أنا واحد من الذين كانوا هناك .. هذه حكايتي المتواضعة من أمام معبر رفح لا أكتب هذا الكلام لأتحدث عن نفسي، ولا لكي يظهر اسمي أكثر من العمل نفسه. أنا فقط شاب من مدينة العريش، من بين مئات الشباب من شمال سيناء الذين لبوا النداء عندما حانت الفرصة. هي فقط توثيق ما حدث، سأحكي ما رأيته وعشته بقلبي، كما هو، بلا مبالغة. البداية.. منشور صغير هز القلب في تلك الأيام من أكتوبر 2023، كانت الأخبار قاسية. صور غزة، وأصوات القصف
بسم الله الرحمن الرحيم، أريد أن أشارككم تجربة شخصية غيرت حياتي خلال آخر 30 يوماً. كنت مثلكم، أعاني من صعوبة الاستيقاظ لصلاة الفجر. أضبط المنبه، وأستيقظ، ثم أعود للنوم مرة أخرى. كنت أشعر بالذنب طوال اليوم. حتى قررت قبل شهر أن أخوض تحدي 30 يوم لصلاة الفجر في وقتها، والحمد لله نجحت. إليكم الخطوات الخمس التي ساعدتني: *1- النوم المبكر هو السر الحقيقي:* كنت أنام الساعة 1 ليلاً وأريد أن أستيقظ الساعة 5، هذا مستحيل. غيرت موعد نومي إلى الساعة
مرحبا يا رفاق! تتصدر الأخبار الآن الأزمة التي تسبب بها تصريح للاعب ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي حول ميمز "كيليان ديكتاتور" الساخرة التي راجت في الفترة الأخيرة، حيث ذكر بأن أكثر ما أضحكه كان مقطع فيديو لرجل يعتقد أنه "ديكتاتور صيني" ، ثم يظهر فيما بعد الميم المقصود وهو صورة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ . وتسبب هذا التصريح العابر بموجة غضب عارمة في الصين، امتدت إلى خسائر بالجملة ومقاطعات وإلغاء عقود من عدة شركات صينية، بل وحتى إيقاف بث
بينما كنت مستغرقة كالعادة في طقس التصفح الليلي (Scrolling) مع نهاية يوم طويل ، لفت انتباهي "ريل" لمؤثرة شهيرة وهي توثق لحظاتها داخل صالون نسائي تقليدي يعبق بتفاصيل بداية الألفينيات. في ذلك الصالون بالذات، بدا كل شيء كأنه لوحة أعيد إحياؤها فالوجوه هناك لم تكن خاضعة لـمكياج "النيود" الباهت والشاحب الذي تفرضه معايير اليوم، بل عادت لتستحضر سحر مكياج التسعينيات الجريء بملامحه الصارخة بأزرقه السماوي ، وتحديد الشفاه الواضح الذي يعلن عن حضوره بلا استئذان. ولم تقتصر الرحلة على اللمسات
"يقولون إن الطفلة في عمر السنتين لا تتذكر شيئاً، لكنهم يخطئون. فالذاكرة لا تحفظ الوجوه فقط، بل تحفظ أماكن الفراغ التي تُرِكت خلفها.بدأتُ رحلتي في هذه الدنيا بلا أم. رحلتْ وتركت طفلةً بعمر السنتين، تحاول أن تفهم لماذا الأمهات الأخريات يمسكن بأيدي صغيراتهنّ، بينما يدي أنا.. تبحث في الفراغ عن كفّ دافئ.كبرتُ وأنا أرى وجهها في ملامح العابرات، وأبحث عن صوتها في صمت الغرفة. لم تكن طفولتي عادية، كانت عبارة عن محاولات مستمرة لأكون قوية قبل الأوان، ولأتعلم كيف أواجه
لاحظت شيئًا متكررًا في صفحات المحلات الصغيرة: أكثر التعليقات قيمة ليست المديح ولا الإعجابات، بل الأسئلة المرتبطة بموعد. "هل تلحقون قبل العيد؟"، "أحتاجه قبل حفلة الخميس، هل ممكن؟"، "هل تصلحون فستانًا خلال يومين؟". صاحب هذا السؤال لا يقارن كثيرًا. لديه مناسبة وموعد، ويريد أول شخص يقول له "نعم، ممكن" بوضوح. المشكلة أن هذه الأسئلة تضيع بسهولة بين عشرات التعليقات، وإذا جاء الرد بعد يومين يكون الموعد قد فات، والعميل ذهب لمن ردّ أولًا. ما جرّبته وساعدني: أبحث يوميًا عن كلمات
أشهر سماء في تاريخ الفن ليست صورة لما رآه الرسام حرفياً. انظر إلى «ليلة النجوم» لفان جوخ: سماء دوّامة بالنجوم، وهلال كبير، وأسفلها قرية هادئة تنام تحت التلال. المفاجأة أن القرية نفسها لم تكن موجودة أمام نافذته أبداً. رسم فان جوخ اللوحة عام 1889 وهو نزيل في مصح سان بول في سان ريمي جنوب فرنسا. كانت غرفته في الطابق العلوي، ونافذتها تطلّ شرقاً نحو سلسلة جبال الألبيل. ما رآه منها فعلاً قبل شروق الشمس هو السماء والتلال، ونجمة الصباح الكبيرة
كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة البحث في الأسواق الرقمية، من تنظيم الإعلانات إلى الوصول لما يناسب احتياج المستخدم؟ وفّرت الأسواق الرقمية خيارات أكثر من أي وقت مضى، لكنها لم تجعل الاختيار أسهل بالضرورة. فالمستخدم قد يواجه عددًا كبيرًا من الإعلانات، ويقضي وقتًا في البحث والمقارنة، ثم يكتشف أن المشكلة ليست في قلة الخيارات، بل في طريقة عرضها والوصول إلى المناسب منها. المشكلة لا تتعلق بالبحث وحده تبدأ تجربة السوق الرقمي قبل العثور على المنتج المناسب؛ فهي تشمل أيضًا الثقة
# صراع مع قلبي أردتُ أن أبتعد عنها، وأن أضع حدًّا لحكاية أثقلت قلبي بالألم، لكن كلما عزمت على الرحيل، نهض قلبي في وجهي معاتبًا: — أتريد أن تبتعد عنها حقًّا؟ — نعم، لقد تعبت. — تعبت من الحب، أم من الألم الذي صاحبه؟ — تعبت من أن أمنح قلبي لمن لا يعرف كيف يصونه، ومن أن أبحث عن الطمأنينة في مكانٍ يضاعف قلقي. صمت قلبي قليلًا، ثم سألني: — وهل تظن أن الرحيل سيمحو ما شعرت به؟ — لا،
حين تعتادين على حركاته المتتالية واللطيفة عادةً، العنيفة أحيانًا أخرى، ويُقرر بعدها الصمت! حينها ينشغل قلبك الذي رآه قبل عيناكِ، ويُشعل نار القلق في دماغك، فيصنعان آلاف السيناريوهات البغيضة جدًا! فتقررين إنهاء الصمت بنداء خافت يخرج قلقًا ممزوجًا بالكثير من الخوف المختلط بالأمل! ماما عزيزي أنت هنا أنا أشعر بك، لكني أحتاج التأكد من ذلك هيا أهدني حركة بسيطة، رفسة، رعشة، أي شيء سأقبله منك يا حبيبي! رُبما يُعاند فتعاودين النداء بصوت أقوى مملوء بالأمل الكبير فيُقرر المشاغب الصغير إهداءكِ
كنت أظن أني عصية على الكبر، عصية على التعب ، لم أشعر يوما بالتعب الجسدي بقدر ما أاشعر به اليوم، أرغب بالاستلقاء فترة لا أعرف متى تنتهي، أشعر أحيانا بتسلل ثقل رقم تقدم العمر إلى جسدي ، أنا لا زلت أعيش بنشوة عمر الستة عشر عاما، لكن ما حدث بعد ذلك أفقدني لذة الاستمتاع بما بعدها من العمر، ربما هي تفاصيل الحياة، صحوت وجدت نفسي على مشارف الأربعين، كنت أريد حياة بصور أفضل وذكريات أجمل، أحيانا استوقف نفسي هل هي
*العنوان: الظلام دواء.. سنة نبوية يحميك من السرطان *بقلم: صيدلي - محمد عادل عبدالله فرحان الكمالي كنا ننام بعد صلاة العشاء مباشرة في ظلام دامس، ونستيقظ مع الفجر خفافاً أصحاء. اليوم ننام تحت لمبات بيضاء ساطعة وشاشات لا تنطفئ، ونستيقظ مرهقين نعاني من الأرق والحساسية المزمنة. فهل سرق منا الضوء الصناعي دواءً مجانياً خلقه الله؟ *أولاً: التوجيه النبوي* أمرنا رسول الله ﷺ قبل 14 قرناً بأمرين واضحين: *«أطفئوا المصابيح إذا رقدتم»* [البخاري]، و*كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها* [البخاري].
تخيّل أنك تمشي في شارع روماني قبل ألفي عام وتشعر بالجوع، لكن بيتك بلا مطبخ. لا مشكلة: تدخل متجراً صغيراً مفتوحاً على الشارع، تشير بإصبعك إلى جرة، وتأكل واقفاً ثم تكمل طريقك. هذا لم يكن خيالاً، بل يوماً عادياً في مدينة بومبي. كانت هذه المتاجر تُسمى «ثيرموبوليا»، وهي كلمة يونانية معناها «مكان يُباع فيه شيء ساخن». وُجد منها في بومبي وحدها نحو ثمانين متجراً، أي أنك كنت تجد واحداً منها في كل حي تقريباً. كان شكل المتجر بسيطاً وذكياً: منضدة
تخيّل أنك تسقط بقدميك أولاً نحو ثقب أسود. لن تشعر بسقوط عادي، بل بشدّ غريب: الجاذبية على قدميك أقوى بكثير من الجاذبية على رأسك، لأن قدميك أقرب إلى الثقب. هذا الفرق يمدّد جسمك طولاً ويضغطه عرضاً، شيئاً فشيئاً، حتى يصير مثل خيط معكرونة طويل. الفيزيائيون يسمّون هذه العملية «التمدد المعكروني». والمفاجأة أن مصيرك يعتمد على حجم الثقب. الثقوب الصغيرة، التي كتلتها كتلة نجوم، قاسية: قوى المدّ فيها عنيفة لدرجة أنها قد تمزّقك قبل أن تصل إلى حافة الثقب أصلاً. أما
🍃 *🔥في مواقع التواصل الاجتماعي* *المنشورات التي لا تُرضي الله لا نَضع لها إعجابًا* *بل ندعوا لصاحبها بالهداية، ونُنكِر المُنكر، ولو بقلوبِنا، وذاكَ أضعفُ الإيمان.* *الأمر ليسَ تافِهًا كما يظنهُ البعض!* *ستشهد عليكم أيديكم يومَ لا رَجعةَ فيه، ولا تَوبة.* *لا نجامِل على حسابِ دينِنا،* *ستتفاجئ يومَ القيامة بمُنكرات أيَّدتها، سَتُبهَت.* `"وكل صغيرٍ وكبيرٍ مُستطَر"` *لا تحقِرَنَّ صَغيرة.. إنَّ الجِبالَ مِنَ الحصَى.* 🍃🌺 *** *إذا أتممت القراءة، صلِّ على النبي ﷺوضغط على *رمز 👍🏻" وشاركنا بالنشر* * *لاتنسونا بدعمكم **
تخيّل أنك حارس على برج مراقبة فوق سور الصين، وفجأة رأيت جيشاً يقترب من بعيد. لا هاتف لديك، ولا رسالة سريعة، وأقرب حامية بعيدة عنك كيلومترات. كيف تخبرهم؟ الجواب كان فوق رأسك: دخان. كان السور مليئاً بأبراج مراقبة تفصل بينها مسافات قصيرة، بحيث يرى كل برج البرج الذي بعده. حين يكتشف الحراس خطراً، يشعلون ناراً يراها البرج المجاور، فيشعل مثله، وهكذا تنتقل الرسالة من برج إلى برج مثل سلسلة لا تتوقف. وكانت للإشارة لغة واضحة. في النهار يستعملون الدخان، وفي
حلم تلميذ في زمن الهاتف أنا تلميذ، أحلم أن أكون متفوقا، لكن الهاتف يسرق وقتي كل يوم. أفتح الهاتف لأراجع درسا، فأجد نفسي بعد ساعة أشاهد فيديوهات لا تفيدني. أعرف أن مستقبلي أهم من الشاشة، لكن الإدمان أقوى مني أحيانا. أريد أن أعود للكتاب، للقلم، لحلمي القديم. هل أنا وحدي من يعاني؟ أم أن جيلي كله ضائع بين الإشعارات
فضل الصلاة في حياتنا الصلاة ليست مجرد فرض نؤديه، بل هي التي تضبط حياتنا كلها. 1. الصلاة راحة للقلب أول ما نتوضأ ونقف نصلي، نشعر أن هموم الدنيا نزلت من على أكتافنا. قال تعالى "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". لا توجد مشكلة كبيرة تبقى كبيرة بعد أن نشكوها لله في السجود. 2. الصلاة تنظم يومنا عندما نلتزم بالصلوات الخمس، يومنا يتقسم وحده. نصحوا مبكرا لصلاة الفجر فيكون عندنا بركة في أول اليوم، والظهر والعصر والمغرب والعشاء يجعلون لليوم معنى. 3.
# استيقظ يا أخي الإنسان قد يمرّ إنسان بجوار رجل أثقلته أعباء الحياة، فلا يرى فيه إلا وجهًا عابسًا، بينما يرى آخر خلف العبوس حكاية طويلة من التعب والصبر والانكسارات. يمرّ الاثنان بالمشهد نفسه، لكنهما لا يعيشان التجربة نفسها؛ فالعالم واحد، أما طرائق رؤيتنا له فمتعددة. في أحد المقاهي، كان شاب غارقًا في هاتفه، ورجل مسنّ يجلس قريبًا منه، يحاول أن يبدأ حديثًا مع أحد. وعلى مقربة منهما، كان عامل يجمع الأكواب، يتنقل بين الطاولات في صمت. حين حاول الرجل
أعوذ بك من الحزن حين يبهت قلبي، ومن ضلال الطريق حين تتشابه الدروب وتطول العتمة، ومن ليالٍ شاحبةٍ لا ينهى سوادها فجر، ولا تنتهي حيرتها إلى يقين. أعوذ بك من وجعٍ يصل إلى شقوق روحي فيعمّقها، ومن شتاتٍ بين ما أريد وما أخشاه، ومن تيهٍ أفقد فيه ملامحي، وبوصلةٍ تضيع مني كلما ظننت أنني قد اصل. أعوذ بك من فراغٍ يتّسع بداخلي حتى تضيق بي نفسي، ومن ثقل الأيام حين تفقد الأشياء ألوانها، ومن أن أمضي طويلًا في طرقٍ لا
-أرجو الإجابة *بدون البحث* *_واعطي لنفسك درجة ..وفرح نفسك 1- وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا (........) 2- فَالْتَقَمَهُ (........) وَهُوَ مُلِيمٌ 3- وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى (......) أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ- 4 فبعث الله (.......) يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه (........) الْمَبْثُوثِ
نعمل في فريق داوملي على نظام للحضور والانصراف، ومن خلال التعامل مع منشآت لديها فروع وموظفون في الميدان، تكررت أمامنا نفس المشكلات. أشارككم هنا ما تعلمناه، وأرحب بتجاربكم: 1. جهاز البصمة على الباب لا يناسب من يعمل خارج المكتب. المندوب والفني وموظف المشروع لا يمرون على الجهاز أصلًا. 2. تسجيل الحضور من الجوال وحده لا يكفي. لا بد من التحقق من الموقع الجغرافي (نطاق حول مكان العمل)، وإلا سجّل الموظف من بيته. 3. ربط الحساب بجوال واحد يحل مشكلة «البصمة
السلام عليكم، نحن فريق نعمل منذ أشهر على داشنك، وهو برنامج كاشير ومخزون ومحاسبة للمحلات والفنادق والإيجارات، بالعربية والكردية والإنجليزية. أكثر ما نعمل عليه هو داش، المساعد الذكي داخل البرنامج. يسأله صاحب المحل بكلامه العادي: ماذا بعت أمس؟ من تأخر عن السداد؟ ما الذي يقترب من النفاد؟ فيجيبه من أرقام محله نفسه. ولا يغير داش أي شيء إلا بموافقة صاحب المحل، ويخفي أرقام الهواتف والبريد قبل أن يخرج أي طلب من المحل. ومن المزايا الأخرى: - الكاشير يواصل البيع عند
السلام عليكم ، سؤال للمصممين والمونتيرين اللي بيشتغلوا فريلانس 👋 ، ولا Google Sheetsلما عميل جديد يتواصل معاكم، بتجمعوا تفاصيل الشغل وبتتابعوا الطلبات إزاي؟ واتساب، نوتس، أداة تانية؟ هل حصل مؤخرًا إن تفاصيل طلب ضاعت بين الرسائل أو الرد على عميل اتأخر؟ وإيه اللي عملتوه وقتها؟ أنا عبد الرحمن، بجهّز نظام بسيط لتنظيم طلبات العملاء، وبحاول أفهم طريقة شغلكم والمشاكل الفعلية قبل ما أطرحه. يهمني أسمع تجربتكم، حتى لو طريقتكم الحالية مريحة ومش محتاجين تغيير. شكرا ليكم
التضخم ليس مجرد غلاء، بل سياسة اقتصادية تُعيد توزيع الثروة من الكادحين إلى النخب، ضريبة خفية لا يراها من لا يحسبها. في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نتساءل: لماذا كان الأصل أن تُرخص السلع مع تقدم العلم والإنتاج، فلماذا نراها تغلي كل عام؟ نجوب التاريخ لنقف على أمور مدهشة: كيف غشّ العباسيون الدنانير بخلطها بالنحاس فصارت مئة درهم تشتري نصف ما كانت تشتريه، وكيف بلغ رغيف الخبز في ألمانيا عام 1923 مئتي مليار مارك حتى صار حرق النقود أرخص