أهم ما في الإنسان ثقته بنفسه، هي التي تمنعه من استجداء بقاء الآخرين أو الدفاع لرحيلهم، هي التي تمنحنا قوة المواجهة والتحدي والصبر على كبد هذه الحياة، هي التي تجعلنا نعرف أين ستكون خطوتنا القادمة، تغرس كالنبتة وتسقى بتجارب الحياة ودعم الأهل والصحبة الصالحة .

الإنسان المهزوز أو فاقد ثقته بنفسه يسترق لحظات القوة سرقة وكأنها منحة تعطى له وليست حق من حقوقه أن يكون قويا صامدا أمام أهدافه، يحسب حساب الناس ألف مرة ولا يفكر إلا بما يقولون عنه ولا يهمه رضاه عن نفسه، يتخبط هنا وهناك وبين وبين ومهما ارتفع سيظل يشعر أنه ضعيف خائف، ولكنها حظوظ الدنيا فبعض الناس ينشؤون على الثقة ويجدون من يدعمهم ويعززها فيهم ، وهناك من يربي على الضعف بقصد أو بدون قصد، والبعض تستنزف منهم استنزافا، وبعضهم يكتسبون الثقة اكتسابا، يحتاج ذلك إلى جلسة مع النفس وسؤالها بصراحة: كيف حال ثقتي بنفسي؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن لم تزرع الثقة بالنفس في الشخص منذ الطفولة بإعطائه الفرصة الحديث و إحترام آراءه ،سيكون من الصعب جداً عليه اكتسابها في المستقبل .

لكن الوعي والعمل على الذات، يمكنهم حل ذلك، طبعا ذلك يأخذ وقت وليس سهلًا، لكن ذلك الشخص الذي يتربى من صغره في منزله وبيئته على احترام آراءه، في مكان أخر ربما هناك أحد يفعل العكس ويهز ثقته بنفسه، لذا أراها دائما بعد وعينا يجب أن تكون نابعة من الداخل لا الخارج

لا يمكننا اعتبار الثقة بالنفس هي المحرك الوحيد للإنسان، الإنسان الذي يثق في نفسه بشكل مطلق قد يقع في فخ الغرور وتجاهل عيوبه، بينما الشخص الذي يحسب حساب الناس وكلامهم يمتلك في الحقيقة ذكاءً اجتماعياً يجعله يراجع تصرفاته ويهذب سلوكه، وهذا ليس ضعفاً بل هو أساس العيش المشترك.

احيانا الشخص الذي يفتقد الثقه بنفسه ينجز الكثير جدا ويتعامل مع الاخرين بعدائية واستغناء كإجراء دفاعي ، ولكن هذا التغيير الظاهري لا يغير حقيقته الداخليه او يجعله اقوي .