لماذا يموت الانسان . طالما شغلني هذا السؤال

اذا كان الانسان يموت في النهاية لماذا يولد في الاصل ؟ الجواب لانه استطاع ان يعالج الامراض التي كانت مستعصية قديما واستطاع تشريح جسد الانسان واجراء عمليات جراحية معقدة دون ان يشعر المريض لانه تحت التخدير ؟ وهو لم يتوصل بعد الى سر ايقاف تلف خلايا الجسم ليوقف عملية الموت نهائيا

هل هذا جواب منطقي ؟ دائمآ اتساءل عن سر وجود الانسان الذي يعتبر اعقل وارشد كائنات الارض اذا كان بهذا الذكاء لماذا لا يستطيع ايقاف الموت ؟ المؤمن وانا منهم يقول الاعمار بيد الله ولكن اتكلم عن الجانب العلمي

الإنسان من الناحية العلمية دفع ثمنا باهظاً حتى وصل الى ما هو عليه اليوم ،، بدأ حياته في الكهوف وكان يبذل مجهودا كبيرا لكي يستمر في الحياة ثم بدأ بتطوير نفسه من خلال تجاربه المريرة التي مر بها من سقوط و تعثر في الحياة البدائية ،، ومن ناحية اخرى اقول دائما الموت هو نهاية مريحة للإنسان اذا لم يصل الى سر الحياة الابدي دون آلام وامراض بذلك يعتبر الموت حلا مثاليا اليس كذلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الانسان يعيش ضمن دورة حياة، سرعان ما تنتهي يموت، وهذا هو قدره.

يموت الإنسان بسبب العديد من العوامل المختلفة، وبما انك تتحدث عن الخلايا، فمن من ناحية العلمية، الإنسان كائن حي يتألف من خلايا وأنسجة تعمل سويًا للحفاظ على وظائف الجسم والحياة. ومع ذلك، تواجه الخلايا والأنسجة العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على صحتها وتؤدي إلى تلفها، مما يؤدي في النهاية إلى الموت.

يموت الإنسان بسبب العديد من الأسباب. يمكن أن يكون الشخص مريضًا بمرض خطير، مثل السرطان، الذي يمكن أن يتلف الأنسجة والخلايا بشكل كبير، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة. كما يمكن أن يعاني الشخص من إصابة خطيرة أو حادة تؤثر على وظائف الجسم، مثل النزيف الحاد أو السكتة الدماغية، مما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الموت.

يمكن أن يكون الشخص في سن متقدمة وتتعرض خلايا جسمه للتآكل، مما يجعلها أقل قدرة على العمل بشكل صحيح. وكلما تقدم الشخص في السن، كلما زادت احتمالية وفاته، ويمكن أن يكون الإنسان يتعرض لظروف بيئية غير ملائمة مثل التعرض للملوثات الصناعية أو الإشعاع الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، مما يمكن أن يتسبب في تلف الخلايا والأنسجة ويؤدي إلى الموت.

سيظل الموت هو الحقيقة التي سيقف أمامها العلم بكل نظرياته وتطبيقاته عاجزًا. يهرب منه بحثًا عن الخلود ولكن في كل مرة تبوء محاولاته بالفشل. الأبحاث والدراسات العلمية حول منع الشيخوخة مستمرة ولكن بلا نتيجة حقيقية.

الحياة والموت يشكلان دورة مستمرة بلا توقف لتحقيق غرض نهائي اُستعمل من أجله الإنسان؛ فالإنسان هنا ليس فاعلًا وإنما مفعولًا به.

دائمًا ما أقول لنفسي إن الإنسان لو عاش أكثر مما قُدر له لأصيب بالجنون، من الجيد أن هناك موت وحياة أخرى في عقيدتنا تدفعنا إلى الصبر على أذى الحياة.

المؤمن وانا منهم يقول الاعمار بيد الله ولكن اتكلم عن الجانب العلمي

استسمحك أخي في التعليق على هذه الجزئية المقتبسة .. و هو كلام لاحظت أن الكثير من الناس يطرحونه بهذا الشكل و بهذه النبرة و كأنّهم يخافون من الاعتراف بوجود رغبة لديهم في البحث عن تفسير مبني على العلم و العقل .. و هو أمر لا أدري أين العيب فيه بالضبط ؟ أين الإشكال في أن يطرح الإنسان ما يخالجه من شكوك و وساوس بصوت مسموع ؟