10
الامر اصبح مزعج جدا . اي انتشار نسخ حرفي للذكاء اصطناعي فالمشكلة هنا من الامر ليس استعانة به بل انا ذاتيا افعلها ولكن الامر مزعج جدا نفسيا عند تقرأ ردود او مقال هو في حقيقة نسخ كامل من ذكاء اصطناعي بدون تنقية .. فالنمط متكرر للذكاء اصطناعي معروف ولكن رغما ذلك كثير يستخدمه بدون اعادة صياغة فيحدث لي ازعاج في حالتي للقراءة... حيث يمكن لاي شخص استعانة به ولكن باسلوبه في كتابة ولكن نسخ ولصق بحذافيره مزعج جدا للمتلقي.. والامر
7
هل مشاعرنا اختيارنا حقًا؟ المشاعر والأحاسيس ليست منفصلة عن حركة الحياة من حولنا؛ فهي نتاج تفاعلنا مع العالم الذي نعيش فيه، ومع الأشخاص الذين نلتقي بهم، ومع البيئة التي نشأنا داخلها. فإذا كان تواصلنا مع العالم المحيط بنا متوازنًا وواعيًا، انعكس ذلك على مشاعرنا وطريقة استجابتنا للأحداث. نحن نتأثر بالآخرين، وفي الوقت نفسه نؤثر فيهم. ولا يتوقف الأمر عند الإنسان؛ فالطبيعة المحيطة بنا تؤثر فينا، ونحن بدورنا نؤثر فيها. ومن هنا يمكن النظر إلى الإنسان باعتباره جزءًا من منظومة أكبر،
6
هو ليه الإنسان يفكر كثير؟
4
اكثر مشكلة بتواجة الشخص حاليا هي مشكلة الراهاب الاجتماعي انا كشخص كنت بخاف اوجه اصغر المشكلات بسبب نظرة الناس ليا . لكن حصل اكثر من موقف بقا بنسبة ليا بقا عادي اولهم الشغل بقيت بتعامل من جميع الناس، ثانيا الدراسة، وعلاقاتك مع الناس السؤال هنا بقا: انت ازاي تخلصت من الرهاب الاجتماعي.
2
انشأت قناة يوتيوب تجريبية ونشرت مقطع تافة فحقق في يوم واحد 2000 مشاهدة ومازال العداد يحسب... ثم نشرت مقطع ثاني مفيد فوصلت المشاهدات 300 في 8 ساعات... لا ادري لماذا اكثر الناس يبحثون عن التوافه ويزهدون في المحتوى المفيد.... وهنا تذكرت قوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث.... إلى قوله تعالى : وإذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ... والاغلبية الساحقة اليوم وللأسف الشديد تنطبق عليهم هذه الآية حرفياً ليس مع
2
من بين نحو 196 علماً وطنياً في العالم، يظهر اللون البنفسجي في علمين فقط: دومينيكا ونيكاراغوا (مع لمسة صغيرة في علم السلفادور). لونٌ عُرف عبر التاريخ بلون الملوك، لا يكاد يظهر على أي علم — فلماذا؟ السبب مالي قبل أن يكون جمالياً. لقرون طويلة كان البنفسجي أغلى صبغة في العالم: الصبغة الأرجوانية الشهيرة كانت تُستخرج من غدد آلاف القواقع البحرية الصغيرة للحصول على كمية ضئيلة، فحصرتها روما وبيزنطة بالأباطرة وحدهم، وكان لقب «وُلد في الأرجواني» لأبناء القياصرة. صبغ علمٍ كامل،
2
«أول مرة أكتب هون… وما بعرف شو لازم أقول. يمكن بس حبيت يكون إلي مكان أحكي فيه شوي عن الأشياء اللي بتمر فيني، بدون ترتيب وبدون ما أفكر كثير. خلينا نشوف وين بتوصل هالزاوية الصغيرة 🤍🌿 
2
أحيانا ما نقدر ننام مو لأننا مو تعبانين، لأن راسنا مليان. هذي طريقتي اللي سميتها "تفريغ الوزن" قبل النوم: 1. افتحي ملاحظات جوالك واكتبي كل شي شاغل بالك، بدون ترتيب. 2. قدام كل فكرة اكتبي: هل أقدر أسوي لها شي الحين؟ إذا لا، أجليها لبكره. 3. اكتبي جملة وحدة تخلينها في بالك: "اللي ما ينحل اليوم، ينحل بكره وأنا أهدأ". جربيها الليلة، بتحسين وزنك خف ونومك صار أثقل. إذا جربتيها قولي لي في التعليقات وش حسيتي.؟
2
5 عادات يومية بسيطة تحافظ على صحتك الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي توازن بين الجسد والعقل. والخبر الجيد أن أغلب ما يحسّن صحتك لا يحتاج إلى مال أو أجهزة، بل إلى عادات صغيرة تلتزم بها كل يوم. 1. اشرب الماء بانتظام ..قالى الله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ يدخل الماء في عمل الدورة الدموية والهضم وتنظيم حرارة الجسم، وقلة الشرب قد تسبب الصداع والتعب وضعف التركيز. اجعل بجانبك زجاجة ماء طوال اليوم، وتناول كوبًا عند الاستيقاظ.
2
الكتابة ليست مجرد كلمات نخطّها، الكتابة عالم نبنيه بحب، وملاذ نلجأ إليه عندما تضيق بنا المساحات. لأننا نعرف تماماً إحساس أن تضيع أفكارك بين الأوراق، أو أن تتشتت بين البرامج المقيدة والإعلانات المزعجة، أنشأنا منصة "روايتي" 📚. "روايتي" ليست منصة تجارياً، ولا تهدف للربح، وخالٍية تماماً من أي إعلانات. هي هديتنا وملاذنا الآمن المخصص للكاتب العربي؛ من برعِ البدايات في سن الشباب والطفولة، إلى خبرة السنين وقلم الكبار. ✨ ماذا تقدم لك "روايتي"؟ • 🕊️ محرر هادئ ونقي: مساحة خالية
1
يوتيوب في تحديثاتها الجديدة سترفع شروط تحقيق الربح فبعد ان كانت تشترط 1000 مشترك وعشرة مليون مشاهدة للمقاطع القصيرة الآن ضاعفت الشرط إلى عشرين مليون مشاهدة ابتداءً من تاريخ 1/ 2/ 2027م.. اما شرط عدد المشتركين فيضل كما هو وايضاً المقاطع الطويلة ستصبح عدد الساعات المطلوبة الضعف يعني 8000 ساعة لتحقبق شرط تفعيل الربح.... لماذا عندما بدأنا نخطط للانخراط في العمل الحر تعقدت علينا الأمور هههههه ولكن ومهما يكن من شي ومهما كانت التحديات فقد قررنا ان نخوض غمار العمل
1
سؤالٌ في مقتبل العمر كنتُ أتساءل، في مقتبل العمر: أترى في هذا الكون روحًا تشبه روحي؟ وهل تحدث المعجزة يومًا، فتلتقي الأرواح؟ ثم بلغتُ أواخر العمر، فإذا بروحٍ تشبه روحي قد جاءت. الأرواح لا تُرى، ولكنها تُحَسّ. سؤالٌ وُلد مع فجر العمر، ولم تأتِ إجابته إلا عند الغروب. وماذا عساي أن أقول؟ كأنك أنا. ماذا أعرف؟ لا شيء. ماذا أحسّ؟ كل شيء. ماذا أقول؟ لا شيء. فحين يكتمل الإحساس، تضيق اللغة عن وصفه. كالحلم، مرّ على بساطٍ من اللطف، وكفكرةٍ
1
أظن أننا كُلنا عندنا رفيق دائم يلازمنا في كل وقت وحين أحيانا أنتبه لوجوده وأحيانا أنساه تماما الى أن أمسك قلمي لأدون ما أنجزته لليوم لأجد تشتت×تشتت ، أنتقل من مهمة لمهمة ومن فكرة لأخرى دون اكمال ما بدأته سابقا أضع خطة بسيطة لأجدها تأخذ مني أسابيعا، حاولت تجربة العديد من الأمور كتجزئة العمل الكبير إلى أجزاء صغيرة وسهلة الإنجاز ، البعد عن المقاطع القصيرة، تقنية بومودورو، ورقة التشتت وغيرها من الأشياء التي لا استطيع القول أنها لم تفدني تماما
1
حابة فضفض.. ما بعرف ليش ماعندي رفقات🥹💔 رغم اني بنت مثقفة وحلوة و واعية بس ولا رفيقة ضلت معي اكتر من سنة💔
1
الحرية.. بين الاصطلاح والحقيقة لا يبدأ سؤال الحرية من سؤال «ما هي؟»، بل من سؤال «من يسأل؟». فالسائل عن الحرية ليس كالسائل عن أي شيء آخر؛ لأنه حين يسأل عنها، يكون قد مارسها بالفعل. وفي هذا الفعل الأول، يصعب أن يرى الحرية بوصفها موضوعًا مستقلًا؛ لأنها أقرب إلينا من أن نراها، كالعين التي ترى كل شيء ولا ترى نفسها. اختلف الفلاسفة والسياسيون في تعريف الحرية، وفي طبيعتها وحدودها، لكن الحرية لا تُفهم على نحو كافٍ إذا تعاملنا معها كما نتعامل
1
لم يعد العيش الفاخر مجرد رغبة طبيعية في حياة أكثر راحة واستقرار، بل تحول لدى كثيرين إلى حلم دائم وغاية اجتماعية ، ومقياس للنجاح والمكانة... أصبح المنزل الفخم، والسيارة الراقية والسفر المتكرر والملابس باهظة الثمن والمطاعم الفاخرة. هل اصبحنا نبحث عن الرفاه فعلا، ام اصبحنا نبحث عن صورة الرفاهية أمام الاخرين.... لقد أصبح بعض الناس يعيشون من أجل ابهار الاخرين أكثر مما يعيشون من أجل ارضاء انفسهم. ذلك أن مفهوم النجاح نفسه بدأ يتغير، و بالتالي من أن يقاس بالعلم،
1
في ركن هادئ من الروح، وُلدت ابتسامة لم تفارقني؛ ابتسامة علّمتني أن أرى الجمال حتى فيما يبدو قبيحًا، وأن أفهم أن نظرتنا إلى الحياة قد تغيّر الكيفية التي نحياها بها. الحياة لوحة رحبة، ولكل مرحلة فيها جمالها الخاص؛ جمال لا يشبه جمال الأمس، ولا ينتظر جمال الغد. إنها تمضي بنا كما تمضي الفراشة بين أزهار الربيع، تنتقل من زهرة إلى أخرى، كأنها لا ترغب في السكون ما دامت قادرة على الحب. وحين تذوّق القلب السعادة، اتسعت رؤيته للناس. لم يعد
1
السلام عليكم جميعاً، بصفتي عاشقاً للقلم والكتابة، كنت دائماً أبحث عن مساحة هادئة وتطبيق مخصص يجمع كل ما يحتاجه الكاتب العربي في مكان واحد، دون اشتراكات معقدة أو إعلانات مزعجة. من هنا جاءت فكرة عمل تطبيق الويب "روايتي" — منصة متكاملة صُممت لتكون واحة ومساعداً شخصياً لكل كاتب ورواء. أبرز ما يقدمه التطبيق: محرر نصوص مخصص: يدعم الخطوط العربية (أميري، نسخ، تاهوما) مع حفظ تلقائي وإحصائيات لحظية لعدد الكلمات والأحرف. ورشة الكتابة وصندوق الأفكار: مساحة سريعة لتدوين الملاحظات وتصنيف الشخصيات
1
على لسان ميت:  سمعتُ قرعَ نعالهم وهم يهجرون قبري فتذكّرتُ وعدهم بدوامِ جِواري وقُربي وحلمي بأن أثوي معاش العباد دون ربي فيا للغَبنِ حين زين الوهمَ واللهو دربي فأيقنتُ أنني في ما لا ينفعُ أفنيتُ عمري فناديتُ: يا ويلي على عمرٍ يبيدُ بلا حَذَري حين أطبقت عن الآخرة جام قلبي وفكري فليتَ نفسي أعدّتْ زادها قبل دنو حَشري
1
مررت اليوم وأنا في طريقي بعامل بناء اعرفه شخصياً كان يقوم بمساعدة عامل آخر بصب أرضية كبيرة بالأسمنت.... عمل شاق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وهذا الرجل عنده مشكلة في ظهره كما انه قد تجاوز الأربعين ومع ذلك ومنذ أن عرفته وهو في هذا العمل من شروق الشمس إلى غروبها منذ أن يفتح عينيه على اليوم الجديد وحتى يأوي إلى مضجعه.... بصراحة اشفقت على حاله لكن أيضاً الناس بحاجته... الناس بحاجه إلى خبرته وأمانته وعمله المتقن .... ولكنه في
1
كانت ثلاثينية، شعرها مبعثر، تلبس لبس بيت، وحقيبتها بيضاء مرتبة بشكل غريب، تلمع رغم كل شيء. جلست قبلي، عيناها لا تتحرك. لا تبكي، لكن الحزن كان يملأها كأنها غارقة. كل دقيقة تفتح هاتفها، تضيئه، ثم تطفئه. كأنها تنتظر رسالة لن تأتي. لا وجهة لها. ركبت الحافلة فقط لتهرب. ليس لديها مكان تذهب إليه. بقيت أتأملها طوال الطريق. لم أستطع أن أقول شيئاً. فقط تمنيت لو أستطيع أن أحتضنها وأقول لها: أنا أشعر بكِ. هل مررتم يوماً بهذا الشعور؟ أن تروا
1
هل تساءلت يومًا لماذا ننسى معظم المعارف التي نقرؤها أو نتعلمها بعد فترة قصيرة؟ يعود ذلك إلى ما يُعرف بـ "منحنى النسيان" (Forgetting Curve)، حيث يفقد العقل البشري حوالي 70% من المعلومات الجديدة خلال 24 ساعة فقط إذا لم يتم مراجعتها! إليك 3 تقنيات علمية مثبتة لترسيخ المعلومات في الذاكرة: التكرار المتباعد (Spaced Repetition): مراجعة المعلومة على فترات زمنية متصاعدة (بعد يوم، ثم أسبوع، ثم شهر). تقنية فاينمان (Feynman Technique): اعد شرح الفكرة لشخص آخر أو لنفسك بأسلوب بسيط جدًا
1
مؤخرا بت أسمع اصوات في عقلي حين أضع رأسي على الوسادة ولم أكن هكذا من قبل ولا أعلم ماهي حتى لو سألتومني ، فقط أشعر أن هنالك ضجيج دائم وصراخ وهذا يجعلني حبيسة داخل نفسي أكثر أحاول فهم نفسي ، لأن كل ما ازداد تعقيدي عقدت الأشخاص من حولي ولكن من دون فائدة
1
(أحداث خيالية لغاية وعظية) تساءلت كثيرا: من أنا؟ وما المميز فيّ؟ لكنني خلصت ككل مرة، كوني نسخة مكررة لسواد طاغ يتجسد في كثير من الأشخاص الذين تراهم في كل شبر من هذا العالم. أنا شخصية فاشلة على الصعيد العادي والممل، لا إنجازات، لا أفكار، لا أصدقاء حتى.. لكن دعني أصحح النقطة الأخيرة: وهي أنني أمتلك أصدقاء، لكن أصدقاء سيئين جدا مثلي تماما. فهل من المعقول أصلا أن يصاحب المر الحلو؟ ما دعاني لكتابة ما تراه الآن، هو إحساس غريب و
1