفاح من السلة وفحصه تفاحة تلو الأخرى، و
6

هل نستطيع التوقف عن التفكير؟

بشكل عام يعرف التفكير بأنه، كل ما يقوم العقل الواعي بفعله، وهذا يشمل العمليات الإدراكية، والحساب الذهني، وتذكر الأشياء كرقم الهاتف أو استحضار صورة معينة من الماضي وغيرها، ويشار أيضا إلى أن التفكير هو الحوار الداخلي الذي يسمح بدمج المعلومات التي يحللها العقل! لكن كثيرا ما نمر بأوقات نتمنى لو نستطيع إيقاف عقولنا عن التفكير، والإستمتاع بالسكون واللا شيء العقلي إن صح هذا التعبير! فهل إستطعتم قبل ذلك التوقف عن التفكير بكل نشاطاته؟ وهل يمكننا فعل ذلك من الأساس أم
8

هل نحتاج عقد اجتماعي جديد؟!

" إذا أردتم أن تمنحوا الدولة ثباتا فقربوا بين الطرفين الأقصيين ما استطعتم، ولا تحتملوا وجود أناس أغنياء وفقراء؛ ... فمن أحدهما يظهر أعوان الطغيان ومن الآخر يظهر الطغاة، وبينهما تقع معاملة الحرية العامة؛ فأحدهما يشتري والآخر يبيع." كان ذلك أحد أهم المبادئ الإجتماعية اللازمة للحفاظ على استقرار الدول والمجتمعات، كما ذكره الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو بكتابه الأبرز "العقد الاجتماعي" . وفيه يشرح روسو كيف أن العقد الاجتماعي -كممارسة وعرف اجتماعي متبع- ظهر منذ بدايات الحياة البشرية، حينما كانت
3

إذا أتيحت لك الفرصة لمناقشة صاحب فكرة "راحل"، فمن سيكون؟

كثيرة هي الأفكار التي تمنينا لو نناقش أصحابها، لنعرف دوافعهم وخواطرهم التي مهدت لظهور هذه الأفكار، خاصة عندما تكون الفكرة لشخص فارق عالمنا، ولا نستطيع مناقشته بالفعل. فما هي الفكرة التي تمنيتم مناقشة صاحبها حولها، سواء لتتفقوا معه أو لتعارضوه؟
6

عرف أرسطو الإنسان ب"الحيوان الناطق"، برأيكم ما أنسب تعريف للإنسان؟

يتمثل الاهتمام الأول بالنسبة للمناطقة على مر العصور في وضع تعريف جامع مانع لكل شيء تقريبا، ومن أهم ما وضع من تعريفات، ما جاء به أرسطو - مؤسس علم المنطق - عندما عرف الإنسان بأنه "حيوان ناطق"، وقد رأى بعض الدارسين أن كلمة "ناطق" التي استخدمها أرسطو جاءت للدلالة على وجود التفكير إلى جانب الكلام، فاللغة وعاء الفكر ولا يمكن فصلهما، وكذلك لأن الكلام غير مقتصر على البشر، فالببغاء مثلا يمكنه ترديد بعض الكلمات، وبهذا يصبح التعريف جامع غير مانع!،
9

كيف نخرج من الكهف؟!

"إن لكل منا كهفا من الأوهام يحيا حبيسا بداخله" حيث يعيش البعض وهو يحيط نفسه بكهف من أوهامه الخاصة، بل ربما لا يعيش في الحياة، وإنما يعيش بداخل هذا الكهف العقلي! والمقصود بالكهف هنا هو كهف الفردانية، فكل فرد منا يصنع لنفسه هيكل أو بناء من المعتقدات والآراء المسبقة، - سواء أكانت موروثة أو مكتسبة- التي تحكم طريقة نظره للعالم وتعاطيه معه. واعتبر أفلاطون أوهام الكهف مثل أن يسكن أحدنا في كهف من التصورات، وأن النور الذي يأتي من الخارج
7

إلى متى ستظل الألفاظ تخدعنا؟!

" لا مكان للحرية إلا خارج اللغة، غير أن اللغة البشرية - لسوء الحظ- لا خارج لها". هكذا عبر الفيلسوف والأديب الفرنسي رولان بارت عن الدور المؤثر والخطير الذي تلعبه اللغة في حياتنا، فقد يظن الناس أن عقلهم هو المتحكم في الألفاظ، بينما الحقيقة أن الألفاظ أحيانا تكون هي المتحكمة في طريقة فهمنا لمدلولاتها! وبنفس الطريقة نظر المفكر الإنجليزي فرانسيس بيكون لدور اللغة، وأثر الألفاظ على طرق تفكيرنا، خاصة ما ينتج عند تداول البشر لتلك الألفاظ فيما بينهم، من تحريف
8

هل نستطيع أن نمدح الكسل الآن؟!

"سيجد كل إنسان يملك حب الاستطلاع العلمي وسيلة لإشباع رغبته في عالم لا يضطر فيه أحد إلى العمل أكثر من أربع ساعات يوميا، كما أن كل رسام سيتمكن من الرسم دون التعرض لأن يتضور جوعا على الرغم من امتياز لوحاته، ولن يضطر الكتاب الناشئون إلى لفت الأنظار إليهم بالكتابات المثيرة رغبة منهم في الحصول على الاستقلال الاقتصادي اللازم لإنتاج الجليل من الأعمال التي سيفقدون تذوقهم لها والقدرة على تنفيذها عندما يتوفر لهم الوقت أخيرا،.." جاء ذلك في المقالة الشهيرة "في
4

ما هي أكثر المؤسسات التي تساهم في تشكيل وعينا؟

غالبا ما تساهم العديد من المؤسسات في تشكل الوعي الإنساني، الجمعي والفردي على حد السواء، وتتعدد الموسسات ما بين تعليمية، وإعلامية، ودينية، وعلمية، وسياسية، وغيرها من المؤسسات التي تفرض ايديولوجيات معينة على العقل الإنساني لتشكل وعيه بطريقة محددة. بوجهة نظركم أي من تلك المؤسسات يكون لها الدور الأكبر بتشكل وعينا؟
6

ماذا تعني نسبية الخير والشر؟

كيف ترون الطبيعة النسبية للخير والشر.. وبرأيكم ما هو المعيار المناسب لقياس مدى خيرية الأفعال والأشياء من شرها؟
5

كيف نطارد أوهامنا؟ "أوهام المسرح"

ثمة أربعة أنواع من الأوهام تتربص بالعقل البشري، وتحول دون قيامه بالتفكير المنطقي السليم، ولقد قام الفيلسوف التجريبي فرانسيس بيكون بتحديد وتصنيف هذه الأوهام بكتابه"Novum Organum" أو "الآلة الجديدة" المنشور عام 1620م، فقسمها إلى أربعة أنواع، وسنناقش الآن أول نوع منها، - أوهام المسرح وهي المؤثرات الفكرية التي تضلل عقولنا نتيجة إقتناعنا بآراء ونظريات القدماء والمشاهير دون فحص أو نقد، فلمجرد أن شخصية أو مؤسسة مشهورة قد أقرت بشيء ما، فالغالبية العظمى من الجمهور تقتنع بهذا الإقرار دون أدنى شك
6

جدوى السفسطة في حياتنا!

"إن الإنسان يستطيع أن يقول شيئين متعارضين بالنسبة إلى شيء واحد" بهذه العبارة عبر رائد المدرسة السفسطائية "بروتاجوراس" عن أبرز الأسس الفكرية لذلك الإتجاه الفكري، وهذا الأساس هو النسبية المطلقة! والتي دعا السفسطائيون بتطبيقها على كافة القيم الإنسانية، فلقد رأوا أن الإنسان هو المقياس الحقيقي لكل شيء، فما نراه خيرا فهو خير وما نراه شرا فهو شر! بل ومن الممكن أن نصف الشيء ذاته بأنه خير وشر! ، فالأحكام تتغير بتغير الزمان والمكان، والعوامل المحيطة، وبالتأكيد تتغير من شخص لآخر،
3

هل بالفعل الشك يؤدي إلى اليقين؟

هل يؤدي الشك إلى اليقين من وجهة نظركم؟.. أم أنه ليس دائما يصل بنا لنتيجة؟
4

ماذا نعرف عن أوهامنا البشرية؟

" الخطأ الكبير للحواس هو أنها ترسم خطوط الطبيعة بالإطار المرجعي للإنسان، لا الإطار المرجعي للطبيعة." فالبشر عموما ميالون للاحتكام إلى حواسهم وأن يجعلوا منها مقياسا للأشياء.. وهذا ميل خاطئ، حيث أن الحواس مقياس بعيد تماما عن الثبات والموضوعية، كما أن الحواس البشرية - مهما بلغت من قوة- قاصرة عن إدراك كل شيء في الطبيعة... وغالبا لا نرى الأشياء كما هي عليه، فعقولنا أشبه بمرآة غير مصقولة تضفي "طبائعها الخاصة" على الأشياء فتشوهها وتفسدها، ولذلك تكون الأشياء التي تمس الحواس
1

الحقيقة كما يجب أن تكون!

" لا يوجد نص فلسفي كتب أربع مرات على يد أربعة فلاسفة مختلفين، مثل قصة (حي بن يقظان)، أحيانا يتغير العنوان، لكن المضمون واحد." فهي مع أصلها اليوناني "سلامان وأبسال" قصة رمزية لإبن سينا، ومن بعده شهاب الدين السهروردي، وابن الطفيل، وابن النفيس، وهذا الأخير أعاد كتابتها تحت مسمَّى "فاضل بن ناطق". ومن بين الأربعة فلاسفة نجد أن نسخة ابن طفيل هي الأبرز والأوضح في رمزيتها؛ حيث وضع ابن طفيل في هذه القصة آراءه القائلة بعدم التعارض بين العقل والنقل
3

عندما يدعو القائد للتخلي عن الأمل!

"الحياة حلم، حالما نبلغ فيه لحظة الرعب الشديدة تلك؛ مجبرين نغادرها كليا للتخلص منها" بهذه الطريقة نظر الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور إلى الحياة، حيث اشتهر بفكره التشاؤمي الذي دفعه إلى الملل الشديد من الحياة لأنها عبارة عن شرور وآلام مطلقة، ولا أمل في التخلص من شرورها وآلامها بشكل كامل، ولذلك دعا إلى التخلي عن الحياة إراديا، فهي كالحلم المزعج الذي لا بد لنا من الاستيقاظ عندما يشتد إنزعاجنا خلال هذا الحلم، ومن وجه نظر شوبنهاور فالحياة لا سبيل للاستمتاع بها
2

كيف أثر تخصصك الأكاديمي بطريقة تفكيرك؟

هل للتخصص الأكاديمي دور في تحديد طريقة التفكير الخاصة بنا، أم أنه مجرد معلومات نتلقاها لغرض معين؟
0

"لو أمطرت السماء حرية، لرأيت بعض العبيد يحملون مظلات".. هل تتفقون مع ذلك؟!

هذه العبارة منسوبة لأفلاطون، وصراحة لا أدري إن كان قالها عن إقتناع أو تهكما! فما نفهمه من ذلك القول، أن البعض قد يعتاد ويقتنع بالسلبيات، لدرجة تجعله يرفض الإيجابيات عند قدومها! فهل يمكن أن تسيطر الأفكار السلبية على الإنسان، لدرجة تعميه عن رؤية وتقبل ما حوله من إيجابيات؟