كل مرة أحاول أقول شنو جوّاي، أسمع صوت يوقفني:

"هذا ما يصير" – "عيب".أحاول أفرح، بس أحد يطفي الفرح بكلمة:"ليش؟ هذا ما ينفع."

أختار شي أحبه، يردّون:"لا، الناس شراح تحچي علينه؟"

أعيش بين قيود… حتى ضحكتي ما صارت إلي.

كبرت وأنا أخاف أعبر، أخاف أغلط، أخاف حتى أحلم.

وأقرب الناس، اللي كان مفروض يكونون سندي، صاروا مصدر الصمت والوجع.

البيت اللي كان لازم يكون أمان، صار المكان اللي أخفي بيه أحزاني،

وأحارب صوتهم اللي يقول: "ليش ساكت؟"

يا أهل، التربية مو بس قوانين وفرض…

هي فهم، واحتواء، واحترام يخلّي أولادكم يقدرون يعيشون نفسهم بدون خوف.

الاختلاف مو نقص، والحب الحقيقي هو الأمان اللي يحتاجه ابنكم أو بنتكم.

أخيرًا،

شلون نخلق مساحة لأنفسنا نعيش فيها بحرية داخل بيتنا؟

وكيف نعيد بناء علاقة حب واحترام مع أهلنا رغم كل شيء؟

شاركونا رأيكم.