ماذا لو تبادلنا القلوب.

دائمًا يراودني سؤال يطرق باب قلبي بلا رحمة: ماذا لو عاش من آذاني حياتي وسكن قلبي كطيف؟ هل سيشعر بي حينها؟ أم أن كل هذا مجرد خيال؟

أراه أحيانًا أمامي باردًا لا يعي شيئًا لا يشعر بالندم حقًا رغم أن ندبه الدائم يبدو كصدفة مزيفة من الصدق لو كان بيدي لتبادلت القلوب والمشاعر ليعيش هو الآن ألمًا وندمًا كما عشتُ أنا ليتذوق مرارة كل لحظة خذلان وليرى طعم قلبي الذي دمّرته ضحكاته وكلماته ولعل قلبه حينها يهتز ولو للحظة واحدة كما اهتز قلبي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد هذا كله مجرد خيال، أكثر شيء ممكن أن نأذي به أنفسنا أن نظل عالقين في علاقة أو مع شخص ما، حتى لو بالسلب، وأكثر فعل إيجابي نفعله بحق أنفسنا أن نتعامل مع هؤلاء الاشخاص وكأنهم لم يكونوا موجودين يوما ما، بل نقطع ورقتهم تماما من حياتنا، ويكون تركيزنا كله منصب على حياتي ومستقبلي وكيف أكون أفضل بدونه، لأن كل إنسان بالنهاية يستحق أن يكون الأفضل والقرار يكون بيده بالنهاية

تبادل القلوب هروب من المواجهة. لن يشعر بألمك حتى لو عاشه، لأن الألم يختلف باختلاف من يعيشه.

الندم الحقيقي لا يحتاج إلى تبادل قلوب، بل يحتاج إلى ضمير حي. التركيز على كيف سيشعر هو هدر لطاقتك. الأقوى هو أن تعيشي أنتِ بقلبك الجديد الذي تعلم كيف يحمي نفسه.

أعلم أن بسبب إحساسك بالألم تريدين رؤية من ألمك يتألم هو الآخر، لكن إذا فكرتي في الأمر بعقلانية ماذا سيفيدك حتى لو تألم؟ هل سيعيد الماضي؟ هل سيمنع ما حدث من أذى؟ هل سيضمد جرحك؟!

الأفضل لكِ هو التركيز على نفسك وعلى التعافي من تلك التجربة السيئة وتخطيها بدلًا من إضاعة وقتك وطاقتك على من لا يستحق.

شعور الألم من خذلان شخص عزيز لا يُنسى بسهولة. لو استطاع كل إنسان أن يشعر بما يسببه للآخرين، لربما صارت القلوب أكثر رحمة وفهمًا. أتمنى لكِ القوة لتجاوز هذا الألم والاحتفاظ بقلبك الطيب رغم كل الجروح.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم