ماذا إن تجاوزتُ الثلاثين ولم أتزوج؟ وتجاوزتُ الخامسة والثلاثين؟
هل أنا من تضع الأقدار في الطريق؟ بالطبع لا.
أنا من درست وتفوّقت، واشتغلت، وكنت خير ابنة بارة بوالديها، ونِعْمَ الإنسانة التي يتحدث الجميع عن أخلاقها.
لكن لم يكن لي الحظ الوفير مع الرجال.
لم أجد نصفي الثاني الذي أستطيع أن أكمل معه دروب حياتي.
لم أجد السند الذي أتكئ عليه ويتكئ عليّ.
فهل هذا عيب أم حرام؟
المشكل أنني في مجتمع يعتقد أن الفتاة عندما تتقدّم في العمر، وجب عليها أن ترضى بأي رجل، فقط حتى لا يُطلق عليها لقب "عانس".
لا يعلمون أنه كلما تقدم العمر، كلما صعب الأمر.
فلم أعد أبحث عن مغامرات المراهقة، ولا أحلام الفتاة الصغيرة.
الآن، ما يهم هو رجل،
والفرق كبير…
بين الرجل والذَكر.
التعليقات