Amany11

باحثة في الفلسفة والنقد الثقافي، كاتبة محتوى إبداعي متنوع.. مهتمة بكل ما يخص الثقافة، والمجتمع.

2.16 ألف 310 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
14
درست المنطق، ومختلف التخصصات الفلسفية.. تخصصت بالنقد الثقافي، والدراسات الثقافية لنيل درجة الماجستير، ثم عملت بتدريس المواد الفلسفية لثلاث سنوات.. والآن أرحب بأسئلتكم حول تلك التخصصات المتشعبة، والمشجعة على التساؤلات، فلا تترددوا في طرحها!
9
"أرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ"! هكذا كانت ومازالت اللغة العربية ترثي حالها بلسان حافظ إبراهيم.. فتحدُّث البعض باللغة الإنجليزية مع أشخاص عرب مثلهم، ينبغي ألا يدل إطلاقا أن من يقوم بذلك هو إنسان مثقف، بالطبع لا أتحدث هنا عن المصطلحات العلمية والتقنية، فمعظمها مُعرَّب، ويُستخدم بنفس منطوقه.. لكن ما يُزعجني هو إعتياد البعض على إقحام الكثير من الكلمات الأجنبية بحديثهم بشكل مبالغ به، خاصة وهم
12
"عندما يكون الاختيار واسعا، يجعلنا ذلك نخاف من اتخاذ القرار غير الصائب؛ فعندما يتعلق الأمر بمئات الأشياء، عادة ما نكبح قرارنا من أجل انتظار الخيار المثالي.. أما إذا كان الاختيار بين شيئين فلن يدوم الإختيار طويلا"! كانت هذه كلمات عالم النفس باري شوارتز بإحدى المنتديات، حيث أبرز التأثير السلبي لكثرة الخيارات على عملية إتخاذ القرارات.. ويُعد الأمريكي ألڤين توفلر هو أول من صاغ مصطلح "فرط الإختيارات" بكتابه "صدمة المستقبل" باعتباره عملية إدراكية يعاني فيها الأفراد من صعوبة تكوين رأي أو
7
تناقشت مع بعض الزملاء أكثر من مرة حول وجود بعض الأمثال الشعبية ذات المدلول السيء بثقافتنا، وكيف أن ذلك يستلزم حذرا شديدا عند التعامل معها.. وغالبا ما يوصف المثل الشعبي بأنه مقولة متوارثة عبر الأجيال، سهلة الانتشار والتداول، صيغت تعبيرا عن تجربة محددة، وشاع استعمالها بمناسبة وقوع تجارب أو مواقف مماثلة لتلك التجربة فيما بعد، وتعتبر الأمثال نتاج لتداخلات التاريخ والثقافة والجغرافيا والأدب والدين والعادات والتقاليد.. نعم هي وليدة تلك العوامل وأكثر! ولذلك أتسائل.. هل يصح التعامل مع الحكم والأمثال
10
"يحترم الفن الجماهير، من خلال الوقوف في وجههم لما يمكن أن يكونوا عليه، بدلاً من التوافق معهم في حالتهم المتدهورة" خلال نقده للثقافة الجماهيرية، وجه الألماني ثيودور أدورنو إتهامات عديدة للأعمال الفنية ذات الطابع التجاري؛ فهي برأيه ليست تعبيرًا عفويا عن الشعب، بل صناعة مدفوعة بالربح، تحرمنا من حريتنا، وتُرغمنا على التوافق مع احتياجاتها من أجل المال، صناعة طابعها الأساسي التسلية السلبية، وليس الإبداع الجمالي والفني. وعند تأمل ذلك الوضع نلاحظ أن مسألة دور الفن وأهميته الإجتماعية، مثلت إشكالية رئيسية
10
"إن الحياة ثلاث مراحل: اعتقادك أنك سوف تغير الدنيا، إيمانك بأنك لن تغير الدنيا، وتأكدُك من أن الدنيا قد غيرتك".!! فور قرائتي لذلك التقسيم الذي أورده سارتر بكتابه"الوجودية منزع إنساني" ، تذكرت تلقائيا حالتي ببداية دراستي الجامعية، وكمّ الأحلام والأهداف شبه المستحيلة التي وضعتها لنفسي، وهو ما أدركته تدريجيا بمرور الوقت، إلى أن تخرجت من الجامعة وقررت أن أكون أكثر واقعية عند وضع أهدافي.. وبعد فترة ليست بالطويلة، أدركت أخيرا أنني مجرد تِرسٌ صغير بآلة ضخمة، وكل ما علي هو
9
"عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واحدة : الحرية ، وعندما تمرض في السجن لا تفكر بالحرية ، وإنما بالصحة ، الصحة إذن تسبق الحرية"! هكذا رأى المفكر الإسلامي علي عزت بيجوفيتش إمكانية ترتيب الغايات الإنسانية، وإمكانية تغير ذلك الترتيب حسب ظروف الحياة.. فلكل إنسان أولوياته، هناك من يقدم الحرية على كل شيء، وهناك من يعتبر السعادة هي غايته القصوى، ويمكن أن تكون الصحة، أو الإستقلال المادي، وأحيانا النجاح بعمل ما أو علاقة ما يصبح هو أولوية الفرد بفترة
9
في كتابها "عبودية الكراكيب" تشير كارين كينجستون إلى الاثار السلبية لوجود ما يعرف بالكراكيب من حولنا، على المستويين المادي والمعنوي.. وغالبا ما تنتج تلك الكراكيب بسبب غريزة حب التملك، المتحكمة بسلوك الكثيرين؛ إذ تدفعهم لتملك الكثير من الأشياء، رغم عدم حاجتهم لها! لكن أكثر ما لفتني هو محاولة الكاتبة تطبيق تقنية "فنج شوي" لإعادة ترتيب الكراكيب العقلية، مثلما فعلت مع نظيراتها المادية..  فالكراكيب لا تقتصر فقط على تلك الأشياء المادية التي تراكمت حولنا عبر السنين، بل تشمل أيضًا تلك الأفكار
9
حديث جبران خليل جبران هنا يحتمل أكثر من معنى.. لكني سأتحدث اليوم عن إمكانية إستخدامة للدلالة على أهمية الإستفادة من جميع القدرات والإمكانيات التي نملكها دون إستثناء.. فأحيانا يكن لدى شخص ما بعض القدرات الإستثنائية أو الخاصة لكنه لا يحسن توظيفها أو الإستفادة منها.. حتى أن البعض قد يخجل من إستخدامها لتنمر الأخرين على تلك الميزة! فإن كانت السلحفاة قد تمكنت من توظيف أكثر الصفات السلبية لديها وهي البطئ الشديد، واستثمرتها حتى أصبحت ميزة بالنسبة لها؛ إذ منحهتا قدرة على
6
هكذا لخص الفيلسوف الألماني هربرت ماركوز وضع الأفراد في المجتمعات الرأسمالية الحديثة بكتابه النقدي "الإنسان ذو البعد الواحد".. وأكثر ما لفتني بهذا الكتاب، هو فكرة صناعة المجتمع الرأسمالي لمجموعة من الحاجات المادية والفكرية الزائفة لأفراده؛ لجعلهم نسخا مكررة لنمط واحد، بحيث تكون معظم الحاجات السائدة للاسترخاء، والاستمتاع، والاستهلاك وفقا للسائد، وحب وكراهية ما يحبه ويكرهه الآخرون! ومن ثم يصبح الهدف الرئيسي للإنسان بتلك المجتمعات، هو الخضوع للتنميط الإجتماعي؛ والنضال من أجل إشباع تلك الحاجات الزائفة.. ولتوضيح الأمر أكثر، فليتأمل كل
7
" لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة.. لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب".. هكذا عبَّر عباس العقَّاد عن مكانة القراءة لديه، وذلك بسيرته الرائعة المعنونة ب "أنا".. نعم، هذا ما كان عليه الوضع حينما كانت الكتب الطريقة الوحيدة للتثقف وتوسيع المعارف، ولذلك كان أغلب المثقفين آنذاك يسعون لإقتناء الكتب وقرائتها وتحقيق أقصى إستفادة
9
" كن أنت التغيير الذي ترغب في رؤيته بالعالم".. هكذا إفترض غاندي إمكانية تطبيق ما ينشده الإنسان من تغييرات إيجابية على نفسه أولا! فمثلا، من يطمح للعيش بحرية دونما تدخل بحياته، فعليه مراعاة وإحترام حريات الآخرين.. ومن ينتظر أن يُتقن موظفوه عملهم، عليه أولا أن يُتقِن عمله الخاص.. كذلك من يحث أبنائه على عدم الكذب، عليه أن يجعل من نفسه مثالا يحتذى للصدق.. وهذا ما يفترض أن يحدث بجميع نواحي الحياة من أبسطها لأصعبها تحقيقا، حسب دعوة غاندي! لكن السؤال
10
هذه رؤية مصطفى محمود بروايته الفلسفية "المستحيل" .. وخلالها يدرك البطل-المهندس الناجح- أن حياته الناجحة ظاهريا، ما هي إلا مجموعة أوامر فرضت عليه من المحيطين به، بداية من مجال دراسته، ثم عمله، وصولا لإختيار زوجته، وغيرها من تفاصيل حياته التي لم يؤخذ رأيه بمعظمها! لا شك أنه توجد نماذج -ولو قليلة- لأشخاص ناجحين، مسيطرين على مجريات حياتهم، وراضين عما وصلوا إليه.. لكن توجد نماذج أكثر لأشخاص ناجحين يشعرون بالإغتراب، وبأنهم لا ينتمون للحياة التي يعيشونها، ورغم ذلك يواصل معظمهم السير
7
"مُعظم الشخصيات التي تبهرك في البداية تتحول تدريجياً لشخصيات أقل من العادية، ذلك أن النور المفاجئ كالعمى المؤقت"! بفترة من حياتي كانت تُلازمني تلك الحالة من العمى المؤقت، التي أشار إليها سارتر... وبعدها أتعرض لصدمة إكتشاف الصورة الحقيقية للأشخاص الذين طالما أعجبت بهم ووقرتهم! وأكثر ما تعرضت لتلك الصدمة كان بالمجالين الأكاديمي والإعلامي.. بالطبع توجد إستثناءات لأشخاص إستحقوا ذلك الإعجاب والتوقير حتى النهاية.. لكني أتسائل، هل من طريقة تساعد على معرفة الوجه الحقيقي والمكانة المستحقة لمن نتعامل معهم؟.. وهل تنخدعون
7
"إحذر الغضب الشديد ، فهو جنون مؤقت للعقل الذي تم إرهاقه"! هكذا اختصر الفيلسوف الإنجليزي جون لوك حالة الإنسان وقت الغضب.. وعند تأمل حالة معظمنا أثناء شعورنا بالغضب أدركت أن ذلك الوصف قريب جدا للواقع؛ فالإنسان عندما يغضب تتغير كل تصرفاته تقريبا، وتقل قدرته على التفكير المنطقي بشكل ملحوظ، وبالتالي يتخذ قرارات غير صحيحة في أغلب الأوقات، فمن منا لم يندم على بعض قراراته التي اتخذها عند الغضب! برأيكم كيف لنا أن نحمي عقولنا وقدرتنا على إتخاذ القرارات الصحيحة، من
8
"لا يهتم الإنسان بالمشاكل الحقيقية، بقدر ما يهتم بقلقه المتخَيّل من تلك المشاكل".."ما أنصحك به هو ألا تكون تعيسا قبل حلول الأزمة؛ فهي بالتأكيد لم تأتي بعد"! هذه تعاليم رائدي الفلسفة الرواقية "أبكتيتوس" و" سينيكا" على التوالي، فلقد حرصا أن يعيش أتباع المذهب الرواقي بعيدا عن الضغوط النفسية، ومشاعر الحزن والقلق قدر الإمكان... والرواقية -Stoicism- هي مذهب فلسفي أنشأه الفيلسوف اليوناني زينون في القرن الثالث قبل الميلاد.. ولقد أثرت هذه الفلسفة على عدد من الشخصيات الفلسفية المهمة في مختلف العصور
9
"ما يجعل الإنسان صاحب تفكير حر ليست معتقداته وآرائه، ولكن الطريقة التي يفكر بها؛ فمن يعتنق عقائد دينية لأن معلميه وشيوخه ربوه عليها في صغره ففكره ليس حرًا، ولكن من يعتنق نفس هذه العقائد لأنه يجد أدلة كافية تدعمها ففكره حر" كلمات قالها الفيلسوف الإنجليزي برتراند راسل في مقالته "قيمة الفكر الحر" عام 1944م، ولكن تشعر عند قرائتها كأنها قيلت اليوم، لوصف حالة البعض من أبناء هذا العصر! فأصحاب التفكير الحر في تناقص مستمر، خاصة في ظل ما نعايشه من
8
بداية يجب التفريق هنا ما بين التسامح والتهاون، وما بين العفو والرضوخ للظلم. فالتسامح أو العفو هو فضيلة أخلاقية، تساهم في نشر السلام والمحبة بين الناس.. لكن عندما يحدث ذلك التسامح قسرا، نتيجة شعور بالضعف والعجز، يصبح تهاون وخنوع ورضوخ وليس تسامح، وطبعا هو أبعد ما يكون عن الفضيلة.. وهؤلاء المتسامحون قسريا يصفهم نيتشه ب "الضعفاء الذين يعتبرون أنفسهم صالحين لأنهم لا مخالب لهم"! نعم الكلمات صادمة، لكن عند تأملها سنكتشف أن معظمنا يقع أحيانا بتلك الحالة المؤسفة..  فمن منا
7
"عندما تتكاثر المصائب يمحو بعضها بعضاً، وتحل بك سعادة جنونية غريبة المذاق، وتستطيع أن تضحك من قلب لم يعد يعرف الخوف" ! في روايته ثرثرة فوق النيل ، هكذا عبر نجيب محفوظ عما يصيب البعض عندما يتعرضون لمشاكل وأزمات متتالية، فتجدهم يعتادون أحيانا على تلك المصائب، ويقل تأثرهم وتفاعلهم معها بشكل تدريجي، وقد يعطون ردة فعل معاكسة أحيانا أخرى.. فمثلا إذا عرف طالب ما أنه رسب بمادة دراسية فسيشعر بالفشل والحزن الشديد، وإذا أبلغناه بعدها بدقائق برسوبه في مادة أخرى،
8
كثيرا ما نسمع عن تغير سلوكيات وعادات وقيم البعض نتيجة لتغير أوضاعهم المادية.. وربما معظمنا شهد حالات تحول وتغير مماثلة، سواء عند جني بعض الفقراء للثروات، أو عند فقد بعض الأغنياء لها! فهل تعتقدون أن القيم الأخلاقية والمبادئ الشخصية مرتبطة حقا بالوضع المالي لكل شخص، وتتغير وفقا له؟!
7
لم أتوقع أبدا أن يشغلني ذلك الأمر؛ فطريقة التعامل مع الأطفال لطالما كانت لها قواعد تربوية محددة حسب المراحل العمرية.. لكن منذ سنوات أصبحت أتفاجأ بسلوكيات غالبية الأطفال الصغار الذين أتعامل معهم، سواء من العائلة أو خارجها، وتصدمني مداخلاتهم الغير متناسبة مع أعمارهم.. فما هي أنسب طريقة للتعامل مع مثل هؤلاء الأطفال برأيكم؟
9
"ثلاث يساعدن على تحمل مشقات الحياة: الأمل والنوم والضحك". "هذا العالم يا صديقي مُخيب للآمال ، ما من تسلية عظيمة فيه إلا النوم"!.. هكذا نظر الفيلسوفان كانط وشوبنهاور إلى النوم، حيث إعتبره كانط معينا على صعوبة الحياة، في حين إعتبره شوبنهاور متعته الوحيدة وسبب مقنع لبقائه حيا، بعدما كان يجنح للإنتحار! بالطبع جميعنا نعلم أهمية النوم لتجديد النشاط، والحفاظ على الصحة العامة.. لكن عند النظر للنوم على أنه حالة من فقدان الوعي المؤقت؛ أجدني أميل لتفسير رغبة بعض الفلاسفة في
6
عادة ما يستخدم البعض تعبير "في أوروبا والدول المتقدمة، يحدث كذا وكذا" ، وهو يُستخدم في الغالب للمقارنة بين أوضاع مجتمعاتنا، وما وصلت إليه بعض المجتمعات الغربية من تقدم علمي وتكنولوجي، وحتى ثقافي!.. فترى ما سبب تأخر بعض المجتمعات وتقدم الأخرى، أهو الوضع الإقتصادي، أم الخلفية الثقافية، أم انها الفروقات الشخصية، أم ماذا؟!.. ولكن عند تأمل تلك الهوة التي تفصلنا عن ذلك التقدم، تخيلت للحظة، ماذا لو أن جميع البشر يتحدثون لغة واحدة مثلا.. فهل كان الوضع سيتغير حينها؟.. أم
7
"يجب فرض ضرائب على الذاكرة، بشكل خاص في فترة الشباب، وعند اختيار الأشياء التي يجب الإحتفاظ بها في الذاكرة يجب ممارسة أقصى درجات التدبير؛ حيث لا يمكن نسيان الدروس المستفادة بتلك الفترة"! هكذا عبَّر شوبنهاور عن قيمة ما تحتفظ به الذاكرة طوال حياة الإنسان، خاصة ما نتعلمه من دروس بفترة الشباب، وأهمية إنتقاء ما نمر به من تجارب وخبرات؛ حتى لا نملأ ذاكرتنا بما لا ينفع! فماذا لو أن الذاكرة أصبحت تخضع لضريبة بالفعل، أو أن سِعة ذاكرتنا أصبحت محدودة...
8
"إن الرغبة هي القوة الدافعة الوحيدة للإنسان، ومن الواضح أن العقل لا يتحرك بلا رغبة، بينما الرغبة يمكن أن تتحرك بلا تفكير"! هذا ما يحاول فريدريك لونوار إثباته في كتابه "فلسفة الرغبة"، حيث يعرض لآراء العديد من الفلاسفة حول ضرورة وجود شيء يرغب الإنسان في تحقيقه على الدوام.. فرأى جان جاك روسو، أن عدم وجود شيء نرغب فيه، يشبه أننا لم نعد على قيد الحياة!.. فأن يكن لدى المرء هدف يتمنى الوصول له، هو ما يجعل لحياته قيمة، ويعطيه دافع