رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين
كانت لي جارة تعاني من زوجها سنوات طويلة. كانت تخبرني بكل شيء: كيف يرفع صوته عليها، وكيف يهينها أمام أولادها، وكيف يمنعها من زيارة أهلها. وفي كل مرة كنت أسألها: "لماذا تبقين؟" كانت ترد بجملة حفظتها عن ظهر قلب: "سأصبر، والله مع الصابرين". كانت تؤمن أن صبرها هذا سيُكتب له أجر، وأنه دليل على قوتها وتحملها. حتى في يوم دخلت المستشفى بسبب التوتر والضغط النفسي، وكان الطبيب يقول إن حالتها نتيجة سنوات من الكبت. في المقابل، رأيت امرأة أخرى في
لقد أتيت لهذه المنصة تحديدا تحت توصية الذكاء الصناعي فانا أكتب منذ مدة طويلة ولا أحد يقرأ لي أو ينقدني وقد مللت من نقد الذكاء الاصطناعي لنصوصي الذي لا يخلو من مديح رغم إلحاحي أن يكون صادقا معي ورغم أني بدأت مؤخرا أكذب عليه وأقول إنها نصوص لا تعود لي أو أن معلمتي طلبت نقدا لهذا النص. ثم إنني أحتاج النقد الانساني وليس نقد الآلة فأنا بالأخير لا أكتب ل gemini أو chat gpt بل أكتب كلماتي للإنسان مثلي. لهذا
السلام على من اتبع الهدى،، مضى الأسبوع الأول سريعاً، دعونا نرى من أكمل التحدي وكم شخص يمشي معنا في هذه الرحلة.💪🚀 بالنسبة لي، استغليت التحدي بإكمال حفظ سورة البقرة، حفظت صفحة ٤١ ، أحسست أنها سهلة، ربما لصعوبة الصفحات الماضية. إذن علامتي لهذا الاسبوع علامة كاملة بفضل الله ١/١.. الاية التي اخترتها:*( إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ........ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم)*. وهذا يذكرني بحال كثير من الناس حولنا، تتفق
كثيرًا ما يواجه الإنسان أزماته (فقدان عمل، مرض، ضيق رزق) بعباراتٍ تُلقى عليه من المحيطين كسهامٍ باردة: "راجع ذنوبك"، "ربنا بيعاقبك". هذه الجملة، رغم أنها قد تُقال بحسن نية في ظاهرها، تحمل في طياتها دماراً نفسياً وشرخاً في العلاقة مع الخالق. 1. تصحيح المفهوم: الدنيا دار اختبار لا دار جزاء إذا كانت المعادلة الكونية هي (ذنب = عقوبة فورية)، لكان الأنبياء والصالحون هم أكثر الناس رفاهية في الدنيا، ولما مرّوا بابتلاءات هي الأعظم في التاريخ. الحقيقة أن الدنيا "دار اختبار"
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
ان من أرقى أنواع التواصل الإنساني الذي تكون لغة حواره تحمل في طياتها بعدا اخلاقيا بكلمات تترك اثرا كبيرا في روح محاورها . ويعد الحوار الوسيلة الحضارية التي تمكن من التقاء العقول بفكرها للوصول إلى حقيقة ثابتة أو اختبار ثباتها لتأكيد أحقية الاخذ بها أو الاعتراف بمصداقيتها فالحوار لا يلغي الأفكار التي نؤمن بها بقدر ما يعزز مقدرتها على الصمود في وجه الاختلاف. وكما ان ضعف الفكرة لا تعني انهزام الشخص وإنما فرصة لاعادة النظر في افكاره وتساؤلاته وربما تغيرها
اريد أخذ آرائكم في قصة قهر وخيانة دم وعِشرة دامت 8 سنوات. أنا فتاة فلسطينية، وكان بيني وبين ابن خالي وابن عمتي في نفس الوقت (أردني يعيش في عمان) قصة حب وعِشرة دامت 8 سنوات. طوال السنوات الماضية، كان أهلي يرفضون لكي لا يتسببوا في غربتي، وكانوا يتحججون بمسائل الوراثة، بينما كان هو وعائلته يرمون كل الخلل واللوم على أهلي.حاربتُ أهلي لسنوات، وتحملتُ وقفتي معه في أشد ظروفه ضيقاً عندما كان يعمل سائق ديلفري في 'طلبات' وتحت ضغط أقساط سيارته.
لقد ذكر في الزمن القديم، اربع فضائل أصلية وهي كالتالي: الحكمة والاعتدال والقوة والعدالة..... *الحكمة تهيء العقل في أي ظرف من الظروف،وتوجد حقيقة الخير، وأن تختار الوسائل الصائبةللانجاز، أما الاعتدال فهو يضمن التحكم في الارادة ويحافظ على الرغبات في حدود النزاهة مما يؤدي إلى التوازن في استعمال الخيرات وتتمثل القوة في الشجاعة التي تتيح مجابهة الصعوبات بحزم وثبات في متابعة الخير بالتركيز على اتخاذ قرارات الحزم لمقاومة الإغراءات والتغلب على الصعاب في طريق الخلق والتخلق...... وتقوم العدالة في الثبات وصرامة
هذا التكرار يفرض سؤالاً جوهريًا: هل السبب الحقيقي وراء هذا الإقصاء المبكر يكمن في: 🔹 اللياقة البدنية وضعف القدرة على الحفاظ على المستوى في الدقائق الأخيرة؟ 🔹 ثقافة "المحافظة على النتيجة" بدلاً من إدارة المباراة هجوميًا حتى النهاية؟ 🔹 أم أن هناك أسبابًا أعمق تتعلق بـالتخطيط الفني بعيد المدى، وجودة الدوريات المحلية، والاستثمار في قطاعات الناشئين؟
اذا كان هناك رجلا قامة بزراعة شجرة وكان خلف تلك الشجرة بركة مياه صغيرة وكل الاشجار التي حولها تقوم بمد فرع لتستقي منها، ولكن تاخذ تلك الشجرة المياه من المزاع فقط ولابد ان تستغرق ٢٠ عام لكي تثمر، وفي تلك السنوات كان يقوم المزارع بقطع فروع تلك الشجرة ونتف أوراقها ويقوم بسقيها بقدر قليل من الماء الثابت حجمه وهو يقول 'ها انا اسقيقي !! وانظري الاشجار التي حولك، توفر علي مزارعيها الجهد والمال! ، وبعد ان كادت الوصول من مدة الاثمار
السلام عليكم جميعًا، أنا مطور برمجيات، وخلال الأشهر الماضية كنت أعمل على بناء مشروع SaaS عربي باسم منصة إنجاز، وهي منصة تساعد مراكز التدريب والجهات التعليمية على تصميم وإصدار الشهادات والمستندات بشكل آلي. بدأت الفكرة بعد ملاحظتي أن كثيرًا من المراكز ما زالت تعتمد على إدخال أسماء المتدربين يدويًا، ثم حفظ كل شهادة وإرسالها بشكل منفصل، وهي عملية تستهلك ساعات طويلة. لذلك طورت منصة تسمح بـ: 📄 إصدار مئات الشهادات من ملف Excel واحد. 🎨 تصميم القوالب من خلال محرر
هلاً بكم أصدقائي في مجتمع حسوب. جميعنا نعلم أن البدايات دائماً ما تكون مليئة بالشغف، ولكنها لا تخلو من العقبات (مثل الحصول على العميل الأول، أو تسعير الخدمات بشكل صحيح، أو حتى تنظيم الوقت). أطرح هذا الموضوع اليوم لنتبادل الخبرات؛ ما هي أكبر عقبة كادت أن تجعلك تستسلم في بدايتك؟ وكيف تمكنت من تخطيها؟ شاركوني تجاربكم، فربما تعليق منك يكون سببًا في إلهام مستقل جديد في بداية طريقه!
من أكثر الكلمات التي أحبها في عالم ريادة الأعمال هي كلمة Pivot. بالنسبة لي، الـ Pivot ليس اعترافًا بالفشل، بل دليل على التعلم والنضج. أصبحت أؤمن أن كثيرًا من الأشخاص الذين نجحوا اليوم لم ينجحوا في أول مشروع لهم، ولا حتى في الثاني أحيانًا. المشاريع التي لم تحقق النجاح لم تكن مضيعة للوقت، بل كانت مدرسة حقيقية منحتهم الخبرة التي احتاجوها ليبنوا مشروعًا أفضل. بل أعتقد أن كثيرًا منهم لو بدأ مباشرة بالمشروع الذي نجح لاحقًا، ربما كان سيفشل أيضًا،
في الفترة الاخيرة لاحظت ظهور اشياء مثل نجمة اسرائيل في شعار رياكت في احد صفحات التوثيق و علم قوس قزح في حساب node js علي x والكثير من هذا والمشترك بينهم ان كلهم امريكيين وايضا ابل ظهر علم قوس قزح في تحديثات كثيرة في الواجهة برايكم هل هذه اشياء غير موثرة ام انها لا يجب ان تنتغافل عنها وكيف نتعامل معها في الاشياء التي لا نستطيع مقاطعتها كالبرمجيات؟
من أجمل ما قرأته في كتاب العبر لابن خلدون ما جاء في الفصل 23 بعنوان «إن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيّه ونحلته وسائر أحواله وعوائده» حيث نجد عبد الرحمن في هذا الفصل يشرح ظاهرة نراها كثيرًا في حياتنا اليومية وهي حسب منظوره أن الإنسان حين يرى شخصًا أنجح منه أو أقوى منه قد يدفعه هذا إلى تقليده الأعمى ولا بد من الإشارة إلى أن التقليد هنا لا يكون على مستوى الأمور التي كانت سببًا في نجاحه بل
نمر جميعًا بأيام نشعر فيها بأن كل شيء أصبح ثقيلًا؛ مهام لا تنتهي، ومسؤوليات تتزايد، وضغوط تجعل حتى أبسط الأشياء تبدو مرهقة. في مثل هذه اللحظات، نصف ما نشعر به غالبًا بأنه "طاقة سلبية"، بينما قد يكون في الحقيقة استنزافًا نفسيًا وجسديًا يحتاج إلى وقفة واهتمام. ليس المطلوب أن نكون إيجابيين طوال الوقت، فالحياة بطبيعتها تحمل لحظات من الفرح وأخرى من التعب. لكن المشكلة تبدأ عندما نستسلم لهذا الشعور ونعتقد أنه سيلازمنا دائمًا. استعادة الطاقة الإيجابية لا تعني تجاهل المشكلات
السلام عليكم، قمت ببناء منصة Amshaj Hub AI Studio وهي أداة تجمع بين معالجة الترددات الصوتية والفن التوليدي (Generative Art). الأداة تقرأ صوتك عبر الميكروفون وتحوله مباشرة إلى موجات جزيئية ثلاثية الأبعاد تفاعلية. الأداة مجانية تماماً، وتعمل بالكامل داخل المتصفح (Client-Side) لضمان الخصوصية المطلقة للمستخدمين دون رفع أي ملفات للسيرفر. يسعدني جداً زيارتكم للأداة وتجربتها وإعطائي آرائكم البرمجية والتقنية لتطويرها! رابط الموقع: https://amshaj-hub.ai.studio/
السلام عليكم لدي موقع الكتروني مازال في بدايته وبعض المستخدمين يقولون لي ان النتائج التي تظهر لهم عشوائية او تصميمها ليس مناسب فاحتاج اقتراحات عملية كما اني احتاج نصائح تسويق التي استطعت ان افعلها فانا جربت كل المنصات وتكنيكات السيو ولكن الزوار قليلين فهل ربما الموقع لا يعالج مشكلة او يقدم ميزة جقيقية ؟ الموقع عبارة عن متصفح يحول النتائج من ساوند كلاود ويتوب وجوجل الي شكل فيد من المنشورات كما انه يعرض فيديوهات يوتوب بلا اعلانات كما انه احتاج
كنت بفكر في موضوع وحابب أعرف رأيكم فيه. في الفترة الأخيرة كلنا بنسمع عن أدوات الذكاء الاصطناعي ال بس السؤال هنا : هل الجمهور فعلاً هيتقبل المحتوى اللي مكتوب بالكامل بال ولا لسه المحتوى اللي طالع من تجربة شخصية هو اللي بيكس أنا ک contentking شايف إن الـ AI أداة مساعدة بس د ايه رأيكم انتوا؟ هل بتستخدموا الـ AI في الكتابة؟ وازاي؟أنا ک contentking شايف إن الـ AI أداة مساعدة بس د لأن الناس بتحس باللي كاتبه لما يكون
إنّ سعادة الإنسان في الحياة غالباً مرهونةٌ بالإنسان، وبه شقاؤه أيضاً. ففي غمرة الظروف القاسية، كثيراً ما نلجأ -بشكل لا إرادي- إلى تفريغ ألمنا في أضعف من نلتقي أو أقرب من نخالط. لا يحدث ذلك لأنهم ارتكبوا خطأً حقيقياً، بل لأننا نتألم؛ وربما لأن الطرف الآخر مشغول عنا، أو ربما هو نفسه يتألم، فآثر الكبرياء على البوح، لننتهي نحن بالانتقام ممن نحب. يشبه هذا السلوكُ أبًا يلاحقه وحشٌ، فيخنق طفله ليتخلص من صوت بكائه، ظناً منه أن هذا الفعل هو
عنوان القصة: من أنا "الْمُقَدِّمَةُ" لقد كنتُ دائماً أكتمُ كل مشاعري الحزينةً أو السعيدةً وكنتُ هادئاً دائماً... والأصحُّ أني أُجبرتُ على ذلك، لذا عندما أغضبُ أخبئُ غضبي بداخلي مهما كان الموقفُ مزعجاً أو صعباً ومخيفاً... بنيت شخصية جامدَة الملامح دون أي تعابيرَ كي لا تُقرأَ وتُستخدمَ ضدي. أعرفُ أن الفضولَ يعتريكم لمعرفة مَن أنا ولماذا أُجبرتُ على كل ذلك سأخبركم. أنا اسمي "زين" إن أبي"عزيز" رجلٌ غنيٌّ وله سمعتُه ومعروفٌ باسمه وأخلاقه ولا يحب من يخرب هذه الصورة التي رسمها
قالت لي جدتي ذات يوم : "النواة تسند الزير" ، في بداية الأمر لم أفهم مقصدها، بل إنني حتى لم أفهم معنى كلمة "زير" 🥲، فسألتها التوضيح، فقالت لي والإبتسامة تعلو شفتيها: "الزير هو الوعاء الكبير المصنوع من الفخار ويوضع فيه الماء، وفي الماضي بينما نضع "الزير" على الأرض كان يهتز إهتزازة خفيفة؛ نتيجة لعدم إتزانه؛ لذا كنا نضع تحته نواة تثبته على الأرض وتمنع إهتزازه". لكن تلك القصة لم تمر على ذهني مرور الكرام، بل أخذت تدور في