لاسلم جدلا" أن الإنسان إكتشف سر الموت وآلت اليه الارادة والاختيار في البقاء في الدنيا أو الذهاب الى الآخرة ما الذي سيتغير ؟
سؤال افتراضي قابل للنقاش ؟
هل في ذلك نقض للنظرية الدينية أنا لا أراها كذلك وأوقن أن الله جل وعلا اليه ترجع كل الأمور ولكنه شاء اي الله أن يطلعنا على الأسباب ويوكل الينا البقاء أم الفناء .
جل ما في الأمر اننا اكتشفنا سرا" مكنونا" من أسرار الكون ،وسهلنا العبور من مرحلة إلى أخرى كما أني اعتقد في خيالي ما العبور الا فاصل زمني يرتكز على وسيلة نقل غير مادية وربما الزمن فيها يقاس بالسنوات الضوئية فالارض موجودة والآخرة موجودة والطريق حالت دونه الحجب من يشاركني هذه النظرة ؟؟؟؟؟؟
التعليقات
ستصبح فوضى! تخيل البشر في يدهم القرار وبمنتهى السهولة يستطيعون الذهاب والعودة بين عالم الدنيا وعالم الآخرة ماذا تظنهم بفاعلين بهذه الميزة؟ انظر كيف يتصرفون على الأرض كلما ازدادوا قوة أو علما! يفسدون ويدمرون ويقتلون بعضهم البعض، فماذا لو ذهبوا لعالم الآخرة واكتشفوا المزيد من الأسرار؟ المزيد من القوى والعلوم الغريبة والمختلفة والأصعب من علوم الدنيا؟ كيف سيستغلونها! أشعر أن الأمر مرعبا حقا.
أعرف أنك تتكلم على سبيل الفرض، لكن حتى هذا الفرض قد يكون غير ممكنًا أبدًا، لأنه ببساطة لو كان بالإمكان فعل ذلك لجعله الله ممكنًا منذ البداية، كما أن أقوى غريزة لدي الإنسان هي غريزة البقاء والرغبة في العيش، وقد يفعل أي شيء أو يُضحي بأي شيء أو أي أحد حتى يستطيع البقاء والعيش، لذلك فكرة أن يختار الموت والدار الآخرة بيده هي أمر مستبعد ، فحتى من ينتحر يصل لهذه النتيجة بعد صراعات عديدة مع النفس.
كما أن الإنسان يخاف بطبيعته من المجهول، هو لا يعلم ما على الجانب الآخر ليذهب له، أما هنا فقد رأى الدنيا بالفعل وعرف كيف هي وكيف تسير أمورها.
على مستوى غريزة البقاء هي فطرة معجون عليها الإنسان للحفاظ على نفسه ولا يلقي بنفسه الى التهلكة اما الخوف من المجهول فكيف نفسر أقدام علماء الناسا مثلا ان ينطلقوا في صاروخ إلى القمر ؟
ام كيف نفسر أقدام الغواصين إلى اكتشاف أعماق البحر ،اذا الاقدام على مجهول يفسر في حب المغامرة أو الاستكشاف تارة تكون عن دراية وعناية وأصول منطقية وتارة تكون فكرة مجنونة ومغامرة وتنجح ،اما بالبعد الماورائي،او الغيبي كيف نفسر لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ،أو بصرك اليوم حديد