Fethi Storm

حالة خاصة لا تخلط بيني و بين أي شخص آخر .. أؤمن بالتنوع في الأرواح و الشخصيات و القدرات و الإمكانيات و الظروف .. لا يوجد مقياس واحد يصلح للجميع

1.09 ألف نقاط السمعة
77.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

لماذا كثير من الناس يتبعون و يقلدون و يقلقهم المختلف عنهم ؟!

لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
0

أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ( طلب مساعدة )

أحتاج صحيا و نفسيا إلى أن أهاجر إلى جزيرة معزولة بعيدة تماما عن الناس أو فيها قلة من الناس و فيها هدوء تام و أمن دائم لا ضجيج فيها و لا صراعات و لا أي شيء .. لأنني بعد 32 سنة معاناة و جحيم و قهر نفسي و صحي لم تعد لي طاقة و لا رغبة في العيش في بلدان مكتظة .. لا تناسبني أبدا كثرة البشر و ضجيجهم و مجاملاتهم العاطفية و لا تناسبني عاداتهم و معتقداتهم و لا
0

نصائح استباقية حتى تتجنب الوصول إلى مرحلة الإكتئاب

الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
2

الجهود ليست عضلية فقط و الرزق ليس مادة فحسب !

النشاط الذهني و الفكري أثناء التفكير في مسألة مهمة يستهلك طاقة و يحرق سعرات حرارية .. لذلك فإن ذلك يعتبر ( مجهود شاق ) و قد يضر بالصحة .. و طالما لا أحد يعطيك دواءا مجانيا و غذاءا مجانيا و مأوى مجاني رغم فقرك و حاجتك فإنه من الغباء أن تمارس نشاطا ذهنيا مكثفا بالمجان .. في المرات المقبلة عندما يستدعيك أي شخص لكي تقوم بالتفكير بدلا عنه في حل مشكلات معقدة في أي مجال ( طب ، بناء ،
3

ما لم يخبروك به لماذا تعطي أفكارك الثمينة مجانا ؟

لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن
1

شعوب و دول متدينة لا يُظلَم عندها أحد !

الإرهاب ، الجرائم ، الرشاوي ، اللصوصية ، الزنى ، الضوضاء و الضجيج و الإكتظاظ ، تجاوز حق الضعفاء ، الخداع ، الإحتكار ، التزوير و التزييف ، هضم حقوق المرأة ، هضم حقوق الطفل ، بطالة الجامعيين ، آلاف المشردين و اليتامى و المطلقات ، الجهل ، السحر و الشعوذة و الشيطنة ، رداءة الطب و غياب احترافيته ، غياب الطب النفسي ، ارتفاع الأسعار .. و ما خفي أعظم
1

المعايير الوحشية لإختيار الملوك في عالم الحيوان و الإنسان

يسمون الأسد ( ملك الغابة ) ليس لأنه الأجمل أو الأكثر سلمية و نفعية لبقية الحيوانات البرية بل لأنه المفترس الأقوى و الأكثر إرعابا لبقية الحيوانات منها العاشبة المسالمة و منها المفترسة كالكلبيات و الذئاب و الضباع .. لذلك من الغريب جدا أن يمنح كثير من البشر لقب ( الملك ) لحيوان قاتل يقتل حتى بني نوعه و حتى الأشبال الصغار .. و كأن الذي يحوز على الملك و التقدير و الإعجاب و الإفتخار به لابد أن يكون قاتلا ..
6

هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟

إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير
1

نوعية الروح هي القاعدة و الأساس

إذا كان أي شخص يمتلك روحا طيبة ستجد ذلك الطيب يظهر في كل شيء في كلامه الحلو و الداعم و المشجع و الإيجابي و في تصرفاته و حتى المكان الذي يعيش فيه الطيبون يزدهر و يصبح حيويا و كأنه جنة على الأرض .. أما الذين يمتلكون روحا خبيثة فإنك ستستشعر منهم كلاما سلبيا و ساما و مثبطا و مشيطنا و مضللا و مخادعا و حتى تصرفاتهم و مكائدهم و حيلهم و تخريبهم و المكان الذي يحشر الله فيه الخبثاء ستجده
-1

لا تلمني إذا شتمتك و شتمت ملتك !

إذا كنت من المقتدرين و لم تكن من فاعلي الخير طيبي القلوب و المعطائين و المشافين و المتصدقين فإن حديثك عن الأخلاق و الدين لا إعتبار له عندي و لا تصديق بل و أشعر و كأنه استهزاء و لعب على الأعصاب و استفزاز لذلك لا تلمني إذا شتمتك و شتمت ملتك و حاربتك .. و لا تبحث حول ما إذا كان الآخرون فاعلون للخير أو لا .. المسؤولية فردية و كل إنسان يمثل نفسه و تربيته و روحه و معدنه
1

لا تصدق أحلامك و افتراضاتك و أوهامك !

معظم الصدمات التي نتلقاها من الحياة و من الناس حولنا جذرها هو الإفتراض و الظن و التخيلات و الأماني لذلك عندما لا يتحقق ما تمنيناه و رجوناه و أردناه من غيرنا ننصدم و يخيب ظننا .. و كأن الحياة أعطتنا وعدا بأنها ستكون سهلة و يسيرة و متعاطفة مع الضعيف و البريء و المحتاج .. و لكن واقع الحياة و الناس لا يمشي وفق العدالة و المثالية الأخلاقية .. بل يسير وفق المصالح و الأهواء و بالتحديد وفق أهواء الأقوياء
3

الرضيع الذي سيحاسب الجميع يوما ما !

إذا كان هناك إنسان ضعيف الحيلة و ضعيف النفس و البدن و مقطوع الرزق و الولد و مساء الفهم و غريب الأطوار في هذا العالم و ربما متهم على كونه غريب و مختلف و كأن الإختلاف ذنب و ليس إمتياز يحتفى به .. و مع ذلك تجده قد عاش صامدا صلبا متصالحا مع وحدته و غربته و هو من أكثر الناس حاجة للدعم و السند و الأمن و الحماية و العناية و مع ذلك عاش الأشجع في مخالفة و معاكسة
3

المتحفظون الممانعون الذين يرفضون التنوير و إزالة الجهل !

إذا ولدت جاهلا و بلا وعي فهذا ليس ذنبي و طالما أنا أبحث عن تعلم الحق و الصواب فهذا واجب و فريضة .. فالمسلم مطالب بالتعلم و عدم الرضى بالجهل .. لأن التصالح مع الجهل يعني البقاء في ضلال و على أخطاء ضارة و معتقدات سلبية تضر النفس و الغير .. و لكن أثناء رحلتنا في طلب العلم و محو الجهل كثيرا ما نصادف أشخاصا يرفضون التعليم و تسليم الصواب و الحق و المعلومة لأسباب الله وحده الأعلم بها ..
1

لماذا تستمد تقييمك لذاتك من تقييم الآخرين السلبي لك ( من المرآة الكاذبة )

الإنسان كائن إجتماعي بطبيعته يحتاج الحب و يحتاج أن يشعر بالمدح و التقدير و الإعجاب من طرف الآخرين حول شخصيته و شكله و أعماله و عن كل ما يهمه .. لذلك كثير من ضعفاء الشخصية و الحساسين و هشي الروح ممّن لم يتلقوا إسعافا نفسيا مبكرا و توعية مكثفة تجدهم ينهارون و يكتئبون و ربما ينتحرون بسبب ( كلمة سوء ) أو ( تقييم سلبي ) قيل في حقهم عن أي شيء يخصهم .. و يضخِمونه و يشخصنونه و يعتقدون
5

المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )

مصطلح [ الإنسانية ] شاع كثيرا في زمننا المعاصر و معانيه و دلالاته تتنوع بين الكتاب و المؤلفين و حتى السياسيين حيث أن هناك من ينسب السلوكيات و التصرفات الإيجابية و الأخلاق الفاضلة إلى الإنسانية أي أن الشخص الخلوق المؤدب المتعاطف مع الناس يطلقون عليه ( شخص إنساني ) .. و ذلك صحيح و جائز .. لكن التعريف الدقيق و الجوهري و العميق للإنسانية أظنه يتجاوز و يتعدى الإتصاف بالأخلاق و الخصال الطيبة المحمودة .. و قد ارتأيت في هذا
2

إذا كنت تختلف فكريا و شخصيا عن الذين ساعدوك !

هناك فئات معينة من الناس تجدهم كأقليات متفرقة على سطح هذه الأرض لهم إعتقادات و أفكار و طرق فهم و استيعاب و مشاعر تختلف عن كثير من الناس .. لذلك إذا كنت أنت واحدا من أولئك الذين يختلفون فكريا و شخصيا عن تقاليد و إعتقادات الناس من حولك و مع ذلك تجدهم يحاولون بجهالة إخراجك من جلدك و وعائك لإدخالك في وعائهم بذريعة أنهم ساعدوك و كان لهم فضل و إكرام عليك .. ترى ما الذي يمكن فعله في هذه
4

من الخرافات الشعبية الشائعة : الموت تختار الطيبين !

من الخرافات التي تسمع بعض مِمَّن حواليك يرددونها ( الناس الطيبة ترحل بسرعة ) ( إذا أحب الله إنسانا ابتلاه بالمرض ) ( الموت ينتقي الصالحين ) .. الخ و هذا كله كلام هراء في هراء .. لأن الحقيقة هي أن هناك أسباب للأمراض و الموت لا تفرِّق بين طيِّب و خبيث و لا بين صغير و كبير و ليس لها مشاعر و لا عيون تترصد شخص دون آخر .. أي أن أي شخص سيموت إذا أصيب بأي عامل مميت
8

لماذا لا يشعر المؤذي النرجسي إلا بألمه ؟

لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط
2

لابد أن أصنعه بنفسي حتى أرتاح له

من بين ما عرفته عن نفسي هو صعوبة ارتياحي نفسيا حيال بعض الأشياء التي لم أصنعها بنفسي ( دراجات ، هواتف و منتجات أخرى ) و ذلك لأنني لا أزال أجهل تركيبتها و حتى رغم صنعها المتقن و إثبات سلامتها يخيّل لي أن هناك عيوب حتما و أنني لست راضيا عن شكلها إلا إذا قمت بنقدها و تحليلها نفسيا و أعدت صياغتها من الصفر ذهنيا و لعل ما أقصده قد ذكره الأديب جبران خليل جبران في قول منسوب إليه يقول
5

لماذا تأتي بأطفال ليس لهم حظ في هذه الحياة ؟!

عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب
1

من إحدى أساليب شياطين الإنس و الفساق !

يضللون حتى أبناءهم فيذهبون ضحايا برمجة فكرية نفسية فاسدة و يوهمونك أنك إذا أنكرت و جحدت و لم تعترف بنعم محددة فإن الآخر سيقول ليس عنده إذن سأعطيه و أساعده و هو إعتقاد ساذج يفترض أن الآخرين أغبياء أو عديمي بصيرة .. و هي كذبة و خداع كان يمكن تجنبه عن طريق الصدق التام مع الذات و مع المشاعر أي بمعنى أن تخبر الآخر بأنك تطمع في المزيد و تخشى عدم كفاية الموجود و المتاح .. ثم التصالح مع فكرة
3

يرونك تمشي نحو نهايتك و لا يبادرون إلى تنبيهك و إنقاذك !

بصراحة لا أدري كيف يفكر كثير من البشر و لماذا هم يتبعون و يقلدون و يباركون أي شيء و أي مسار دون أن يكون لهم وعي حيال إذا كانت نهايته سارة أو محزنة .. و لماذا حتى يتكتمون و يتحفظون على ما يمكنه إنقاذ حياة الكثير من الناس .. و عند البحث عن تفسير حالات غياب الوعي و الإرشاد المعنوي تجد الكثير من الأعذار الواهية : ( لم يطلب مني ذلك ، أخاف من الرفض و الإحراج ، لا دخل
4

أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !

عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما
2

هذا من حقي

إذا كان من حقك أن تخفي عني مشاعر معينة و معلومات معينة و تجعلها خصوصية و مخصوصة لك .. من حقي أن لا أتفاجأ أو أؤذى بالمستخبي من وراء الستار في لحظات غفلتي و جهلي .. و إذا أوذيت و تم الإعتداء علي أو على خيوطي و روابطي فإنه ستلغى فكرة الخصوصية و الستر تماما .. فالذين يعيشون بينهم المجرمون و السحرة و اللصوص و المعتدين و يتسترون عليهم أو يسربون لهم الأسرار سرا و يتصفون بالخصوصية ناحية طرف ضد
5

هل للإنسان حق في امتلاك نفسه و جسده ؟ من نحن بالضبط ؟

غريزة التملك عند الإنسان تجعله يرغب كثيرا في امتلاك و ابتلاع الأشياء من حوله حيث يريد أن يشعر بأنها زوجته و أبناؤه و سيارته و أرضه و منزله و عقيدته و فلسفته و شخصيته و جسده و هلم جرا .. ولكن هل حقا الإنسان يمتلك نفسه و غيره و له الحق المطلق في ذلك ؟ لابد أن نعرف أولا من نحن و ما هو الإنسان هذا الكائن المكرم الذي كرمه الخالق بملكات نفسية و جسدية أفضل مما أعطي لسائر الكائنات