في حالة لو أن هناك كاتب ولديه قراء وينتظرون ما يكتب ليشتروا كتبه ويحتفظون بها، فأنا أرى كوني أحب طريقة أكثر من كاتب وأقتني جل ما يكتبون. أنه ليس من حق الكاتب أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ولو بشكل طفيف في إعداد هذا الكتاب، لأن الأمر أصبح يعتمد على توقعات العميل أثناء الشراء، فالقارئ الذي يذهب ويشتري الكتاب يريده كتابة طبيعية 100% للكاتب وهو معروض للبيع على هذا الأساس، لا يريد القارئ كتابة منقحة بالذكاء الاصطناعي بل لا يريد أي وجود
كيف نفرق بين الحب والتعلق؟
"لا أستطيع فراقه" و"لا أستطيع العيش من دونها" هذا هو الحب من وجهة نظر البعض، وهكذا يصف الكثير منا علاقتهم بالطرف الآخر للدلالة على شدة حبهم له أو لها، لكن في الحقيقة لو انتبهنا لتلك الكلمات جيدًا لوجدنا أنفسنا نفكر: هل هذا هو حب فعلًا أم مجرد تعلق بالشخص؟ ففي أوقات كثيرة قد نعتاد على وجود شخص ما في حياتنا، أو نعتاد على ما يقدمه لنا من أشياء أو مشاعر أو قيم أو خدمات، لكنه لا يكون حبًا بمعناه الحقيقي،
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟
لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق. يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده . هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط
منذ متى وأصبح التنمر أحد طرق الكوميديا؟
يلاحظ العديد من الناس وكذلك النقاد تراجع مستوى الكوميديا المصرية في السنوات الأخيرة، فقد أصبح أغلبها كوميديا تعتمد على الغباء، كما أن بعضها يتمادى في استخدام الألفاظ والإيحاءات، ولكن هناك نقطة أخرى تثير الدهشة وهي كمية التنمر الموجود في الأفلام والمسلسلات الكوميدية، بل امتد الأمر إلى وجود ممثلين محصورين فقط في هذا النوع من الأدوار مثل دينا ويزو التي تتلقى تنمر بسبب وزنها في كل شي تمثله، والممثل طاهر أبو ليلة الذي يحدث معهم الأمر نفسه في كل أفلامه بسبب
لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟
من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من
إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟
عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن. وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود. البعض يقول أن متعة البقاء
عيد فطر مبارك آل حسوب I/O: ما الذي يصنع فرحة العيد بالنسبة لكم؟
أعاد الله عليكم العيد بالخير واليمن والبركات، وتقبل منا منكم صالح الأعمال مع مرور الوقت، أصبحت ألاحظ أن فرحة العيد لم تعد مرتبطة بأشياء كبيرة كما كانت سابقًا، بل بتفاصيل صغيرة نصنعها نحن؛ لحظة هدوء، لقاء بسيط، أو حتى مكالمة مع شخص نشتاق له. بالنسبة لي، صرت أقدر هذه التفاصيل أكثر، وأشعر أنها هي التي تعطي العيد معناه الحقيقي وسط انشغالات الحياة.
هل يؤدي الإفراط في المدح إلى إفساد السلوك؟
من وجهة نظري الإفراط في المدح للشخص قد يؤديه إلى الغرور والتكبر، وأيضًا قد يولّد ثقة زائدة بالنفس، مما يؤدي إلى تكبره أو حتى إفساده، لكن ذلك يختلف من البعض والآخر، فمنهم من يرى المدح وسيلة له للتقدم والزيادة، ومنهم من يرى أنه مثالي فيتوقف عن بذل المزيد من العمل والتطور بسبب كثرة ما يسمعه من ثناء. حيث نهانا الرسول وكثير من الصحابة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ويلك! قطعت عنق صاحبك”، قالها النبي ﷺ لرجل مدح رجلًا
هل التعود أخطر من الحب؟
أحيانًا نعتقد أننا نخاف فقدان شخص لأننا نحبه… لكن عندما نفكر بصدق، نكتشف أن الخوف ربما ليس من فقدانه هو، بل من فقدان وجوده في تفاصيل حياتنا.التعود يصنع مساحة ثابتة في يومنا: رسالة ننتظرها، صوت اعتدنا سماعه، حضور أصبح جزءًا من روتيننا النفسي. ومع الوقت قد يختلط الأمر علينا: هل نحن متمسكون بالشخص نفسه… أم بالشعور المألوف الذي تركه في حياتنا؟ ربما لهذا السبب يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد حتى عندما يعلمون أن العلاقة لم تعد مناسبة لهم. فهل
لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟
منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
اللجوء لحل المشكلة بدل من التصعيد: تصرف ضعيف أم تصرف حكيم؟
المشاكل جزء لا يتجزأ من حياتنا، حياتنا العملية وسط زملاء العمل وحياتنا الشخصية مع شركاء الحياة، في كل مشكلة دوماً سنجد كل الأطراف مقتنعة أنها على صواب وكل طرف يفعل ما بوسعه لكي يثبت أنه على صواب وينتصر على خصمه. وهذا يأخذ الطرفين في سلسلة غير منتهية من النزاعات وهنا يوجد طريق واحد من طريقين: إما يكمل الطرفان المشاكل حتى النهاية وتزداد خسائر الجميع في كل خطوة، أو أن يلجأ طرف من الطرفين للمبادرة بالصلح، وهنا يتردد الكثيرون حتى لا
كيف يمكن تحديد ما يهدم قيم المجتمع؟
منذ فترة قامت حملة أمنية في مصر هدفها مطاردة صناع المحتوى على منصات التواصل التي تهدف لهدم قيم المجتمع والأسرة المصرية، حيث تم القبض على بعضهم وصدور أحكام قضائية ضدهم، وينتقد البعض هذا الأمر لأنه لا يوجد تعريف واضح لما يهدم قيم الأسرة، وأن هذه تهمة فضفاضة فلكل شخص تعريفه الخاص لها، كما اعترض البعض على ملاحقة بعض صناع المحتوى، في حين تم التغاضي عن أعمال أخرى مشابهة، كما أن الدستور المصري ينص على أنه لا يوجد عقوبة بالسجن في
رسالة إمتنان
صديقاتي العزيزات أصدقائي الأعزاء على منصة حسوب رمضانكم كريم مبارك . بلغتني خلال الفترة الماضية رسائل كثيرة دافئة من بعضكم على الخاص، تحمل سؤالًا صادقًا عني وقلقًا لطيفًا بسبب غيابي عن الكتابة لأكثر من ثلاثة أشهر. وقد لمست في تلك الرسائل مشاعر نبيلة ووفاءً إنسانيًا وشوقاً صادقاً لا يمكن إلا أن يبعث في النفس امتنانًا عميقًا. أود أن أطمئنكم أني بخير، وأن غيابي لم يكن إلا انشغالًا بظروف خاصة أبعدتني مؤقتًا عن فضاء الكتابة والحوار الذي يجمعنا. غير أن كلماتكم
ما علاقة خفض سن الحضانة بتقليل الطلاق؟
اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة . ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
ليس كل إنسان يستحق فرصة ثانية ؟!
كان لي موقف مع صديقة مقربة، الموقف أزعجني بشدة. هي اعتذرت بعدها وقالت إن ما حدث لن يتكرر. صدّقتها ومنحتها فرصة ثانية، ليس لأن الخطأ كان بسيطًا، بل لأنني كنت أؤمن أن الناس قد يخطئون فعلًا ثم يتغيرون. لكن بعد فترة قصيرة تكرر الموقف نفسه تقريبًا، وبنفس الطريقة. عندها بدأت أتساءل: هل المشكلة في الخطأ نفسه، أم في أنني أتعامل وكأن الاعتذار وحده دليل كافٍ على التغيير؟ مع الوقت لاحظت أن بعض الناس يعتذرون فقط لأنهم يعرفون أن الاعتذار سيعيد
الإنسان لا يكون حرًا أبدًا في الدنيا
كنت أفكر منذ عدة أيام في كيف أننا لا يمكن أن نكون أحرار أبدًا مهما حاولنا، والحرية التي أقصدها هنا هو أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فلو فكرتم فيها قد تجدوا معي أن ذلك ليس ممكنًا طالما أننا بشر ونعيش في هذه الدنيا، فهناك أشياء لا نفعلها لأنها ضد عاداتنا وتقاليدنا، والذين إذا جنبناهما وقلنا لن نهتم لا بعادات ولا تقاليد ولا مجتمع، فهناك أشياء أخرى لا نستطيع فعلها لأنها حرام، وحتى إذا جنبنا الحلال والحرام فهناك مسئوليات التهرب
لماذا أصبحت الأزمات الشخصية مادة خام للبودكاست؟
لاحظت في السنوات الأخيرة أن البودكاتس ذات المشاهدات العالية جدًا هي التي بُنيت على أزمات شخصية، وأصحابها يكونون من الانفلونسرز، ومثال لذلك هو بودكاست "المتزوجون"، إحدى الحلقات حصدت ما يقرب من ثلاثة مليون مشاهدة، في حين أن القصة نفسها لا تستحق أي شيء، ولا تعكس مثلًا مشكلة اجتماعية للزواج يمكن للمشاهد الاستفادة منها، لكنها تتحدث عن علاقة سامة جدًا لاثنين، والأمر نفسه رأيته في بودكاستس أخرى لسيدة اتخذت من قصة طلاقها كاريرًا جديدًا في البودكاست، هذا بجانب البودكاست التي تكون
زملاء المكتب: صداقة حقيقية أم ظروف مشتركة؟
في العمل نقضي ساعات طويلة مع نفس الأشخاص، نتشارك القهوة والمهام والشكوى من ضغط العمل، فيبدو طبيعيًا أن نعتبرهم أصدقاء. لكن عندما تنقل الي مكان عمل جديد مع الوقت ستدرك ان هذه الفكرة ليست دقيقة كما تبدو. لان العلاقة في العمل غالبًا مرتبطة بالمكان نفسه. نحن نجتمع لأننا في نفس المكتب. لكن لو حدث شيء بسيط مثل انتقال أحدنا إلى مكان عمل آخر، يتغير المشهد بسرعة. في البداية تستمر الرسائل والسؤال من حين لآخر، ثم تقل المكالمات، ثم يصبح التواصل
لماذا تسعى كل شركات الذكاء الاصطناعي لجعله يشبه البشر؟
منذ بداية انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي كان من الواضح أن الشركات تتسابق لجعل هذه الأنظمة تبدو أكثر بشرية. مع كل إصدار جديد يتم التركيز على تحسين أسلوب الكلام وفهم المشاعر وحتى تقليد طريقة التفكير البشري. ومؤخرا ظهرت تقارير تتحدث عن توجه بعض الشركات للاستعانة بممثلين مسرحيين لتدريب هذه النماذج على التفاعل بشكل أكثر واقعية. لكن ما لا يتم التوقف عنده كثيرا هو سؤال لماذا كل هذا السعي لتقليد البشر؟ ففي النهاية البشر موجودون بالفعل والهدف المفترض من التكنولوجيا كان دائما
ما الأشياء التي تصلح كتوزيعات هدايا جيدة ومفيدة للعيد؟
أيام قليلة وينتهي رمضان ويحل علينا العيد ضيفًا، كل عام وأنتم بخير. لدينا عادة توزيع الهدايا بعد صلاة العيد على الأطفال من هدايا صغيرة تكون في الغالب حلوى وبالونات، لكن كثرة الحلوى بالطبع غير مفيدة، خاصةً أنه سيكون هناك حلوى وكعك العيد بالمنزل، لذلك أرى أن توزيعات العيد لا يجب أن تنحصر بالحلوى فقط والأفضل أن تكون شيئًا مفيدًا وفي نفس الوقت يُسعد الطفل. كما أريد اقتراحات تصلح للأمهات والشابات، فغالبًا ما يتم التركيز على الأطفال فقط مع أن لنا
لماذا أفضل المدير اللطيف على المدير الصارم ؟
لفترة طويلة كان هناك رأي منتشر في العمل يقول إن المدير الجاد والصارم هو الأفضل. يضع القواعد بوضوح ولا يسمح بالنقاش أو الجدل، فيسير العمل بسرعة لكن مع الوقت بدأت أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا: ربما المدير اللطيف ليس مديرًا ضعيفًا كما يظن البعض، بل قد يكون في كثير من الأحيان أفضل أنواع المديرين. السبب بسيط. المدير اللطيف على الأقل يمكن مراجعته في قراراته. قد يخطئ أحيانًا، لكنك تستطيع أن تناقشه، وتعرض وجهة نظرك دون خوف من إحراج أو توتر.
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح الصداقة… كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزنًا كبيرًا في حياتنا. كلنا نعرف أشخاصًا نقول عنهم “أصدقائي”، لكن هل كل هذه الصداقات متساوية؟ الواقع يقول لا. هناك فرق كبير بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح، وفهم هذا الفرق يمكن أن يغيّر طريقة اختيارنا لمن نسمح لهم بالدخول إلى حياتنا. الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة. الصديق الحقيقي لا يكون موجودًا فقط في أوقات الفرح والنجاح، بل يقف بجانبك عندما تسقط، عندما تخاف، عندما تخطئ. هو