الزمن الجميل

شيء جميل، الأسرة يا زمان ، فيها حنان ودف ىء. ثربينا على أسرة فيها الصراحة والاعتراف بالجار. تربينا على لمة الأسرة والتعلق بالدين الاسلامي والزي التقليدي في

يوم العيد ، الكل يلبس ملابس أنيقة احتفالا بالعيد وطقوسه. نبارك بعضنا البعض

ونسلم على ما هو أكبر منا سنا باحترام وتقدير. كانت لدينا مربية ترعانا، لا تشعر

بالحكرة والتنقيص، العد وانية والكراهية من أفراد الأسرة. .

كانت صلة الرحم جارية بها العمل . كنا نتابع دراستنا بدون دعم او تقوية.

المطالعة ضرورية في وقت الفراغ .

في وقت الترفيه، كنا نلعب مثلا: " الشريطة " " غميضة والحبل" ولعبة "العب وكول"

كنا في الظهيرة نغني ونرقص فرحين بمن زارنا ونتسامر ليلا لاغيبة ولا نميمة.

كانوا الوالدين هيبة، المعلم هيبة، الجد والجدة هيبة، نحترم الجار ونتقاسم همومنا

لا خداع ولا غدر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة كانت بسيطة جدًا حينها، يذهب الأب إلى عمله الرتيب ثم يعود ليجد الزوجة قد أعدت الغداء ثم ينام قليلًا ويستيقظ لتشاهد الأسرة التلفاز معًا حتى النوم، (الأسرة الثرية طبعا لأن معظم الأسر لم يكن لديها هذا الاختراع حينها). تحكي لي أمي أنه في بداية انتشار التلفاز كان جدي يرفض شراءه فكانت تذهب خلسة إلى بيت الجيران لتشاهده معهم.

صح ،كانت الحياة جد بسيطة ومع التقدم التكنولوجي تغير كل شيءيا اختي في الله.

بالفعل دائماً ما يأخذني الحنين إلى الوراء وأتذكر أحداثاً جميلة ومميزة للغاية، ولكن كنت قد قرأت من قبل عن حيلة من حيل علم النفس تصنعها عقولنا وتجعلنا نعتقد أن الماضي كان أفضل في كل شيء، وغالباً ما يتم ذلك عندما نشعر بالتعب والارهاق في وقتنا الحاضر، ويعود سر هذا الأمر إلى أننا عندما نفكر في الماضي نستعيد أحداثاً عمومية وإيجابية إلى حد كبير، أي أننا لا نركز على التفاصيل التي تسببت في حزننا ربما لأننا لا نتذكرها من الأساس، ونركز فقط على ما جعلنا سعداء مما يجعلنا نظن أن الماضي كان أجمل في كل شيء، بالرغم من أننا نستطيع أن نجعل حاضرنا أجمل.

كل واحد له نظرة إلى الحياة مختلفة ولكن في الأساس كنا بسطاء ومتواضعين ولكن سعداء وكان الحنان الاسري لنا الحنين لهذا الزمن على كل حال احترم رايك يا اختي،

ربما دائرتك كانت كذلك، بمراقباتي رأيت الكثير من المعلّمين والآباء المتسلّطين الذين يستمدون أصلاً هيبتهم من كسر كرامات الأطفال والشبّان في المدارس والبيوت. وبالنسبة للمطالعة فلم أدخل بيت تقريباً في محيطي ورأيت عنده مكتبة متنوعة بحق كان يقرأ بها في عمره، كل أحاديثهم كنا نأكل وكنا نشرب وكانت كذا بسعر كذا، وكان طعم الأكل الفلاني أفضل من الآن! - حتى على مستوى الفن حين راجعت الأرشيف رأيت أنه متفلّت أخلاقياً من حيث السينما بأكثر بكثير من الآن وكانت ثضاياه حرفياً الحب والزواج. والملابس الأنيقة في العيد لا زلت أذكر بأنها كانت ساحة حرب مظاهر بين الجميع في من اختار قماش أفضل ومن كان الأحلى بين الأولاد. حتى أن هناك في ذلك الوقت كان هناك عقدة الدرجات المدرسية والتفوّق فيها بناءً على المظاهر.

هل أنا أكره الزمن الماضي؟ بالتأكيد لا، ولكن أحياناً لا أحب أن أغيّر على الأقل ما انطبع في ذاكرتي من مشاهدات وأمور لمجرّد أن أصنع ذاكرة وهمية لا أصل لها. (ملاحظة: أنا لا أشكك بما قلتيه، قد يكون صحيحاً، ولكن استعرض وجهة نظري ومشاهداتي أيضاً في ذات السياق الزمني).

ا اخي في الله،لقد تقاسمت أفكاري وذكرياتي الجميلة، فعلا كان بيتنا مفعل بالهدوء

والحنان والادب بيتنا فيه المطالعة ضرورية والموسيقى ، في المساء تكون النكتة

والحكايةووو عشنا على الامل والأخلاق الراقية والقيم النبيلة ( الدار كانت زاوية

يعني مرحبا بالكل ياكل ويشرب في جو من التاخي...)علاقتنا مع المعلم طيبة وفي جو هادىء يؤدي رسالته في احترام لهذا عندي ذكريات افتخر بها واقدرها بالنسبة لي

افتقدت هذا الزمن الذي عشت فيه فيه القيم النبيلة ربما كل واحد منا له ذكريات

خاصة به انا تقاسمت بدوري معكم ما عشته في الماضي وشكرا.....

انا عندما أعود بالذاكره لا اعرف ان هل ما سبق هو الزمن الجميل فعلا؟، اما كان زمن جميل لأننا كنا صغاراً ولا نعرف حقيقته البشعه، فمثلاً جدي كان يقول علي زمن اولاده (زمن ابي) انه زمن بشع ومادي، والآن الكل يقول علي زمننا هذا اليوم انه زمن بشع، وان زمن ابي الذي كان يقول عنه جدي انه بشع، الجميع يقول عنه انه كان زمن جيد.

انا اعلم ان اخلاق الناس تسوء مع اختلاف الأزمان، ولكن اخشى ما اخشاه اننا عندما نقول علي الزمن الفائت انه زمن جميل يكون بسبب الحنين لبعض الشخصيات ولبعض الذكريات في هذا الزمن فقط.

كل واحد له رأي خاص به، نحترمك كثيرا مهما كان الاختلاف، لقد عشت ذكريات جميلة

والحمد لله،انها تستحق ان نتذكر ها ، يا ريت يرجع الزمن إلى الوراء، لنا الحنين لهذا

الزمن....