لماذا كل هذا الإهتمام بكوكب المريخ ،،،،

إرسال أكثر من مسبار فضائي بتكلفات خيالية مراقبة مستمرة رغم ان المسافة بين الارض والمريخ تقدر بــ401 مليون كيلو متر بالإضافة إلى إستحالة الحياة على سطحه لإنعدام كثافة الأكسجين كالتي موجودة على الأرض والعواصف الغبارية المستمرة على كوكب المريخ

ودرجة البرودة العالية فلماذا كل هذا الإهتمام بهذا الكوكب الذي لا طائل من البحث فيه

ما هو الهدف اذ يجب ان يكون هناك هدف واضح

الحياة مستحيلة

ان نستوطن فيه محال

ما هو الهدف من الإهتمام به دون الكواكب الأُخرى

بالاضافة انه أصغر من الأرض بكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المريخ كان قديما يحتوي على ماء سائل و مجال جوي مثل الارض، لذا قد توجد الحياه عليه قديما.

كذلك استيطان المريخ ليس محال كما تتصور، و الذهاب قد يقتح لنا مجالات عديدة لا تتصورها، غير التقنيات التي توجد بسبب الابحاث، خذ مثلا المايكرويف الذي اخترع نتيجة لأبحاث ناسا للذهاب الى القمر.

اما لماذا المريخ و ليس اي كوكب اخر، هذا لأنه الاقرب.

Yousefalos أضف ردا

كذلك استيطان المريخ ليس محال كما تتصور

لكن ماذا عن الظروف غير المناسبة لذلك مثل الضغط الجوي والجاذبية وندرة الاكسجين ...الخ

يعني هناك شروط كثيرة ضرورية لاحتضان الحياة لا يستوفيها المريخ حاليا

لم يقل احد اننا علينا ان نسكن بالعراء، نستطيع انشاء مدن مغلقة يتم تزويدها بالهواء و الضغط المناسب

Yousefalos أضف ردا

نستطيع انشاء مدن مغلقة يتم تزويدها بالهواء و الضغط المناسب

الامر ليس بهذه البساطة اخي الكريم بل هو مكلف جدا

فماذا عن الغذاء والمياه والتربة غير المناسبة للزراعة ..الخ

وكذلك هناك مشكل الجاذبية غير المناسب للاقامة الطويلة والاشعة الضارة ...الخ

عموما نظريا يمكن الاقامة على المريخ في طروف صناعية إقامة مؤقتة فقط.

وليس اقامة دائمة لحشود كبيرة من البشر .

انت تقول غير مناسب و العلماء و المهندسين يقولون هذا ممكن.

يا ترى من اصدق ؟

و لكن جديا، لا احد يقول ان المريخ سيكون جاهز لسكن الكثير من الناس حاليا.

على الاقل خلال 30 السنة القادمة لن يتجاول عدد السكان هناك 100 بأفضل تقدير.

و لا احد يفكر جديا في بناء مستعمرة على المريخ قبل نهاية القرن

أحد أقمار المريخ شبيه جداً بالأرض و المريخ نفسه عليه بعض من مجاري الأنهار الجافة, هناك يقين لدى المجتمع العلمي أن المريخ كان يوماً عليه حياة لكن شيئاً سيّئاً حدث هناك و نسعى لمعرفته

يوماً ما قد تتطور حياة على عطارد (مختلفة بيولوجياً عنا بحيث تتحمل الظروف هناك) و تنظر إلى الأرض الخاوية و تتساءل "ما الذي حصل لهم حتى انتهت حياتهم"

الزهرة أيضاً على حرارته العالية هو كوكب مثير للاهتمام لذلك العلماء يهتمون بهذين الكوكبين أكثر من غيرهما بل أن هناك فرضيات بأن حياتنا ما هي إلا امتداد للحياة التي كانت موجودة على المريخ على سبيل المثال لو نجحنا بإيجاد حياة في كوكب X و أرسلنا مجموعة من البشر في اليوم رقم 1 ثم ضرب الأرض نيزك أنهى الحياة عليها ستتزواج المجموعات المرسلة على الكوكب X و سيكونوا امتداد لنا بحيث لا ينتهي نوعنا (و هذه بالضبط نصيحة ستيفن هوكينج).