هل العلاج النفسي في هذا الوقت أصبح مجرد بزنس؟

  • مجهول

أنا مقيم بمصر ومريض باضطراب نفسي ذهبت للعديد من الأطباء على مدار 12 عامًا ولا أشعر أن أحدًا منهم أفادني وبدأت أشعر أن العلاج النفسي حاليًا أصبح مجرد تجارة الهدف منها كتابة أدوية تجعل المريض (الزبون) أكثر روحانية مع أعراض جانبية جسدية تضطره للمتابعة مع الطبيب ثم بعد سنوات -عندما يكتشف المريض أنه حصل على تعليم فاشل أو تم استغلاله في عمل أو زواج يستنزفه- يتوقف عن العلاج ليأتي مريض (زبون) جديد يكرر معه الطبيب نفس العملية التجارية!

ما رأيكم في هذا؟

أعتقد أن الأطباء لم يخطئوا في هذا لأننا نعيش في مجتمع رأسمالي وإذا أعلن الأطباء أن العلاج النفسي لم يَعُد فعالًا فسيخسرون شريحة كبيرة من العملاء الذين يعملون في مجالات أخرى لا يفيدون فيها المجتمع أيضًا.

هل تتفقون معي في هذا؟

هل تعرفون مريضًا نجح في هذا الزمن بسبب أنه خضع للعلاج النفسي وليس بسبب أنه موهوب أصلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما نفتقده في العلاج النفسي عربيا هو الاستماع، ومعالجة الجذور لا الأعراض، لذا النظام الحالي هو مجرد خدمة استهلاكية قائمة على وصف الدواء فقط أكثر من الإصغاء مريض يدخل، وأدوية تكتب ولا أحد يجلس يسمع ويناقش ويحلل الأسباب ويفهم المريض.

وللأسف شكوتك هذه شكوى العديد من الأشخاص الذين ذهبوا للطبيب وعادوا بوصفة دواء دون أي شيء أخر، لذا تحتاج لأن تختار طبيب يسمعك قبل أن يضع يده في روشتة العلاج، تحتاج لشخص يفهم قواك الداخلية ليتمكن من توجيهك وليس فقط معالجة أعراض تعاني منها، اختيار الطبيب النفسي مهم جدا وعملية ليست سهلة حاول أن تختار بناء على ذلك

مجهول أضف ردا

شكرًا نورا

لا أظن أن هذا ممكن لأن أي طبيب مهما كان يتفق مع قيم المريض في الجانب الإنساني -أو حتى الديني- إذا حاول علاج المريض فإنه غالبًا سيفشل لأن المريض يعيش في غابة لا تعترف إلا بالمادة.

صحيح أن الأدوية النفسية تساعد في ضبط التغذية والنوم وهي من أهم العوامل المؤثرة على التركيز لكنها في المقابل تؤدي لأعراض جانبية تعيق المريض في هذا المجتمع على سبيل المثال زيادة الوزن زيادة هائلة والرعشة والإصابة بالدوار والنوم المفرط 12 ساعة يوميًا.

والأخطر من ذلك تعزيز المشاعر الروحانية مؤقتًا التي تؤدي لدخول المريض في علاقات فاشلة تعود عليه فيما بعد وعلى الآخرين بمزيد من الضرر فيما لو لم يدخل فيها من البداية.

من المفترض الطبيب لديه ميثاق عمل، ويتعامل مع الحالة كما يجب وليس كما يفرض الوسط المادي الذي نعيش فيه، بالنهاية هو يأخذ مقابل خدمته، الفيصل أن يقدم خدمته بطريقة صحيحة بعيدة عن القولبة والتقليد، فأغلب المشكلات النفسية وليس كلها بالطبع لها أساس نفسي يحتاج للتحليل والسماع، بدون ذلك ستكون كل الأدوية مجرد مسكنات للمسببات.

أما عن الأعراض فبالتأكيد الأدوية النفسية لها أثار جانبية مثلها مثل غيرها ولكن ربما أعلى بسبب أنها تخاطب هرمونات وتؤثر مباشرة على كيمياء الدماغ، لكن لو تم توظيفها بالبروتوكول المناسب وفقا للتعامل الصحيح مع الحالة ستكون الأمور أفضل بكثير مما هي عليه الآن.

والأخطر من ذلك تعزيز المشاعر الروحانية مؤقتًا التي تؤدي لدخول المريض في علاقات فاشلة تعود عليه فيما بعد وعلى الآخرين بمزيد من الضرر فيما لو لم يدخل فيها من البداية.

المريض بالنهاية إنسان، ما المشكلة أن يدخل بعلاقة ويخرج ويتعلم منها، صحيح وقع وأثر الأمر يكون مضاعف لحساسيته، لكن يحتاج هنا المريض أن يعالج نظرته لنفسه أنه إنسان ووارد له النجاح والفشل، وهذا ليس عائد لمشكلة به، جميعنا ندخل بعلاقات وبالتأكيد فشلنا وانخدعنا وانصدمنا بأحدهم

huda_khashan19 أضف ردا

بدايًة معافى ان شاء الله

الفيصل هنا هو زيارة المختصين بهذا المجال فضلا عن نوعية هذا المرض. فليس كل من هبأو دب يستطيع أن يقدم العلاج الفعال في الطب النفسي، ناهيك بأن هؤلاء المرضى قد لا يشعرون بالراحة مع بعض الاطباء، لذا لن يستفيدوا منهم، أعرف مرضى قاموا بزيارة اطباء نفسسين وتعافوا أو على الاقل بدأوا يشعرون بتحسن قليلا. ف العلاج النفسي مثل مثل اي علاج، لربما سمعت بأن ثمة مرضى زاروا أطباء عيون، اخصائي صدر أو رئة وغيره من أقسام العام، ولكن هؤلاء المرضى لم يستفيدوا من هذه التجربة.

12 سنة وأنت تذهب للطبيب دون أن تشعر بالراحة، فهذا قد يكون خلال منك، ربما اختياراتك غير صحيحة، ولنفترض بأن هذا الطب لم يلبي توقعاتك ، فهنا كان الاجدر اكتشاف خيارات اخرى كالعلاج الطبيعي وغيره، مع انني أفضل أرى أن الطب النفسي فوائده جمة، ولكن يمكننا تحقيق الفائدة منه.

أعرف مريض تعافى فعلاً ويكتب لك الآن وهو سوي ومعافى من كل ما كان يعاني منه.

في البداية أنا أعرف أنك منزعج مما حدث معك لكن واضح أنك فقط كنت تذهب للمكان الخطأ، لو ذهبت لمطعم مجهول وارد جدآ أن يكون الطعام سئ، كذلك محل ملابس مجهول وارد تكون الخامات رديئة فكيف بالخدمات الصحية ؟

مصر ولا ادافع عنها لأنها بلدي لكن لقول الحق بها نخبة النخبة عندما يتعلق الأمر بالطب وكل مؤسسات العالم تشهد بذلك، ولكن بكل مكان هناك الخبير وهناك الضعيف.

إن كنت تريد مختص فأنصحك بزيارة القصر العيني أو مستشفى القاهرة أو مستشفي الدمرداش أو مستشفى السيد جلال أو مستشفى الأزهر، كل هذه المؤسسات بها من يساعدك إن شاء الله

أشكرك على اهتمامك أستاذي الفاضل

لكن ما نوع المعاناة التي كان يعاني منها المريض؟ وما أدراك أنه كان مريضًا بالفعل؟

أي شخص في المجتمع الرأسمالي الذي نعيش فيه إذا ذهب لطبيب نفسي لأي مشكلة مؤقتة فسيخبره أنه مريض ليجعله يتابع العلاج معه ويدفع ثمن الكشف أكثر من مرة ويدعمه على مواقع التواصل بمتابعة وإعجاب وتعليق أحيانًا ويحيل عليه من يبحث عن طبيب نفسي.

ولو كان مريضًا ما أدراك أن سر زوال المعاناة هو الطبيب النفسي؟

أفهم تماماً الإحباط في هذا الكلام، خاصة مع تكرار تجربة العلاج دون تحسُّن حقيقي. لكن ربما المشكلة ليست في وجود العلاج النفسي، بل في كيف يُمارَس، وفي الفجوة بين النظرية والتطبيق. الطب النفسي في كثير من الأماكن أصبح أقرب إلى صناعة دوائية، لا مهنة تُعنى بالبشر، وهذا لا يعني أن العلاج فاشل، بل أن النموذج التجاري طغى على الإنساني. شخصياً أعرف صديقاً لم يكن موهوباً بشكل واضح، لكنه بدأ يتحسّن بعد أن التقى بمعالجة نفسية اعتمدت جلسات حوارية معمّقة دون أدوية، وكانت تساعده على فهم أنماط تفكيره لا فقط تخديرها. المشكلة أن أغلب المرضى يُعاملون كتشخيص لا كأشخاص، ومع الوقت يفقد المريض ثقته بالعلاج. فهل نحتاج إلى رفض العلاج كلياً؟ أم نحتاج إلى ثورة داخل هذا المجال تُعيد له إنسانيته؟ ربما الحل ليس في الهروب من العلاج، بل في المطالبة بأن يكون أكثر صدقاً، وأنسنة، وملاءمة لواقعنا الثقافي والاجتماعي

شكرًا لتعليقك سيمون

هذا الصديق الذي لم يكن موهوبًا لكنه بدأ يتحسن بعد العلاج النفسي، ما مظاهر التحسن أو النجاح الذي وصل له في حياته؟

وما أدراك أن العلاج النفسي هو السبب في نجاحه؟