يشكو الرجال - وهم محقين - بأن قاعدة الولد للفراش خاصة في عصر تحاليل ال dna ظالمة إذ إنها قد تجبر رجل على تربية طفل لا ينتمي اليه وفوق هذا نتيجة خيانة .
وانا ارى ايضا ان هذا ليس عادل ولا منطقي إذ تنتمي تلك القاعدة لوقت من الزمن لم تكن هناك إمكانية لفض نزاع من هذا النوع بشكل يقيني ولذلك كان الأفضل الحاق الطفل بالزوج خاصة وانه قد يكون طفله بالفعل .
ولكن رغم ذلك أرى بأن الاخذ بتلك التحاليل قد يكون مفيد أكثر للمرأة إذا تم إعتماده كوسيلة إثبات حتي في حالة عدم وجود زواج ، إذ ماذا ستستفيد إمراءة عادية لم ترتكب شئ من قاعدة الولد للفراش ؟ لا شئ .
النسب وعدالته إذ سيتوقف كثير من الأهل عن إطلاق أبنائهم الذكور بدون تربية في الشوارع وإعطائهم حرية غير منضبطة إعتقادا منهم بأن أخطاء أبنائهم بلا ثمن إذ سيتفاجئوا بأن العبث في الشقق المشبوهة قد يورطهم للأبد في حفيد من مصدر لن يعجبهم بل وستختفي تلك الجملة الوقحة التي تقول الرجل لا يعيبه شئ لأن الثمن المدفوع وهو طفل من ينتسب اليه وينفق عليه ويرثه من مصدر لم يختاره سيجعله يتعلم ان شرفه ليس في جسد أخته بل لديه هو .في حين أن كل إمرأة بدون ان تكون طرفا في النزاع على النسب اصلا ستستفيد من دقة