0
6/8/2026 Thursday 8:56p.m , 8:57p.m.. اليوم وللمرة الأولى شعرت بكم أنا أنانية..كانت أمي تبكي على والدتها الراحلة 'رحمها الله' فجلست بقربها اهدئها ، لكن لوهلة حين نظرت مباشرة لعينيها التي اغرورقت بالدموع وخطرت لي فكرة لوهلة وتمنيت لو انها لم تفعل.." ماذا لو كنت مكانها..ماذا لو رحلت والدتي ' لا سمح الله ' وعشت بدونها كيف سأكمل حياتي؟ كيف سأعيش؟ ماذا سأفعل؟ ثم ماذا جرى بعد هذه الفكرة؟..لم أرى في حياتي سوى الدموع وجلسة كالتي كانت أمي تجلسها ودموع اكثف
0
تقرير فني شامل: ظاهرة "وايت بربل" وصناعة التاريخ في عالم الآربوب إعداد: قسم التحليلات الفنية والموسيقية الموضوع: دراسة حالة فرقة WHITE PURPLE وأثرها في الساحة الغنائية مقدمة التقرير شهدت الساحة الفنية مؤخراً قفزة نوعية مع بزوغ نجم فرقة وايت بربل (WHITE PURPLE)، والتي لم تكتفِ بدخول المنافسة فحسب، بل أعادت تعريف مقاييس النجاح في عالم "الآربوب". خلال فترة قياسية، تحولت الفرقة من مشروع واعد إلى مؤسسة فنية متكاملة تُوجت بلقب "أساطير الآربوب"، مدفوعةً بقاعدة جماهيرية ضخمة وإنجازات رقمية استثنائية. يقدم
0
بقلم: أريج البرغوثي المِثَالِيَّةُ أَوْ الكَمَالُ هِيَ عَدُوَّةُ الإِنْجَازِ وَالبِدَايَاتِ الأُولَى. عِنْدَمَا دَائِمًا نُفَكِّرُ بِأَنَّنَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِمَشْرُوعٍ مَا أَوْ بِفِعْلِ شَيْءٍ لِنُنْجِزَهُ، نَتْرُكُ خَلْفَنَا كُلَّ شَيْءٍ؛ الخُطَطَ والأَفْكَارَ، وَنُرَكِّزُ عَلَى المِثَالِيَّةِ وَالكَمَالِ: يَجِبُ أَنْ يَخْرُجَ مُتْقَنًا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مِثَالِيًّا، يَجِبُ أَنْ يَكُونَ رَائِعًا. وَلَكِنْ عِنْدَمَا نَنْزَوِي فِي هَذِهِ النَّظْرَةِ، فَإِنَّنَا لَنْ نَبْدَأَ أَبَدًا وَلَنْ نَخُوضَ التَّجْرُبَةَ، وَسَتُحْبِطُنَا فِيمَا بَعْدُ لِأَنَّنَا نَرَى الإِنْجَازَ الحَقِيقِيَّ فِي المِثَالِيَّةِ. وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ وَنَعْرِفَ حَقِيقَةَ الأَمْرِ، بِأَنَّ لَا شَيْءَ مِثَالِيٌّ
0
اهلا انا طالب تحت سن 18 وبتقن مهارة معينه ف البرمجة وحابب اشتغل بيها بس مش عارف ابدا منين لو حد يعرف يساعدني لان معظم مواقع العمل الحر بتطلب 18 وفوق
-1
عندما بدأت في الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي حيث أن اضرارها أكثر من نفعها فأصبحت وكأني مقطوع عن الحياة ولا أسعى لمعرفة ما يحدث حولي سوى ما يأتيني رغما عني من أخبار وظننت ان حسوب هو الملاذ الآمن للعودة للقراءة لكن للأسف تفاجأت بما هو عليه الآن وكأنه بيت مهجور ما ان تُلقي فيه إبرة لن يسمعها أحد سواك وأشعر وكأن خيوط العناكب في كل اركانه والتراب في زواياه.. هل هذه هي النهاية أم أني أصبحت غريب ولا أحسن فهم
0
كان يجي كل يوم في نفس الزمن.   ما عنده صفحة فيسبوك، ولا رقم واتساب، ولا حتى إشعار.   عنده بس شنطة جلد قديمة، ودراجة بتصرخ مع كل مطب، وابتسامة بتقول "عندي ليك حاجة". ساعي البريد :- في زمن الرسائل بقت "تمت القراءة" و"متصل الآن"، بقينا ننسى إنو في زول زمان كان بشيل مشاعرنا في ظرف.   فرحك، خوفك، اشتياقك... كله كان ماشي في يده هو. كان بيعرف بيوت الحلة كلها.   بيت ناس فلان: جواب من المغترب.   بيت ناس علان: نتيجة الشهادة.   بيتنا:
0
صوت موسيقى هادئة ودافئة تتصاعد وتتوارى في الخلفية) ​المُستضيف: "أهلاً بكم أصدقاءنا المستمعين في حلقة جديدة وخاصة جداً من البودكاست. ​ضيفتنا اليوم ليست نجمة على الشاشات، ولا تتصدر صورها أغطية المجلات؛ ضيفتنا امرأة من عامة البشر، لكنها تحمل في قلبها قدرة يراها البعض نادرة، ويراها آخرون لغزاً مهيباً. في أشد أوقات الحرب قسوة ودماراً، حين كانت القلوب تتفطر والعقول تطيش، كانت هي المرأة التي يُطلب حضورها بالاسم لتدخل بيوت الشابات الأرامل والمنكوبين والثكالى، لتمسك بأيديهن وتمنحهن شيئاً من السكينة والمواساة.
0
يومًا ما تحتَ سقفٍ واحد لرُبّما كنا سنقومُ بالكثير من الأشياء معًا؛ كأن نجلسَ أمام الشاشةِ تُشاهدينَ الفيلم وأنا أُشاهِدُك.. ثمّ بإمكاننا جمعُ الفُشار المُتناثر في أرجاء المطبخ بعد أن تاه عقلُكِ عن تغطية القِدر وأنتِ مشدوهةٌ بأثر احتضاني المُفاجئ لك.. بإمكاني التّخلي عن شخصية الكاريزما التي يمتلكُها ضابطٌ مِثلي لأتحوّل إلى مُهرِّجٍ عاشقٍ يهيمُ حُبًّا في طيّاتِ خدّيكِ الضّاحكين... لرُبّما كنا سنختلف كثيرًا بسبب حماقَتِك وعدم إصغائكِ للكلام، لكنّني كنتُ سأغفر دائمًا، فأيُّ شجارٍ يذوبُ حين تلتقطني ابتسامتكِ من
0
أسوأ شعور قد يمر به إنسان، هو أن يصل إلى نهاية الطريق ليُصدم بحقيقة: أنه كان "المجرم الخفي" في القصة... كيف يمكن لهذا ان يحدث?!أن يرى. الحقيقة كما ارادوا له أن يرى بعد أن أحاط نفسه بجميع من كادوا وصنعوا الفخاخ. حين يتحول الحذر إلى قفص: أن يخاف من وجود شخص في حياته لشدة خوفه من سلبه كل شيء. هذا الخوف لم يولد سدى، بل صُنع على مهل من كثرة ما ناله من سوء ذلك الشخص، حتى أصبح الحذر الشديد
1
يومها كنت أنا واصحابي في البلد ووقفنا مستغربين ??هو ليه عمو فلان مغمي عين الجاموسه وهي في الساقيه ، وفي اللحظه دي ،كل واحد منا كان ليه رائ ووجه نظر مختلف يعني اسماء صحبتنا قالت إن دا الحل الوحيد لأن الجاموسه مش هتحس وبعدين بصتلنا كدا ب زهول 😳 امال انتي عاوزه يعني عمو فلان هو اللي يفضل يلف في الساقيه 😅 أما جنه صاحبتي التاني اقترحت أنه عشان متدوخش وتتعب يومها انا قولتلهم انا وانتم لينا راى بس رائي صاحب الليله دي اكيد
0
​سلكتُ الطريق المختصر إلى المقبرة. ​شققتُ طريقي إلى الصف الأول، حيث ينام منذ عشرين سنة تحت كومة ترابٍ علاها غبار السنين وجفّت عليها الحشائش. ​داعبت وشاحي نسمة معطرةً برائحة الياسمين. استأذنتُ غصناً قريباً وأخذتُ زهرتين ملتصقتين.. شمتتُ عبيرهما، طبعتُ قبلتي، ووضعتهما فوق القبر. ​سلمتُ عليه وبدأتُ أسرد قصص السنين: الأولاد كبروا.. تزوجوا.. ومضى كلٌّ منهم إلى بيته. ​والآن، أصبحتُ متفرغةً للزيارة، لم يعد يمنعني ضيق الوقت كما مضى. ​ليتك تستطيع سماعي.. بل ليتني أستطيع سماعك، لتخبرني: هل أنتَ راضٍ عمّا
0
​في كل مرةٍ أراها أوقنُ أن المرأةَ لا تشيخ، وأن العمرَ ليس مجرد أرقام. ​لم يكبر قلبُها رغم الشيبِ الذي غزا شعرها، وتلوّن بريقه الفضيّ بألوان الخريف. ​ليس استسلاماً... بل لقناعتها أن وراء كل ورقةٍ صفراء برعماً يرتجي الربيع، وأن طيور الروحِ تعود دائماً إلى دفئها. ​ما زالت تبتسمُ للحياة كطفلة، تعشقُ رائحة الصباح، وتتغزلُ بزرقةِ الأفقِ حين يلتقي بالبحر، حيثُ يمتدُّ خطّ الشمسِ الذهبيّ نحو الشاطئ. ​لم ترسم السنونُ خطوطها على روحها، لم تتصابَ في أناقتها، ولم يهبط فكرُها
0
لم نعد أطفالاً الآن امي تحكي لي همومها وانا اخفي همومي عنها حتى لا اقلقها
0
هندسة المعنى دليل في تقنيات السرد الصحفي، كتاب وصلني عبر البريد الإلكتروني لأنني أشترك في النشرة الدورية لشبكة أريج حيث يصلني أولاً بأول كل جديد منها، وعلى الرغم من أنني كثيراً ما أمر على النشرة سريعاً ولا أبدي اهتمامي الشديد لفحواها خاصة في الأونة الأخيرة مع انشغالي في محاولة الانتهاء من رسالة الماجستير التي لا تريد أن تنتهي أبداً، إلا إنني في هذه المرة لفتني عنوان هذا الكتاب ضمن الكتب والمصادر التي تتيحها شبكة أريج للتحميل المجاني. الكاتب عبد الله
0
1. حدود التلقين البرمجي: تعتمد أجهزة الكمبيوتر في معالجتها السريعة للبيانات على المعرفة المسبقة والقواعد التي يبرمجها فيها الإنسان. 2. المواجهة مع التشفير المستحدث: عند مواجهة نظام تشفير جديد تم استحداثه (ولم يبرمج الإنسان الحاسوب على سر فكه مسبقاً)، يعجز النظام عن الوصول المباشر للحل، ويلتزم تلقائياً بأسلوب التجربة والخطأ الشامل الذي يستغرق زماً أسياً \mathcal{O}(2^n). 3. مفهوم الاحتمال الصفري: إن احتمال وجود "قاعدة سحرية موحدة" تُمكن الحاسوب من فك جميع أنظمة التشفير الحالية والمستقبلية دفعة واحدة هو حدث ممكن
0
انا اتعلمت html css js دلوقتي اتعلم ايه عشان استفيد من الجافاسكريبت مع الhtml الدوم ولا ريأكت ولا vue js ؟
0
مرحباً جميعاً في مجتمع حسوب الرقمي، أود اليوم أن أشارككم تجربتي الاحترافية ورؤيتي في تصميم واجهات المستخدم (UI/UX) وبناء الهويات البصرية لبرمجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة.  خلال مسيرتي، ركزت على دمج الأبعاد البصرية ثلاثية الأبعاد (3D Icons) والاعتماد على لوحات ألوان حيوية وعصرية، مثل الأرجواني الميتاليك، النيون المشع، والأخضر الزمردي الخارق، مع تطبيق أسلوب الزجاج الحديث (Glassmorphism) لضمان تقديم تجربة بصرية فريدة وانسيابية للمستخدمين. إليكم نبذة مختصرة عن أبرز مهاراتي وخدماتي الرقمية: • 🎨 تصميم الجرافيك والشعارات وهندسة الأبعاد البصرية.
2
نسمعها كل يوم، كأنها حقيقة لا تقبل الجدال: "البلد فيها فلوس، فيه ناس معها". تقال هذه الجملة كلما ذُكر الساحل، أو الأحياء الراقية، أو الأماكن التي يظن الناس أنها مسكونة بالوفرة. يقال لك إن هناك من يعيش عيشة الملوك، وإن هناك طبقة خفية تملك كل شيء، تشتري ولا تنتهي، وتسكن حيث لا نسكن. وقد حاولت طويلاً أن أبحث عن هؤلاء، أن أضع يدي عليهم، أن أعرف من هم وأين هم، فما وجدت أحداً. نظرت حولي، فلم أر إلا الكفاف. صاحب
0
التميز بداية ما التميز اعتقد ان التميز هو الاختلاف نعم الاختلاف بين الاشياء و هو شيء الطبيعة تسخره لنا من بداية الخلق اختلاف في الاشكال الالوان المكونات الطعم التأثير السبب النتيجة الشخصية البنية ٫ فحتى التوأم لكل منهما بصمة مختلفة و لكل كينونته الخاصة (متفقين صديقي !! ) ok let's continue لذا التميز هو شيء اساسي و جزء لا يتجزأ من الكون الشاسع و الحياة لماذا التميز ان التميز و كما قلت شيء ضروري هو الي يخلي كل احد له
0
الساعةُ التاسعةُ مساءً ​أتقلبُ في فراشي من شدةِ المرض، أشعرُ بمللٍ كئيب؛ فهذا هو اليومُ الثالثُ على التوالي وأنا طريحةُ الفراش، لا حولَ لي ولا قوة. ​فجأةً، كسرَ صمتَ الغرفةِ رنينُ الهاتف... آه، إنه أخي الأصغر! أصبح في الأربعين من عمره، ولكنه يظلُ ذاك الطفلَ الأصغرَ في عيني مهما كَبُر. ​رفعتُ السماعة: ​"نعم أخي، ما الخطب؟ عساه خيرًا؟" ​"نعم، كلُّ الخيرِ إن شاء الله! جهّزي نفسكِ ،أنت وابنتك أنا في طريقي إليك الآن." ​"وإلى أين في هذا الوقت؟" ​"ذاهبون إلى
0
نعرف جميعًا أن الناس يحبّون المتواضع، ويقدّرون من يعترف بعيبه ونقصه… لكن المفارقة أن هذا النقص ذاته يتحوّل في أعينهم إلى سبب للازدراء. يعجبون بشجاعة الاعتراف، ثم يعاقبون صاحبه على صدقه، فلا تشفع له إيجابيته أمام سلبية ما كشفه من ضعف. ولهذا صار معظمنا يدّعي القدرة على إظهار نواقصه، بينما هو في الحقيقة ميّال إلى تجميل محاسنه، نافراً من ذكر ما يجرح صورته. فالإِنسان بطبيعته يعشق نظرة الإعجاب، ويخشى الازدراء، ويهرب من كل ما قد يصغّر مكانته في عيون الآخرين.
0
دخلت جديدة على منصة مستقل لكنها جافة جدا من المشاريع المناسبة لي كالتدفيق اللغوي و التفريغ الصوتي و حتى العروض الصغيرة و التافهة كتجميع أسئلة من التلغرام أُرفَض منها لماذا لأنني جديدة و ليست عندي خبرة في البرنامج . هل مَن لا خبرة له لا تُقدم له فُرص رغم السعر القليل جدا ؟؟ هل العرب فقط هم سكان السعودية و الإمارات و مصر... ؟و نحن من المغرب العربي نُرفض رغم تمكننا و اختصاصي أنا شخصيا في هذا المجال لأكثر من
0
في زمن كانت فيه الشهادات الجامعية تعد جواز المرور الوحيد نحو الاستقرار الاجتماعي. كا ن ينظر إلى المهن اليدوية بوصفها خيارا ثانويا غيرأن المشهد اليوم يشهد تحولات لافتا، هل بدأت اليد تتفوق على العقل في سوق العمل؟؟ هناك صراع حقيقي بين " العقل" و "اليد" والعالم يشهد تحولات عميقة . لقد فرضت الثورة الرقمية ( الذكاء الاصطناعي)، جعلت عدد من المهن عرضة للتقليص وبقيت المهن اليدوية هي المطلوبة. بدأتكفة المهن اليدوية تميل نحو الارتفاع ليس من حيث الأجور بل أيضا
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ​أشارك معكم مشروعي الجديد "بستان القيم"، وهو عبارة عن منصة تعليمية وتفاعلية موجهة للأطفال وأولياء أمورهم، تهدف لغرس القيم الإسلامية والمهارات التعليمية بطريقة ممتعة ومبسطة، وبشكل مجاني 100% وبدون إعلانات. أبرز مكونات ومميزات المنصة: •حساب خاص بالطفل: واجهة تفاعلية مخصصة للأطفال لتشجيعهم على التعلم الذاتي ومتابعة الإنجازات. •حساب خاص بولي الأمر: يتيح للأب أو الأم متابعة تقدم الطفل والتفاعل مع نشاطاته داخل المنصة. • قسم الصلاة والوضوء والأذكار: شرح مبسط وتفاعلي لتعليم الأطفال كيفية الصلاة
0
يا صاحبَ الظلِّ الطويل.. لا شيء أُخبرك به الآن سوى أنني لستُ على ما يُرام! في الآونة الأخيرة اكتشفتُ أنه ليس الفراغُ ما كان يسوؤني؛ فأنا الآن مشغولةٌ إلى حدٍّ ما، ومع ذلك أشعر بالتعب والحيرة أكثر من قبل! أتُراه عطبًا في داخلي؟ في نظرتي إلى الأشياء؟ بإنصاتي لها؟ أو إشاحتي عنها؟ أو تُراه ضياعُ كينونتي... أو اغترابُ هويّتي من تهجيرِ الزمان؟ لكن، لا بأس.. فمصير الغربة واحد من اثنين؛ إما أن تعود الأشياء إلى أوطانها.. وإما أن تصبح الأشياء