14

صوت الزنانة ..

طائرات الاستطلاع وإن أردنا أن نكون منصفين أكثر في وصفها (الزنانة).

اززززززززززز لا تتوقف عن إصدار هذا الصوت طوال الوقت، في الصباح ستتناول فطورك برفقة هذا الصوت، ستعمل برفقته، ستنام برفقته، ستتكلم برفقته، حتى إن أردت أن تجلس وحدك بعيداً عن ضجيج العالم فلن يتركك هذا الصوت، ازززززززز

هل هدف الاحتلال من هذا الصوت تدمير أعصاب شعب كامل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله المستعان، فلتظل زناناتهم الفاشلة تحلق هائمة على وجهها، لعلها تغطي على صوت خيبات الصهاينة ومن عاونهم من أهل الأرض، ولعلها تجد لهم هدفًا ضائعًا وتائهًا من أهداف الحرب التي فشلوا بامتياز في تحقيق أي منها. التاريخ يُسطِّر يا صديقتي علا، والقَدَر محسوم، النصر قادم ليشفِ صدور قوم مؤمنين.

المضحك انه رغم وجود هذه الزنانة ورغم ومحاولتهم مراقبتنا بشتى الطرق إلا أنهم فشلوا في الوصول إلى الأسرى أو حتى إلى القادة المستهدفين ..

فعلًا، ظلوا يتحججون برفح رفح، وها هم يقصفونها منذ أسابيع أساسًا وأكثر، وما هم إلا يتورطون أكثر فأكثر، ألهذه الدرجة العملية صعبة؟ بكل تلك الإمكانات العسكرية والدعم الدولي؟! ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، والله أنا متأكدة أن النصر أقرب من أي وقت مضى، والله عز وجل ليس بغافل عما يعمل هؤلاء الطغاة، وليس بغافل عن كل من تواطأ. والله المستعان. هل أنتي من رفح صديقتي؟

جيش فاشل شيمته الضعف رغم امتلاكه العدد والعتاد إلا أنهم يحققون فشل تلو الآخر ونحن معنا الله ..

هل أنتي من رفح صديقتي؟

لا أنا من مخيم البريج في المنطقة الوسطى

تشرفت بمعرفتك علا، نترقب مشاركاتك للاطمئنان على أحوالكم باستمرار.

الله ينصركم يارب وسامحونا في حقكم

@Amany_izz كانت لنا صديقة هنا من فلسطين أيضًا اسمها أماني عز الدين، أرجو أنها بخير أيضًا انقطعت أخبارها منذ فترة من حسوب.

ا/منار، هلا أخبرتيها خبراً يطمئن القلب ويهدئ الروع، اللهم طمئن قلوب أهل فلسطين أجمعين وأخرجهم جميعاً سالمين غانمين منتصرين يارب العلمين. وإن شاء الله لاتنقطع عنا أخبار ا/علا فهي قوية النفس والعزيمة وستر الله ولطفه سيلازمها بفضله وكرمه كما لازمها من قبل حتى تنتهي الحرب إن شاء الله.

منذ 2004 والعدو يعتمد على هذه الزنانة في مراقبتنا . ومع ذلك لم نعتاد على هذا الضجيج ولعلنا كلم تأقلمنا على وجودها وتناسينا صوتها؛ قام بإخماد الصوت ربما لأشهر حتى نبدأ لنعتاد على الوضع الطبيعي لحياة بدون أصوات ثم يعيد الكرة مرة أخرى.

في هذه الحرب كان الأمر مختلفًا للغاية؛ حيث كانت درجة الصوت مرتفعة على غير العادة وبشكل مزعج وموتر وكنت في الكثير من الأحيان أشعر وكأنها فوق رأسي.. هذا الصوت بالفعل يزيد الضغط النفسي علينا جميعًا وخاصة على كبار السن والأطفال.

بالإضافة إلى دور هذه الطائرات في التشويش على شبكات الاتصال إن وجدت..

لنا الله

الله معنا وهذا يكفي، كل محاولاتهم فاشلة

في هذه الحرب كان الأمر مختلفًا للغاية؛ حيث كانت درجة الصوت مرتفعة على غير العادة وبشكل مزعج

المضحك أننا دائماً عندما يرتفع صوت الزنانة بشكل كبير نخاطبها ونطلب منها أن تنزل وتشرب الشاي معنا 😅

المضحك أننا دائماً عندما يرتفع صوت الزنانة بشكل كبير نخاطبها ونطلب منها أن تنزل وتشرب الشاي معنا

لم يكن هذا حالنا، بل كنا نردد "يارب سلم يارب سلم" لأن صوتها مرتبط بعمليات تصوير واستهداف وليش عبثيًا.

هذا صحيح ولكننا أيضاً نعلم يقيناً أن خلفنا مقاومة عظيمة قادرة على إخفاء ما تريد عن أعينهم ..

كما أننا لا تحب أن نجعل كل شيء مأساوياً كفانا كل التفاصيل المأساوية التي نعيشها

نحن نحب الحياة

هل هناك أماكن مستقرة بفلسطين، أم الكل أصبح بلا مأوى؟ سؤالي للاطمئنان فقط، فهناك زملاء غابت أخبارهم تماما، وهناك من يتمكن من الدخول ونراه ونطمئن عليه

هل هناك أماكن مستقرة بفلسطين،

الأمور مستقرة بالضفة الغربية ولكن شراسة الحرب مقتصرة على قطاع غزة، وحين نتحدث عن القطاع فلا يوجد أي مكان آمن..

لقد كنت نازحة في منطقة المواصي التي تعد أكثر المناطق أمننا,ومع ذلك لم تسلم هذه المنطقةمن القصف. لانقطاع شبكات الاتصال والانترنت كنا نمضي شهورًا دون أن نعرف من منا على قيد الحياة ومن انتقل إلى رحمة الله..

إن توفير اتصال انترنت هو أمر شديد الصعوبة وإن وجد فإن استمراريته غير مضمونة ومرتبطة بعدة عوامل منها:

  • حالة الطقس
  • حالة الألواح الشمسية التي تقوم بتوليد الطاقة وتشغيل الاجهزة .
  • عدد المستفيدين من هذه الخدمة وبالطبع كلما زاد الضغط أصبح الاتصال رديء.
  • السعر مقابل كل ساعة انترنت.
  • حالة المحمول أو الابتوب و مدى توفر طاقة للشحنه

فالأمور معقدة للغاية.

هناك زملاء غابت أخبارهم 

أتمنى أن يكونوا بخير ، وأن تكون مشكلة الاتصال هي المانع الوحيد من تواصلهم

هذه استراتيجتهم الخائفة المرتعبة يريدون أن يبثوا الرعب بأي طريقة ولو عن طريق الصوت الزنان هذا، أعانكم الله وإن شاء الله فرجه قريب وستظل فلسطين هي القلب النابض بشعبها الذي يلهمنا حتى بصبره وقوته

عشان يحسسونا انهم مراقبنا كل الوقت

لا يعلمون أننا لا نهابهم مهما ارتكبوا من مجازر ..

كثرة هذه الطائرات تدل على رعبهم وخوفهم، فهم دائما يترقبون ويراقبون يحاولون أن يتوقعوا متى وأين وكيف ستكون فضيحتهم القادمة؟ لقد أثبتت لنا الأشهر القليلة الماضية أن العتاد العسكري والحشد الأممي ليس كافيا لمحاربة العقيدة. أيضا أحسب أن هذه الأشهر القليلة الماضية ذكرتنا بأننا إخوة روح واحدة في أجساد متفرقة، وكشفت لنا بعض المتصهيين المستترين من أبناء جلدتنا.

أعانكم الله على الجهاد وأعاننا الله على قلة حيلتنا وغلل أيدينا العاجزة عن نصرتكم والذب عنكم.

أيضا أحسب أن هذه الأشهر القليلة الماضية ذكرتنا بأننا إخوة روح واحدة في أجساد متفرقة

في الواقع دائماً أشعر بالسعادة بسبب كل ما يقوم به شعوب العالم لمساعدتنا بما يقدرون عليه

مقاطعة المنتجات، مقاطعة المشاهير، التحدث بشكل مستمر عن القضية، الاعتصامات ... إلخ

الشعور بأن كل ما يقوم به حُكام العالم للسيطرة على عقول شعوبهم هي محاولات فاشلة، ورغم انتشار الفساد والأفكار المنحرفة والبعد عن الدين إلا أننا لازلنا يداً واحد في وجه الظالم

كل ما يقوم به شعوب العالم 

لنجعلها محددة أكثر: كل ما يقوم به الأسوياء نظيفو الفطرة من شعوب العالم.

فالممارسات الصادقة مثل ممارسات الطلاب في جامعات الولايات المتحدة هي ممارسات خالية من الأجندات والمصالح وتصفية الحسابات، أما تجار الحروب والكوارث فهؤلاء تضامنهم لمصلحة فمثلا من أرخص الأمثلة: الشركات التي تعلن تضامنها مع القضية فقط لتزيد مبيعاتها. فمتى كانت شركات الذهب والمجوهرات تدافع عن القضايا الإنسانية؟!

لنجعلها محددة أكثر: كل ما يقوم به الأسوياء نظيفو الفطرة من شعوب العالم.

صحيح ولكني عادةً أفضل أن أقول أن هذا ما يفعل العالم كله لأني لا أقصد الحُكام أو الشركات الكبيرة لأن هؤلاء ميؤوس منهم بل أقصد الشعوب ..

الشركات التي تعلن تضامنها مع القضية فقط لتزيد مبيعاتها.

برأيي شركة تدعم القضية الفلسطينية بهدف زيادة المبيعات أفضل من أخرى تحاول إرضاء الصهاينة بأي طريقة لأنهم يعتقدون أن الكيان قادر على رفع مبيعاتهم

كلاهما هدفهم المال ولكن واحد أفضل من الأخرى

كلاهما هدفهم المال ولكن واحد أفضل من الأخرى

تعليقك أضحكني وأبكاني في نفس اللحظة: أضحكني لأنه كان غير متوقع مع أنه بديهي جدا وأبكاني لأنه للأسف شيء محزن أن نقارن بين سيءين فنختار أفضلهما فقط لأن هذا هو المتاح.

هل هدف الاحتلال من هذا الصوت تدمير أعصاب شعب كامل ؟

بالفعل هم سائرون في تدمير كل شيئ، ومهما حاولوا لن يستطعيوا المساس بهمة الشعب الفلسطيني الصامد في وجه تكالب القوى العالمية، أو بإيمانه بقضيته.

النصر لكم.

صوته مزعج جدا .. أنا من العراق واتذكر صوته في بداية الاحتلال تم استخدامه

ما تكابدونه عظيم

كان الله في عونكم

هذه تجربة مرعبة أعانك الله صديقتي على تحملها

أتمنى أن تكوني في أفضل حال ، وإن كنت بحاجة لأي شكل من الدعم أخبريني رجاءاً