Fethi Storm

حالة خاصة لا تخلط بيني و بين أي شخص آخر .. أؤمن بالتنوع في الأرواح و الشخصيات و القدرات و الإمكانيات و الظروف .. لا يوجد مقياس واحد يصلح للجميع

1.11 ألف نقاط السمعة
78.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2

هذه الشعوب ليست مناسبة لي !

الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من
6

هل أنت مِمَّن يبيعون الماء و الدواء و الغذاء للمرضى و الأطفال ؟

المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
1

ليس كل إنتقام يعتبر عدالة و إصلاح بل إن له عواقب !

الإنسان الذي له ضمير إنساني صاحي يوعي و ينبه و يعلِّم .. أي بمعنى : إذا شخص أعطاه فاكهة فاسدة عن غير قصد فهو يقول و يتكلم و يوعي بأن هذه فاكهة فاسدة و يحذر منها .. بينما المنتقم الذي لا عقل و لا ضمير إنساني له يقوم بزيادة عدد ضحايا الفاكهة الفاسدة و يقول للجميع هذا هو نفس ما أكلته فذوقوا ما ذقته من آلام .. و هو يظن بجهالة أنه يحقق العدالة و يحقق الوعي .. و لكنه
2

تمويل الحب و الدعم المعنوي الإيجابي

الحب و الدعم المعنوي الإيجابي و التحفيز و المدح و العلاج النفسي و تصحيح التشوهات الإدراكية النفسية و التحصين الروحي النفسي .. هذا كله رزق معنوي عظيم يعطى للإنسان و لا يقدر بأطنان من الذهب لعظمته و نفعيته .. و مع ذلك هناك أناس رحماء أعطوه بالمجان و استهلكوا مشاعرهم و أنفسهم و جمالهم و ذواتهم في سبيل أن يحيا و ينتعش و يتشافى شخص آخر و يعيش .. و ذلك الشخص الآخر قد يكون قريبا أو ربما غير مقرب
4

ما لم يخبروك به لماذا تعطي أفكارك الثمينة مجانا ؟

لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن
3

من بين ما ينخدع به الناس ظاهريا

كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو
4

نصائح استباقية حتى تتجنب الوصول إلى مرحلة الإكتئاب

الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
6

هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟

إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير
6

هل تستطيع المرأة الاستغناء تماما عن .. ؟

تحية طيبة و بعد .. من بين أكثر القضايا المجتمعية التي استثير بشأنها النقاش و الجدل هي ( قضايا حقوق المرأة ) .. و ذلك طبيعي لأنه لو لم تكن المرأة مضطهدة بالفعل لما برزت الحاجة إلى منظمات و هيئات تبرز حقوقها و تدافع عنها .. و قد حصلت ملايين القصص الحقيقية المأساوية في حق المرأة ( كالإجبار و الإكراه على الزواج دون مراعاة سنها و مشاعرها و كذا التفريق بينها و بين الذكور في بعض الحقوق المستحقة ) و
2

أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ( طلب مساعدة )

أحتاج صحيا و نفسيا إلى أن أهاجر إلى جزيرة معزولة بعيدة تماما عن الناس أو فيها قلة من الناس و فيها هدوء تام و أمن دائم لا ضجيج فيها و لا صراعات و لا أي شيء .. لأنني بعد 32 سنة معاناة و جحيم و قهر نفسي و صحي لم تعد لي طاقة و لا رغبة في العيش في بلدان مكتظة .. لا تناسبني أبدا كثرة البشر و ضجيجهم و مجاملاتهم العاطفية و لا تناسبني عاداتهم و معتقداتهم و لا
2

الجهود ليست عضلية فقط و الرزق ليس مادة فحسب !

النشاط الذهني و الفكري أثناء التفكير في مسألة مهمة يستهلك طاقة و يحرق سعرات حرارية .. لذلك فإن ذلك يعتبر ( مجهود شاق ) و قد يضر بالصحة .. و طالما لا أحد يعطيك دواءا مجانيا و غذاءا مجانيا و مأوى مجاني رغم فقرك و حاجتك فإنه من الغباء أن تمارس نشاطا ذهنيا مكثفا بالمجان .. في المرات المقبلة عندما يستدعيك أي شخص لكي تقوم بالتفكير بدلا عنه في حل مشكلات معقدة في أي مجال ( طب ، بناء ،
9

لماذا لا يشعر المؤذي النرجسي إلا بألمه ؟

لماذا كثير من المؤذين إذا تمت أذيتهم شعروا بالألم و المعاناة و طلبوا اللطف و الرحمة و لكنهم لا يشعرون بأي شيء عندما يقومون بإيذاء غيرهم و لا يشعرون و لا يحسون بأنهم يسبِّبون نفس الألم و المعاناة التي أصابتهم لغيرهم ؟؟ هل يعتقدون أن الألم حرام عليهم و مستباح في غيرهم ؟ أم أنهم أفضل من غيرهم أو أنفسهم أغلى من أنفس الآخرين ؟ هل يدري أحد ما يعتقدونه و يشعرون به حقا و لماذا حتى يشعرون بأنفسهم فقط
5

المعنى الحقيقي لشعار ( الإنسانية أولا )

مصطلح [ الإنسانية ] شاع كثيرا في زمننا المعاصر و معانيه و دلالاته تتنوع بين الكتاب و المؤلفين و حتى السياسيين حيث أن هناك من ينسب السلوكيات و التصرفات الإيجابية و الأخلاق الفاضلة إلى الإنسانية أي أن الشخص الخلوق المؤدب المتعاطف مع الناس يطلقون عليه ( شخص إنساني ) .. و ذلك صحيح و جائز .. لكن التعريف الدقيق و الجوهري و العميق للإنسانية أظنه يتجاوز و يتعدى الإتصاف بالأخلاق و الخصال الطيبة المحمودة .. و قد ارتأيت في هذا
1

الإفساد و التخريب و الإيذاء أعمال سهلة جدا لذلك هي للضعفاء و الأنذال

من السهل جدا أن تقوم بتخريب منزل استغرق بناؤه أعواما و لن يستغرق منك ذلك سوى دقائق حتى يتخرب المنزل .. لذلك هو عمل سهل و لا يمتهنه سوى الضعفاء .. لأن الأقوياء يبنون و يستمتعون بالبناء .. كذلك نفس الشيء مع الأجساد الحية التي قضت الأمهات و قضى الآباء سنوات و عقود في تغذيتها و وقايتها و علاجها ليأتي مجرم نذل و يقتلها في لحظات .. كذلك نفس الشيء مع النفوس و الأرواح يستغرق تغذيتها و علاجها و شفاؤها
1

لماذا كثير من الناس يتبعون و يقلدون و يقلقهم المختلف عنهم ؟!

لاحظت أن كثير من الناس يتبعون و يقلدون و ينساقون بسرعة و دون تفكير أو حذر أو تشكيك أو تريث .. و يبدو عليهم و كأنهم لا يعون حقهم في الإمتناع عن الإتباع و لا يعون حقهم في الإختلاف و اتباع مسارهم الشخصي الخاص بهم .. لذلك عندما يلاحظون أنك اختلفت عنهم بشيء ينزعجون و يرتبكون و يحاولون السيطرة و التحكم بك و إعادتك بالإكراه إلى عاداتهم و طريقهم و يملون عليك ما ينبغي أن تفعله و ما لا ينبغي
5

لماذا تأتي بأطفال ليس لهم حظ في هذه الحياة ؟!

عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب
6

المعايير الجمالية للأخلاق !

لما نحن البشر ندعس و نتهم و ندين و نهاجم القبيح بينما نتعاطف و نجامل و نبرئ الجميل ؟ أين الخلل برأيكم ؟ و لما الأخلاق و الحظوظ و المكافآت و العقوبات تحمل صبغة جمالية عندنا ؟ كما قال الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشة في مقولته الشهيرة : ( إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير. الأخلاق لها معايير جمالية ) ما تفسير ظاهرة التعاطف الإنتقائي المستند إلى الجمال ؟ و ما ذنب الذي لا جمال له ؟
6

لماذا يكره الناس من يخبرهم بالحقيقة ؟

سؤال طرحته على روبوت الذكاء الاصطناعي ، فكان جوابه كالتالي ( مترجم إلى العربية طبعا ) : ليس من الدقة أن نقول إن "الناس يكرهون الأشخاص الذين يخبرونهم بالحقيقة" على مستوى العالم. يمكن أن تختلف ردود أفعال الناس تجاه الحقيقة بشكل كبير اعتمادًا على عوامل عديدة، بما في ذلك السياق، والطريقة التي يتم بها تسليم الحقيقة، والخصائص الشخصية للفرد. ومع ذلك، هناك عدة أسباب قد تجعل بعض الناس يتفاعلون بشكل سلبي مع سماع الحقيقة: الأنا والكبرياء: قد تتحدى الحقيقة في
7

لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال !

هل ينبغي أن أضحي لأجل أحد ؟ أو يضحي أحد لأجلي ؟ ألا يوجد متسع و مساحة للعيش المشترك العادل ؟ حيث لا معاناة و لا صراع .. من اخترع فكرة الإقتتال و الحروب و التناطح كأداة لتسوية و علاج المشاكل مع أن الخسارة في الحروب أكبر من الأرباح ؟ هل يعقل أن نخسر و نفقد أرواح لتعيش أرواح و التي هي بدورها تخسر لأجل أرواح ؟ هل ينبغي أن يستمر المسلسل إلى ما لا نهاية ؟
7

الفرق بين [ العرض و الفرض ] تعرف عليه هنا 👇

_ العرض هو أن تعرض و تطرح مشهد أو فكرة أو مقترح لخطة عمل أو رواية و غير ذلك .. و تترك الآخرين لكي يحكموا بأنفسهم و يصوتوا و يقيموا الأعمال و الأفكار و الرؤى ... _ بينما الفرض هو إضفاء الطابع الشخصي و الحكم الذاتي على المعروضات و محاولة فرضها بالإكراه و بإستعمال القوة و الابتزاز و التهديد ... و المجتمعات الإنسانية بطبعها النفسي لا تحب سياسة الفروض و الإجبار و الإكراهات دون أن يكون لهم إقتناع عقلي و
3

المتحفظون الممانعون الذين يرفضون التنوير و إزالة الجهل !

إذا ولدت جاهلا و بلا وعي فهذا ليس ذنبي و طالما أنا أبحث عن تعلم الحق و الصواب فهذا واجب و فريضة .. فالمسلم مطالب بالتعلم و عدم الرضى بالجهل .. لأن التصالح مع الجهل يعني البقاء في ضلال و على أخطاء ضارة و معتقدات سلبية تضر النفس و الغير .. و لكن أثناء رحلتنا في طلب العلم و محو الجهل كثيرا ما نصادف أشخاصا يرفضون التعليم و تسليم الصواب و الحق و المعلومة لأسباب الله وحده الأعلم بها ..
3

الرضيع الذي سيحاسب الجميع يوما ما !

إذا كان هناك إنسان ضعيف الحيلة و ضعيف النفس و البدن و مقطوع الرزق و الولد و مساء الفهم و غريب الأطوار في هذا العالم و ربما متهم على كونه غريب و مختلف و كأن الإختلاف ذنب و ليس إمتياز يحتفى به .. و مع ذلك تجده قد عاش صامدا صلبا متصالحا مع وحدته و غربته و هو من أكثر الناس حاجة للدعم و السند و الأمن و الحماية و العناية و مع ذلك عاش الأشجع في مخالفة و معاكسة
4

ليس جبن و ليس كسل بل حدة في الوعي و حساسية شديدة بالمخاطر المحيطة !

كثير من الحمقى في عالم البشر عندما يرون بعض الفئات من الأشخاص الحذرين جدا في الحياة إلى درجة التجمد و التسمر في أماكنهم يظنونهم جبناء أو كسالى .. و لا يعلمون حقيقة أنهم شديدو الوعي و الحساسية بالأخطار التي تحيط بهم .. و هم ليسوا أشخاصا غير مبالين متجاهلين كبقية الناس بل إنهم يرون ببصائرهم و مشاعرهم احتماليات خطر لا يراها البشر العاديون .. يرون أنهم مهددون بسيناريوهات قتل لا تخطر على بال أي إنسان منغلق التفكير .. و لمن
8

لو طلب منك أن تتبنى أحد هذين الخيارين لا ثالث لهما !؟

1_ الخيار الأول : أكاذيب متلاعبة بالحقيقة لكنها جميلة و مداهنة للمشاعر و مرطبة للنفس 2_ الخيار الثاني : حقائق مؤكدة مثبتة معترف بها لكنها مؤلمة للنفس صادمة للمشاعر يصعب تقبلها أيهما تختار ؟ مع تقديم التعليل و الأسباب ( لماذا ؟ ) ➕ 👍 مع تقييم و شكر موصول لكل مشارك (ة) 😉😎
5

تبادل الأرواح و الأدوار ( لن تحكم على أي شخص لو تحققت هذه التجربة )

في حوارك مع شخص قد تنعته بالغبي أو الكسول أو الكافر أو بأي نعت سلبي أو تتهمه بتهمة ما و أنت لا تعرف أسبابه و خلفياته .. تخيل معي لو أتيح لك أن تتقمص شخصية ذلك الشخص و تتلبس كامل حياته و ذكرياته و مشاعره و آلامه و ترى جميع ما مر به و تشعر بمشاعره في تلك اللحظة التي يتلقى فيها منك تلك الإهانات و التهم و الأذية .. و بعد ذلك مباشرة يرجعونك لجسدك الأصلي لكي ترى ذلك