السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً، يسعدني أن أشارككم تحديثاً هاماً بخصوص رحلتي الريادية والخطوات القادمة والمدروسة لمشاريعي. في الوقت الحالي، ينصبّ تركيزي بالكامل على مشروعي الأول erth.ai، حيث قمت بالفعل بالتقديم على عدة حاضنات أعمال ومستثمرين لتقديمه إلى النور بالشكل الأمثل. أما الخطوة التالية؟ فور نجاح هذا المشروع وتثبيت أقدامه بإذن الله، سأبدأ مباشرة في العمل على مشروعي الثاني Fustat. لن أدخل في تفاصيل أي منهما الآن لأترك مساحة للتشويق وبناء الأفكار خلف الكواليس 😉، ولكن هناك أمر واحد
An12s
24
1.11 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في الحكايات الأسطورية، كان علاء الدين يمسح على المصباح ليخرج له المارد قائلاً: "شبيك لبيك، أمنياتك بين يديك". اليوم، نحن نفعل الشيء نفسه تماماً؛ نفتح شاشة المحادثة، نكتب بضعة أسطر، وفي ثوانٍ معدودة يتحول الذكاء الاصطناعي إلى مساعد خارق يكتب الأكواد، يحلل البيانات، أو يصمم خطط العمل. ولكن، هناك خدعة جوهرية تشترك فيها الأساطير القديمة مع واقعنا التقني الحالي: خطورة الأمنية غير الدقيقة. في القصص، إذا تمنيت الثراء دون تحديد التفاصيل، قد يمنحك المارد ذهباً يورطك في المشاكل. وفي عالم
السلام عليكم 👋 قبل فترة كنت قد نشرت هنا فكرة أداة تعيد كتابة النصوص حسب الأسلوب بين الدول العربية (مثل سعودي / مصري / خليجي)، وكانت الفكرة مبنية على أن المشكلة ليست في الترجمة فقط، بل في "طريقة الكلام". خلال التجربة لاحظت أن نفس المشكلة موجودة لكن على مستوى أوسع… بين الدول حول العالم 🌍 حتى عند استخدام اللغة الإنجليزية: أحيانًا تكون الترجمة صحيحة 100%، لكن الأسلوب يبدو غريبًا أو غير مناسب ثقافيًا. مثلاً: "Let's schedule a meeting" - في
من أكثر الكلمات التي أحبها في عالم ريادة الأعمال هي كلمة Pivot. بالنسبة لي، الـ Pivot ليس اعترافًا بالفشل، بل دليل على التعلم والنضج. أصبحت أؤمن أن كثيرًا من الأشخاص الذين نجحوا اليوم لم ينجحوا في أول مشروع لهم، ولا حتى في الثاني أحيانًا. المشاريع التي لم تحقق النجاح لم تكن مضيعة للوقت، بل كانت مدرسة حقيقية منحتهم الخبرة التي احتاجوها ليبنوا مشروعًا أفضل. بل أعتقد أن كثيرًا منهم لو بدأ مباشرة بالمشروع الذي نجح لاحقًا، ربما كان سيفشل أيضًا،
تخوض دول عربية عدة، ومنها العراق، حملات مكثفة لملاحقة صناع "المحتوى الهابط". ورغم نبل الهدف، إلا أن هذه المقاربة تحارب "العَرَض" وتترك "المرض". المشكلة الحقيقية ليست في الأشخاص، بل في الخوارزميات التي تصنعهم وتكافئهم. لغز "تيك توك": بناء في بكين وتسطيح في العالم تُدير شركة "بايت دانس" تطبيقين متطابقين في الواجهة، ومتناقضين تماماً في المضمون والهدف: النسخة الصينية (Douyin): خوارزمية موجّهة بقرار سياسي لدفع المحتوى العلمي، التجريبي، والوطني. مع قيود صارمة (40 دقيقة يومياً للأطفال، فواصل توعوية إجبارية، وإغلاق تام