كيف نتغلب على الشعور بالتسويف؟

مرحبًا،

هذه أول مقالة لي على حسوب IO.

البخل، الكسل، والتسويف، نعم، إنهم ثلاثي المعاناة.

هل تعرف ذلك الشعور الذي يدعوك لتجاهل المهام والقيام بها لاحقًا أو في الغد؟ إنه شعور وهمي لا وجود له في الواقع.

لماذا لا وجود له؟ لأنه سرعان ما يختفي بمجرد أن تبدأ في العمل. ذلك الشعور بالضباب والكسل يتلاشى فجأة. السبب هو أن التسويف غالبًا ما يكون مجرد حجة نختبئ خلفها.

اليوم، عانيت من هذا الشعور ولم أستطع العمل طوال اليوم، من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. للأسف، أضعت ما يقارب سبع ساعات من وقتي.

هل لديك نصائح فعالة للتغلب على التسويف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحباً نضال سعداء بانضمامك لمجتمع حسوب

أحياناً يكون التسويف هو إشارة من الجسد والذهن للوصول لحد الإرهاق، يجب أن نستمع لهذه الإشارة ونخفف على أنفسنا.

أما لو كنا متأكدين إن التسويف ليس بسبب الإرهاق، فيمكننا عمل حيلة جيّدة، وهي ربط الإنجاز بمكافأة، فنحدد لو أنهينا المهمة الفلانية سنفعل كذا...على أن نلتزم بذلك.

مرحبًا بك نضال، أتمنى ألا تكون الأخيرة،

تقسيم المهمة مهما كانت صغيرة إلى مهمات أصغر وخداع عقولنا في تلك الأوقات التي لا يمتلك فيها القدرة على التعامل مع المهمة بكاملها.

فإذا كانت المهمة هي ترتيب الغرفة مثلًا، فستكتفي بالتفكير في ترتيب المكتب، وحين تنتهي من تلك المهمة البسيطة، ستجد نفسك قادرًا على الانتقال إلى الخطوة التالية، وهكذا.

مرحبًا بك في حسوب ، وبداية موفقة ، لأنك كتبت عن التسويف العدو الخفي لمعظمنا .. جميعنا يعرف جيدًا هذا الصوت الداخلي الذي يقول: غداً ، بعد قليل أبدأ ، أفتح Facebook دقيقة ثم أبدأ، ثم فجأة… ذهب اليوم. السؤال الأهم كيف نتعامل مع هذا الشعور بالتسويف ؟ البداية افهم لماذا تسوف وهذا نصف العلاج طبقاً لبحث من جامعة Carleton University، التسويف لا يتعلق بالإدارة السيئة للوقت، بل بتنظيم المشاعر ، يقول الدكتور تيم بيشل: "نحن لا نؤجل المهام لأننا كسالى، بل لأننا نريد الهروب من شعور سلبي مرتبط بها، كالإرهاق، أو الخوف من الفشل، أو الملل". ثم يمكن أن تتبع قاعدة فى العمل ، يوجد قاعدة الدقيقتين (The 2-Minute Rule) ابدأ بشيء صغير جدًا لا يمكن رفضه. مثل: سأفتح الملف فقط أو سأكتب سطرين فقط، غالبًا مجرد البدء يحطّم جدار التسويف. وأيضاً تقنية بومودورو 25 دقيقة تركيز ، 5 دقائق راحة بعد 4 جلسات، خذ استراحة أطول هذه الطريقة تقلل من رغبتنا في الكمال، وتحول المهمة إلى لعبة وقت. يمكنك أيضاً أن تشارك المهمة مع أحد أثبتت دراسة في Harvard Business Review أن المساءلة الاجتماعية تزيد من احتمالية الإنجاز بنسبة 65%، وترتفع لـ95%

لأننا نريد الهروب من شعور سلبي مرتبط بها، كالإرهاق، أو الخوف من الفشل، أو الملل".

بالضبط وغالبا هذه تكون ميكانزم دفاع حتى إذا اقترب الموعد النهائي وأجلنا العمل لآخر لحظة فإذا لم يكن على أفضل وجه أو على ما يُرام نجعل حجتنا النفسية أو ميكانيزم الدفاع هي أننا لم نجد الوقت الكافي لإنهاء المهمة على أكمل وجه فلو وجدنا الوقت لأكملناها بسهولة. فهذا شيء لا إرادي يحاول مساعدة النفس في الخروج من المسؤولية.

مرحبا بك، أحب بداية أن أعرفك بنفسي: أنا أكثر شخص كان يسوف على وجه الأرض كانت لدي دكتوراه في التسويف؛ ولكنني أخذت أسأل نفسي: إذا أجلت هذا العمل فهل سيفعله أحد آخر بدلا عني؟ هل مثلا سأُعفى من عمله؟ هل تأخيره يجعلني أقوم به بشكل أفضل؟ ما مصلحتي في تأجيله؟ ولأن الإجابة كانت لا فإنني كنت أبدأ طبعا باستخدام حيلة الضغط الذاتي لإكمال المهمة؛ لدرجة أنني أحيانا أصبحت لا أعلم أين هاتفي من كثرة انغماسي في تنفيذ المهمات.

مرحباً نضال

من خلال تجربتك، حيث انك قلت انكعانيت من هذا الشعور ولم أستطع العمل طوال اليوم، من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لفت انتباهي أهمية التحفيز الذهني المستمر الذي توفره القراءة المنتظمة. في رأيي، يمكننا إسقاط هذه الفكرة على التسويف. كما أن القراءة تتطلب صبرًا وتفكيرًا عميقًا، كذلك، التغلب على التسويف يتطلب تمرين العقل على الانطلاق في العمل رغم الشعور بالتردد. قد يكون بدء العمل أصعب مرحلة، ولكن بمجرد أن نتحرك، تبدأ الصعوبة في التلاشي. هذا ما يحدث عندما تبدأ في قراءة كتاب، فبداية القراءة قد تكون مملة أو صعبة، ولكن بمجرد الانغماس، يصبح الأمر أسهل وأكثر إثارة.

مرحبا بك في حسوب IO، وأحييك على صراحتك ومشاركتك لتجربتك — لأن مجرد وعي الإنسان بمشكلة التسويف هو في حد ذاته خطوة كبيرة نحو تجاوزها.

في الحقيقة، التسويف يزورنا جميعًا بأشكال مختلفة، لكن الجميل أن التعامل معه ليس مستحيلًا، بل يحتاج لبعض الأدوات والتجربة المستمرة حتى يجد كل شخص ما يناسبه.

من واقع تجربة واطلاع، هذه بعض النصائح التي قد تساعدك عمليًا:

  • قاعدة "دقيقتين" ابدأ بأبسط خطوة ممكنة، حتى لو كانت صغيرة جدًا، مثل فتح الملف، أو كتابة عنوان، لأن البداية غالبًا أصعب من الاستمرار.
  • تقسيم المهام أحيانًا نؤجل العمل لأنه يبدو ضخمًا في أذهاننا، لكن لو قسمته إلى مهام صغيرة ووضعت لكل واحدة وقتًا محددًا، ستجد نفسك تتحرك بسهولة.
  • مؤقت بومودورو 25 دقيقة عمل + 5 دقائق راحة، واستخدم المؤقت بصرامة، ستتفاجأ كيف أن الالتزام بوقت محدد يطرد التسويف.
  • تغيير البيئة أحيانًا مجرد تغيير مكان الجلوس أو ترتيب المكتب يقلل من ثقل البداية.
  • الكتابة اليومية سجّل نهاية كل يوم ماذا أنجزت، ولو شيء بسيط، هذا يعزز الإحساس بالتقدم ويقلل جلد الذات.

وأخيرا... لا تقسو على نفسك، فالتسويف جزء طبيعي من الطبيعة البشرية، والمهم أن نلاحظ متى يطول أكثر من اللازم، ونتعامل معه بلطف وذكاء وليس بعنف ولوم.

مرحبًا بك في حسوب IO! سعيد جدًا بمقالتك الأولى,

بالنسبة للتسويف، دعني أخبرك أنني أعتبر نفسي محترفًا في هذا المجال. ربما يبدو غريبًا، لكنني لم أتوقف عن التسويف لأنني بصراحة أعتقد أنه "يعمل"! نعم، قد أترك كل شيء حتى اللحظة الأخيرة، ولكن في النهاية أتمكن من إنجاز الأمور. المشكلة أن هذا الأسلوب يأتي مع توتر لا يوصف. بعض من أكثر الأيام توترًا في حياتي كانت تلك التي تسبق الامتحانات، والتي أجد فيها نفسي أدرس في اللحظات الأخيرة فقط. في كل مرة أخبر نفسي أنه لن أضع نفسي في هذا الموقف مجددًا، ولكن ها أنا ذا، أكتب لك هذا الرد بينما لدي امتحان منتصف السنة بعد 12 ساعة فقط!

أهلا بك بيننا نضال،

أتعلم ماذا أفعل أنا للتغلب على المماطلة؟ باإجبار نفسي

أو كما قال @HusseinOraby2024 بالضغط الذاتي، فلو أردت أن أكتب مقال في الصباح فتجدني أجبر نفسي على كتابته. أعلم بأن الامر قد يكون مرهق في البداية ولكن فيما بعد ستهون الامور،أحاول أن أذكر نفسي بالعواقب السلبية التي قد تحدث في حال لم اكتب. ناهيك بأنني لو أدت فعل شيء أخبر الاخرين بأنني أنوي فعل هذا الشيء، فمثلا عند اخبار الاخرين أشعر بالضغط قليلا وأنني قد تكّون تجاهي نظرة سلبية إن لم أنجز هذه المهمة أو هذا الهدف. التحضير المسبق والمكافأة على أي انجاز ولو كان بسيط أمور ثانوية تأتي لاحقًا.

أهلاً بك في حسوب IO! طرحك واقعي جدًا، وكلنا تقريبًا مرينا بنفس الشئ

من وجهة نظري، التسويف مش دايمًا كسل… أحيانًا هو "مقاومة خفية" ناتجة عن خوف من الفشل، أو عدم وضوح الهدف، أو حتى ضغط زائد عن الحد اللي جربته ونفعني شخصيًا هو تقسيم المهام بشكل مجزأ جدًا بحيث يكون المطلوب شيء بسيط لدرجة ما أقدرش أرفضه، زي: “افتح الملف فقط” أو “اكتب سطرين”. غالبًا البداية بتكسر الجمود، وبعدها بتحصل حالة من الانسياب