[حلب] الاصول، هي طريقة المحتوى الجديد، وفرصة للمستقلين

  • mo_light

اصنع حلقة بودكاست مدتها ساعتين، ثم قطع منها فيديوهات قصيرة (شورتس)، ليكون لديك قرابة الـ20 فيديو قصير على الاقل، ثم اكتب مجموعة مقالات عن كل كلمة قيلت، ثم اصنع تصاميم بها اقتباسات من الحلقة وضعها على ملابس او لوحات يمكن تعليقها. ومبروك، لقد "حلبت" المحتوى، ومن فيديو واحد مدته ساعتين صنعت محتوى يكفيك عدة شهور.

هذه الطريقة اتذكر اني رايتها في احد الفيديوهات، كل ما عليك فعله هو انشاء محتوى طويل، ثم القص منه واستخلاص محتوى كثير معاد، بالتالي من يريد المحتوى الطويل يجده، ومن يريد المحتوى الصغير يجده.

يمكن استعمال هذه الطريقة مع حلقات البودكاست، الكتب، الدورات التعليمية. اي اي محتوى طويل.

وايضا يمكن عكس الفكرة قليلا، يمكن ضم مجموعة كبيرة من المحتوى الصغير لانشاء نفس المحتوى مجددا ولكن بطريقة مُنظمة في محتوى طويل

فمثلا كاتب المقالات يمكن ان يجمع مقالاته في كتاب، ينظمها ويعدل عليها قليلا، وحتى صانع الفيديوهات الصغيرة، يمكن ان يجمعها في سلسلة واحدة ان اراد، فمثلا من يصنع دورة تعليمية كل فيديو فيها 5 دقائق، يمكن جمعها لصنع فيديو واحد مدته ساعة.

تلك المواد عموما هي من الاصول الرقمية، وتقريبا هي النوع الوحيد من الاصول التي يمكن اعادة استخدامها اكثر من مرة. رأيت ان هذه الطريقة رائعة وفيها عدة فرص، فرص خاصة بصانع المحتوى نفسه، وفرصة للمستقلين.

ما اعنيه بفرصة للمستقلين، هو امكانية التواصل مع صناع المحتوى واعادة تدوير محتواهم لصناعة محتوى اخر منه، بالتالي يسهل عليه هو صناعة المحتوى الاساسي خاصته، وانت ايها المستقل [تحلبه] له، بالتالي تجد فرصة وظيفية جيدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

BasmaNabil17 أضف ردا
يمكن ضم مجموعة كبيرة من المحتوى الصغير لانشاء نفس المحتوى مجددا ولكن بطريقة مُنظمة في محتوى طويل

صادفت هذا الأمر مرات عديدة على يوتيوب، خاصة قنوات الأطفال التي تقوم بتجميع أغاني الأطفال الخاصة بها في فيديو واحد طويل، وهذا يمنحها ملايين المشاهدات على الفيديوهات القصيرة والفيديو الطويل أيضاً.

امكانية التواصل مع صناع المحتوى واعادة تدوير محتواهم لصناعة محتوى اخر منه

أراها فكرة ممتازة إذا وظفها المستقل بشكل إبداعي يجذب صناع المحتوى ويجعلهم يقررون التعامل معه.

raghd_agaafar أضف ردا

أخفتني يا رجل، اعتقدت في البداية أنك تهاجم الأمر، ولكن جيد أنك وضحت أنك لا تعتبره أمرًا سلبيًا.

هناك أيضًا أحد الأوجه التي أحبها كمشاهد أو متلقي للمحتوى، وهي الملخصات، وهي شائعة جدا مع الأفلام والمسلسلات، وتمّكن الشخص من الاطّلاع على محتوى حلقات كثيرة في مدة زمنية قصيرة.

مهاجمتي للموضوع صغيرة الصراحة، فقط اكره عندما اشتري كتاب ما، واكتشف انه مجموعة مقالات كان يمكن ان اقراها بسهولة على الموقع الاصلي، بل قرائتي لها على الموقع افضل بكثير من قرائتها في الكتاب، فهكذا ارى التعليقات، ولو كان يوجد اي تعديل يظهر مباشرة.

ولكن في العموم، هي فرصة جيدة وطريقة ذكية للتعامل مع "الاصول"

فقط اكره عندما اشتري كتاب ما، واكتشف انه مجموعة مقالات كان يمكن ان اقراها بسهولة على الموقع الاصلي

لكن هذه النوعية من الكتب تكون مفضوحة جدا. أظن هذا.

ولكن فكرة تحويل المحتوى من صورة إلى أخرى في حد ذاتها فكرة قوية جدًا وفعالة في نقل القيمة. يعني أليس من الأفضل أن يتواجد الكتاب نفسه بصورته التقليدية (ورقي أو إلكتروني) ويتواجد كذلك صوتي أو مسموع؟ ليصل إلى فئات أكثر من الأذواق والتي هي مختلفة ومن المستحيل أن ترضيها كلها بشيء واحد، فعلى قدر اختلاف الأذواق من البديهي أن تختلف طرق الوصول كذلك.

نعم بالطبع، ان يكون في حالاته الثلاث (ورقي، إلكتروني، مسموع) افضل بكثير من وجوده في حالة واحدة، ولكن فقط اكره جمع المقالات في كتب بدون اضافة اي شيئ فيها.

عادي ان تجمعهم في كتاب، ولكن المهم ان تتاكد من انهم مربوطين بطريقة صحيحة فتضيف هنا وتحذف من هناك كي يتنسق موضوع الكتاب.

تخيلي ان مثلا في المقالة الاولى يتحدث عن فكرته الشخصية في النجاح، ثم في المقالة الـ5 يعيد نفس الامر، ثم في الـ12 يقول نفس الامر مجددا.

من ناحية كتابة المقالات، هذا لا بد منه، ولكن في كتاب؟ لا، سيئ جدا، يجب حذف تلك الفقرات وترك الاولى فقط (ربما واحدة اخرى للتاكيد ولكن اعتقد فهمتي مقصدي)

ما الفائدة من جمع المقالات في كتاب من الأساس؟

أتذكر أحد المستخدمين هنا طبع مساهماته بكتيب وعرضه للبيع، السؤال هنا لماذا أشتري الكتاب بالأساس والمحتوى موجود بالفعل

تشتريه لانك لا تعرف ان المقال موجود، وهذا ما حدث معي بالظبط رغم كوني تقني.

فقد اشتريت كتاب "رائد الاعمال inside-out" وذلك لاني تحدث مع صاحبه مباشرة ونصحني بالكتاب، لاكتشف فيما بعد ان الكتاب ما هو الا مجموعة من المقالات، فقررت دخول مدونته، لاكتشف ان تلك المقالات موجودة.

في الوقت الحالي، استطيع اهداء هذا الكتاب لاحدهم لو لم يكن موجودا في عالم الانترنت كثيرا، بالتالي ذلك يفيده اكثر.

+ قديما كانت هذه الطريقة هي الافضل، لان كُتاب المقالات كانوا ينشرونها في مجلات، فمن الصعب تجميعها في مكان واحد الا فقط عن طريق كتاب.

أريد أن أؤشر لك على طريقة أخرى أكثر من إبداعية أيضاً لمتحدث ورائد أعمال اسمه "غاري فيي" هذا الرجل حتى يحلب المحتوى كما تقول صمم فكؤة غريبة عجيبة، وهو أنه وظّف ثلاثة أشخاص ليلاحقوه يومياً ويصوّروه فيديوياً وصور بكل حالات حياته ومع الجميع، طبعاً في أوقات النهار والعمل فقط، تصوير لا ينتهي، طالما أنه خارج المنزل يصوروه، وفتح لهم غروب واتساب لينشروا له المقاطع التي صنعوها له من نهاره وهو يختار من هذه المقاطع وينشر الأفضل بنظره، يقول بأنه بهذه الطريقة حوّل حياته كلها لمحتوى لا ينتهي ليل نهار هذا غير المحتوى الذي يصنعه!

الرجل فتحت الانستغرام عنده، لديه ١٠ الاف بوست! وأكثر من ١٠ ملايين متابع!!

نعم صحيح ما تقول ، وأحببت كلمة [حلب] ^_^ جدا لأنها وصفت الموضوع بدقة.

مؤخرا كنت في منافسة في أحد مواقع الفريلانس على موقع يخص مزرعة عضوية في الهند ، رغم أني خسرت العرض إلا أني استمتعت بقراءة الموضوع ومشاهدة الصور الخاصة بالمزرعة ، صاحب المزرعة لا يبيع فقط اللحوم والفواكه والخضروات العضوية فحسب ، بل يتعدى الموضوع أن تكون هذه المزرعة مكان للزيارة للناس بمبلغ بسيط وحجز غرفة في شاليه لطيف مطل على منظر جميل كما تحتوي المزرعة على كافيتيريا لا تبيع إلا العصائر العضوية فقط (يريد صاحب المزرعة تحويلها إلى مطعم في المستقبل في حالت نجحت فكرته وجاب زبائن كثير). كما لاحظت أن صاحب المزرعة يريد شق طريق للسيارات يمر من خلال المزرعة للمسافرين برا حيث سيكون على يمين وشمال الطريق دكاكين متنوعة تبيع الخضار والفواكه العضوية والبيض واللحوم الطازجة والعضوية للعابرين.

حلب المحتوى هو أفضل طريقة للربح ولتحقيق الشهرة مع الفيديوهات، أما المقالات فمن الصعب تحقيق تلك الإستراتيجية معها.

يمكن تحويل المقالات إلى كتاب، ويمكن قصقتها وتحويلها إلى ثريدات على تويتر او انتقاء بعض الجمل منها وكتابتها فيه، وتويتر الان يعطيك مال على التغريدات المشهورة.

ويمكن ان تكتب كتاب اولا، ثم تعكس الامر، تكتب مثلا قصة او رواية ما، ثم تحولها اجزاء من القصة إلى تصاميم للبيع، او تسلط الضوء على مقاطع وفقرات من قصتك لزيادة شهرتها، او تلقى دورات (مدفوعة) تتحدث فيها عن الرواية وكيف كتبتها، او تكتب كتاب اخر باسم "كيف تكتب قصة رائعة لاني انا كتبت قصة رائعة".

يمكن تحويل المقالات إلى كتاب

هذا صعب وخصوصا في الوطن العربي، وغير مجدي مادياُ

ثريدات على تويتر

هذه فكرة رائعة ويجب علي الجميع تنفيذها

بالمناسبة، اقتراحاتي فقط كانت لتحويل المحتوى النصي إلى محتوى نصي اخر، ولكن بالطبع يمكن تحويل المحتوى النصي إلى محتوى مرئي، مثل كتابة كتاب ما، ثم اقتصاص اجزاء منه وتحويلها إلى فيديوهات.

بعض قنوات اليوتيوب الاجنبية تذهب إلى مجموعات ريديت الخاصة بالاسئلة، فيختارون منشورات رائجة لذلك اليوم، وييستعملون ai صوتي لقرائتها، ثم تجميع ذلك الصوت على فيديو ما، وهكذا يحصلون على فيديو مجاني يُنشر بسهولة.

بالفعل تحويل المحتوى النصي لفيديو هذا ما انوي فعله قريباً، شكرا لك علي اقتراحاتك القيمة