أسرارمن علم النفس.

ستعلمك الحياة:

*أن أكبر خطأ يصدر منك.

*أن تكون كالكتاب المفتوح.

*يقرئك كل من يقترب .

*فالبعض.......يستهين بالسطور.

*والبعض الاخر.....يسيئ الفهم.

*والبعض.....لا يفهم بتاتا.

انت من يصنع غرور الاخرين بطريقة تعاملك معهم، فبعض الأشخاص اذا بالغت بتقديره

و اهتمامك به فإنه يبدأ بالتكبر عليك تدريجيا..

نحن بحاجة إلى الخلاف أحيانا لمعرفة ما يخفيه الاخرون في قلوبهم قد تجد ما يجعلك في ذهول وقدتجد ما تنتحي له احتراما. فالغضب يفضح الأخلاق.

الشخص الذي يغضب منك ثم يعود ليتحدث معك بدون عناد أو عصبية،فهو شخصية صافية صادقة، وهو أكثر شخص لا يحب أن تخسره، وهي أكثر الشخصيات وفاء....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة جميلة ان لا يعرف الجميع كل شيء عنا وان لا نجيب على أشياء الا مقدار السؤال وخاصة ما يتعلق في خصوصياتنا وقد علمني الغرب مسألة لطيفة مثلا من المعيب ان اسأل الشخص عن راتبه أو قرأت مرة عبارة الغبي من يسأل المرأة عن عمرها هههه

ولكن الجدير بالذكر شفافية المرئ ممدوحة وفي محلها في الكثير من المواضع وخير ما عبر عنه بأنه لين العريكة ،أو في موضع آخر ان الناس منه في راحة أي لا يزعج أحد

نعم، ان تكون كتوما على اسرارك ولا تبحث في أسرار الناس ان يكون الشخص واضح

كما نقول بالمغربي " لي على قلبي على لساني" ومن يحترم الناس يحتر موه.

ويحتر م أعراض الناس وخصوصياتهم.........

وشكرا...

خير ما نطقت به يا اخا العرب

الشخص الذي يغضب منك ثم يعود ليتحدث معك بدون عناد أو عصبية،فهو شخصية صافية صادقة، وهو أكثر شخص لا يحب أن تخسره، وهي أكثر الشخصيات وفاء....

على حسب سبب الغضب إذا كان فعلا محقا في غضبه، بعض الأشخاص فقط مرهقين، يبالغون في التحليل والربط ليجدوا سببا غريبا كي يتخذوا موقف منك، ربما يكون هذا نتيجة مواقف سابقة صادمة تعرضوا لها، لهذا يفترضون السيء أو النية السيئة في كل الآخرين، ولكن أيا كان السبب هذا النوع من الأشخاص حقا متعب ولا أرى أنه من الصحي أبدا الحفاظ على علاقة طويلة الأمد بهم.

نعم انا متفقة معك إذا غضب ورجع يجب في هذه الحالة اتخاذ الحذر منه وللصبر، حدود ، والعلاقة لا تدوم فعلا ومع الوقت طي الصفحة معه بطريقة تدريجية

وتفكرين في علاقة صحية....

بالمعاشرة تفضح شخصية الشخص.........

ليس كل من نمنحه الاهتمام يغتر، بل أحيانًا نختار أشخاصًا لا يجيدون استقبال المودة، فنُحمّلهم نتائج قراراتنا بدلًا من تحمل مسؤولية اختياراتنا. والغضب لا يفضح الأخلاق دائمًا، بل قد يكشف لحظة ضعف، أو تراكم ألم لم يُفهم.

نعم، يجب تقدير الذات والاهتمام بانفسنا، وبالمعاشرة تفضح اخلاق الاشخاص،

من هو الصديق الحقيقي والمنافق،،،،،،،

وشكرا.

نعم ، ولكن ماذا عن الأشخاص الذين كانوا مخلصين ومحبين الصافيين الأنقياء الذين يفترض أنهم كذلك .. ثم يتبدلوا .. ليس لشيئاً فعلناه بهم ولكن لأن الحياة لا تجعل الشخص الجيد ينجح في الاختبارات طوال الوقت .. ربما لم يتعرضوا للضغط بما يكفي ، وكما أشرت أنت الخلاف كاشف.

نعم عند الخلاف في شيء وكذلك بالمعاشرة تفضح الاخلاق، من الصديق الحقيقي

و المنافق او صاحب مصلحة،،،،،،،،حذاري من هؤلاء الأشخاص الوجوه المزيفة........

وشكرا.

demane أضف ردا

من أكبر الأخطاء أن تكون كتابا مفتوحا فيعمد البعض إلى الأستهانة والآخر إلى اساءة الفهم لذا نحتاج لوضع حدود.

بالنسبة للجدال الفردي بين شخصين، فإن إبقاءه سريا هو محاولة صادقة لإيجاد الحل لكن تصعيد الخلاف على الملأ فسيحتاج إلى وضح ضمانات وحدود أكثر صلابة من سابقاتها.

نعم، لايجب إفشاء اسرارك للملأ . انها ليست في صالحك، يجب تقدير الذات والاهتمام بنفسك أكثر، وعند المعاشرة تفضح اخلاق الشخص... من الأفضل الحدود في المعاملات كي يحترموك الناس......

وشكرا.

في رأيي، الوعي الذاتي وضبط المشاعر هما الركيزتان الأساسيتان لأي علاقة ناجحة. فالانفتاح أمر مهم، لكنه يجب أن يكون بضبط وحذر، إذ لا يعني الصراحة المطلقة كشف كل ما في النفس بلا تمييز. أحيانًا يُظهر الغضب حقيقة الأشخاص، ولكن التعامل الحكيم مع هذه المشاعر هو الذي يبرز نواياهم الحقيقية ويقوي العلاقات. لذلك، التوازن والصدق مع النفس والآخرين هما المفتاح لبناء علاقات صحية ومستقرة.

نعم، احترم رايك بكل تفهم........وشكرا......