السلام عليكم جميعاً، يلاحظ الجميع كيف أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تتدخل في كتابة الأكواد واكتشاف الثغرات وتوفير الحلول سريعة للمطورين. هذا الوضع ينقل للمبتدئين انطباعاً مزدوجاً: البعض يرى أن البرمجة أصبحت أسهل بفضل هذه الأدوات، بينما يرى آخرون أن سوق العمل أصبح أكثر صعوبة ويتطلب فهم منطق عميق وليس مجرد كتابة كود. من وجهة نظري، يظل المسار العملي يبدأ من اختيار الهدف وتحديد اللبنة الأولى (سواء كانت Python للمجالات الحديثة أو JavaScript لعلوم الويب)، مع التركيز على الأساسيات قبل
بقلم نعيمة فرس. هل نحن نستهلك لأننا نحتاج أم لأننا نشعر بالفراغ. لماذا أصبح الإنسان يقاس بما يملك، لا بما يقدم وبمايرتديه،لا بما يحمله من قيم وافكار؟ أصبح النجاح عندكثيرين مرادفا للسيارة الفاخرة ، والمنزل الكبير ، والملابس باهضة الثمن، والسفر إلى فنادق فخمة...... المشكلة ليست في المال، فالمال وسيلة مهمة للاستقرار والكرامة وتحقيق عدة طموحات...... فهل من يمتلك أكثر، هو بالضرورة أكثر نجاحا؟ وهل من يعيش ببساطة ويخدم مجتمعه، يعيش متصالحا مع نفسه.....ووو اقل نجاحا من صاحب الثروة والمظاهر؟؟
الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق. قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!! مسحت 47 تطبيق. لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : " لا ، سأحتاجه يوما ما". هنا تجمدت . هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي . نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف. نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا
قرأت مؤخرا مقالا من Shopify Engineering عن قرار Shopify الانتقال بتطبيقاتها للموبايل من React Native إلى التطوير Native باستخدام Swift وKotlin. الجزء المثير للاهتمام بالنسبة لي لم يكن مجرد الانتقال من React Native إلى Native، ولكن السبب وراء تغير القرار. عندما اختارت Shopify React Native في 2020، كان الهدف واضحا: تقليل تكرار العمل بين iOS وAndroid، وتمكين المطورين من العمل عبر المنصتين، وتقليل الوقت المطلوب للحفاظ على نفس المميزات في كلا التطبيقين. لكن مع التطور الكبير في قدرات أدوات الـ
يا حبيبتي، كثير أسمع بنات يشتكون بقلب مكسور: "أنا عطيته كل شيء، سامحته، صبّرت عليه، وكنت له السند والقلب الحنون.. بس ليه بالنهاية تركني أو يتجاهل وجودي؟". السؤال هذا يوجع، والأوجع لما تكتشف البنت إن طيبتها العفوية كانت السبب اللي خسرها العلاقة بدل ما تحافظ عليها. 1. "القلب المفتوح دائماً" يتعب ولا يُقدر! يا البنت الطيبة، المشكلة مو في طيبتك كصفة نبيلة، المشكلة في طريقة تقديمها. لما تدخلين العلاقة مع الرجل السعودي بقلب مفتوح على الآخر، وتكونين دائماً حاضرة، جاهزة
أَنَا شَخْصٌ... لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْكَلِمَةِ الَّتِي جَرَحَتْهُ فِي الْمَاضِي، فَيَعْتَقِدُ أَنْ لَا وُجُودَ لَهَا. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمَوْقِفِ الَّذِي أَثَّرَ بِهِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ السِّنَةِ الَّتِي تَغَيَّرَ بِهَا، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَازَالَ كَمَا كَانَ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْمُخْطِئِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ كَانَ هُوَ. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الصَّدِيقِ الْمُقَرَّبِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَحَداً. لَا يَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ الْهَدَفِ، فَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ الْمَكَانُ الَّذِي يُرِيدُهُ. لَا أَسْتَطِيعُ تَحْدِيدَ أَيِّ شَيْءٍ؛ لَيْسَ لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ، بَلْ لِأَنِّي لَمْ أَعِشْ هَذِهِ السِّنِينَ
الجيسما: حين يصبح الهدوء قوة في زحام الحياة، تبرز شخصية "الجيسما" كاستثناء جميل. إنه ذلك الشخص الذي يفرض حضوره دون أن يرفع صوته، ويترك أثراً عميقاً دون أن يحاول. هدوءه ليس ضعفاً، بل قوة خارقة. لا يتسرع في الردود، بل يستمع أكثر مما يتكلم. وحين يتحدث، تكون كلماته خلاصة حكمة تجعل الجميع ينصتون. وفاؤه مطلق. حين يمنح ثقته، يمنحها كاملة بلا شروط. علاقاته ليست عابرة، بل استثمار عاطفي طويل الأمد. لكن جرحه عميق، ونسيانه صعب. حدسه لا يخطئ. يقرأ الناس
السلام عليكم، أنا يزن من عمّان، مطوّر أداة AudioFetcher (https://audiofetcher.com) وأشاركها هنا للحصول على آرائكم، وليس كإعلان. الأداة تحوّل روابط يوتيوب إلى MP3 أو M4A أو Opus أو FLAC مباشرة من المتصفح، بدون تثبيت وبدون إعلانات. تضيف العنوان والغلاف تلقائياً (ID3)، وتقسّم الفيديو الطويل إلى مقاطع مرقّمة حسب الفصول (مفيد للدروس والمحاضرات والقرآن المرتّل بالسور)، وتحمّل الترجمة إن وجدت، وقوائم التشغيل تنزل كملف ZIP مرتّب. فيها أيضاً 32 أداة صوتية محلية (قص، دمج، ضغط، تعديل الوسوم) تعمل داخل المتصفح بدون
نولد هكذا، داخل هذا... كما تبتسم الوجوه المختنقة... كما يضحك السيد الموت... كما تتعطل المصاعد وأنت بداخلها... كما ينحل المشهد السياسي... كما تحمل أيادي الحمال درجات جامعية، كما تبصق الحيتان المزيتة بالنفط فريستها الملوثة، كما تحجب الشمس وجهها، نولد على هذا المنوال، داخل هذا، داخل هذه الحروب المجنونة بعناية، شبيهة بلمحة من نافذة مصنع مكسورة وفارغة، داخل الحانات حيث لم يعد للكلام بقية، داخل خصام ينطلق من الأيادي وينتهي بالطعن والرصاص، نولد داخل هذا، داخل مستشفيات باهظة الثمن في حين
انا ارغب بشدة للعمل عبر المنصات عمل حر ولكن ليس لدي الخبرة ولا اعلم كيف ابدا تخرجت تخصص الجرافيك ديزاين وجيدة جدا باللغة الانجليزيه اتمنى منكم المساعدة و تقديم النصيحة لي
نجمة لا تغرب قصيدة عن الأمل الذي لا يعرف الغياب عن الأمل الذي يولد من عينين، ولا يعرف الغياب. ادور حولك كالشمس، تضيء ولا تغرب، وأبقى في سماك نجمة يهتدي بها التائهون، نجمة لا تغرب. يا صاحبة العين التي تُشبه الفجر، دعيني أطوفُ حول قلبكِ، علّي أجدُ فيه وطني. الزمنُ أنهكه الانتظار، حتى غدا الصبرُ عجوزًا يتّكئ على عصا الأمل. لكنّ في صدري نهرًا يغسل عن الروح غبارَ الأيام، ويمضي إليكِ. في عينيكِ رأيتُ ما لا تراه العيون: فجرًا لا
انا برمجت لغة عربية اسمها ضاد فيها مكتبات زي ويب و تصميم و رياضيات تقدر تبني منهم صفحات ويب تفاعلية و لو ممكن تجربوها وتقول لي رايكم الرابط https://editor-dhad.vercel.app/?fbclid=Iwb21leAUW8ghjbGNrBRbx1XBkb2YBZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEeWuhvY44mSh2LQKNbEFJiDRQILAU4vkPuqKAfh__233Tk8omwlUiHC7EPVYI_aem_CVhoLGHpy5T1HKWFF6Otbg
خبّئيني مني قصيدة عن الحب كمساحة نعود فيها إلى أنفسنا لا أريد أن أهرب من العالم، ولا أن أغلق أبوابه خلفي. أريد فقط أن أجد مكانًا لا تضطرني فيه روحي إلى الاختباء. خبّئيني مني، يا حبيبتي. خبّئيني من ذلك الرجل الذي أحمله في داخلي، من صمته الطويل، من أسئلته التي لا تنام، ومن ذاكرته التي تعرف كيف تعيد فتح الأبواب التي ظننت أنني أغلقتها. دثّريني بقربكِ، لا لأغيب عن الحياة، بل لأستعيد قدرتي على مواجهتها. دعيني أضع رأسي على كتفكِ
أنا مخرج وممثّل، ولست مبرمجاً. منذ أشهر أبني تطبيقاتي بالكلام مع أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، وخرجت بملاحظة أريد رأيكم فيها. حين أكتب طلبي بالعربية، أو بخليط عربي إنجليزي كما نتكلّم عادةً، تفهمني الأداة في العموم، لكنها تخطئ في التفاصيل: تخلط بين المصطلحات، وتبني شيئاً قريباً ممّا أردت لا ما أردته بالضبط. وحين أكتب الطلب نفسه بإنجليزية تقنية دقيقة تتحسّن النتيجة بوضوح. المشكلة أنّني أفكّر بالعربية، وصياغة الطلب بالإنجليزية تأخذ منّي وقتاً أطول من المهمّة نفسها. وصل بي الأمر إلى أن
مرحبا يا أصدقاء! كم مرة صادفك إعلان بتلك الهيئة والثيمة المألوفة... إعلان يخاطبك أنت شخصيًا يا "فلان" ويحثّك على النقر والتواصل، وأنت؟... تفعل ذلك! اليوم نرى اكتساحًا باهرًا للإعلانات المولدة بالذكاء الاصطناعي، سواء أكانت منشورات مصورة أو مقاطع فيديو، تصادفنا في الإنستقرام، في اليوتيوب، في الفيسبوك، في كل مكان، حتى كدنا نحفظها ولكنها تبدو جذابة في بعض الأحيان بشكل يدفعك للتطفل، وهو ما تريده الشركات تمامًا! في تجربة أجراها أستاذ مساعد في كلية هارفارد للأعمال بمساعدة أستاذ مساعد في التسويق
عطشان في بحر مالح نحترق لنُنير، ونغرق لنكتب لا أقوى على قول "آه"، والألمُ يكاد يُنهيني. كل شيءٍ يسير عكس ما أريد. الدنيا أرتني الكثير، وما دمتُ حياً فستظل تُريني. أهرب منها إليها، من غدرها وقهرها تسقيني، فمَن منها يحميني؟ أردتُ أن أكون منارة، فإذا الموجُ يعلو ويكاد يُخفيني. غرقتُ في بحور الألم، ولم أجد شاطئاً يؤويني. عطشانٌ في بحرٍ مالح، مهما شربتُ لن يرويني. مَن يُنير الطريق لا يُدرك أنه يحترق. أنا كالشمعة: أضيء الزوايا المظلمة حولي، وأذوب في
يا شباب، محتاج مبرمج شاطر في MySQL يعملي شوية تعديلات في برنامج. اللي يقدر يساعدني أو يرشحلي حد ثقة يبعتلي خاص.
الليلة كان هاتفي يحتوي على 89 تطبيق. قررت ان امسح كل شيء لا استخدمه. في البداية كنت خائف ان احتاج شيئا منها. لكن بعد ما مسحت 47 تطبيق، شعرت براحة غريبة. هاتفي صار اسرع، بطاريتي صارت تدوم اكثر، والاهم ان عقلي صار اهدأ. اكتشفت ان كثرة التطبيقات مثل كثرة الاشخاص المؤذيين في حياتك، كلما قل عددهم، كلما زادت راحتك. هل جربت تمسح تطبيقاتك من قبل؟ كم تطبيق عندك الان؟
جئنا وعملنا ومررنا بكل شيء: حبٌّ، سلام، أمان، براءة، حنين ثم خِفنا وكرِهنا، ونال منّا الشكّ والغضب والألم ثم صقلتنا التجارب والمراحل حتى غمرنا جوهر الحياة والوجود بأكمله وتساوت لدينا المشاعر وأصبحنا نعيش الحكمة والتوازن والهدوء لا تغرينا الألوان، ولا الزخارف، ولا الفنون نستمتع بنسيم الهواء وضوء الشمس شغفنا الصمت والسكينة خطواتنا خفيفة وقصيرة كلماتنا تراتيل جميلة آنَ رحيلنا... وما تبقّى من أثرنا قد لا يعلمه أحد: كنبعٍ، أو غيمٍ، أو زهرٍ، أو نجمٍ هناك الأثر يبقى يحاكي الجمال هكذا
1. المشكلة: الخطر الخفي لمشاركة الملفات عبر الإنترنت في معظم الشركات اليوم، تتحرك البيانات الحساسة بشكل مستمر؛ حيث يقوم أعضاء مجالس الإدارة، والمحاسبون، والفرق القانونية، ومدراء الموارد البشرية بروتين يومي يقتضي مشاركة معلومات سرية للغاية—مثل كشوف رواتب التنفيذيين، القرارات الاستراتيجية للشركة، والجداول المالية—عبر المرفقات في البريد الإلكتروني أو محركات الأقراص السحابية المشتركة. إن الخطر الحقيقي الخفي هنا لا يقتصر على اعتراض المخترقين للملفات أثناء النقل فحسب، بل يكمن في "الأثر الرقمي الدائم" الذي تتركه الخدمات السحابية المركزية. فعندما تقوم برفع
نقضي احيانا الكثير من الوقت في حفظ بعض المعلومات و بعد فترة يتفلت منا فائدتها و أثرها من العقل ,سأذكر في هذا المقال بعض الأساليب المستندة لبعض الأبحاث و الدراسات لطرق و أساليب تساعد في الاحتفاظ بالمعلومات في العقل و استرجاعها بدون مجهود حفظ المعلومة في الذاكرة طويلة المدى المعلومة التي حفظت في الذاكرة قصيرة المدى لا محال متفلتة أي أنها حفظت لغرض معين و عند انقضاء الغرض تنقضي المعلومة اذا أفضل شيء لثبات المحفوظ هو الاحتفاظ به في ذاكرتنا
عزيزي يا صاحب الظل الطويل.. أكتب لك ولا أدري إن كنت ستأبه لما خلف الكتابة من شعور! أفكر أن أقصّ ظفيرتي لعلك تنقطع من داخلي كما خصلاتها فأدرك أنك لن تعود.. وأفكر أيضا أن أصبغه لعلي أرى الحياة بلون آخر لا يتدرج من ليلك الذي لا يزال مستمرا دون انقطاع؛ لا انا بالتي تجرؤ على السطوع به ولا أنت بالذي تبدأ نهارًا أستطيع به رؤيتك بوضوح! أتدري.. يعزّ عليّ أن أشعر من داخلي في حين ينبغي أن أكون الشعور لداخلك!
منذ فترة وأنا أفكر في علاقتي بالدين. أنا مسلمة، لكنني أريد أن أصل إلى مرحلة يكون فيها ديني وإيماني نابعين من الفهم والاقتناع والاختيار الشخصي، لا من كوني وُلدت في عائلة مسلمة فحسب. لا أريد أن أكتفي بمعرفة الأحكام أو حفظ المعلومات، بل أريد أن أفهم: لماذا أؤمن بالله؟ ما معنى الإيمان أصلًا؟ كيف نعرف أن القرآن وحي؟ كيف نفهم السنة؟ كيف تشكّلت أفكارنا الدينية؟ وأين ينتهي الدين وتبدأ اجتهادات البشر وتفسيراتهم؟ وأنا لا أعتقد أن طرح الأسئلة يعني بالضرورة
من فترة بدأت أشتغل على كوميكس بعنوان «أنياب في الظلمة»، ونشرت مؤخرًا جزءًا منه على موقع «هزل». بما أن بعضكم يتابع أعمالي هنا على حسوب، حبيت أشارككم هذه التجربة أيضًا. القصة ما زالت في بدايتها، لذلك لن أحرق الأحداث، لكن الجزء المنشور يعطي فكرة عن العالم والأجواء التي أحاول بناءها. إذا كنتم مهتمين بالكوميكس والقصص المصورة، يسعدني جدًا أن تطلعوا عليه وتخبروني برأيكم وهل ترون أن أكمل نشر الأجزاء القادمة؟ 👀
انهارده وقبل ما ابدا تاني سنه ليا فالكلية، افتكرت منه ربنا عليا بحاجات كتير السنه الي فاتت… افتكرت منه ربنا عليا بأن هو حفظني من فتنه النساء، زي ما انا دعيت قبل كدا بدايه السنه وكنت خايف وبعيط بشده من خوفي من الموضوع، افتكرت ان انا خلال السنه كنت بستهبل، كنت ببص، كنت بشارك فالجروبات الصغيره الي فالكلية الي بيكون فيها بنات وبيكون فيها ضحك حتى بعد ما اعرف ان فيها هزار وضحك، برده بكمل، مع ذلك ربنا حفظ قلبي