Anas Sabah

21 نقاط السمعة
734 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

هل الذكاء الاصطناعي هو "مارد المصباح" الجديد؟ 🧞‍♂️✨

في الحكايات الأسطورية، كان علاء الدين يمسح على المصباح ليخرج له المارد قائلاً: "شبيك لبيك، أمنياتك بين يديك". اليوم، نحن نفعل الشيء نفسه تماماً؛ نفتح شاشة المحادثة، نكتب بضعة أسطر، وفي ثوانٍ معدودة يتحول الذكاء الاصطناعي إلى مساعد خارق يكتب الأكواد، يحلل البيانات، أو يصمم خطط العمل. ولكن، هناك خدعة جوهرية تشترك فيها الأساطير القديمة مع واقعنا التقني الحالي: خطورة الأمنية غير الدقيقة. في القصص، إذا تمنيت الثراء دون تحديد التفاصيل، قد يمنحك المارد ذهباً يورطك في المشاكل. وفي عالم
4

خطتي القادمة: البداية مع Erth.ai والهدف خدمة المجتمع العربي أولاً!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً، يسعدني أن أشارككم تحديثاً هاماً بخصوص رحلتي الريادية والخطوات القادمة والمدروسة لمشاريعي. في الوقت الحالي، ينصبّ تركيزي بالكامل على مشروعي الأول erth.ai، حيث قمت بالفعل بالتقديم على عدة حاضنات أعمال ومستثمرين لتقديمه إلى النور بالشكل الأمثل. أما الخطوة التالية؟ فور نجاح هذا المشروع وتثبيت أقدامه بإذن الله، سأبدأ مباشرة في العمل على مشروعي الثاني Fustat. لن أدخل في تفاصيل أي منهما الآن لأترك مساحة للتشويق وبناء الأفكار خلف الكواليس 😉، ولكن هناك أمر واحد
2

هل المشكلة في الترجمة أم في اختلاف الأسلوب بين الثقافات؟

خلال الفترة الماضية كنت أجرّب بناء أدوات صغيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وخرجت بمشروعين مرتبطين بنفس الفكرة: 🔹 لهجتك إعادة صياغة النصوص بأسلوب يناسب دولًا ولهجات عربية مختلفة. https://lahjtik.netlify.app/⁠� 🔹 MyTone نسخة عالمية تهدف إلى تكييف نبرة وأسلوب النص حسب ثقافة الدولة المستهدفة، وليس مجرد ترجمة الكلمات. https://mytone-translate.netlify.app/⁠� الفكرة الأساسية التي أختبرها هي: هل المشكلة في الترجمة نفسها، أم في اختلاف الأسلوب والثقافة بين الشعوب؟ حالياً ما زالت المشاريع في مرحلة التجربة، وأرحب بأي ملاحظات أو أفكار لتطويرها. برأيكم، هل اختلاف
5

سلاح الخوارزميات: لماذا تفشل ملاحقة "المحتوى الهابط" وتنجح الصين؟

تخوض دول عربية عدة، ومنها العراق، حملات مكثفة لملاحقة صناع "المحتوى الهابط". ورغم نبل الهدف، إلا أن هذه المقاربة تحارب "العَرَض" وتترك "المرض". المشكلة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الخوارزميات التي تصنعهم وتكافئهم. لغز "تيك توك": بناء في بكين وتسطيح في العالم تُدير شركة "بايت دانس" تطبيقين متطابقين في الواجهة، ومتناقضين تماماً في المضمون والهدف: النسخة الصينية (Douyin): خوارزمية موجّهة بقرار سياسي لدفع المحتوى العلمي، التجريبي، والوطني. مع قيود صارمة (40 دقيقة يومياً للأطفال، فواصل توعوية إجبارية، وإغلاق تام
1

قمت ببناء منصة "عون" لحل فوضى الاستشارات والمجتمعات التقليدية برمجياً.. أتطلع لآرائكم التقنية والريادية!

مرحباً جميعاً، كلنا نلاحظ الفوضى العارمة وغياب الموثوقية في مجموعات فيسبوك ومنصات التواصل التقليدية عندما يطرح شخص ما مشكلة شخصية أو استشارة (صحية، أسرية، قانونية). تجد نفسك أمام مئات التعليقات العشوائية، الكلمات المسيئة، أو الأصح والأخطر: وصفات طبية وأسماء أدوية كيميائية يطرحها مستخدمون عاديون قد تضر بالسائل. من هنا ولدت فكرة "منصة عون"، وهي منصة تفاعلية تهدف إلى تنظيم هذا الفضاء رقمياً. لقد قمت ببناء النسخة التجريبية (MVP) بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة وأدوات التطوير السريع، والمنصة الآن حية
2

هل المشكلة في الترجمة… أم في "نبرة الكلام" بين الدول؟

السلام عليكم 👋 قبل فترة كنت قد نشرت هنا فكرة أداة تعيد كتابة النصوص حسب الأسلوب بين الدول العربية (مثل سعودي / مصري / خليجي)، وكانت الفكرة مبنية على أن المشكلة ليست في الترجمة فقط، بل في "طريقة الكلام". خلال التجربة لاحظت أن نفس المشكلة موجودة لكن على مستوى أوسع… بين الدول حول العالم 🌍 حتى عند استخدام اللغة الإنجليزية: أحيانًا تكون الترجمة صحيحة 100%، لكن الأسلوب يبدو غريبًا أو غير مناسب ثقافيًا. مثلاً: "Let's schedule a meeting" - في