لم أكن أفهم في صغري معنى ذلك الشعور الثقيل الذي كان يزحف إلى صدري كلما التقيتُ بنظراته. كان جارنا… شخصًا عاديًا في نظر الجميع، لكنني كنت أراه بشكل مختلف. كنت أشعر أن عينيه لا تنظران إليّ كإنسانة، بل كشيءٍ يُفصَّل، يُراقَب، يُنتَهَك بصمت. لم يكن يلمسني، لم يقل شيئًا صريحًا… لكنه كان يفعل ما هو أخطر: كان يُشعرني أنني مكشوفة، ضعيفة، مُستهدفة. كان يُفصّص جسدي بنظراته، وكأنني بلا قيمة سوى ما يراه هو. الأصعب من ذلك… أنني لم أكن أجد
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
العيد زمان والآن
كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا جميعًا 🌹🎈 أجواء العيد وكل الكلام عن العيد منذ أيام والاستعدادات له والاحتفال به جعلني أتذكر العيد زمان وأنا طفلة _مش زمان قوي يعني 😅_، فالعيد وقتها كان يختلف كثيرًا عن العيد الآن بالنسبة لي، فزمان كنت لا أشغل بالي إلا بالعيد والحصول على ملابس العيد الجديدة لكن الآن أصبحت أنا من أفكر في كيف سنأتي بملابس العيد، زمان كنا نجتمع مع العائلة الكبيرة قبل العيد بأيام لتحضير كحك العيد، لكن كل ذلك
على حافة القرار
وزرة بيضاء، حبر، خط يدي، وعيناي في نقاش. قيل إننا في قصر اسمه جسمي، استُفيق على هجوم عدو بعد أن أهمل الفرسان مراقبة معبر اليد، ولم يعد يفصل بين العدو والقاعة سوى حبل قصير، ورجل يحمل سيفاً في منتصفه؛ غريبٌ هو ما قيل عنه من كلا الجانبين. العين اليمنى ترى كبير فرسانهم، جاء ليخلّد اسمه بين كبار القتلة، والعين اليسرى ترى صديقاً حاملاً سيفه يمنع مرور العدو. لا أدري: أهو سراب أم أن زرقة عيني قد تسرب إليها الغبار؟ لكن
الزواج في محافظة اخرى
كنت عايزه اسمع رأيي كل حد أتجوز في محافظة تانيه بعيد عن أهله، من حيث تحمل كل المسؤولية لوحدك، قلة الزيارات من جهة كل حاجة
في العيد، كيف أسترجع العلاقات التي قطعتها في فترة اكتئابي؟
كل عام وأنتم بألف خير أهل حسوب، عيدكم مبارك. جاء العيد، وجاء بذكريات الأهل والأصحاب، وأشخاص كانت تجمعني بهم علاقة جيدة يومًا ما، لكن بسبب فترة اكتئاب مريرة انتهت -الحمد لله- مؤخرًا كنت قد انعزلت خلالها وقطعت كثيرًا من علاقاتي.. بعضهم لم يتفهم ما أمر به، وبعضهم كان وجوده ثقيلًا، وبعضهم كان يحملني فوق طاقتي،... والعديد من الأسباب حسب كل شخص. لكني الآن، ومع العيد، أود استرجاع معظم هذه العلاقات، لكني لا أجد مدخلًا لهذا، ولا أدري إن كان من
عيد المترفين
إسْمَعْ فإنَّ القولَ فيهِ نِظامُ والحقُّ شمسٌ ما عَليهِ غَمامُ والصَّومُ صَبْرٌ في القلوبِ نَقاؤُهُ تُجلى بِهِ الأكدارُ والآثامُ مَضتِ الليالي والنفوسُ تَرَقُّبٌ لِخِتامِ شَهْرٍ زَانَهُ الإتمامُ فإذا انقضَتْ تلكَ الليالي كُلُّها جاءَ الصباحُ وقيلَ ذاكَ خِتامُ فإذا رأيتَ الفجرَ يُشرقُ ضاحكاً فالفجرُ نورٌ والظلامُ ظلامُ هذا يُهَنِّي والوجوهُ بَشاشةٌ والكلُّ ثوبُ جَمالِهِ إحرامُ والثوبُ يُلبَسُ كالجَمالِ مَحاسِناً والبَطْنُ يَشْبَعُ إنْ دَنى الإطعامُ لَكِنَّما الصِّدْقُ الصّريحُ حَقيقةٌ فيها يُقاسُ الجودُ والإكرامُ العيدُ عيدٌ والزّمانُ تَمامُ والصومُ كَفٌّ والشرابُ طَعامُ والناسُ
صيحة من تحت الأنقاض
قِفْ بالطلولِ.. وسائلْ كل مسكينا هل ظلَّ "إرثٌ" لـِدُنـيـانا يُـواسيـنا؟ عَصَفْتِ يَا رِيحُ.. حَتَّى لَمْ تَدَعْ أَثَرًا يَهْدِي الغَرِيبَ.. إِذَا ضَلَّ العَنَاوِيـنَا كُنَّا مُلُوكًا.. لَنَا التَّارِيخُ مِئْذَنَةٌ وَاليَوْمَ قُلْنَا لِدَاعِي المَوْتِ: آمِيـنَا! يَا دَهْرُ صَهْ.. فَلَيْسَ اليَوْمَ تُعْتِبُنَا فَقَدْ جَرَعْنَا لَظَى الأَوْجَاعِ غِسْلِيـنَا نَصُوغُ مِنْ دَمِنَا لِلأرض مِحْبَرَةً تَسْقِي القَوَافِي.. فَتُنْبِتُ مَجْدَنَا.. فِينَا أينَ الملاذُ؟ وكُلُّ الأرضِ تُصليـنا نارًا، وصارَ "الغُبارُ" الجَهْمُ آويـنا كُنَّا نُفَتِّشُ عَنْ سَقْفٍ يُظَلِّلُنَا فَصَارَتِ الدَّارُ أَلْحَادًا تُوَارِينَا كُنَّا نُؤَمِّلُ فِي دَارٍ لِنَسْكُنَهَا فَأَصْبَحَ الرَّدْمُ.. أَكْفَانًا..
بعد اللحظة
وقفات مع العمر واللحظة يقول أمير الشعراء أحمد شوقي: دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ .. إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها .. فالذِكرَ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني رحم الله أحمد شوقي، ورحم كل من ساهم في وعي الإنسان ونشر الحكمة والعلم. في هذه الأبيات، يلخص شوقي أحدى الحكم الجميلة؛ حيث يربط بين دقات القلب بالثواني، ثم يبين انها تقول له أن الحياة دقائق وثواني، ثم يضيف إضافة جميلة يوضح فيها أن الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان بعد رحيله
هل إعلانات الكومبوندات الفاخرة إهانة للفقراء؟
منذ فترة أعلن الفنان محمد صبحي أنه قد عرض عليه القيام ببطولة مسلسل مقابل 50 مليون جنيه وقال إنه رفض لأنه يستحرم أن يحصل على مبلغ كهذا في ظل وجود ناس مش لاقية تأكل. كما أننا نرى كل الفنانين والإعلاميين يمتنعون عن ذكر أجورهم من منطلق الحفاظ على مشاعر الناس. لذا دفعني هذا للتفكير، ألا ينطبق هذا أيضا على الإعلانات المستفزة عن مجتمعات سكنية فاخرة في بلد كثير من سكانها فقراء وبعضهم تحت خط الفقر. فإذا وضع أحدنا نفسه مكان
كيف يقوم الذكاء الاصطناعي بتدمير قدرة الأجيال الجديدة على التواصل
في قصة نشرتها CNN تم تسليط الضوء على موقف بسيط في ظاهره لكنه يحمل دلالة عميقة على تغير مجتمعي ضخم. القصة عن شاب وفتاة في جامعة Yale خرجا في موعد غرامي بعد تشجيع من أصدقائهما، وبعد يومين أرسل الشاب للفتاة رسالة طويلة يعبر فيها عن مشاعره. الرسالة بدت مثالية أكثر من اللازم لدرجة أن صديقات الفتاة شككن بأنها مكتوبة بالذكاء الاصطناعي. وبعد التحقق اتضح أنها بالفعل مكتوبة باستخدام ChatGPT وهو ما اعترف به الشاب لاحقا للفتاة لأنه لم يعرف كيف
لماذا انتشرت جداً ثقافة تعظيم الذات في العشر سنوات الأخيرة؟
لو لاحظنا حسابات وسائل التواصل في جزء الBio وفي كثرة من المنشورات نجد عبارات الشباب تدور حول معاني العظمة: أنا عظيم في عيني نفسي – أنا لا أتكرر ولا يتم استبدالي – نمبر وان. وتكتب الفتيات أنها جوهرة نادرة: من يدخل مملكتي فليكن تحت شروطي – قلبي مدينة أبوابها الكبرياء – الصمت في محرابي عبادة. وعلى هذا المنوال أصبح تفخيم الذات عند الشباب والفتيات هو الأمر الطبيعي، لدرجة أننا قد نتعجب لو رأينا شخص يعتبر نفسه "عادي" وقد يتبادر لذهن
كيف نستعيد شعور الفرحة بالعيد كما كنا أطفال؟
العيد في طفولتنا كان مختلفًا؛ فرحة بسيطة لكنها عميقة، ننتظرها بشغف، ونعيش تفاصيلها بحماس دون تفكير أو ضغط. لم تكن السعادة مرتبطة بالمظاهر أو التوقعات، بل كانت نابعة من لحظات صغيرة: ملابس جديدة، زيارة الأحباب، وضحكات صادقة. ومع مرور الوقت، تغيّرت نظرتنا، وأصبح العيد أحيانًا مرتبطًا بالمسؤوليات أو المقارنات، فاختفى ذلك الشعور العفوي الذي كنا نعيشه. الكثيرين يظنون أن تلك الفرحة القديمة قد اختفت، إلا أنها في الحقيقة لم تختفِ، بل تغيّرت ملامحها فقط. أحيانًا نحتاج أن نقترب من أنفسنا
نعم التي أرهقتني ولا التي أنقذتني
تعلمت أن أقول لا بعد أن مررت بتجارب عديدة أرهقتني وأرهقت حياتي بلا سبب حقيقي. في البداية كنت أوافق على كل طلب يأتي إلي، بدافع المسؤولية أو الرغبة في إرضاء الآخرين، حتى بدأت أشعر أن طاقتي تستهلك وأن الوقت يمر بلا أي إنجاز حقيقي. كل نعم بلا تفكير كان يضيف لي عبئًا جديدًا، ويجعل كل شيء أفعله أقل جودة وأقل قيمة. التجارب كانت التزامات مبالغ فيها مع ضغوط مستمرة أو مواقف كنت أضيع فيها بين قول نعم خوفا من الخلاف
كيف تتصفح حسوب I/O؟ سلوكك يكشف طريقتك في التفكير
كيف تتصفح حسوب I/O؟ سلوكك يكشف طريقتك في التفكير عندما تدخل إلى المنصة من وقت لآخر .. ما أول شيء تفعله؟ هل تتجه مباشرة إلى "الأكثر شيوعًا" لترى ما يتصدر المشهد؟ أم تفضل "الأحدث" لتكون من أوائل من يطّلع على المساهمات الجديدة؟ أم أنك .. مثلي .. تبدأ من "آخر التعليقات" لتفهم أين تدور النقاشات الحقيقية الآن؟ أحيانًا لا يكون الأمر مجرد تصفح عشوائي .. بل أسلوب خاص لكل مستخدم. هناك من يتابع أشخاصًا محددين ويهتم بآرائهم أكثر من الموضوع
هل بدأ العرب يعيدون تعريف مصالحهم… أم أنها صحوة عابرة؟
هل بدأ العرب يعيدون تعريف مصالحهم… أم أنها صحوة عابرة؟ يبدو أن هناك حالة من "الاستفاقة" بدأت تتشكل في الوعي العربي .. ليس بالضرورة كحقيقة مكتملة .. بل كمؤشر على تغير في زاوية النظر إلى ما يجري حولنا. ما طرحه الصحفي السعودي سعيد العنزي يعكس هذا التحول بوضوح .. حيث لم يعد الخطاب مقتصرًا على التبرير أو الاصطفاف .. بل بدأ يميل إلى مساءلة الأدوار الكبرى في المنطقة .. خصوصًا الدور الأمريكي. الفكرة الجوهرية في طرحه تقوم على أن الوجود
كل سنه و انتم طيبين عيد سسسسسسعيد 🤝😁🕺
كل سنه و انتم طيبين يا جماعه عيدكم مبارك ❤️🌹 انا حقيقي مبسوط جدا اني موجود هنا معاكم و استفدت منكم كتير خلال اليومين اللي فاتوا و اخيراااااا ياجماعة انتبهوا من النسخ واللصق لتهاني العيد تأكدوا من تغيير الاسم واحد رسل لي تهنئة وآخرها مكتوب (خالتك فاطمه).🙂
رسالة الى صديق
صباح الخير ...باعتبار انك ستقرأه صباحا اولا اعذرني لاني لم اتمكن من الانتظار للصباح وثانيا كل عام وانت واهلك واولادك وكل من تحب بخير وعافية وراحة بال ثالثا وهو ما اود ان احدثك عنه .. انني اظن اني استلمت العيدية بشكل مختلف هذه المرة ..رغم انني كنت اظن ان ايماني الجديد بمفهوم الصيام سيجعلني ابتعد عن فكرة العيدية اصلا اسمح لي ان اشاركك ما توصل اليه شعوري الداخلي ولربما لانك كنت سبب بما وصلني .. ارتأيت بهالليلة ان اخذ قسط
5 عادات تعملها بحسن نية في الشغل… لكنها فعليًا بتوقف مستقبلك المهني! 🛑
أحيانًا تكون موظف شاطر ومجتهد، لكن تلاقي اللي أقل منك خبرة بيترقى ويتقدّم، بينما أنت ثابت في مكانك. المشكلة مش في كفاءتك… المشكلة في 5 تصرفات بتعملها من غير ما تحس: 1️⃣ دايمًا جاهز وتقول حاضر فاكر إنك لما تشيل شغل زمايلك وما ترفضش أي مهمة إضافية الإدارة هتشوفك بطل؟ للأسف، بيشوفوك "موظف شغل مضمون" مش هيتخلى عنه، وبالتالي مش هيرقّوك عشان مش عايزين يخسروا الشخص اللي بيشيل شغل 3 موظفين ببلاش. 2️⃣ مؤمن إن شغلك هيتكلم عنك في الشركات،
فوبيا الفلسفة
لم يكن تاريخ الفلسفة في المؤسسات التعليمية العربية مجرد مسار لتدريس مادة أكاديمية، بل كان انعكاساً حياً للصراع بين إرادة التحديث وهواجس السيطرة. إن قصة "إلغاء الفلسفة" أو تهميشها في فترات معينة من تاريخ العرب المعاصر، لم تكن نتاج صدفة تربوية، بل كانت تعبيراً عن لحظة تاريخية التقت فيها ضرورة الاستقرار السياسي بتخوفات المحافظة الاجتماعية. لقد قامت الممارسة الفلسفية، بطبيعتها، على خلخلة البديهيات وتفكيك المسلمات، وهو ما جعلها في مواجهة مباشرة مع الأنظمة التي كانت تسعى لبناء شرعيتها على "الإجماع"
صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !
لدي صديقة مقربة، لكن علاقتنا اتخذت نمطاً ثابتاً منذ فترة؛ فهي لا تتصل بي إلا عندما تمر بمشاكل زوجية. في تلك الأوقات، أقف بجانبها، لدرجة أننا قد نتحدث يومياً لساعات طويلة على مدار شهور، وأحاول جاهدة أن أقتطع من وقت بيتي وراحتي لأكون ناصحة لها، خاصة أنها شخصية انفعالية ومتهورة في قراراتها. لكن بمجرد أن تُحل مشكلتها وتستقر حياتها، تختفي تماماً ولا تسأل عني لشهور طويلة. مؤخراً، شعرت أن هذا الوضع يستهلك طاقتي النفسية ويؤثر على هدوء منزلي، فقررت وضع
حين تصمت الأشياء فيك… تبدأ بالخسارة
ثمّة قانون خفيّ، لا يُكتب في الكتب، ولا يُعلَّق على الجدران، لكنه يعمل بصمتٍ لا يخطئ: ما لا تستخدمه… يتلاشى منك، ولو ظننت أنك تملكه إلى الأبد. الحياة لا تحفظ لك عطاياك بدافع الشفقة، ولا تصونها لأجل الذكرى؛ إنها تختبرك بها، فإن أهملتها، سحبتها منك بهدوءٍ يشبه النسيان. انظر إلى الجسد حين يُقيَّد داخل جبسٍ بارد، إثر كسرٍ عابر. تخرج اليد كما دخلت، في ظاهرها، لكن حقيقتها شيء آخر: عضلاتٌ ذاب عنها الامتلاء، وقوةٌ انطفأ وهجها، وحركةٌ تتعثّر كطفلٍ يتعلّم
لقد كبرت على العيدية!
غدًا العيد وكل عام وأنتم بخير وعيد سعيد وعيديات كثيرة إن شاء الله💰💰🤩 لاحظت شيء من بداية عملي ورغم أنني لم اتخطى 20 حينها، لكن لم أعد أخذ عيدية من المعظم وكان ذلك يستفزني وحتى حينما توقفت عن العمل فترات أو كنت أقول لهم هكذا 😂 لم أخذ عيدية لأنني كبرت، لا أعرف هل أخذ العيدية ينتهي عند سن معين على الرغم من أن البعض يعطيني للآن ولكن المعظم ينظر لي نظرة أن قطار العيديات فاتني وكبرت على ذلك، لم
لماذا قد يشعر أحد بالتعلق الوهمي لسنوات متتالية لشخص بعينه؟
أحد الأصدقاء عانى مشكلة التعلّق بفتاة وحب شديد لها سنوات طويلة، وهي الآن متزوجة ولديها بيتها، وهو يحترم حدودها ولكنه لا يستطيع الارتباط أو التخلص من فكرة حبه لها، الغريب أنه في الأغلب لم يصارحها بمشاعره ولا مرة، والموضوع مسيطر على حياته، وبرغم أن مشاعر الإنسان ليست تحت سيطرته، ولا يمكن لأحد أن يختار أو يفرض شعور عدم الحب تجاه الآخر، ولكن الفكرة أن التعلّق هنا هو عقلي بحت، لم يرتق للتفاعل الواقعي ولا التواصل بين الاثنين، ولا المشادات على
الحماقة
عندما تدرك أنّ ما قمت به حماقة. وتبحث عن مبرر، أنت الآن لا ترى سوى النتيجة فقط، لكننا سنطلب منك بلطف الرُّجوع بضع ثوان إلى الخلف لتتعرف على السبب. عندما تكتسحنا عاصفة من الغضب، أو نصطدم بجدار غير مريء ، أو تحاك حول أطرافنا خيوط الخوف. بل وحتى تلك اللّحظات التي تتملكنا فيها الفرحة... جميعها وغيرها من المشاعر تعد أخطر لحظة لاتخاذ أيّ قرار. هنا، غبار الغضب يصيبنا بعمى إدراكي ويجرُّ ضحاياها نحو رحلة بحث عبثي سعيا لإيجاد منفذ للخروج