شيء مؤسف حقا أن تبنى العلاقات و الروابط الزوجية على هذا النحو الخالي من أي مشاعر حب و رحمة و تعاطف صادق .. و أستغرب ممّن لا يستحون و لا يخافون من عواقب تأسيس عائلة بناءا على المصالح الأنانية و يعيشون مكرهين في أسر و أوضاع من باب الواجب لا بدافع الحب و الرضى و الإستمتاع التام داخل العلاقة .. و ما يبنى على باطل فلن يثمر إلا باطلا
0
لدي سؤال : ما الذي يتغير و يحصل عند معرفة الإنسان بأن الله عليم محيط بكل شيء عنه و عن كل الموجودات ؟ ما علاقة هذا بالحرية و بكونه حر أو مسير ؟ بصراحة عندما أقرأ قولة أن الإنسان مسيّر أشعر و كأن القائل يشبهه بالروبوت الآلي الذي يتحكم فيه صانعه عن بعد عبر جهاز تحكم Remot Control و في عصرنا الحالي هناك تطوير للروبوتات لأتمتة كثير من عملياتها بحيث يبدو عليها و كأنها تتصرف بحرية من تلقاء نفسها بذاتيتها
الحل هو إستشارة الطب الجيني الوراثي و إجراء تحاليل كما تفضل الأخ الذي قبلي .. تقومين به أنت و زوجك و الطب هو من يخبركم بإحتمالية و نسبة ظهور الأمراض في الأبناء و يخبركم إذا كانت أمراض حميدة يمكن التعايش معها أو لا أو هي مزمنة و مستعصية على العلاج و مؤلمة و معيقة لصحة و نفسية الأبناء .. و ذلك شيء سيتعبكم أيضا بصفتكما والدان و مربيان
إذا كان الذين يرمون على علم و وعي كامل بتداعيات و عواقب ذلك التصرف و مع ذلك يتعمدون و لا يأبهون ففي تلك الحالة لابد من الغرامات و السجن .. أنا لا أقصد المتعمدين القاصدين بل قصدت الذين لا وعي و لا علم لهم و لا دراية و لا إلمام بعواقب أفعالهم فإذا وضحت لهم المخاطر الفعلية و تم تدريسهم جيدا فإنهم سيلتزمون بالقوانين و لن يرموا الأوساخ بشكل همجي عشوائي خارج أماكنها المخصصة .. أتمنى أنك قد فهمت قصدي
من وجهة نظري نعم يتحمل الأم و الأب غير المتشافيان مسؤولية ظهور أي أمراض وراثية في الأبناء فهو يعتبر استهتار و إهمال و أنانية و لامبالاة لأن الأطفال هم أرواح أيضا و مسؤولية صحتهم تقع على الوالدين و إذا ظهرت فيهم أي أمراض أو معاناة فإن الوالدين سيحاسبان على ذلك أمام الله خاصة إذا وصلهم الوعي و التحسيس و العلم و لكنهم أصروا على الإنجاب رغم علمهم بأن هناك احتمالية كبيرة في ظهور معاناة و أمراض عند الأطفال .. لذلك
هناك شخصيات من الرجال يحتاجون للحرية و المسافة العاطفية كحاجتنا للماء تماما .. عندما يقول لمخطوبته أو زوجته بأنه يحتاج عزلة فهذا لا ينبغي أن يفسر على أنه إهمال من طرفه بل هو حاجة للخلوة مع الذات لإعادة الشحن و تجديد النفس و الطاقة .. لذلك الرجال المحتاجين للحرية العاطفية لا يناسبهم النساء اللواتي يحتجن إلى تواصل و إتصال عاطفي مستمر و شبه دائم .. لأن العلاقة بينهما مرهقة جدا و مليئة بسوء الفهم .. فالذين يحتاجون الحرية يبدون غير
بما أن هناك فوتوشوب و أدوات تعديل الصور لابد من أن يراعي المصورون ضرورة محو صور الأشخاص الذين لا يرغبون في الصور و الظهور .. و أن تكون هناك قوانين و ضوابط تضبط التصوير في الأماكن العامة التي يكثر فيها الناس و أيضا إذا تم التقاط صور بالغلط لابد أن تحذف .. بالتوعية القانونية أظن أن العقلاء سيلتزمون لأن هناك قوانين بالفعل تمنع التصوير و التشهير بالصور و عليها عقوبات مشددة
إذا كان الشر هو كل ما يسبب المعاناة و الألم لنا في ذواتنا النفسية و الجسدية فإن الكوارث الطبيعية التي لا يتسبب فيها أي تدخل بشري تندرج تحت مسمى [ الشر ] .. فإن الزلازل و الفيضانات و الحرائق و البراكين و العواصف و المناخ الحار كلهم تسببوا في تشريد و وفاة الكثير من الناس في زمن مضى بسبب تدمير المنازل و جرف المحاصيل الزراعية و إحداث الجفاف و بالتالي المجاعات .. فهل يحق لنا أن نصف هذه الكوارث الطبيعية
الناس سطحيون في وعيهم و يظنون أن الصديق و الأصدقاء لابد أنهم متشابهون و متفاهمون جميعا و لا يتغيرون على بعضهم بعضا مهما حدث و لا شيء يمكنه أن يصنع العداوة و البغضاء بينهم .. و هذا غير صحيح بالمرة .. فالشيطان استطاع من قبل أن يجعل الأخ يقتل أخاه و استطاع أن يجعل الرجل يقتل أبناءه و بناته بحجة العار و استطاع أن يشتت و يفرق و يمزق أسرا و مجتمعات و يؤلب الحبيب من حبيبه مهما كانت درجة
تمام مفهوم و أعتذر لأن التقصير مني لأنني قرأت قراءة سريعة و لم أنتبه على أنك تبحثين عن تعليقات حوله .. و أما تعليقي عن قولك بأن تغيري عن أهلي ناتج عن تعب و عن تأثر بعوامل خارجية فيه نسبة معينة من الحقيقة و لكن ما قصدته في ردي السابق أن هناك اختلافات جوهرية نفسية شخصية بيني و بينهم و لا يقتصر ذلك فقط على الفكر و الثقافة و الوعي .. أنا أمتلك جوانب مغايرة تماما في نفسي عنهم و
أحترم الرأي المطروح و لكنه قياس غريب .. أنا مثلا بشخصيتي و ثقافتي أختلف إختلاف كثير جدا عن شخصية أبي و أمي و ثقافتهما و كثيرا ما كنت أجد صعوبات بالغة في إقناعهم بالطريقة التي أفكر بها و بإهتماماتي و أكاد أشعر بالغربة النفسية عنهما للفجوة الفكرية الهائلة بيني و بينهم رغم أن هذا لا ينفي أنني ورثت من جيناتهم و من صفاتهم و لكن هذا لا ينطبق على الجوهر و الملكات الفكرية و النفسية الداخلية
لو كان له حب و غيرة على إبنته لما قام بطردها حتى لو فعلت شيئا سيئا بل يحرص على أن لا يتكرر ذلك مستقبلا .. لقد قام بتفضيل سمعته و كلام الناس على إبنته و هو شيء ليس بالغريب عن الجاهليين فقد كانوا قديما يقومون بوأد البنات و قتلهن بذريعة العار و الشرف و جهلاء العصر الحالي يكررون نفس الشيء بأساليب مختلفة