أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
لماذا يستخدم بعض الشباب الزواج كطُعم لاصطياد الفتيات؟
زميلتي تعرفت على شاب في الكلية وفضلوا مرتبطين لمدة أربع سنوات بحجة أنه سيتزوجها. طوال هذه الفترة كان يعطيها وعود كبيرة ويظهر اهتمام زائد بل حتى طلب أن يتعرف على والدتها وأكد لها أكثر من مرة أنه جاد ويريد الزواج فعلًا. كل هذا جعلها تصدقه وتثق فيه وتبني حياتها المستقبلية على ذلك وانتظرت أن يَكُونَ نفسه حتى يتقدم. لكن بعد كل هذا الانتظار ورفضها الكثير من الخُطاب المناسبين فوجئت بأنه تركها وخطب فتاة أخرى بدون أي سابق إنذار. اكتشفت أن
بعد أول أسبوع تحت الإدارة الأمريكية، معدل إلغاء تثبيت تيك توك يزيد بنسبة 150%
مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات. كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في
حين تتحول الكتابة على حسوب من اختبار فكري إلى منطقة راحة
كثيرون يكتبون على حسوب وهم يظنون أن الكتابة بحد ذاتها إنجاز، بينما الحقيقة أبسط وأقسى: الكتابة قد تكون بناءً حقيقيًا، وقد تتحول بهدوء إلى هدرٍ أنيق للوقت. تبدأ الإشارة الأولى عندما تنشر ولا يحدث شيء؛ لا اعتراض، لا نقاش، ولا حتى سوء فهم. فالصمت المتكرر ليس حيادًا، بل دليل على أن الفكرة لم تحتك بعد. ثم تتسلل المشكلة الأعمق حين تكتشف أنك تعيد كتابة نفسك: نفس الزوايا، نفس اللغة، نفس الاطمئنان المريح، وكأنك لا تختبر أفكارك بل تحميها من الامتحان.
زواج تقليدي ميسر ونسيب فاضل، أم زواج عن حب حتى لو بصعوبات؟
صديقي كان يحب فتاة من طرف واحد، حبًا صامتًا في قلبه بدون علاقة بينهما، وكان يخطط لخطبتها عندما تسمح الظروف. في نفس الفترة، تعرف على رجل كبير في السن، شيخ وقور ومحترم. هذا الرجل أعجب بأخلاقه، فقرر أن يعتبره كابن له، خصوصًا أنه لم يرزق بأبناء ذكور، أصبح يساعده في مصاريف دراسته، يعلمه قيادة السيارة، ويصحبه معه للمسجد.. علاقة مزيج بين الأبوة والصداقة رغم أنهما من جيلين مختلفين! في أحد الأيام، عرض هذا الرجل الطيب على صديقي أن يزوجه ابنته
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
كيف يجب أن يتعامل الأهل مع رسوب أحد الأبناء؟
بعد ظهور نتيجة الامتحانات من الطبيعي أن نجد من وفقوا بالنجاح وهناك من رسبوا، والناجح يطوق بالتهاني والمباركات ويعيش اليوم بسعادة هو وأهله، بينما الأمر يكون على النقيض تمامًا في بيت من رسب، فبدلًا من السعادة يكون هناك شعورًا عامًا بالحزن، وليس لدى الطالب فقط، بل قد يكون حزن الأم والأب أكبر من حزن الطالب نفسه، فهم يشعرون وقتها بخيبة الأمل وربما يخافوا من شماتة القريب والغريب، والأصعب هو شعورهم بضياع تعبهم هباءً بعد أن جدوا في العمل لتحصيل المال
"الغالي ثمنه فيه".. حقيقة أم خدعة تسويقية؟
عندما نريد شراء شيئًا ما يكون أمامنا عدة خيارات؛ منها الغالي الثمن ومنها الرخيص، وربما يتحامل الناس على أنفسهم لتوفير المبلغ اللازم لشراء الأشياء الغالية بدلًا من الرخيصة بسبب اعتقاد أغلبية الناس أن "الغالي ثمنه فيه" وأن الأشياء الغالية قد تكون أغلى لأنها مصنعة من مواد عالية الجودة، ولهذا دفع ثمن أعلى في منتج ذات جودة عالية يُعتبر استثمارًا لأن المنتج سيدوم لفترة طويلة، كما أن صيانته ستكون قليلة بعكس المنتجات الرخيصة التي قد نشتريها بسعر رخيص لكن تفسد وتحتاج
لماذا ينصحنا المجتمع أن نحب من يحبه أهلنا ونكره من يكرهون؟
النصائح الدائرة داخل المجتمع تحكي عن اتجاهه فنجد البنات يقلن أمي لم تكن مرتاحة لصديقتي وكانت أمي على حق. وهذا معناه أننا يجب أن نثق في ارتياح وكره الأهل لأصدقائنا ولو كان بدون أدلة.. ويتداول الرجل في الصعيد حكمة أن تكرم من يحبه أهلك، وتنفر ممن يكرهونه، ومن تبعات ذلك نشوب مشاكل كثيرة، فلو كان أب الأسرة يكره الجار وفعل هذا الجار شيء بسيط سنجد الأولاد يشعلون الأمر ويضخمون المشكلة مع الجار وربما تنتهي أو لا تنتهي على خير. والعكس
Moltbook منصة تواصل اجتماعي مخصصة لنماذج الذكاء الاصطناعي فقط
مؤخرًا تم إطلاق منصة تدعى Moltbook بفكرة غير معتادة اطلاقا حيث تشبه منصات النقاش مثل Reddit لكن بدون أي وجود بشري فعلي. المنصة مخصصة بالكامل لنماذج الذكاء الاصطناعي لتكتب منشورات وتطرح أفكارها وتدخل في نقاشات مفتوحة مع نماذج أخرى حول أي موضوع تختاره من الفلسفة إلى البرمجة وحتى نقاشات يومية عادية. حتى الآن يوجد على المنصة أكثر من 32 ألف بوت نشط وهو رقم كاف لخلق بيئة تبدو حيوية بشكل لافت. المثير في التجربة ليس العدد بل طبيعة التفاعل نفسها.
ما أكثر شيء صدمك عندما قرأته بملفات إبستين؟
منذ أسبوع وأغلبنا إن لم يكن كلنا سمعنا وقرأنا ملفات من ملفات إبستين المسربة ما الشيء الذي صدمك عندما قرأته تحديدا؟
متى يكون من الطيش تفضيل مصلحة أبنائنا على مصلحتنا الشخصية؟
قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر. من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات
وثائق إبستين: العالم يحكمه مجموعة من المجانين والمجرمين
كشفت وثائق إبستين الأخيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن العالم يدار بواسطة جماعة من المجرمين القتلة ومغتصبي الأطفال، كثير من أصحاب السلطة مذكور اسمهم في الوثائق وكانوا على علاقة بنشاطات مشبوهة مثل تجارة البشر وأكل لحومهم. المثير للدهشة أن هذه الأفعال كانت تحدث بثبات انفعالي غريب ودون أي إحساس بالذنب، فليس هناك ما يشير مثلاً إلى أن واحد من الحضور أصابه الهلع مما رأى، أو لم يحتمل مناظر الجريمة فانسحب ولم يعد، وليس لنا سوى أن نتعجب أن ترامب
لا تبخلوا بتمضية بعض الوقت مع أحبائكم خاصة الوالدين
قد تأخذنا الحياة في مساراتها المتشعبة، ومشاغلها التي لا تنتهي، ولا ندرك أننا مقصرين في زيارة الوالدين، إلا بعد أن يفوت الأوان، ونندم حيث لا ينفع الندم. فهيا اغتنموا الفرص أو بالأحرى اخلقوها، لتقضوا برهات جيدة مع الآباء ولا بأس إن وُجدوا الإخوان والأخوات، هي لحظات لا تعوض، فاحرصوا على غرسها وتوطيدها، لتصبح عادة في حياتنا. عندما يكبر الوالدان يريدان تواجد الأبناء في حياتهما قدر المسطاع، قد يكونان مستغنيان من الناحية المادية، ولكن من الجهة المعنوية يزددان حاجة للعطف، والحضور،
هل تُقاس عظمة المشاعر بمدّتها أم بعمق أثرها؟
لا تبحث عن أبدية المشاعر، بل عن صدقها وعمقها في لحظة وجودها. فالحالة الشعورية لا يمكن أن تدوم، لأن الدوام يتنافى مع طبيعة الإنسان المتغيّرة. فالأبدية ليست مقياس العظمة، بل عمق الأثر وحده هو ما يصنع الخلود.
كيف تفسد الأفلام الرومانسية على الناس حياتهم؟
الحب من العواطف التي تثار بالخيال لذلك نرى تنوع كبير في شكل عواطف الحب على مر العصور، ومنذ خرجت علينا الأفلام السينمائية والمسلسلات الرومانسية زاد تطلع الشباب والفتيات لعلاقات حب سينمائية...وهذا يؤدي لشعور بمدى فقر الواقع. العقل اللاواعي يخزن الأماني السينمائية ويرفع تخيلات الشباب عن العواطف لحدود غير منطقية مثل فكرة أن ترفض الفتاة الشاب قبل الزواج وتطلب منه الانفصال بعد الزواج بينما هو يزيد من تمسكه بها وهذا لا يحدث في الحقيقة، وربما طلبت بعض الزوجات من زوجها أن
من نشأ في بيئة مضطربة عاطفيًا يكون أكثر عرضة للوقوع في علاقات سامة
الطفل الذي ينشأ في بيئة غير مستقرة عاطفيًا يسودها التوتر والإهمال أو القسوة يكبر وهو يحمل هذا الاضطراب معه إلى علاقاته لاحقًا حتى وإن لم يدرك ذلك فالعقل لا يبحث دائمًا عما هو الأفضل بل عما يعرفه ويشعر أنه مألوف. فمثلًا فتاة نشأت مع أب قاسٍ لا يُظهر مشاعره إلا بالغضب وأم اعتادت الصمت والتنازل وتبرر القسوة. عندما كبرت دخلت علاقة مع شخص متقلب يقترب منها كثيرًا ثم يبتعد فجأة. كانت تتألم لم تكن تحب الأذى لكنها اعتادت أن يكون
وقفة مع الذات في عالم متسارع
في سباقنا المستمر نحو 'الأكثر' و'الأسرع'، ننسى أحياناً أن الإنجاز الحقيقي قد يكون في لحظة هدوء نعيد فيها ترتيب أولوياتنا. هل جربتم اليوم التوقف قليلاً ومراقبة أفكاركم دون ضجيج التنبيهات؟"
ما أول شغلانة اشتغلتها بحياتك وكيف كانت التجربة؟
بالنسبة لي أول شغلانة كانت منسق رحلات وانا طالب وكنت أوفر عروض جبارة وأنسق رحلات لزملائي حتى أني كنت أنظم جمعية لهم من مصروفهم ليتمكنوا من توفير مبلغ الاشتراك وبذلك أشجعهم على الاشتراك، التجربة كانت ممتعة لأني محب للرحلات وبنفس الوقت تعلمت التفاوض ودراسة السوق كثيرًا والمقارنة بالأسعار لأختار أفضل الخطط والأماكن، والحمد لله كان رأي زملائي دائما إيجابي ومحمس حتى قررت التوقف لأركز بدراستي خاصة بالثانوية.
ماذا نفعل لو وجدنا أن اختيارنا القديم ليس خيارنا الأفضل الآن؟
الحياة بطبيعتها متغيرة لا يوجد شىء ثابت حتى طبيعة الانسان متغيرة فما ستختارة اليوم ربما لا يكون بعدفترة من الزمن هو اختيارك الافضل وهذا ما يفسر لنا دائما ندخل الكثير من العلاقات سواء صداقة أو زواج أو شراكة ولكن سرعان ما تنتهى بالفشل ، كلنا منا مر بعلاقة وأعطها أولوية كبيرة فى حياته وقدر كبير من الاهتمام والاخلاص واستثمر فيها بالكثير من الوقت ولكن مع الوقت بدأت العلاقة فى الفتور والملل ثم انقطعت العلاقة تماما ربما العطاء الزائد، أو الاهتمام
كيف يمكننا اكتشاف واستغلال قوتنا الكامنة؟ ... من فيلم Alpha
الفيلم يتحدث عن ولد مراهق هزيل في عصر ما قبل التاريخ، يذهب في رحلة صيد مع القبيلة وتقع حادثة فيعتقدوا أنه مات ويتركوه، ثم يحاول الرجوع وحده لعائلته خلال رحلة امتدت ربما لشهور تعرض خلالها لكثير من المصاعب التي ربما لو أخبره أحدهم قبلها بعدة شهور أنه سيقدر عليها ما كان سيصدقه أبدًا، لكنه استطاع التغلب عليها بمفرده. العديد منا قد نعيش طوال حياتنا ونحن نعتقد أننا لا نستطيع فعل هذا ولا نقدر على ذلك، وقد نعتمد على وجود من
فخ الـ 500 دولار": لماذا نشتري أثاثاً يكرهنا؟
مرحباً مجتمع حسوب.. لطالما تمنيت أن يُدرّس 'اقتصاد الأثاث' في المدارس. نحن نقع جميعاً في نفس الفخ: نشتري أثاثاً رخيصاً، جاهزاً، ومكرراً بـ 500 دولار، ثم نكتشف بعد عامين أنه بدأ يتفكك، قماشه بهت، وظهورنا بدأت تشتكي. ثم نكرر العملية مرة أخرى. الحقيقة المرة: نحن لا نوفر المال، نحن ندفع 'ضريبة الجودة الغائبة'. في عالم التصميم، هناك مفهوم يسمى 'التكلفة مقابل العمر' (Cost per Use). عندما تقتني قطعة أثاث مصنوعة من خشب صلب، بتصميم هندسي مدروس، وبيد صانع يهتم بالتفاصيل..
هل التعليم عندنا ما زال يصنع إنسانًا؟
هل نُعلّم أبناءنا… أم نُدرّبهم على الامتحان؟ من غير انفعال… ومن غير اتهام مباشر لحد، بس بسؤال صادق: هل التعليم عندنا بقى أحد الأسباب الخفية لتأخرنا؟ اللي يتأمل المشهد بهدوء يلاحظ إن المشكلة مش في “كم” المناهج، لكن في “ماذا تصنع هذه المناهج بالإنسان؟”. سنوات طويلة من الدراسة، نخرج بعدها بشهادة… لكن من غير مهارة حياة حقيقية، ولا قدرة على التفكير المستقل، ولا فهم للذات أو للواقع. الطالب يتعلم كيف يحفظ، لكن لا يتعلم كيف يسأل. كيف ينجح في الامتحان،
لماذا أشخاص لديهم كل شيء يقوموا بالتعدي على أطفال وقُصر مثل ما حدث بجزيرة إبستين؟
غالبًا ما يتم ربط الجريمة بالجهل والفقر، لكن منذ الإفراج عن ملفات جزيرة إبستين ونحن نقرأ ونسمع عن جرائم وفظائع تم ارتكابها بحق قُصر تحت السن القانوني وأطفال وحتى رضع! من اعتداءات واغتصاب وقتل وتضحيات بشرية، وعلى يد من حدث كل ذلك؟ على يد من يتم اعتبارهم صفوة المجتمع الدولي، بل صفوة الصفوة من رؤساء دول وحكام ووزراء وسياسيين وشخصيات ملكية وعلماء بارزين وأصحاب نفوذ وعلم ومال، أي من أشخاص لديهم كل ما قد يحلم به أي شخص في الحياة
الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"
في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،