في مجال علم النفس لا بد أن تقول"لا" في تعاملك.

كلمة"لا" ان ترفض بلطف طلبا من الاخر، ان تنظر في أولوياتك لترى ما تحتاجه لتوازن بين حاجاتك وحاجة الأخرين.

وبعدسنوات من قول "نعم" تصبح هي الخيار الوحيد وبمجرد تفكيرك في قول"لا"

يجعلك تشعر بعدم الارتياح والقلق الشديد ولكن لماذا يخشى الناس من قول "لا".

بعض الناس يرى في ذلك إيذاء لمشاعر الاخرين، وأنهم سيغضبون وتتغير رؤيتهم له كالشخص غير لطيف لا يبالي بمشاعر الناس، بل ان الكثير من الناس يتعصب ممن لا يضع حدودا للاخرين، فإذا كنت كذلك فقد عرضت نفسك لئلا تكون لك خصوصية ابدا، وأن تفقد كل وقتك وجهدك لإرضاء الاخرين...

ثم اعتبر انهم شعروا بالغضب اذا قلت"الا" لماذا تلتفت لمشاعرهم وتنسى مشاعرك ...انت؟..

هل نسيت كم من مرة شعرت بالاحباط والغضب حينما لم تستطع ان تقول "الا".

لا بدان تتعلم مراقبة مشاعرك، لا بد أن ترى نفسك كما ترى الاخرين، ان تنظر إلى أثر غياب "لا" من حياتك....

هكذا سوف يسهل عليك أن تضع الحدود، وان تلتفت لنفسك كماتلتفت للناس......

ان المبالغة في السعي لإرضاء الاخرين تستنزفك.

فليس في هذا حرج بل هو من الحدود التي لا يمكن أن تحيا بدونها....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح، كلمة لا ثقيلة على النفس، خصوصاً عند من يُبالون بمشاعر الأخرين، لكنني أدرجت بعد كثير من التجارب أنني إن كنت أكترث لنفسي ولصحتي النفسية علي أن أعتاد على قول لا وعلى مراعاة الحدود الفاصلة بيني وبين الأخرين، لكن في النهاية عليك أيضاً أن تحدد متى تقول لا ومتى ينبغي عليك أن تراعي الأخر وتتقبل التنازل قليلاً للأخر وهذه المهارة في تحديد الظرف المناسب للتنازل أو قول لا هي مهارة صعبة التعلم ومن الصعب أن تعتاد على قتل هذا الضمير الذي يؤلمك ويسألك مراراً هل كان عليك فعلاً أن تقول لا؟

نعم كلمة" لا" فعلا ثقيلة على الشخص أن ينطق بها اذا مارسناها سنفقد مجموعة

من المعارف والأفراد علينا أن نكون لطفاء بعض الشيء بعض الاحيان، من الضروري

تطبيقها هكذا يسهل علينا أن نضع الحدود ونهتم بأنفسنا.........

وشكرا.

المشكلة ان من لم يتعلم ويعتاد قول لا ، لا يملك صياغات دبلوماسية وطرق كثيرة لقولها ، لذلط يبدو له ان لا سبيل لقولها الا بجرح الاخر او الظهور بمظهر قاسي وهذا يصعب الامر اكثر .

نعم بعض الأشخاص يصعب عليهم قول" لا" على حسب الظروف وبلطف لا تجريح،

أصبحنا نشجع قول "لا" لدرجة تجعل أي تنازل أو مجاملة وكأنه ضعف في الشخصية. بينما الواقع أن كثيرًا من العلاقات الناجحة تقوم أصلًا على قدر من المرونة والتغاضي وتقديم احتياجات الآخرين أحيانًا على احتياجاتنا، خاصة مع الأهل والأصدقاء المقربين.

المهم هو معرفة متى نقول كل واحدة منهما. فكما أن الشخص الذي لا يضع حدودًا قد يستنزف نفسه، فإن الشخص الذي يركز دائمًا على حدوده وراحته قد يجد نفسه مع الوقت محاطًا بعلاقات باردة تفتقر إلى العطاء المتبادل. التوازن الحقيقي ليس في حماية النفس فقط، بل في الموازنة بين حقك وحق من تحب.

نعم يجب أن يكون هناك توازن في المعاملات وبدون تجريح خصوصا مع الأقارب

والاصدقاء يمكن في هذه الحالة ان يفقد علاقاته مع الآخرين ولكن من الضروري

ان نقول "لا" في الوقت المناسب......

وشكرا.

طرح جميل ومهم. أعتقد أن كثيراً منا تربى على قول (نعم) خوفاً من إحباط الآخرين، ثم يكتشف لاحقاً أنه أهمل نفسه واحتياجاته. التوازن بين احترام الآخرين واحترام الذات مهارة تحتاج إلى تدريب، وكلمة (لا) في وقتها المناسب قد تكون ضرورية للحفاظ على هذا التوازن.

نعم أحسنت في التحليل ركزت على التوازن بين نفسك والآخرين هذا حق لا محالة

وأمر ضروري في حياتك لتحافظ على التوازن النفسي وتقدير الذات........

وشكرا.