هذه رسالة لمن يهاجمون علم الطاقة و علوم العصر الجديد و يكذبون بها .. سيرتب لكم الله ( أو أقدراه ) لقاء مباشر مع الموت شخصيا في زمن ما لا ندري متى .. و عندها سترون بإذن الله ما رآه المتنورون المعاصرون و ستعرفون معاني لم تكونوا تعرفونها من قبل .. و ستعرفون معنى ( الترومات أو الصدمات ) .. ستعرفون معنى ( الهالة ) .. معنى ( الإعتقادات المشوهة ) .. معنى ( الخوف و الهلع ) .. معنى ( الإكتئاب ) .. و معان كثيرة لا تتحصل لمن عاش بعيدا عن رؤية الموت .. الموت عالم آخر عندما ترى بعضا منه ستتحول نظرتك شبه كليا إلى الحياة و ستدرك أنك كنت تعبد أوهاما تظنها حقائق راسخة و كنت تتعلق بالناس و تقف عند أشياء سخيفة ما كان ينبغي الوقوف عندها ..
لقاء مع الموت !
لست أفهم ما تريد قوله فهو غير واضح للأسف، فما علاقة علم الطاقة بالتيقن بوقوع الموت؟! فلا أعتقد أن هناك عاقل يشك بوجود الموت أو أنه لا يقع! الموت جزء من هذه الحياة وهو بوابة العبور للآخرة، ولا مفر منه بكل تأكيد.
كلنا نؤمن به و لكن قليلون هم من نظروا إليه و استشعروه مباشرة أو اقتربوا منه لفترة محددة .. إذا كنت مهتمة بهذا النوع من المعارف انصحك بمطالعة تجارب الأشخاص الذين مروا بتجربة الإقتراب من الموت near from death على اليوتوب أو ككتب مثل كتاب الهندية أنيتا مورجاني المعنون بعنوان ( أموت لكي أكون أنا )
وهل مررت بهذه التجربة شخصيًا من قبل؟
هناك من يؤمن بتجارب الاقتراب من الموت بشدة، وهناك فريق آخر يعتبرها نوع من الخيالات الكيميائية بالمخ.
هل يمكنك الحديث عن الأمر أو مشاركتنا التجربة؟ إن أمكن ذلك فأرجو أن تشاركنا إياها بمساهمة في مجتمع قصص وتجارب شخصية.
لا أعرف كيف أشرحها بلغة مفهومة لأن الصدمة حصلت لي في طفولتي المبكرة جدا و جزء كبير من ذكريات الطفولة ممسوح من ذاكرتي .. و لكن الملخص كله هو أنني ولدت في فترة خوف و إرهاب دموي عندنا في الجزائر ( في فترة التسعينيات يسمونها فترة العشرية السوداء )
نعم اخي اسمع وقرأت عن العشرية السوداء وقاك الله وأخواننا الجزائريين كل سوء. ولكن من خلال معرفتي بتلك التجربة أو ممن عاشوها على اليوتيويب هم لا ينسونها أبدا لأنها تغيرهم من النقيض إلى النقيض! هم يعيشون بها وعلى وقعها وكانها تحدث معهم الآن! فكيف نسيتها؟! وأنا أنتظر منك ان تحكي لنا أي شيئ عن تجربتك تلك وفي انتظارك على العموم.
ولكن من أدرانا أن الشيطان كان هو المتحكم في من اقتربوا من الموت! وهي تعتبر تلك التجارب هو موت ثم رجوع من عالم الأموات؟! وكيف اقتربوا يعني هلخرجت أرواحهم؟! ولكني أنا على يقين بقول الحق في أن من مات لا يعود للحياة إلا يوم البعث! لماذا لا نقول أنها قد تكون لَمة شيطان ليوهم بها الناس؟! وقد تكون فعلا لَمة مَلَك في تلك اللحظات العصيبات لأني أنا جربت شيئا مشابها في ذلك!
اخي خالد هداك الله جميع افكار الطاقة بما فيهم الاسقاط النجمي او تجربة الاقتراب من الموت افكار شركية دل عليها صحيح الدليل من الكتاب والسنة يعرفها من يعرف هذا العلوم حق المعرفة ولهذا انصحك بالابتعاد عنها ولا تنخدع وراء كلامهم الجميل ولا تتعقد ابدأ انه هناك ما يسمي علم طاقة إنما هو دين الطاقة نعم علم الطاقة هو دين مستقر لها افكاره ومعتقداته وقد تحدثت عن ذلك في مساهمة سابقة بعنوان ثلاثة خرفات من علم الطاقة
ما أحسست به شخصيا هو ( الهلع ) و ( الصدمات ) و كذلك أحسست بضغط عالي في صدري و مشاعري و كأن نفسي تريد أن تخرج من جسدي .. إضافة إلى ذلك معاناتي من ما يسميه علماء النفس ( التشوهات المعرفية ) و ( الرهاب الإجتماعي ) و ( الإكتئاب ) كما أنني أصنف نفسي من الذين لديهم اضطراب فرط الحركة و تشتت الإنتباه ADHD
أرجو أن تضعها بالتفصيل في مساهمة وتشاركنا كل ما جرى لك. لأني مما سمعته وشاهدته أصحاب تلك الخبرات يكونون في عوالم موزاية وكانهم في كامل وعيهم ولكن بالنسبة إلينا أموات فعلاً!!!
ظاهر الكلام يبدو جميل ولكن بعيد عن التغليف الفن الذي بدونه تموت علوم الطاقة هل يمكنك ان تناقش الامر بالعلم والمنطق تقول لي لحظة ولكن العلم لا يفسر كل شئ وهذا عجيب لاننا نعرف ما لا يمكن إحصائه من علوم الطاقة تقريبا كل عالم او دجال بالمعني الاصح يملك من 2_3 علوم طاقة اسسها بمفرده.
حسنا ولكن دعنا نسلم بي ان العلم لا يفسر كل شئ وعلى راي احد العلماء (الدجلين) يقول الملحد يلحد اولا ثم يسأل اين الاله عليك ان تعرف ان جميع افكار الطاقة هي افكار وثانية هندوسية قادمة لنا من الثقافة الشرقية تحديدا في دول اسيا وهذا العقائد تومن بالكون وحسب ولكنها تفسر الكون بكونه انه هناك قوي تحركه هذا القوي هي الطاقة في ميزان علوم الطاقة ومن يملك القدرة على التحكم بها إنه الانسان.
ركز هنا في معطين المعطي الاول انه وفقا لمعتقدات اصحاب هذا العلم الاصلين فجميع افكارها قابلة لمحاكمة من قبل العلم المعطي الثاني انه وفقا لهذا الاعتقاد فإن الانسان اما انه إله او انه نموذج مصغر من الله واقراء جميع كتب الطاقة من الترجمة الاصلية وستجد تسجيد لهذا المفهوم في صورة عبارتين مشهورتين هما "انت الاله تمشي على الارض" "انت نموذج مصغر من الاله" وقد يروج لهذا العبارات كما هي سلة من مشاهير الطاقة من امثال احمد عمارة.
وهذا ينقلنا لقول السابق ذكره ان الملحد يلحد اولا ثم يسأل اين الاله بمعني ان الشخص من المفترض ان يؤمن بعلوم الطاقة اولا ثم يجد اثرها ونرد على هذا القول بان المؤمن لا يؤمن من فراغ يجب ان تكون هناك شواهد ودلالات تثبت صحة المعتقد وفي حالنا في الاسلام والعقيدة الاسلامية تنفي هذا العلم في كل تفصيلية من تفاصليه لا يسع المقام لمناقشة هذا الامر.
ولكن اليست تجربة الاقتراب من الموت والوعي والعلاج بالطاقة شواهد كافية لنا وهنا نقول ان هذا الامور لا تثبت لنا صحة هذا العلم الزائف ولكنه ترجع لاسباب عدة منها اسباب علمية ونفسية ودينية لا يسع المقام لذكرها ولكن دعني اقول لك ان ملايين الناس يوميا يلمسون اثر الدجالين فهل تتحول لدجال.
ثم اخي هداك الله وعفاك من هذا الخرفات انصحك ان تشاهد فديوهات قناة قرار إزارة وهي تهتم بكشف هذا الاوهام بالدين والعلم والعقل ثم انصحك ان تقراء الابحاث العلمية التي تتحدث عن هذا العلمه وتكشفه وإن تعجز عن الوصول لها فهناك عشرات الفديوهات على اليوتيوب تبسطها لك.
أنا لا أؤمن بتأليه الطاقة و الإله المصغر و ما شابه ذلك .. ما لمسته و جربته شخصيا هو ( الهلع ) و ( الترومات ) و ( التشوهات المعرفية ) و ( طاقة المشاعر ) .. و بالتالي طالما أنني شربت من الماء فلا يزال مذاقه في فمي و لكم أن تصدقوا أو تكذبوا فذلك لا يهمني .. لأنني كما سبق و كتبت لن يعرف ما أتحدث عنه إلا من جرب ما حصل لي بالضبط
اولا اريد منك ان تعرف انني ليست مجرد ناقد لعلم الطاقة ولكنني كنت منغمس بها ومذهول فيها واقول اني بالفعل جربت الاسقاط النجمي وتابعة ما يسمي امير صبري حتى اقتنعت انه لم يعد من العلماء إلى هو وقراءة عشرات الكتب في مجال التنمية البشرية والتي تنتمي لعلم الطاقة وكثير من الكتب في مجال ريادة الاعمال والتي تقوم على بعض افكار الطاقة وقد بدات في الطاقة من نفس المنطلق الذي بدات انت منها مع انعطافي عن هذا المنعطف بفضل ومنة من الله سبحانه وتعالي والحمدلله الذي هداني.
اقول هذا لاني اريدك ان تعرف انني لا اتحدث عن علم الطاقة من بعيد ولكن كنت يوما ما حلقة من حلقاته كمستهلك له ويا اخي هداك الله فكر في الامر بعقلانية ولا تستخدم اسلوب الهجوم العكسي الاسقاط النجمي هي جزئي من عقيدة وثنية شركية انصحك الا تكرره او تتحدث عنه وتفتخر به.
لا يسع المقام لشرح هذا الفكره ولكنني اعلم انك إن كنت باحث عن الحق فستبحث عن الحقيقة لقد بدات الموضوع بمهاجمة منتقدي الطاقة عموما ثم تتطرقة لبعض افكارهم ثم ختمت انه لا يمكن ان يفهمها إلا من جرب التجربة ثم في معرض ردك علي نفية عن نفسك إيمانك بهذا الحقائق التي حدثتك بها ثم ختمت بقولك انه لأ يهمك ما نعتقد بصفة الجمع.
هداك الله يا اخي وهدانا جميعا ليس هكذا تقاس الامور الافكار التي تحدثت عنها شئت او ابيت هي الاساس الموسس لعلم الطاقة والافكار التي تقول بها وتظنها بسيطة تحمل كم من الشركيات والمصائب ستعرفها إن درسة العقيدة فنصيحتي لك اتركها لوجه الله وكما قلت لك شاهد بعض فديوهات قناة قرار إزالة.
وقد رشحت لك هذا القناة دون عن غيرها لان القائمين عليها يتفننون في الرد على هذا الافكار بللغة تستطيع ان تفهمها.
مرة اخري احساسك هذا ليس معنا صدق هذا التجربة ولكنني كما وضحت لك الامر له اسباب عدة لا يسع المقام لذكرها.
بصراحة أنا لا أفهم معنى الشرك و الوثنية لأنني لا أعبد و لا أقدس شيئا .. أنا إنسان ألاحظ و أشعر و أرى بحواسي الخمس .. إذا كان مصطلح الطاقة يزعجك سمها ( مشاعر ) أو سمها ( قوة خفية ) أو سمها ما شئت .. هي حقيقة و عندما أقول إنها حقيقة فهذا لا يعني أنه علينا أن نعبدها أو نظن أنها الإله .. أنا شخصيا أريد أن أفهم الحياة عن طريق تجربتي الشخصية المباشرة و أن أعرف ما الذي ينفع و ما الذي يضر بعيدا عن ما يقال و يشاع .. فأنا لا أصدق شيئا إلا إذا عرفته مباشرة بنفسي
الالحاد كبري ولكنني سابقي ضمن الموضوع إن ارد النقاش معي حول هذا الامر يمكنك إرسال لي رسالة على الخاص وساكون مسرور بمناقشتك ومعرفت افكارك اما علوم الطاقة فصدقني اخي الامر يقتصر على الاضرار الدينية الامر له اضرار طبية ونفسية بالغة كلما تعمقت في الامر الممارسات الطاقية من الاسقاط النجمي والعلاج بالطاقة وغير ذلك تزرع في داخلك ميلو انتحاري بشكل غير واعي وبالمناسبة هذا ليست فكره اطرحها بل هي موضوع لدراسات علمية اثبتت ذلك.
كلما تعمقت في العلم الطاقة ستسحر به لكن مع الوقت ستشعر انك غريب الادوار وبماذا بظنك يفسر حالتك علماء الطاقة يقولون لك ان وعيك قد تطور فلم يعد يفهمك الناس لانهم في مستوي ادني بكثير من وعيك.
لا تقول انا لا اومن بهذا الافكار صدقني كلما تعمقت في علوم الطاقة ستسرب هذا الافكار لك شئت ام ابيت ومرة اخري ما تشعر به هذا امر له اسباب وليس بالضروي ان تعني صحة هذا الافكار ويا اخي بالله عليك جرب ادخل عند اي دجال سيجعلك تشعر بامور واحسيس هل معني هذا ان تتبعه.
مشكلتي مع الطاقة ليست مشكلة مصطلح بل هي اكبر من ذلك علوم الطاقة تتعارض مع كل من العقل والعلم والدين وبخلاف الدين إن احببت النقاش معي في هذا الامر يمكن إثباته بالعقل والعلم فعلوم الطاقة كلما حاولت نقاشها بالعقل والعلم سيناقشونك بالاوهام.
هل علوم الطاقة حرام؟؟
"بين الشاكرا والقلب والإيمان: هل تتصادم مفاهيم الطاقة مع العقيدة أم تكشف عمقًا روحيًا جديدًا؟"
هناك حالة رفض واسع عند شريحة كبيرة من المسلمين – ليس بين عوام الناس فحسب بل حتى عند كثير من طلاب العلم والدعاة – لأي حديث يتعلق بالطاقة، الوعي، الشاكرات، أو العقل الباطن. ويُنظر لهذه المفاهيم باعتبارها مستوردة من ثقافات شرقية كالهندوسية والبوذية أو مرتبطة بحركات العصر الجديد New Age، وبالتالي تُعدّ في نظر البعض بدعًا فكرية تتصادم مع الإسلام والعقيدة الصحيحة.
هذه افضل دراسة عربية لهذا الموضوع:
العفو اخي الكريم ...
انا من المهتمين بمواضيع الطاقة وتجارب الموت الوشيك عن تجربة ودراسة وممكن افيدك في هذه المواضيع متى ما احتجت ..
ولا يهمك سأتواصل معك بطريقتي .. كنت قد تركتك الموقع بما فيه لأن ما أراه هو "المهم" فهو عند الناس "غير مهم" وما أراه " ضياع وقت" هو "الأهم" عندهم ..
اخي الكريم السلام عليك
الصراع بين من يؤمن بالظاهر ومن يؤمن بالباطن ليس جديدًا، ولم يكن يومًا خلافًا عابرًا، بل هو صراع قديم قِدم الإنسان نفسه، وسيظل قائمًا ما دام هناك بشر يرون الحياة من سطحها، وآخرون يغوصون في أعماقها.
الرحلة الباطنية لا تبدأ لأن الإنسان قرأ كتابًا أو شاهد تجربة، بل تبدأ غالبًا عندما يشعر أن الدنيا لم تعد تحتمل، عندما تتحول الراحة الظاهرة إلى ضيق داخلي، وعندما يصبح ما كان يُسمّى “نجاحًا” فارغ المعنى. لذلك قيل: «الدنيا سجن المؤمن»، لأن المؤمن – أو المستيقظ – يرى ما وراء الجدران، بينما من لم يستيقظ بعد لا يرى إلا هذا السجن، فيتعلق به ويقاتل لأجله حتى آخر نفس.
أما فكرة “إيقاظ الآخرين” بالقوة أو بالصدمة، فهي شبه مستحيلة. الوعي لا يُفرض، والاستيقاظ لا يُمنح كهبة من شخص لآخر. كل إنسان له توقيته الخاص، وله أقداره التي تقوده – إن كُتب له – إلى تلك اللحظة الفاصلة.
وعندما يحب الله عبدًا ويريد له أن يستيقظ، لا يوقظه بالراحة، بل بالزلزلة. يجعل حياته تضيق، وتتشقق مسلّماته، ويصبح ما كان آمنًا كابوسًا. فطالما يظن الإنسان أنه في مأمن، وأن الأمور “تمشي”، فلا حاجة لديه لأن يسأل، ولا سبب لديه لأن يرى أبعد.
الألم ليس دليلاً على الضلال دائمًا، كما أن السلام الظاهري ليس دليلًا على الوعي. بعض الناس لا يستيقظون إلا عندما تنهار الصورة كاملة… وبعضهم لا يستيقظون أبدًا، لأنهم لا يريدون أن يروا.
وهذا في النهاية ليس عيبًا، بل اختلاف مسارات، ولكلٍ رحلته.
لقد قلت لك من قبل انني اهتم بمواضيع الطاقة وتجارب الموت الوشيك ولدي الكثير مما يمكنني مشاركته فانتظرني ..
التعليقات