Fethi Storm

باحث و متعلم و تلميذ دائم في مدرسة الحياة .. حالة خاصة لا تخلط بيني و بينك و بين أي شخص آخر .. أنا أؤمن بالتنوع و بأن كل إنسان يستحق معاملة و طريقة توعية و تعليم خاصة به حسب شخصيته و ظروفه و تركيبته

1.01 ألف نقاط السمعة
74.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
5

هل للإنسان حق في امتلاك نفسه و جسده ؟ من نحن بالضبط ؟

غريزة التملك عند الإنسان تجعله يرغب كثيرا في امتلاك و ابتلاع الأشياء من حوله حيث يريد أن يشعر بأنها زوجته و أبناؤه و سيارته و أرضه و منزله و عقيدته و فلسفته و شخصيته و جسده و هلم جرا .. ولكن هل حقا الإنسان يمتلك نفسه و غيره و له الحق المطلق في ذلك ؟ لابد أن نعرف أولا من نحن و ما هو الإنسان هذا الكائن المكرم الذي كرمه الخالق بملكات نفسية و جسدية أفضل مما أعطي لسائر الكائنات
1

أشخاص فراقهم دواء و فوز و نجاة و ربح لصحتك تابع معايا

الأول : المتلاعب المتعمد الذي يتعمد إتلاف أعصابك و عارف أنك تنزعج من تصرفات معينة و يزعجك بها و لا يراعي أنك في مزاج لا يسمح لك بالمزاح و اللعب معه الثاني : الخبيث الحاسد الذي يعرف صدقك و أنك على حق و لكنه لا يعترف لك و لا يعترف لأحد بشيء في مصلحتك و ربما يراه ضد مصلحته حتى لو كان ذلك على حساب الحق و العدل و الإنصاف فالمهم عنده أن تخسر حتى لو اضطر للكذب و التزييف
1

شعوب تتكاثر بلا عقل و بلا ذكاء و بلا حكمة !❗️

ورد في القرآن الكريم بأن المال و البنون زينة الحياة الدنيا و ذلك لا شك فيه حيث يقال بأن جنة بدون ناس ما تنداس و لكن هذا لا يعني الإفراط لأن الشيء إذا زاد عن حده و فاض انقلب إلى ضده .. فالماء عنصر ضروري للحياة و يروي العطش و لكن الإكثار منه يسبب إرهاق و إغراق و مرض و أي شيء مفيد بامكانه أن يتحول إلى شيء ضار إذا حصل فيه إفراط و كذلك الذرية فإذا فاضت عن الحاجة
6

ليكن في علم الجميع و الحاضر يعلم الغائب

أعترف بأن الحياة جميلة و فيها ملذات و متع كثيرة لا تعد و لا تحصى و جانب نوراني خيّر يستحق أن يعاش و لكنها بالتوازي فيها معاناة و آلام و أمراض و ظلم و قهر و اضطهاد و أحزان و تجهيل و خداع و جانب ظلامي يمثل الجحيم .. و حظوظ الناس تختلف فهناك من كان حظه في الجنة و هناك من كان حظه في الجحيم .. لذلك بعد اختبار و تذوق من كلا الجانبين و الكأسين خرجت بقرار شبه
4

تبرير الأوامر و الطلبات بحجج مقنعة واجب

الإنسان ليس روبوتا جامدا يتحرك بالخوارزميات و الأوامر بل إنه كائن حي له مشاعر و أحاسيس و باحث بالفطرة عن المعنى و الحكمة و الغاية من وجوده و من تصرفاته .. لذلك من الطبيعي أن يحذر و يستغرب و يرفض أي إملاءات أو أوامر أو طلبات غير مفسرة و غير مقنعة بالنسبة له و غير واضحة المعالم و التداعيات و الأهداف .. بل إنه لمن الوعي و الذكاء أن يطلب المرء أسبابا و حججا مقنعة تعطيه الدافع و الحافز النفسي
0

فقه العطاء اللامشروط كيف تقنعهم بأنهم يساعدون أطفالا بالغين ؟

خداع الظاهر أربكنا و أربك كثير من الناس و ظنوا و تعودوا على أن العطاء ينبغي أن يكون متبادلا و مشروطا و هذا الشيء صحيح و نافع إذا كان الأمر يتعلق بمبادلة بين أشخاص بالغين راشدين أسوياء أصحاء مقتدرين .. لدرجة أنهم غفلوا عن وجود أشخاص بينهم لا يجوز فيهم اشتراط الإرجاع بل هم يحتاجون عطاءا لا مشروطا .. يبدو هذا غريبا و لكنه حقيقي هناك الكثير من الحالات و الإستثناءات التي لا ينبغي فيها أن تمارس عقدا مشروطا مع
7

لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال !

هل ينبغي أن أضحي لأجل أحد ؟ أو يضحي أحد لأجلي ؟ ألا يوجد متسع و مساحة للعيش المشترك العادل ؟ حيث لا معاناة و لا صراع .. من اخترع فكرة الإقتتال و الحروب و التناطح كأداة لتسوية و علاج المشاكل مع أن الخسارة في الحروب أكبر من الأرباح ؟ هل يعقل أن نخسر و نفقد أرواح لتعيش أرواح و التي هي بدورها تخسر لأجل أرواح ؟ هل ينبغي أن يستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ؟
3

إحذر مليون مرة قبل أن تخاطر بالدخول في مشروع الإنجاب و الذرية

الإنسان الذكي الواعي الحذر الذي يحسب حساب العواقب عندما ينوي فتح مشروع تجاري فإنه لا ينطلق و يغامر بتجارته مباشرة بل يقوم بإجراء فحص معمق لواقع السوق و الفرص و ما عليه الطلب و يراعي إمكانياته و رأس ماله .. و ينطلق بحذر و لا يغامر .. هذا الخوف كله خشية تعرض تجارته و أمواله و تعبه للإفلاس و الضياع و هو شيء مؤسف بحق .. تخيل عزيزي القارئ لو كان الأمر يتعلق بمشروع زواج و إنجاب و عائلة و
4

حتى لو لم تتعاقب هناك عقاب تلقائي حتمي ينتظرك

من بين أهم ما ينبغي أن يتعلمه الطفل هو الوعي بالأسباب و بالنتائج و العواقب الحقيقية التي ستحدث بعد أن يتصرف بتصرف معين .. فمثلا : طفل يقوم بإشعال النار دون إشراف و مراقبة في حقل أو أرض خاصة بهم فالطفل قد يظن بنقص وعي بأن ذلك لن يتعدى حيزا ضيقا أو يمكن السيطرة عليه و لكنه لا يعلم التداعيات بعد ذلك و بالتالي هو يتصرف بنقص وعي و بدل أن يتلقى توعية مسبقة فإنه يتلقى عقابا متأخرا من والديه
2

هل المادة أغلى من الروح و الفكرة ؟

في ما شهدناه واقعيا و لاحظناه عرفنا بأن كل شيء مادي حسي تقريبا يباع و له ثمن و تسعير قد يستطيع شراءه البعض و بعض الناس لا يستطيعون ( أغذية ، ألبسة ، هواتف ، أثاث ، معادن .. الخ ) و حتى الماء الذي هو حق أساسي من حقوق الإنسان يباع تخيل مدى الإنحطاط الأخلاقي ! و ربما لم ينجو من هذه القائمة إلا الهواء بسبب عدم استطاعتهم على بيعه و ربما حتى هو يباع أيضا على شكل أكسجين
4

خرافة : يأتي الطفل و رزقه معه !

ما رأيكم في الخرافة التي كذبتها ملايين الوقائع و الصور و الأحداث في الصومال و غزة و سوريا و أفغانستان و في عدة بقاع من العالم قديما و حديثا ؟ هل فعلا يولد المولود و هو يحمل معه حقيبة مملوءة بالذهب و الألماس أم أن للمقولة تفسير آخر لا نعلمه ؟
1

العقل البدائي الذي يكره الإختلاف و المختلف !

الكثير من الناس حولنا يمكنني أن أجزم بأن عواطفهم تطغى طغيانا شبه كامل على عقولهم و تعميهم عن التفكير السليم أو النظر من زاويا متعددة مختلفة .. فيبدو عليهم و كأنهم لا يفهمون من الحياة سوى ( مع أو ضد ) و لا يستطيعون تقبل أن هناك خيارا ثالثا يقف بين ( مع و ضد ) أي بمعنى ( لست مع و لست ضد ) .. و كلمة ( مع ) بالنسبة لحاملي العقل البدائي تعني الذوبان التام في شخصيتهم
1

خبثاء و متلاعبون عرفوا و لم يخبروك !

من إحدى حيل الخبيث هو أنه يدعك تخطىء و لا يجيبك على أسئلتك حتى يتركك على ضلال و على خطأ رغم معرفته التامة بالصواب .. و لأنك أنت لا تعرف فإنك ستخطىء و بالطبع هو خطأ غير مقصود نابع عن جهل و عن نقص وعي ثم يأتي هو لكي يلومك و يشعرك بالذنب و يحكم عليك و يعاقبك على خطأك و جهلك أو ربما لكي يبرز فضله عليك و يشعرك بأنك ناقص من دونه .. مع أنه كان قادرا و
0

عقلك شرفك لا تسلمه لمن يحشوه بما شاء من أفكار و اعتقادات

شرف الإنسان و تكريمه هو [ عقله المفكر ] لذلك لا تسمح لأي شخص أن يفكر و يقرر بدلا عنك ما يصلح لك و ما لا يصلح .. أنت سيد نفسك جرب و تعلم و لاحظ و قارن بين المعلومات و قم باختيار معتقدات نافعة لك و لغيرك ( فلا تضيع حق نفسك ) و في ذات الوقت لا تعدي على حقوق غيرك .. فالعقل عقلك و لا أحد يعرفه أفضل منك لذلك أنت الأدرى به و بما يحتاجه ..
4

ليس جبن و ليس كسل بل حدة في الوعي و حساسية شديدة بالمخاطر المحيطة !

كثير من الحمقى في عالم البشر عندما يرون بعض الفئات من الأشخاص الحذرين جدا في الحياة إلى درجة التجمد و التسمر في أماكنهم يظنونهم جبناء أو كسالى .. و لا يعلمون حقيقة أنهم شديدو الوعي و الحساسية بالأخطار التي تحيط بهم .. و هم ليسوا أشخاصا غير مبالين متجاهلين كبقية الناس بل إنهم يرون ببصائرهم و مشاعرهم احتماليات خطر لا يراها البشر العاديون .. يرون أنهم مهددون بسيناريوهات قتل لا تخطر على بال أي إنسان منغلق التفكير .. و لمن
5

تبادل الأرواح و الأدوار ( لن تحكم على أي شخص لو تحققت هذه التجربة )

في حوارك مع شخص قد تنعته بالغبي أو الكسول أو الكافر أو بأي نعت سلبي أو تتهمه بتهمة ما و أنت لا تعرف أسبابه و خلفياته .. تخيل معي لو أتيح لك أن تتقمص شخصية ذلك الشخص و تتلبس كامل حياته و ذكرياته و مشاعره و آلامه و ترى جميع ما مر به و تشعر بمشاعره في تلك اللحظة التي يتلقى فيها منك تلك الإهانات و التهم و الأذية .. و بعد ذلك مباشرة يرجعونك لجسدك الأصلي لكي ترى ذلك
2

نصيحة ثمينة لتربية طفل منطقي الشخصية ( افعل أو لا تفعل .. الأوامر غير المبررة لا تكفي )

اخرج من البيت نظف الغرفة لا تلعب بالنار لا تسرع المشي .. هذه الأوامر في نظر طفل منطقي براغماتي الشخصية لا تساعده على التعلم و بناء علاقة ذهنية بين الأمر و سببه و دافعه و جدواه .. من الأفضل أن تكون هكذا : الأمر : اخرج من البيت قليلا .. السبب : لأنني أريد أن أنظفه حتى يصبح جميلا في نظرك نظف غرفتك حتى تصبح رائحتها طيبة لأن الروائح الكريهة ستسبب لك المرض لا تلعب بالنار لأنك ستحرق يدك أو
4

من المفروض [ هكذا ] .. أم أنني مخطىء ؟

الأرض ( تربة + معادن + نبات + مياه + حيوانات .. الخ ) في الأصل و في الحقيقة كلها ملكية للخالق و حتى نحن كبشر ( أجساد + أرواح + أفكار ) نحن ملكية للخالق .. طيب طالما الأمر هكذا لماذا يوجد بشر يتملكون أراضي معينة و كأنهم هم الخالقون لها ؟ .. و بما أنهم لم يخلقوا المياه و المعادن و كل الثروات لماذا حتى يبيعونها ؟ من المفترض يستغلونها و يورثونها لمن بعدهم ؟ و بماذا يبادلونها
2

حلول فعالة جدا لتخفيض الجرائم و السرقات و النزاعات و الحروب

من قراءتي لكل ما جرى سابقا و حاضرا عرفت أن معظم الحروب كان سببها الرئيسي هو التنافس على امتلاك الأراضي الزراعية و الاستراتيجية و السيطرة على كل المناطق الغنية بالموارد .. و كل دولة و كل شعب يبرر ذلك بسبب سد حاجيات سكانه الذين يتضاعف عددهم عاما بعد عام .. و المظاهر السلبية أيضا التي لاحظت أنها حدثت بسبب الإكتظاظ السكاني هي عجز الدولة عن توفير سكنات و خدمات و مناصب عمل لجميع الناس و لجميع الشباب و هذا يدفع
2

سلبيات الإكتظاظ السكاني ( 08 مليار نسمة ) !

السلام عليكم .. من أبرز سلبيات اكتظاظ السكان و زيادة عددهم هي الإضطرار إلى التنافس على الموارد و الثروات الأرضية و هذا حتما سيؤدي إلى الحروب و الصراعات الكارثية و بالتالي موت الكثير من الأبرياء .. برأيي أنه يجب تنظيم عدد السكان لكي يتلاءم مع موارد الأرض و ثرواتها بحيث يتمتع الجميع بالكفاية و الرفاهية دون حدوث أي نزاعات و دون الإضطرار إلى إحداث إنفجار ديمغرافي لا داعي له يتسبب في التزاحم على الثروات و كثرة الجرائم و السرقات و
3

المُجهِل لا يريد مصلحتك !❗

المعلوم هو أن العلم نور و ضياء و أمان .. و نحن نرتاح نفسيا بعد كل مجهول نتعلمه و نتصالح معه و نعرفه .. لذلك لا شيء يخيف و يرعب أكثر من شيء غامض غير معلوم و غير معروف الأخطار .. فعقولنا تلقائيا تصنف المجهول على أنه احتمال تهديد حتى نعرفه و نعرف براءته .. لذلك عندما تصادف من حولك أناسا يدعونك للجهل و تجنب المعرفة فهؤلاء يتكلمون بعكس ما يحقق لك السلام و الأمن النفسي .. كل إنسان سألته
2

كيف يرى أنقياء الروح الحياة ؟

نقي الروح يولد و هو يحمل إعتقاد بأن الحياة مثالية و جنة فوق الأرض .. و يعيش و هو معتنق لمثالية الحياة و بأنها ينبغي أن تكون عادلة و أخلاقية و مسالمة عادلة لا شر فيها و لا صراعات و لا مشاكل و لا ظلم .. و عندما يبدأ في مخالطة البشر على مختلف أنواعهم ينصدم بالحقائق المؤلمة للطبائع و النفوس و الأحقاد و الإنتهازية و الكذب و مختلف الشرور و الآفات التي لا تتحملها القلوب التي ترى بنقاء و
4

التخيلات الوهمية !❗

الأفكار الوهمية أو التخيلات الواهمة عبارة عن مصطلح يشير إلى تسرب خيالات لا وجود حقيقي لها في أرض الواقع بل هي عبارة عن تخييلات يعتنقها الإنسان بحيث تتسرب إلى نفسه و ينزعج منها و يتأذى معنويا و جسديا .. و قد تؤدي به إلى حالة من الإنهيار النفسي العصبي إذا لم يتلقى العلاج بسرعة .. هي أفكار و اعتقادات قد يقضي الإنسان معظم حياته و هو يتصارع معها و في الأخير يكتشف أنها غير موجودة سوى في خياله .. ماذا
4

هل أنت جاهل بالأخطار المحيطة بك !؟

الأخطار في هذا الوجود كثيرة متعددة و الطرق الملتوية الخفية التي يتبعها شرار الخلق في الإيذاء لا تخطر على قلب بشر .. و بالتالي فإن الجهل بها يعني أنك معرض لها من حيث لا تدري و طالما أنك تجهلها فأنت لست مستعدا للتعامل معها و كيف تتعامل مع شيء أنت لا تعرف كنهه ! و لذلك ينبغي على الإنسان فهم مخاطر كل ما هو مقدم عليه سواء عمل أو تجارة أو زواج و القيام باستعداد مسبق حتى يكون الإنسان في
2

تعبنا من العقيدة الإدانية !❗

تعبنا من الذين يشخصون و يستنكرون و يدينون أخطاءنا بلا إصلاح حقيقي .. نريد رؤية مصلحين يصلحون و يقترحون الحلول الفعالة الناجعة .. لا يكفي أن تقول هذا عطل بل أصلحه .. لأن اللوم و الإدانة لا يعتبران إصلاحا 👍