هل تضحك البراندات على نفسها بنشر محتوى UGC؟

لاحظت مؤخرًا أن مصطلح UGC أصبح يستخدم على نحو واسع، وأحيانًا بطريقة بعيدة عن معناه الأصلي.

في الأساس، الـ UGC أو المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو محتوى يصنعه العميل أو المستخدم الحقيقي بناء على تجربته الفعلية مع المنتج أو الخدمة. لكن ما أراه الآن أن كثيرًا من البراندات أصبحت تستعين بمؤثرين أو صناع محتوى لإنتاج مقاطع تبدو عفوية وطبيعية وكأنها تجربة شخصية، بينما هي في الحقيقة محتوى مدفوع ومخطط له مسبقًا، وهذا ما كنت أفعله في عملي نظرًا لكوني كاتبة محتوى إسكربت وكذلك الأداء الصوتي حيث أمثل أنني مستخدم.

فهل ما زال هذا يعتبر UGC أصلًا؟ أم أنه مجرد إعلان بوجه جديد؟ والأهم هل ما زال الجمهور يصدق هذا النوع من المحتوى أم تضحك على البراندات على نفسها؟ شخصيًا أصبحت أستطيع تمييز أغلب هذه المقاطع من الثانية الأولى، بل إن بعضها يأتي بنتيجة عكسية ولا أصدق أي شيء حول المنتج أو الخدمة حتى لو أن هناك مصداقية بنقاط أو هذا يحدث كوني في الصناعة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة أنا أصبحت لا أصدق هذه الدعاية أبداً إلا بعد أن استخدم المنتج بنفسي وأجد نتيجة فعلية، غير ذلك لا أصدقهم، إعلانات كثيرة جداً، وتبدو وكأنها نتاج تجربة شخصية، ولكن معظمها بالفعل يكون مجرد دعاية ليس إلا، لذلك إما أعتمد على نتيجة المنتج معي، أو مع أشخاص مقربة أثق فيهم.

أنا أصدق البعض ممن هم صادقين فعلًا ولا تغريهم الأموال وصعب نجرب كل شيء

ممكن ترشحين لي أفضلهم خاصة في مجال العناية بالبشرة والشعر؟

المعظم بالفعل يكون دعاية ومن الصعب التعرف على الجيد منهم، فقد رأيت الكثير من الأشخاص يقومون بإعلانات لمنتجات ويشكرون فيها، وفي اليوم التالي يعيبون في شيء من المفترض أنه موجود في هذا المنتج لذلك أغلب الناس أصبح لا تصدق ما ينشره صناع المحتوى من دعايات.

انا شخصيًا أصبحت اتابع شخص او اثنين فقط أثق في ترشيحاتهم. صحيح أنها تظل دعاية وإعلان، ولكن أكون واثقة على الأقل أنها منتجات جيدة يمكن تجربتها.

هل يمكنك توصيتهم لي، إذا كنتِ تثقين برأيهم؟ أنا صراحة مؤخراً أصبحت أجرب الأشياء على نفسي او من حولي وأرشحهم لأصدقائي وهم أيضاً يفعلون ذلك.

في الحقيقة اثق قليلًا في رأي سارة هاني، هي صانعة محتوى اجد أن الكثير من الأشياء التي توصي بها تكون جيدة فعلًا. لا اتذكر الآخرين ولكن سأحاول البحث عنهم وترشيحهم لك.

أعرف سارة هاني، تمام شكراً لكِ كثيراً ❤️

أنا أيضاً أعمل في الخطط التسويقية وإنشاء هذا النوع من المحتوى. هناك استراتيجية منفصلة اسمها التسويق عبر المشاهير، عملت مع شركة تسويق من قبل تقدم هذه الخدمة بشكل منفصل. أعتقد أن دمج تجربة العميل التي تحدثتِ عنها مع قوة الشهرة. ولو بسيناريو مكتوب سيكون له نتيجة كبيرة من الناحية التسويقية. الزبون الذي يتابع المشهور بنسبة كبيرة يثق في رأيه لو مدح في المنتج فهذا له تأثيره في رأي العميل والعكس. لا أحد يهتم كثيراً بما إن كان المحتوى تمثيلي أم تجربة عميل. كل ما يهم المشاهد هو رأي المشهور الذي يتابعه ويعطي لرأيه إهتمام. البراندات تحقق مكاسب طائلة من تلك الطريقة.

ليس لدي مشكلة مع التسويق بالمؤثرين، طالما المؤثر جربه بالفعل، لكن معظم المؤثرين يصل إليهم إسكربت أو سيناريو لما سيقولون ويفعلون وهذا ليس UGC ولا حتى نوع من أنواع التسويق هو مجرد نصب، كنت مع شركة وتعتمد هذا نوع باستمرار وكان يجب إرسال كل شيء حتى التفاصيل الإخراجية للمؤثر، ومشكلتي بالفعل مع السيناريو المكتوب والناس بالفعل تجري وراء المؤثر في كل ما يقول حتى لو كذب ولكن ليس الجميع ولكن هذه الطريقة تثبت فشلها مع الوقت لو أن الخدمة أو المنتج سييء ورأيت ذلك كثيرًا، مهما طال الوقت، فهذا البراند سيسقط وسيظل محلي ولن يرتقي، والبراندات العالمية أو التي لها اسم لا تعتمد ذلك إطلاقًا ولا حتى بشكل مبالغ فيه من البعض، وجميع المؤثرين الحاليين للأسف ليسوا صادقين ولا يجربوا شيء، أهم شيء المال.

اعتقد ان الناس مع الوقت سيتعاملون معها مثل الاعلانات العادية ولن يعتبرونها تجربة او توصية بل مجرد اعلان .

هذا ما يحدث بالفعل، لكن البعض للأسف مازال ينخدع، ولكن هي تجارة في النهاية والمؤثرين يزيفون مع البراندات المحلية خاصة.

لكن هناك متاجر صغيرة تعتمد هذا الأسلوب التسويقي، وبصدق. يطلبون أشخاصًا عاديين لكن يحبون النشر وصناعة المحتوى، ويرسلون إليهم ببعض المنتجات، ويطليون منهم تجربتها ثم عمل فيديو لمشاركة تجربتهم بصدق.

مثلما ذكرتي المتاجر الصغيرة، لأنها طريقة على المدى البعيد فاشلة جدًا ولا تساعد البراند في أن يرتقي أكثر من أن يكون صغير أو محلي وسيأتي وقت ولن يكمل، ولا مشكلة لدي فيمن يجربون مشكلتي بالفعل مع من يصل إليهم سيناريوهات وإسكربتات يمثلون ويزيفون بها من البراند

حصل معي موقف مشابه، وبقدر ما أزعجني الطلب، بقدر ما كنت مرتاحا للقرار الذي اتخذته. تواصل معي شخص وطلب مني تسجيل فيديو قصير سيلفي بهاتفي من 8 إلى 12 ثانية، أظهر فيه وكأني طالب يتحدث بعفوية عن منصة تعليمية.

الطلب كان يتضمن نصا جاهزا، مطلوب مني فيه أن أشكر أستاذا معينا، وأدعي أن هذه المنصة جعلت تعلمي للغة الإسبانية أسهل

طبعا رفضت العمل بكل لباقة، وأخبرته أنني أستطيع تقديم إعلان بصيغة عامة وصريحة أعرف فيها بالمنصة، لكن غير ذلك أعتذر عن العمل.

البراندات التي تعتمد هذا الأسلوب تضحك على نفسها قبل أن تضحك على الجمهور. المشاهد ذكي ويستطيع تمييز التجربة الحقيقية من التمثيل من أول ثانية كما قلتِ، وثقة العميل لو ضاعت بسبب الاستخفاف بعقله، يستحيل استعادتها بسهولة.

أحييك على موقفك، وبالضبط الناس ليسوا أغبياء والبعض يشاهد ويتابع المؤثر من باب الفضول أصلًا وإذا انخدع مرة لن ينخدع بعدها ويرمي أمواله، ولكن يظل هناك نوعيات تقع في الفخ ممن هم أقل وعي، ولكن هذا الطريقة بالفعل لا ترتقي بالبراند على المدى البعيد في أن يصل إلا مكانة أعلى

مؤخراً أصبح الناس لا تصدق مثل هذا النوع من المحتوى، رأيت أمس أحد التعليقات على براند من البراندات المعروفة أنها لا تستخدم هذا النوع من الدعايا، وكان الجميع يشيد في الكومنتات بالبراند وبثقتهم فيه لأنهم لا يعتمدوا على هذا الأسلوب.

أغلب الناس أصبحت لا تصدق هذه الإعلانات وعلى العكس الكثير من هذه الإعلانات أصبحت تخيفهم وتجعلهم يفكرون مرتين قبل تجربة المنتج.

وفي الحقيقة بعض هذه الإعلانات تثير السخرية فعلًا، فنجد صانع محتوى من الواضح أن كل المنتجات التي يستخدمها تكون غير مصرية، ثم نجد له فيديو يقسم فيه أنه لا يستخدم إلا منتج من براند مصري معين، والأغلب يعرفون مدى ردائة هذا المنتج. لذلك الكثير من أعمال التسويق الآن اصبحت تشوه شكل البراند وصانع المحتوى نفسه، ولا تساعد في التسويق بأي شكل.

هي اغلبها اعلانات زائفة .. ولاتخرج بطريقة عفوية الا ماندر

تشبه المصارعة الحرة

أعتقد أن المشكلة ليست في UGC نفسه، بل في محاولة تقليده بشكل مبالغ فيه. عندما بدأت العلامات التجارية استخدام محتوى العملاء كان الهدف نقل تجربة حقيقية، لكن مع الوقت أصبح الجمهور يرى نفس القالب يتكرر عشرات المرات: شخص يتحدث بنفس الأسلوب، نفس زوايا التصوير، ونفس الرسائل التسويقية.

من وجهة نظري ما زال المحتوى الذي ينشئه المستخدم مؤثرًا عندما يكون ناتجًا عن تجربة حقيقية وغير مطلوب من صاحبه أن يقول نقاطًا محددة مسبقًا. أما عندما يتحول إلى إعلان مكتوب مسبقًا ويتم تمثيل دور العميل فقط، فغالبًا يفقد أهم ميزة كانت تميزه وهي المصداقية.

المثير للاهتمام أن بعض العلامات التجارية أصبحت تركز على "الواقعية" أكثر من "الجودة"، لأن الجمهور أصبح يتسامح مع تصوير بسيط أو أخطاء طفيفة في الفيديو، لكنه أصبح أكثر حساسية تجاه المحتوى الذي يشعر أنه مصنوع لإقناعه بأي ثمن.