السلام عليكم جميعاً، جميعنا مررنا بهذا الموقف: نستخدم Google Translate لترجمة رسالة عمل، لتأتي النتيجة نصاً جافاً أو بكلمات قد تُفهم بشكل خاطئ تماماً في ثقافة أخرى. المشكلة ليست في اللغة، بل في "السياق". من هنا جاءت فكرة مشروعي [لهجتك - Lahjtik]. ما هو المشروع؟ هو أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تترجم الكلمات؛ بل تترجم "الأسلوب والبيئة". إذا أردت مخاطبة عميل سعودي بلهجته الرسمية، أو إرسال رسالة ودية لزبون مصري، الأداة تتكفل بإعادة صياغة المعنى ليناسب "أهل البلد"