في لقاء بودكاست مع حسام هيكل، ذكر أنه لم يطبق في حياته يومًا مقولة: اشتغل على قد فلوسهم (اعمل على قدر راتبك)، وأنها تتنافى مع قوله تعالى: "إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملًا"، وأنّه -على الدوام- يبذل كل استطاعته في هذا العمل بدون وضع الراتب كمعيار، وهذه هي وجهة النظر التي أميل إليها.

على الجانب الآخر، يتبنى تيار واسع، خاصة مع صعود حركات مهنية حديثة مثل الاستقالة الهادئة (Quiet Quitting)، وجهة نظر مضادة؛ تحذر من أن المثالية المفرطة في بيئات العمل السامة أو غير المُقدِرة قد تتحول إلى استغلال ممنهج من أصحاب العمل.

وأنّ تقديم أقصى طاقة بلا مقابل عادل أو تقدير ملموس يؤدي حتميًا إلى الاحتراق الوظيفي (Burnout)، وأن هذه المقولة ليست إلّا طريقة للحفاظ على الصحة النفسية للموظف والحدود الشخصية.