ماذا لو ...

imen39

ماذا إن تجاوزتُ الثلاثين ولم أتزوج؟ وتجاوزتُ الخامسة والثلاثين؟ 

هل أنا من تضع الأقدار في الطريق؟ بالطبع لا. 

أنا من درست وتفوّقت، واشتغلت، وكنت خير ابنة بارة بوالديها، ونِعْمَ الإنسانة التي يتحدث الجميع عن أخلاقها. 

لكن لم يكن لي الحظ الوفير مع الرجال. 

لم أجد نصفي الثاني الذي أستطيع أن أكمل معه دروب حياتي. 

لم أجد السند الذي أتكئ عليه ويتكئ عليّ. 

فهل هذا عيب أم حرام؟ 

المشكل أنني في مجتمع يعتقد أن الفتاة عندما تتقدّم في العمر، وجب عليها أن ترضى بأي رجل، فقط حتى لا يُطلق عليها لقب "عانس". 

لا يعلمون أنه كلما تقدم العمر، كلما صعب الأمر. 

فلم أعد أبحث عن مغامرات المراهقة، ولا أحلام الفتاة الصغيرة. 

الآن، ما يهم هو رجل، 

والفرق كبير… 

 بين الرجل والذَكر. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تتكلمين بلسان حال أغلب الفتيات بهذا العمر، ورغم أنك وضعتي يدك على سبب قوي وهو أنك تريدين رجلا وليس ذكرا، ستجدين أحدهم يأتي ويقول لك مذنبة بالتأكيد رفعتي سقف توقعاتك ووضعتي شروطك وبالتالي لم تجدي أحد، في حين أن أغلب النساء يبحثن عن رجل، سند، إن وجدوه لن يتخلوا عنه من أجل أي شروط، لذا لا تلتفتي لما يقال لأن الناس تتحدث بأي وقت وبأي حال، افعلي فقط وتصرفي وفقا لما يريحك

فتجاوز الثلاثين أو حتى الأربعين دون زواج ليس عيبًا ولا تقصيرًا ولا خللًا فيكِ. الزواج ليس مكافأة على الأخلاق ولا شهادة اجتماعية على النجاح. هو نصيب وتوفيق وموقف مشترك بين اثنين، وليس قرارًا فرديًا تُحاسبين عليه وحدك.

هناك الكثير من الفتيات بهذا السن ولم يتزوجن بعد سواء باختيارهن الشخصي أو بسبب النصيب.

عزيزتي إن كان على الزواج فيمكنك الزواج من أي شخص اليوم قبل الغد، لكنك ككثير من الفتيات الناضجات لا تبحثين عن الزواج بأي ذكر بل برجل ناضج يُقدرك ويفهم معنى امرأة وزوجة وبيت وأسرة وهذا حق أصيل لك، وهذه حياتك ولا تسمحي لأحد بالتأثير عليكِ لتقبلي بأي شخص لتتزوجي لمجرد الزواج فأنت من ستعيشين مع هذا الشخص وأنت من ستتحملينه لا هم.

اشغلي نفسك ولا تجلسي للأفكار، اعملي واخرجي، اقتني قطة وازرعي الورود والنباتات، تطوعي للأعمال الخيرية، مارسي هوايتك، فأنتِ كفاية وفارس الأحلام لن يجعلك سعيدة ما لم تحصلي على السعادة بنفسك.

أسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح والأبناء الصالحين.

فعلًا واقع تعيشه كثير من الفتيات بسبب ضغط المجتمع لكن الزواج رزق مثل أي رزق يقسمه الله لحكمة قد نجهلها وتأخيره لا يعني أنه أمر سلبي بل قد يحمل لنا خيرًا كثيرًا في الوقت المناسب كثيرون تزوجوا فقط هربًا من نظرة المجتمع وخوفًا من لقب "عانس" فكانت النتيجة حياة مليئة بالمشاكل والتعاسة السعادة لا ترتبط بالزواج فقط فليس كل المتزوجين سعداء ووجود شريك حياة أمر جميل لكن الأجمل أن يكون الاختيار بدافع الاقتناع والراحة لا بدافع الخوف أو العجلة الأهم أن نبني أنفسنا وننضج عاطفيًا ونُحسن الاختيار بدلًا من التسرع فالحياة ليست سباقًا ولا العمر مقياسًا للنجاح والسعادة السعادة تنبع من داخلنا ومن إحساسنا بقيمتنا وما نستحقه فعلًا والواقع الآن يثبت أن عدد الذكور كثير لكن من يفهم حقًا معنى الرجولة والمسؤولية نادر وهذا يجعل الاختيار أصعب لكنه في الوقت نفسه أكثر أهمية