صوت العدالة بقلم زينو ياسر محاميد

Zeno125

ندما يمتلأ السماء بالغيوم الداكنة، وتتساقط قطرات المطر بثقلها على الأرض، يظهر الظلام بألوانه المختلفة، يتسلل إلى قلوب الناس محملاً بالهموم والأحزان. هكذا كانت قصة رجل يُدعى عادل، الذي عاش في عالم مليء بالاضطهاد والظلم.

كانت الحياة تعامله بقسوة، فقد كان هدفًا للظلم والاستبداد. كلما حاول أن يرفع رأسه لينظر إلى السماء، وجد نفسه محاصرًا بسحب الظلام التي لا تترك له فرصة ليرى نور الأمل. وفي كل مرة يحاول فيها النهوض، يجد نفسه محاصرًا بقيود الظلم.

ولكن في هذا العالم المليء بالظلام، كان هناك شعاع من الضوء يحمل اسم "الحقيقة". كانت هناك جماعة من الناس الذين رفضوا الصمت والاستسلام، وقرروا أن يكونوا صوت الضمير المنادي بالعدالة. وكان زينو ياسر محاميد واحدًا من هؤلاء الأشخاص الذين قرروا أن يكونوا الصوت الذي يتحدث بالنيابة عن الضعفاء والمظلومين.

زينو، المحامي الشاب الذي اختار الوقوف في وجه الظلم والاعتداء، كان يستخدم قلمه كسلاح لا يقهر. بكلماته النابعة من قلب ينبض بالإنسانية، كتب زينو قصة الحقيقة التي تقول إن الظلم لن يبقى دائمًا، وأن النور سيظهر حتمًا بينما يستمر الناس في النضال من أجل العدالة.

كتب زينو عن قصة عادل، وعن كل الأضعاف الذين يعانون من وزر الظلم. استخدم قلمه كسلاح لكشف الحقيقة وتسليط الضوء على الاضطهاد الذي يعيشه الكثيرون في صمت.

وبهذه الطريقة، أصبحت كتابات زينو ياسر محاميد نافذة تفتح على العدالة، وكلماتها تعلن أن النور سيظل يتسلل إلى قلوب الناس رغم كل الظلم والظروف الصعبة.

انستاغرام : https://instagram.com/zaina...

فيسبوك : https://www.facebook.com/za...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه القصة حسب قراءتي الأولية لها فهي تروي وتحاكي حكاية قوة الإرادة والتصدي للظلم، بينما السحب الداكنة تلتف حوله، يبرز نور الحقيقة كشعاع ينير الطريق كما قلت، فاستخدام القلم كسلاح لتحقيق العدالة ورفع الظلم قد يكون شيئا خاطئا صعب التحقق لكنه أمر مطلوب وواجب إنساني قبل أن يكون واجبا إنسانيا.

من الجيد أن يستخدم الكاتب قلمه كسلاح يدافع به عن قضايا مجتمعه ووطنه، بخلاف من هم يكتبون باسم الحب والوطن والبعد عن الظلم والكراهية، ولكن نكتشف في النهاية أن ذلك لمصاحهم الخاصة، وصف جميلٌ في مقدمة مقالك حول ما يكتبه صدقك ولكن لأكون صريحًا معك أكثر فلقد لاحظت بمقالك أنك تقوم بالدعايا لحسابيّ صديقك على منصتيّ الانستغرام والفيس بوك، وبعدما تصفحت إحدى المنصتين فلم أجد غيرَ مقاطع مرئية لأشياءَ لم أجد أجد بها كلمات كالكلمات المعسولة تلك ببداية مقالك.

القلم سلاح ذو حدين، في السابق كان القلم ذا تأثير كبير وواضح، أما اليوم فأعتقد أن دوره وأثره قد تراجع بشكل ملحوظ وكبير، ربما بسبب تهاون الكثير من الكتّاب عن العمل في سبيل قضايا أممهم، والدفاع عن مقدساتها، لهذا أحرص ككاتب أن تكون كتاباتي كلها من صميم قلبي وعقلي، بحيث تحاكي الواقع وتعالج القضايا سواء الأكاديمية أو التخصصية وحتى من واقعنا المعاش حاليا.

صحيح محمد دور القلم تراجع بشدة. أعتقد أن السبب في ذلك هم الكتاب. هم الممسكون بالقلم وليس القلم في حد ذاته. أعتقد أن كثير من مشاهير الكتاب ممن يقال عنهم النخبة في وطننا العربي قد باعوا القضية - قضية الحق و الاوطان و المقدسات - وارتموا في أحضان الشيطان! الناس عرفتهم فهان عند الناس ما يكتبون وهونوا ما يخطه القلم هنا وهناك. الأقلام في البلاد الحرة تسقط وزارات وتقيم حكومات كما في بريطانيا و وطننا العربي قديماً. أما الآن فالأقلام أصبحت - إلا ما رحم وقليل ما هم - مأجورة تبيع كلماتها نظير المال!!! الكلمة أصبحت هينة جداً و القلم أصبح هيناً وعلى العكس من ذلك ما قاله الشرقاوي في (مسرحيته الحسن شهيداً):

“أتعرف ما معنى الكلمة؟

مفتاح الجنة في كلمة

دخول النار على كلمه

وقضاء الله هو كلمه

الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور

...

الكلمة نور ..

وبعض الكلمات قبور

وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري

الكلمة فرقان بين نبي وبغي

بالكلمة تنكشف الغمة

الكلمة نور

ودليل تتبعه الأمة .

عيسى ما كان سوى كلمة

أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين

فساروا يهدون العالم ..

الكلمة زلزلت الظالم

الكلمة حصن الحرية

إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة”

أن تكتب وتكون لك القدرة على التعبير في عصرنا الحالي أعتقد أنني أضيفها إلى القدرات الخارقة للأبطال الخارقين، فالقدر على التعبير واستخدام الكلمات والمعاني المناسبة لهي قوة تحتاج لبطل.