15

المرأة فتنة

من مشاكل المرأة أيضا أنها دائمًا تُقدَّم على أنها الفتنة، والتهديد والخطر الدائم على الرجل، ذلك أنها الامتحان الذي يهدد أخلاق الرجال، كل خطاب ديني أو اجتماعي وتاريخي تقريبا يحملها مسؤولية إغواء الرجل، وكأنها المذنبة مسبقًا لمجرد أنها أنثى، يُقال لها: لا تضحكي كثيرًا، لا تتزيني، لا تختلطي، لا تُظهري أنوثتك. كل شيء فيها يُعتبر فتنة يجب إخفاؤها أو السيطرة عليها.

لكن الغريب أن لا أحد يتكلم عن فتنة الرجال لا أحد يتحدث مع أن النساء أيضًا يفتتنّ بالرجال لمظهرهم، حضورهم، سلطتهم، طريقتهم في الكلام، و نظراته التي قد تُربك امرأة أو توقظ فيها رغبة ورغم دعوة الرجال الصريحة - في الكثير من الأحيان- لاستمالة المرأة واستثارتها وجذبها من قبل الرجال، مع ذلك لا أحد يقول بأن الرجل يفتن، في حين يجتهد كل المجتمع في تأويل التصرفات وحركات النساء الواعية واللاواعية على أنها فتنة، وكأن المرأة وجودت لتكون مصدر للإغراء والخطر الأخلاقي على المجتمع.

عادة ما تربط فتنة المرأة بجسمها وصوتها، المفارقة اليوم، شريحة كبيرة من الرجال إتجهوا نحو المنافسة على الجمال الجسدي والإغراء الظاهر ، ليس فيما هو معقول مثل جمال العضلات وغيرها، بل فيما هو غير أخلاقي صراحة مثل اللباس الواضع والضيق على المناطق الحساسة، والروائح الجنسية المثيرة، بل وحتى الإيحاءات الجنسية الصريحة كتلك التي أصبحنا نراها في السوشيال ميديا -في محتوى الطبخ مثلا- ومع ذلك لا يُتهم الرجال بأي فتنة، بل يعتبرونها تحضر و كياتة وقوة.

وبينما يتم محاكمة جسد المرأة و رغباتها الجمالية والجسدية وحريتها في اللباس والحركة والسلوك بداعي أنها فتنة يجب سترها، يتعامل المجتمع مع الرجل بشكل عكسي، حيث يتم تبرير الخلاعة بالجمال و الرجولة، ولفت الإنتباه بالكاريزما، و عشوائية السلوك بالتلقائية، وغيرها( لا أعمم، لكن توجد حالات كثيرة تستغل هذا الأمر لتحقق مأرب لا أخلاقية-

علااااش

هل لأن المجتمع يخاف من فكرة أن المرأة يمكن أن تشتهي؟ أم لأن الاعتراف بفتنة الرجل يعني الاعتراف بأن السلطة الجنسية ليست حكرًا على الذكور؟طبعا من غيير شك هذا التناقض يفضح حقيقة أن المجتمع لا يريد المساواة حتى في الرغبة، فهو يمنح الرجل حرية النظر والإعجاب والحب والخيانة، بينما يجرّم على المرأة حتى الاعتراف بأنها تشعر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المجتمع منذ الصغر يعلّمنا ما هو مقبول وما هو مرفوض، لكن هذه القواعد غالبًا ليست متساوية بين الرجل والمرأة. المرأة عليها أن تراقب كل تصرفاتها ومظهرها، بينما الرجل كثيرًا ما يُعفى من هذه القيود. هذه الفجوة ليست طبيعية، بل نتيجة عادات وتقاليد متراكمة عبر الزمن. أعتقد الحل ليس فقط الحديث عن فتنة الرجل أو حرية المرأة، بل أن نعيد التفكير في الطريقة التي نربي بها الأطفال ونعلّمهم القيم، بحيث تكون متساوية للجميع ويكون كل من الرجل والمرأة مسؤول عن أفعاله وفق نفس المعايير هذا التفاوت في المعايير لا يؤثر فقط على تصرفات النساء والرجال، بل على ثقة كل شخص بنفسه. المرأة تتعلم منذ صغرها أن قيمتها مرتبطة بمظهرها وباتباع قواعد المجتمع، بينما الرجل غالبًا لا يخضع لنفس الحكم. هذا يجعل الناس يشعرون بعدم العدالة ويؤثر على علاقاتهم. تعليم القيم بشكل متساوٍ للجميع يساعد على العدالة ويعطي كل شخص حرية أن يكون نفسه بدون خوف أو شعور بالذنب.

أرى أن اختلاف المعايير بين الرجل والمرأة ليس دائمًا ظلم بل في أحيان كثيرة نابع من اختلاف طبيعة الأدوار والمسؤوليات في المجتمع. هناك تصرفات قد تكون مقبولة من الرجل لكنها لا تناسب المرأة، والعكس صحيح، لأن لكلٍ منهما تأثير مختلف في البيئة المحيطة. المساواة لا تعني إلغاء الفروق الطبيعية بين الجنسين، بل فهمها والتعامل معها بوعي، فالتربية العادلة ليست أن نربّي الجميع بالطريقة نفسها، بل أن نربّي كل طرف بما يناسب طبيعته ومسؤولياته في الحياة.

 بحيث تكون متساوية للجميع ويكون كل من الرجل والمرأة مسؤول عن أفعاله وفق نفس المعايير

هنا تبدأ التلاعبات من كلا الطرفين ، إذ لا وجد اتفاق أو فهم عميق لماهية المساواة وطرق تطبيقها وظوابط التعاملات الانسانية والقانونية والاجتماعية تحت بند المساواة بين الرجل والمرأة، فالرجال يختارون المساواة متى ما أرادوا ويختارون التضييق متى ما أرادوا، والنساء أيضاً يتملصن من المسؤولية متى ما اردن ويطلبن بالمساوة متى ما أردن بدون وجود بنود ثاببتة واضحه، في رأيك كيف نقيم المساواة بين الرجل والمرأة يا ميساء ؟

بسبب قانون الغاب .. البشر اكتسبوا أخلاقهم من تقليد الحيوانات و بسبب تقليد أباءهم و أجدادهم .. فعندما رأوا احتقار أسلافهم للنساء بقوا مستمرين على نفس النهج

القول إنّ المرأة “فتنة” لا يعني اتهامها أو تحميلها ذنبًا سابقًا، بل هو توصيف لطبيعة التأثير المتبادل بين الرجل والمرأة، فكلٌّ منهما مصدر جذبٍ للآخر، لكن بطريقته الخاصة. فالمرأة بطبيعتها تميل إلى الاكتفاء، تبحث عن الأمان والاستقرار، فإذا أحبّت أخلصت، وإذا وجدت رجلًا يحتويها لم تبصر غيره. أمّا الرجل فغريزته البصرية تجعله أكثر تعرّضًا للفتنة، لأن نظره هو أول منفذٍ لرغبته، ولهذا قال الله تعالى:

﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ ثم أتبعها بقوله: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾، فبدأ بالرجال لأنهم أسرع تأثرًا بالنظر، وجعل الأمر للنساء أيضًا لأن الفتنة متبادلة، لكنها تختلف في طبيعتها وموضعها وأثرها.

فالإسلام لم يُفرّق في المسؤولية، بل خاطب الطرفين معًا، لكنه قدّم الرجل لأن الفتنة تبدأ من نظره، بينما جعل الحياء زينة المرأة لأنه حصنها الفطري الذي يحميها من أن تُختزل في جسدها.

إن الحياء ليس قيدًا على المرأة، بل هو تاج كرامتها وسلاحها الذي تحفظ به نفسها ومكانتها. أما حين تُغري الأنظار وتعرض مفاتنها باسم الحرية، فإنها لا تمارس حرية حقيقية، بل تقع في فخّ الاستهلاك، وتُسلب منها قيمتها الإنسانية.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾، وقال أيضًا: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾.

فالفطرة جعلت في المرأة حياءً يصون جمالها، وجعلت في الرجل غيرةً تحفظ المجتمع من الانحراف. ولهذا كان كشف العورة عند الرجل إساءة للمجتمع، كما أن التبرّج عند المرأة انحراف عن طبيعتها التي فطرها الله عليها.

المجتمع لا يخاف من أن تشتهي المرأة، بل يخاف من أن تتحوّل الرغبة إلى سلعة، وأن تفقد المرأة حياءها ظنًّا أن ذلك تحرّر. فالحرية ليست في كشف الجسد، بل في امتلاك الوعي بمعناه. كما أن الرجل حين يفرّط في ضبط بصره وسلوكه لا يُسمّى حرًّا بل متهوّرًا.

الخلل الحقيقي ليس في وجود الرغبة، بل في فقدان التوازن بين الفطرة والوعي. فالبعض اليوم يريد مساواة في الرغبة بدل توازن في الفطرة، مع أن الفطرة تقوم على التكامل لا التشابه.

فالرجل والمرأة خُلقا ليكمّل أحدهما الآخر، لا ليكونا نسختين متطابقتين. وحين يغضّ الرجل بصره وتحفظ المرأة حياءها، لا يفعلان ذلك بدافع القمع، بل حفاظًا على المعنى الإنساني للرغبة، لتبقى العلاقة بينهما دائرة مودةٍ ورحمة، لا افتتانٍ وشهوةٍ عابرة.

وهكذا تستقيم الفطرة، ويظلّ الحياء زينة المرأة، والعفّة شرف الرجل، فيبقى المجتمع متماسكًا تسوده المودّة والرحمة كما أراد الله.

مشاركة

كانت مقالتك هذه ملهمة لي في كتابة هذا المقال.

المرأة تريد مساواة انتقائية - تريد حرية الإغراء ثم تبكي عندما تدفع ثمنه. تريد أن تتصرف كما تشاء ثم تطلب من الرجل أن يتحكم في غرائزه!

الرجال يدفعون ثمن رغباتكم منذ فجر التاريخ: يموتون في الحروب، يعملون حتى الموت، يتحملون أعباء الأسرة. وأنتم تشكون من نظرات؟ إذا كانت المرأة تفتن بالرجل - فلماذا لا تُطالب بحجابه؟ لماذا لا تُطالب بمنعه من الظهور بملابس ضيقة؟ لأنكم تعلمون أن هذا سخيف!

المجتمع لا يخاف من رغبة المرأة - بل يخاف من فوضى هذه الرغبة. لأن رغبة المرأة غير المنضبطة تدمر المجتمعات. التاريخ يشهد الرجل مُبرمج على الحماية والتضحية، والمرأة مُبرمجة على الأمان والعاطفة. عندما نعكس الأدوار - تنهار الحضارات.

المرأة التي تطلب حرية الجسد هي نفسها التي ستندم عندما تصبح سلعة يستخدمها كل رجل ثم يرميها. الرجال الحقيقيون يحمون النساء من أنفسهن - لأن التاريخ علمنا أن المرأة عندما تتحرر زائفة تكون أول الخاسرين.

المرأة تريد مساواة انتقائية - تريد حرية الإغراء ثم تبكي عندما تدفع ثمنه. تريد أن تتصرف كما تشاء ثم تطلب من الرجل أن يتحكم في غرائزه!

مالمقصود بحرية الإغراء لذيك؟ أليس حرية التصرف الذي تتحدث عنه هو ميزة للرجال كما للنساء على حد السؤال، أم أن حرية التصرف هي حكر على الرجال فقط، أما النساء فلا حق لهن في التصرف بحرية؟ ثم ما الذي يمنع الرجل من التحكم في غرائزه ؟ مع الاسف الاقرار بأن حرية المرأة تجعل الرجل غير قادر على التحكم في غرائزه وشهواته، هو إقرار ضمني من المُتحدث بهذه الطريقة على أن الرجال في نفس مستوى الحيوان، وليس لذيهم إرادة حرة أو عقل أو مستوى إنضباط يؤهلهم للتصرف بمستوى إنسان عاقل حر، وهذه أكبر مهانة للرجل في رأيي، من حيث تعتبرون أن هذا دفاع عنه .

مرحباً خلود ،،، واضح أنكِ كنتِ مشغولة جدًا أو في حالة تأمل… ربنا يشفيك من هذا العمق..

طيب برايك لماذا تركّز النسوية على حرية الجسد بينما المرأة العربية تُقتل وتُعنَّف وتُحرَم من الميراث والتعليم؟ أليس هذا هروباً من المعارك الحقيقية إلى معارك وهمية؟!!؟و إذا كانت حرية المرأة مطلقة، فلماذا ترفضين حرية الرجل في رفض المرأة المتحررة واختيار المرأة المحترمة؟و لماذا تصرخين من تحكم الرجل ثم تركضين وراء موافقة الرجال في السوشيال ميديا بصورك وإغراءاتك؟ أليست هذه ازدواجية؟؟؟!!! كم امرأة ضحت بحياتها الزوجية وأمومتها ثمندمت على فراش الموت؟ اسألي أي امرأة عجوز عن هذه الحقيقة!!!! و من يستفيد حقيقةً من تحويل المرأة إلى سلعة جنسية؟ الرجل أم شركات التجميل والإعلانات التي تموّل الحركات النسوية؟

أنتِ تطالبين الرجل بضبط غرائزه بينما تطلقين العنان لغرائزك! تريدين مساواة انتقائية- حرية بلا مسؤولية، حقوق بلا واجبات!

المرأة العظيمة هي التي تبني لا التي تهدم، التي تحترم لا التي تستهين، التي ترفع المجتمع لا التي تدفعه للهاوية!

التاريخ سيسجّل أن النسوية بالقرن الواحد والعشرين كانت أكبر عملية احتيال على كرامة المرأة

أعتقد أن السبب في ذلك أن طبيعة الرجل لكونه ذكر يُستثار بمجرد النظرة. غريزة الرجل تتنبه بمجرد النظر أما طبيعة المرأة وغريزتها لا تجلعها تتنبه بالنظرة فقط بل لابد من مباشرة حسية ومن هنا خشية الرجل من المرأة مع أن الأمر موجه لكلا الجنسين بغض النظر.

بما نحلف لك صديقي الكريم أن المرأة أيضا تنجذب للرجل الجسدي وتثار بالنظر عادي، نعم نوعية الإثارة تختلف، الرجل يثار أكثر جنسيا، بينما المرأة تثار عاطفياً وشعوريا، لكن هذا لا يعني أنها لا تتأثر بالمظهر أو الصوت أو الكاريزما، المرأة ليست كائنًا بلا رغبة، بل تمتلك أنواع أوسع من الإثارة من تلك التي عند الرجل... يمتزج فيه النفسي بالجسدي على الرجال أن يفهموا هذا .... الفرق ليس في وجود ااستشارة عند المرأة ، بل في طريقة اشتغالها.....يكفيك أن تتبع ما يشاهده النساء في السوشيال ميديا من نجوم ومشاهير ولاعبي رياضة، القاسم المشترك هو أنهم حسنوا المظهر بشكل مثير للانباه، ولك أن تعرف أعرف أن عدد كبير من النساء يسمين أولادهن من الرجال على أسماء رجال رأوهم في مسلسلات واعمال سينمائية لا يعلمون عن الممثل سوى ما يرون من كل جسده الخارجي .

المرأة قد تعجب بجمال الرجل كإعجابها بقطعة فنية حسنة المظهر، أو كمقتنى جميل ترغب في مباهاة مثيلاتها به لو امتلكته...

لكن لم نجد امرأة تتغزل في شعر رجل، أو عيونه، أو قده الرشيق، لأن ارتباط الحاسة البصرية بالمشاعر أقوى جداً في الرجل..

إعجاب المرأة بمظهر الرجل نوع من الإعجاب الجمالي، لكن الرجل قد يحب امرأة ويفتن بها من أجل جمال حدقتها..

معك حق ، ولكن مجددا أكرر ، هذا بسبب أن المرأة لا تثار بالمظهر، ولكن ما أريد أن أضيفه هنا هو سبب هذا:

المرأة قد تعجب بجمال الرجل كإعجابها بقطعة فنية حسنة المظهر، أو كمقتنى جميل ترغب في مباهاة مثيلاتها به لو امتلكته...
لكن لم نجد امرأة تتغزل في شعر رجل، أو عيونه، أو قده الرشيق، لأن ارتباط الحاسة البصرية بالمشاعر أقوى جداً في الرجل..

السبب ثقافي بالدرجة الأولى أكثر منه بيولوجي، ودعني أفسر كيف، المجتمع ولقرون طويلة كرس هذا النوع من الرغبة الحسية البصرية كنوع من السلطة، بأقوى أدواتها وهي الرقابة أو تتبع بالعين ، فنشأت لذى الرجال نوع من النشوة والاستثارة من عملية الرقابة نفسها، من جهة أخرى كرس المجتمع منذ القديم فكرة تشييء المرأة وتمديتها، بحيث يتم النظر إليها كمادة خارجية مبهرة وجذابة ومثيرة، بينما تم حرمان المرأة عبر التاريخ من ممارسة النظرة، أي من حق التلصص أو التقييم الجمالي للرجل بوصفه موضوعاً للجاذبية الجنسية لا الجماليةفحسب.... المجتمع جعل الأنوثة تُراقَب والذكورة تُراقِب، فصارت العين أداة سلطة ذكورية قبل أن تكون وسيلة رغبة الجنسية الحقيقة.

المرأة لم تُنشأ على أن تنظر، بل أن تُنظَر إليها، أن تكون موضوعاً للرغبة لا فاعلا فيها.... ولهذا حتى عندما تعجب بجمال رجل، فإنها تميل إلى الإعجاب الرمزي لا الحسي: تُعجب بشخصيته، ذكائه، حضوره، صوته، قوته، لا بجسده مباشرة، ببساطة لأنها لم تطور حساسية جنسية من خلال النظر ، والخطاب الديني والأدبي والإعلامي جميعها ساهمت في تأطير الرغبة النسوية داخل حدود الحياء والانوثة والتلقي، بينما أُطلق العنان للرجل ليعبر بصراحة عن انجذابه البصري.

لذلك، حين نقول إن الرجل يُستثار بالنظرة والمرأة لا، فنحن في الواقع نصف نتيجة قرون من التنشئة الثقافية وليس حقيقتها الجنسية فعلا، والدليل أن المجتمعات التي سمحت للمرأة بالتحرر من القيد البصري، بدأت فيها تظهر أنماط جديدة من الرغبة النسوية أكثر صراحةً وتعبيرا ، مما يثبت أن الاختلاف بين الرجل والمرأة في الاستثارة ليس قدراً بيولوجياً بل بناء اجتماعي معقّد.

لماذا نذهب بعيداً دعنا نعود للشارع ، لا بد أن تلاحظ أن الرجل الذي يُطلق العنان لنفسه للتحرش بالبنات وتتبعهن ومغازلتهن في الشارع تظهر عليه علامات الميل المفرط أكثر من الرجل الذي لا يسمح لنفسه بالانسياق وراء التحرش بلغة اغوائية بالنساء مثلا.

أيضا إذا تتبعت الملثيات من النساء في الغرب مثلا، تجد أنهن يعشن بنفس حالة الاستثارة من المظهر الخارجي التي يعاني منها الرجال بالضبط، فتجدهن ينهرن أمام الأوصاف الجسدية للمرأة الآخرى ، وذلك بسبب بسبب أنهن تحررن من المنع الثقافي التاريخي للنظرة، فأصبحت العين عندهن فاعلة لا مفعولاً بها...... حين تحيد القيود الاجتماعية والدينية التي كبحت الرغبة النسوية قروناً.... تتكشف الطبيعة الإنسانية المشتركة، الاستثارة البصرية ليست حكراً على الرجال، بل كانت مكبوتة في النساءباسم العفة وعدم اهتمام المرأة بالجنس وغيرها من الادعاءات.

الملثيات في الغرب مثال حي على أن على ذلك: عندما تخرج المرأة من إطار المراقبة الجمعية وتتحول إلى ذات حرة في النظر والاختيار، فتصبح الاستثارة خيار ، أي كان نوعها سواء بصرية أو غيرها، الفرق إذن ليس في الغريزة، بل في من يُسمح له بممارستها ومن يُقمع داخلها.

يا خلود أنتِ صديقة مثقفة ولا يجب أن تقعي في هذه المغالطات، مثل تفسير كل شيء بنموذج التطور وصياغة قصة عن كيف كانت النساء مقيدات (لا يوجد تفسير علمي يعتمد على قصص الماضي الافتراضية)، مع أننا نعرف أن قصور الملوك كانت كلها مغنيات وكانت المرأة تبيع وتشتري وتخرج للحروب..

الملثيات في الغرب مثال حي

ثانياً الاستشهاد بالمثليات أنهن الحالة الطبيعية الفطرية هو قياس خاطىء، لأننا لسنا أمام اختيارين إما امرأة طبيعية مضطهدة ومبكوتة، أو امرأة مثلية حرة ووجدت طريق الحق والنور..

استشهدتي في أكثر من مكان أن الرجل لا يعرف كيف تشعر المرأة، ومع ذلك افترضتي ضمناً كيف ينظر الرجل للمرأة، لا صدقيني بل فاتك ان الرجل قد ينشرح صدره لو رأى حبيبته تضحك وظهرت أسنانها، أو يراها قادمة ناحيته فيرى الغرفة تزداد إضاءة كأن امرأته حملت معها إشراق خاص بذاتها...هذه هي الحاسة البصرية الحقة، وليس فقط الاستثارة الجسدية التي تفتعلها النساء تشبهاً ونقلاً عن الرجال..

الرجل قد ينشرح صدره لو رأى حبيبته تضحك وظهرت أسنانها

هل من المستحيل ان

المرأة قد ينشرح صدرها لو رأت حبيبها يضحك وظهرت أسنانه

هل هذا متواتر أو معروف ومشهور؟ لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال، ونحن نقيس مدى توغل الصفة البصرية عند الرجال مقارنة بالنساء!!

هل هذا متواتر أو معروف ومشهور؟

اذا لم يكن متواتر او معروف بنظرك يعني انه غير صحيح ؟

و اذا جائتك امراة و اكدت ذلك و قالت انه متواتر و معروف هل ستقتنع ؟

إذا لم يكن متواتر ومعروف فالحاسة البصرية إذا غير متجذرة في الأنثى كمثل تجذرها في الرجل...

مرة اخرى

اذا لم يكن متواتر او معروف بنظرك يعني انه غير صحيح ؟

بنظرك

بنظرك انت

انت

----

و مرة اخرى

و اذا جائتك امراة و اكدت ذلك و قالت انه متواتر و معروف هل ستقتنع ؟

وهل قول امرأة واحدة سيحدد حقيقة كل بنات جنسها؟

سيكون عبء الإثبات على هذه المرأة الواحدة كبيراً إذاً، وعليها أن تثبت حاستها البصرية بكلام مقنع وقوي عما تشعر به من خلالها.

هنا تقول

وهل قول امرأة واحدة سيحدد حقيقة كل بنات جنسها؟

و في رد سابق قلت

لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال

لذا حسب كلامك

سيكون عبء الإثبات على هذه المرأة الواحدة كبيراً 

نحن بانتظار اثباتك على كلامك الذي ذكرته و هو :

لأنه متواتر ومتفق عليه عند الرجال

هل هذه محاولة لرمي عبء الإثبات ناحيتي بدل من إثبات الحاسة البصرية للمرأة؟؟😃

حسناً أشعار العرب تزخر بأمثال الحاسة البصرية للرجل ويمكنني أن أذكر منها الكثير، ويمكنني أن أكتب بنفسي مثل السطر الذي كتبته من تجربة شخصية حول ضحكة المرأة وإشراقها في قدومها..

عليكِ الآن تقديم إثباتات مشابهة أو أقوى حتى!!

ويمكنني أن أكتب بنفسي مثل السطر الذي كتبته من تجربة شخصية حول ضحكة المرأة وإشراقها في قدومها..

تجربة شخصية ؟

شخصية ؟!! -_-

حسناً أشعار العرب تزخر بأمثال الحاسة البصرية للرجل ويمكنني أن أذكر منها الكثير

lol

ما هي كتبتلك ان اشعار الرجال اكثر لاسباب عديدة منها اجتماعية و تاريخية

وجود الاشعار التي كتبها الرجال هي الاثبات الذي لديك ؟؟!

:)

هذا التفسير التاريخي هو محاولة لتبرير عدم وجودها عند النساء..

إذاً يمكننا أن نقول ليس عندك أي إثبات على الحاسة البصرية للمرأة؟

هذا التفسير التاريخي هو محاولة لتبرير عدم وجودها عند النساء..

هذا رأيك انت

إذاً يمكننا أن نقول ليس عندك أي إثبات على الحاسة البصرية للمرأة؟

صحيح 😂😂

يمكنك ان تقول اي شيء

لكن من سيصدق مثل هذا الكلام ¯\_(ツ)_/¯

سيصدقه الجميع مع عدم تقديمك لأي إثبات، ومع فرضية تبرر فقط ولا تثبت..

طيب بعيداً عن هذا الصراع الذي بدوا أنك بعيد جداً عن الاقناع فيه بأن المرأة لها من شهوة النظر ما لذى الرجل حتى وإن كانت بمستوى أقل، فإنها تببقى موجوده، وحتى إن كانت الأولوية للسماع على الرؤية عندها كما يعدعي البعض، فإن هذا لا ينفي أن شهوة النظر موجودة على أي حال، وهذا وحده برهان كافي للفصل في هذه الجدلية.

هذا من جهة من جهة أخرى حتى لو سلمنا جدلاً أن المرأة لا تثار بالنظر، ولا تشتهي بالرؤية- وهذا كلام فارغ ، لأن ها ما كانت لقول: إن خير من استأمنت القوي الأمين لولا افتنانها بما رأت عيناها من قوة جسمه ، والقوة نوع من أنواع الجمال وبالتالي فتنة- حتى لو سلمنا جدلا أن الرجال وحدهم من يتأثرون بالنظر، فهذا ليس عذراً أصلا من الأساس، لأن الإنسان ملزم بتهذيب غريزته وترويضها، وكبح منابع الشهوة، وتقديم العقل على الغريزة، فلا يطلق العنان لحيوانيته حتى تسوقه، ثم يقول أن ذلك ذنب الغريزة هذا هراء، ولو فعلت المرأة ذلك لستنكر عليه المجتمع ذلك، عندما تتأثر إمرأة برجل وتشتهيه وتميل إليه، ألا يتم نقدها وتقريضها، فيقال لها أنها "خضعت بالقول"؟؟؟؟؟؟ بل ويتم تشوييها مجتمعياً ووصمها بصفات لا أخلاقية، فقط لأنها سمحت لنفسها بتاع شهوة نفسها، لكن عندما يفعل الرجال هذا بعينه يقال أنه كائن بصري يا حرام .

 وهذا وحده برهان كافي للفصل

وقعتي في نفس الخطأ يا خلود: أين هو البرهان؟؟!

هذه هي مغالطة تفسير الشيء بالشيء..أما البراهين فلها شروط وقواعد.

لكن سنفترض جدلاً أن المرأة لها إحساسات بصرية كالرجل، فهل مطلوب من المجتمع ألا يلومها كما أن المجتمع لا يلوم الرجل؟

أم يجعل الرجل يستتر كالنساء حتى ترضى النساء عن المجتمع؟؟

وقعتي في نفس الخطأ يا خلود: أين هو البرهان؟؟!

أين هو الخطأ ؟ أين هو تفسير الشيء بالشيء في كلامي:

 وحتى إن كانت الأولوية للسماع على الرؤية عندها كما يعدعي البعض، فإن هذا لا ينفي أن شهوة النظر موجودة على أي حال، وهذا وحده برهان كافي للفصل في هذه الجدلية.

هذه هي مغالطة تفسير الشيء بالشيء..أما البراهين فلها شروط وقواعد.

طيب، أسألك ماهي شروط البراهين وقواعدها، وماهي تلك الشروط التي انتهكتها في كلامي معلش.

لكن سنفترض جدلاً أن المرأة لها إحساسات بصرية كالرجل، فهل مطلوب من المجتمع ألا يلومها كما أن المجتمع لا يلوم الرجل؟

ههههه الجواب عندي محسوم وواضح كنت قد اشرت اليه في المداخلة، لكن أنت ما رأيك ، هل يُفترض أن يلومها المجتمع دونه ؟

أم يجعل الرجل يستتر كالنساء حتى ترضى النساء عن المجتمع؟؟

وهل تعتقد أن سؤالا استهزائي كهذا سيجعل الجدال يحسم لصالح الرجال مثلا؟ ثم لماذا لا يتستر الرجال، هل الرجال في غنى عن الأخلاق والمعالي أم أن الرجل عليه أن يكون حيوان حتى تكتمل رجولته عفوا منك يعني؟

ثم لماذا لا يتستر الرجال...هل الرجال في غنى عن الأخلاق والمعالي

طبعاً لا اقول أن لا يتستر الرجال، لكنك أنتِ قلتِ أن المرأة تنجذب من ضخامة يد الرجل ومظهر عروق يده، وإلى كاريزمته وصوته ومنصبه ومكانته وشياكته...أي أن العري ليس هو المثير الوحيد للأنثى فكيف سيغطي الرجل صوته وعظام فكه؟!

ليس على الرجل أن يغطي عظام فكه أو صوته، كما ليس على المرأة ذلك أيضا، ما هو مطلوب أخلاقيا يجب أن يُطلب من الإثنين على حد السواء، أي أن يكون كل منهما في الحدود الأخلاقية والطبيعية، دون أن يتم التحيز لأحد على حساب الأخر، فلا يتم إعطاء الرجل كامل الحرية في الكلام بصوته الطبيعي، بينما يتم التضييق على المرأة بأن يُطلب منها أن ترقق صوتها وتخفظه حتى لا تثير به ، لأن الصوت العادي من المفترض أنه لا أذاة تواصل وتعبير وليس أذاة إغراء، أما ما يجب ستره فهو واضح، من سر العورة أو مفاتن الرجل والمرأة، فلا يطلب من المرأة أن تلبس لباساً أسود عريضًا، من رأسها لأخمص قديمها، بينما يُسمح للرجل أن يلبس بنطلون جينز ضيق على مؤخرته و عورته ثم يقال أن الرجل لا يثير ....لأن هذا فيه نوع من الاستهزاء بالمنطق ، فالرجل والمرأة كليهما يجب أن يُحاسبا بنفس المنطق.

لا أرى أن المحاسبة يجب أن تكون بنفس المنطق لاختلاف الرجل عن المرأة، لا يوجد رجل محترم سيرتدي ملابس غير قيّمة لكن ذلك ليس بسبب عدم فتنة النساء لأنك قلتي أن النساء تفتنها الهيئة والكاريزما وليس المنظر.

وهناك فارق أساسي هو أن الأنثى يمكن أن تصعد السلم الاجتماعي بملابسها كمثال يمكن أن ننظر لرواتب الراقصات.

لكن لن تدفع أنثى لرجل يتمايل أمامها، ولن تعينه لأنه معسول الكلام وينغم صوته، أليست النساء عاقلات ولا تتحكم بهن عواطفهن؟ أم يمكن أن يحدث ذلك برأيك؟

بما نحلف لك صديقي الكريم أن المرأة أيضا تنجذب للرجل الجسدي وتثار بالنظر عادي

lol

تخيلي لحد الان لا يصدق البعض هذا

و لا يثقون باي ادلة او اثباتات

حتى لو اكدت النساء و العلماء و القصص هذا

يظنون ان النساء من كوكب فالكون :)

ههههه يا إلهي كمية الجهل حول طبيعة المرأة لا يصدق، والأغرب أن الكل يريد أن يصنع فكرة المرأة على مزاجه وبما يريد هو .

لا يعلم أغلب سكان هذا الكوكب أن من النساء من تُثار بلمس أنفها بفسها، ومنهن من تثار بلمس اذنها، ومنهن من تثار من فروة الرأس، وحز أبرة في الذارع ، نتيجة لاختلافات في الجهاز العصبي الذاتي وتوزيع المستقبلات الحسية، هذا ونحن نتحدث عن حساسيات ميتة عند الرجل تماما، وهي شبه هامشية أصلا في الحاسة اللمسية، فما بالك بحاسة البصر التي تعد أقوى حاسة عند أغلب الكائنات.

انجذاب الرجل للمراة مختلف وعلميا الرجل يصبح مستثار في لحظات بينما المراة تحتاج ان تدخل في حالة مزاجية وتهيئة عاطفية قبل الاثارة الرجل حتى انهم يقولوا اثارة الرجل في عيونه واثارة المراة في اذنيها واصلا اصلا معظم الرجال ليس لديهم عضلات بطن وليسوا عارضين ازياء المشكلة ان تجد الفتاة الاثارة ليس في الشاب الذي يلعب جيم ويهتم بقصة شعره المشكلة انه يوجد نوع جديد اصبح مثير للاسف وهو كما يقولون الباد بوي اصبح مثير للبنات وفي رايي الولد او البنت اللي يبالغوا في الزينة محتاجين يبقوا محاط انظار الجميع والمبالغة في هذا الشئ للامانة مش مستحبة يعني المفروض يهتم بنفسه بس مش كل البنت تبقى فول ميكب او الشاب يفتح القميص ويروح كل يوم عند الحلاق

وعلميا الرجل يصبح مستثار في لحظات بينما المراة تحتاج ان تدخل في حالة مزاجية وتهيئة عاطفية قبل الاثارة الرجل 

من قال لك ذلك ؟

حتى انهم يقولوا اثارة الرجل في عيونه واثارة المراة في اذنيها

really ??!!

هل تصدق فعلا هذا ؟!!

واصلا اصلا معظم الرجال ليس لديهم عضلات بطن وليسوا عارضين ازياء 

ما علاقة هذا بالموضوع ؟

هل معظم النساء "عارضين" ازياء 

اصبح مثير للبنات

اصبح ؟ بعني لم يكن ؟

والمبالغة في هذا الشئ للامانة مش مستحبة

المبالغة في اي شيء غير مستحب

اليس كذلك ؟

عمرك شوفتي شعرات تكتب شعر في مفاتن رجل حتى اغاني الحب اللي تغنيها نساء يكتبها رجال ومش بتتكلم غير عن صفات الرجل مش شلكه ومفاتنه والمراة تحب بأذنيها نعم زي فيلم الجميلة والوحش او بمعنى الفيلم المراة تحب من يغزلها ويراها الاجمل بغض النظر عن شكله ونعم النساء ليسوا عارضين ازياء لكن هم اكثر اهتماما بالموضة وبأنفسهم ليكونوا جميلات على عكس معظم الرجال يهتمون بأنفسهم في المناسبات فقد واما قصة الباد بوي هو حالة عامة في الاجيال الجديدة ينجذبون للشاب متدني الاخلاق وحتى اصلا لا يهتم بشكه ولا يلعب رياضة ويسمع اغاني ويرقص واحيانا يشرب المخدرات يعني ياريته معضل ورياضي وسيم لكن اينعم مش كل البنات كده بس فئة ليس بالقليلة تنجذب لهذا النوع من الشباب والشاب يفتن المراة دائما بطريقته في الغزل في كلامه في اسلوبه والمراه تفتن الرجل بالتزين على الاقل في الوهلة الاولى

وحتى اصلا لا يهتم بشكه ولا يلعب رياضة ويسمع اغاني ويرقص واحيانا يشرب المخدرات

😂😂😂

@khouloud_benzeghba ما في امل

على اساس مش عارفة مصطلح الباد بوي ومين بيكون وانه عنده جاذبية لفئة معينة من البنات وانا شايف ان الباد بوي والبنت المتحررة يرتبطوا ويبقى الطيور على اشكالها تقع ونخلص من قصة انه حقوق المرأة تتعلق بأختيارها ملابسها ونسيب اكل الميراث ومعاناة المرأة المطلقة ومعاناة البنت اللي تتأخر شوية في الزواج او ترفض الارتباط او معاناة البنت في السفر لحالها لتكمل دراستها حقوق المرأة مهدرة فعلا لكن ليس في اختيار ملابسها او زينتها حرية المراة ان تكون قادرة تبقى سيادة اعمال ان تستطيع ان تكون رئيسة وزراء ايطاليا وهذا ليس في الزمن الحديث فقد بل ازمنة مضت ولنا مثل في اقوى أمرأة تاريخ مصر حتشبسوت لقد كانت من اقوى حكم مصر تخيلي امرأة تحكم 43 سنة لدولة من اقوى الدول في التاريخ ويوجد امثلة كثيرة في التاريخ او حتى في العصر الحالي لكن تلبس وما تلبس هذا جزء صغير جدا من الحريات

اعذرني يا عادل ولكن توجد الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتبناها حضرتك ولا ألومك عليها طبعا، لأننا كلنا تربينا عليها، ولكن نحتاج اليوم إلى مراجعتها وفهمها حتى نعيش بسعادة وراحلة أكبر.

شعرات تكتب شعر في مفاتن رجل

اولا عليك أن تعلم أن شعر الغزل الوصفي بنوعيه العذري وغير العذري في أغلبه هو شعر امتاز به الرجال عن النساء، لدواعي اجتماعية وتاريخية كنت ذكرتها في احدى التعليقات في الاعلى أتمنى أن ترجع إليها لاحقاً، ومع ذلك نجد في الكثير من الاشعار التي تصف جمال الجسد الذكوري، مثل عرض المنكبين و طول القامة، واستقامة الوقفة وعمق الصوت، وللملاحظة، المفاتن التي تراها النساء وتجذبن لها مختلف عن ما يفهمه الرجال عن كلمة المفاتن، فالنساء عادة في حالتهن الطبيعية يُفتن بمناطق غير جنسية من جسم الرجل، مثل الزند، كبر اليد، شكل العروق ، طول القامة، الصوت، وغيرها، عكس الرجل الذي يستهدف بالنظر مناطق جنسية بالاساس من جسد المرأة .لذلك في أدب الغزل النسوي تجد عادة اشارات رمزية لقوة الجسد الرجولي، كالوصف الدي تصف به الخنساء :

مَشَى السّبَنْتى إلى هيجاءَ مُعضِلَةٍ لَهُ سِلاحانِ أنيابٌ وأظفارُ

اغاني الحب اللي تغنيها نساء يكتبها رجال ومش بتتكلم غير عن صفات الرجل مش شلكه ومفاتنه

يا عيني عليك أنت هنا طرحت المشكلة واعطيت الحل بنفسك في آن واحد، من يكتب عن المرأة ورغباتها ومشاعرها في أغلب الوقت هم الرجال، كما يقول محمود درويش " يملون عليها مشاعرها" فكيف سيعرف العالم صوت المرأة الحقيقي إذا كان من يتحدث عنها رجل أصلا؟

المراة تحب بأذنيها نعم زي فيلم الجميلة والوحش او بمعنى الفيلم المراة تحب من يغزلها

كل البشر يحبون بأذانهم وبكل شيء، صحيح أن المرأة تميل للسمع أكثر، لكن هذا لا يعني تعطيل بقية الحواس بما فيها النظر، هل الرجل الذي تدعون أنه بصري، لا يُفتن بصوت المرأة وكلامها الجميل، أصلا أغلب الرجال يتم لحس أدمغتهم بالكلام حتى قبل أن يرى المرأة ولدينا عشرات لا بل مئات الحالات من الرجال الذين عشقوا نساء على صوتها في الهاتف ولا عمره شافها أصلا.

ثم إن الحقيقة لا يؤخذ من الأفلام يا صديقي، لا سيما عندنا نعرف أن أغلب من كتب وأخرج وأنتج وسوق لهذه الأعمل هم الرجال، أي أنها صناعة ذكورية بكاملها.

أوكد لك أن الجميلة لن تعشق الوحش في الحقيقة، إلا إذا كانت مريضة نفسيا أو مختلة، ويكفيك أن تعلم أن أغلب حالات الطلاق للنساء تأتي من مشاكل جسدية في الرجال، بعضهن تقول أقرف منه لا يستحم، أو لا يغسل أسنانه، لذيه رائحة رجلين كريهه...الخ عن أي وحش تتحدث يا صديقي دع الأفلام وعد للواقع تجد الكوارث.

اولا الشاعرة الخنساء لم تكتب الشعر في زوجها بل كان معظم شعرها في رثاء أخويها صخر ومعاوية وخاصة صخر الذي كانت تحبه حبًا شديدًا وتراه مثلاً في الشجاعة والكرم لذلك هي لا تغزل زوجها او حبيبها

ثانيا كتابة مشاعر المرأة كانت اصدق من بعض كتابات المرأة عن نفسها ومن باب المعرفة أغنية يا مرايتي للفنانة إليسا هي من كلمات أحمد ماضي يجب ان تسمعيها لكي تعرفي كيف وصف شعور المرأة التي تتعرض للعنف من الرجل ومعظم الاغاني وروايات نجيب محفوظ على سبيل المثال ستجدي وصف لشعور المرأة بأدق التفاصيل بأجمل المعاني والكلام عن معانته كأنه يضع نفسه مكانها

ثالثا المرأة تحب بأذنيها هذا هو السائد في العالم هي من تحب ان يتكلم الرجل عن محسانها عيونها رموشها صوتها وفعلا الرجل ينجذب لصوت المرأة ليس لبلاغة كلامها او لانه يريد ان يسمع الغزل منها لكن ينجذب لنعومة الصوت ورقة التعبير لان نعومة الصوت دليل على الانوثة

رابعا جاذبية الرجل في نظر المرأة لا تصنعها الملامح بل طريقته في جعلها تشعر بنفسها ويشعرها أن أنوثتها طاغية المرأة في نظرها، الرجل الجذاب هو من يدقق في تفاصيل جمالها تفاصيل لبسها المرأة تنجذب ايضا للشكل والرجل كذلك لكن الجاذبية البصرية مزيفة سواء كانت هنا او هناك الجاذبية الحقيقية هي التفاهم والاتفاق والاعجاب والاهتمام وان تكون الافعال مثل الاقوال في الرجل ليس بحاجة لمرأة جميلة او وفارغة او باردة او زي ما بيقولوا دمها تقيل زي ياسمين صبري كده على سبيل المثال رغم جمالها اجدها جمال بلا روح يعني في النهاية الجاذبية البصرية اقوى عند الرجال اقل حدة عند النساء ولكن هي جاذبية مزيفة في جميع الاحوال

في رأيي الامر متعلق بطبيعة المرأة لانها تحب أن تكون محاط الانظار ومعظم النساء يهتمون بهذا الجانب كالمحافظة على البشرة والشعر الاهتمام بتنسق الملابس هذا الشعور لن تجديه عند معظم الرجال الاغلبية من رجال العالم لا يمتلكون عضلات البطن ولا يهتمون بجمالهم وهذا دليل على انها الفطرة السليمة الرجل يقر عيونه بشريكة حياته وهي تحب تلك النظرات منه وتحب انبهاره وتكره اذا نظر لغيرها

أخي الفاضل المشكله في اللي قلته تحب اللبس الحلو وتهتم ببشرتها وشعرها المشكلة في إغراءاتها بكشف العورات والتميع

هي قالت انه الرجل بيسخدم اساليب ويهتم بنفسه للاغراء وهذا غير صحيح ويقولون كريزما والخ انا بنفي هذا الموضوع من الاساس معظم الرجال لا يهتمون بجمالهم خصوصا في الوطن العربي واصلا اذا اهتم بهيئته يكون هذا في المناسبات وفقد لكن وطبيعة الرجل مختلفة عن الانثى لذلك الانثى تلفت النظر وتهتم بجمالها عشان كده هي بتتكلم على السوشيال ميديا والمشاهير الرجال لكن على ارض الواقع الرجل ليس موديل اعلانات المرأة فتنة هو تعبير لا احبه وفي النهاية المقارنة غير موضوعية وغير منطقية خصوصا في الوطن العربي

لو جينا السوشيال ميديا من أللي مغرقه بالسفاله والانحطاط غير النسوان المنحطات اللي تبيع نفسها عشان فلوس من غير بنات الشوارع اللي ما تفرقش عن الزباله في شيء.

خلينا ساكتين دول اصلاً بلا قيمة، حتى النساء المحترمات صارت بتخجل وتلعن فيهن من انحطاطهن.

السوشيال ميديا لا تمثل المجتمع ومعظمها غير حقيقي وتجد فيها الصالح والطالح والنساء في معظمهم لا يحبوا يكونوا فتنة ولا يحبوا يكونوا سلعة والحقيقة انه معظم النساء لا يشبهون النساء في السوشيال ميديا حتى في بلاد الغرب هما امهات ومدرسين واطباء وهذا حال معظم نساء العالم ليس العرب فقد اما الانفلت والتبرج وغيره هدول قلة من النساء يا اخي في اوربا ينوموا تاسعة في الليل ويصحوا الفجر واحنا هنا تصحى العصر وتكلمك عن حقوق المراة طيب ما تقلديها في الصالح ولا بس في الطالح تقلديها خدي البكيدج كامل

أنا لن أتناول المسألة من منظورٍ ديني، وإن كان الدين هو المنهج الأسمى، ولا من زاويةٍ اجتماعية، وإن كانت هي الإطار الذي نشأنا عليه.

لكن قولك عن رجالٍ يلبسون الضيق ويمارسون الإيحاء لا يمتّ للرجولة بصلة، فليس كلّ ذكرٍ رجلًا.

الرجولة جوهرٌ وسلوك، لا مظهرٌ يُستعرض أمام العيون.

الرجل الحقيقي لا يستدرّ الفتنة، بل يترفّع عنها ويدرك أن الجسد أمانة لا وسيلة سيطرة.

ومع ذلك، تبقى فتنة المرأة أخطر الفتن، لأنها تمسّ أعماق الرجل وتوقظ فيه صراع الرغبة والعقل.

إنها فتنةٌ خفيّة، لا تُرى بالعين بل تُشعل الروح وتزلزل الثبات.

فالمرأة حين تُهمل وعيها بجمالها قد تُسقط من ظنّ نفسه منيعًا.

أما فتنة الرجل فتبقى أضعف، عابرةً لا تمتلك عمق الأثر ولا سحر التأثير.

وليست المرأة مذنبة بذاتها، بل حين تُسرف في استغلال أنوثتها، كما يُذنب الرجل حين يجعل ضعفه ذريعةً للتسلّط.

فالخطر الحقيقي ليس في الفتنة، بل في غياب الوعي الذي يهذّبها ويرتقي بها.

من الزاوية السيكولوجية، كثيرًا ما يُغفل جانب مهم في تكوين الرجل وهو ما يمكن تسميته بـ الحصانة الحياتية؛ أي قدرته على الحفاظ على توازنه النفسي والعاطفي أمام المثيرات التي قد تُربك وعيه أو تضعف ضبطه الذاتي.

الرجل في تركيبته العصبية والهرمونية أكثر عرضة للاستجابة البصرية السريعة، ما يجعله يتفاعل مع المنبّهات الخارجية بحدة تفوق استجابة المرأة في كثير من الأحيان. لذلك، حين يُطلب منه "غضّ البصر" أو الانسحاب من مجالس النساء أو المواقف التي تُثير انفعاله، فالأمر لا يتعلق بتقييد الحرية، بل بتقوية قدرته على إدارة الطاقة الغريزية وتحويلها إلى وعي منضبط وسلوك متوازن.

هذه الممارسة ليست دينية فقط، بل سيكولوجية بامتياز. فالرجل الذي يُدرّب نفسه على الانسحاب الواعي أو تحويل الانجذاب إلى احترام متبادل، يرسّخ نوعًا من الذكاء العاطفي الداخلي يجعله أقدر على التعامل مع الجمال دون أن يتحول إلى كائن مندفع أو متوتر.

الحياء هنا لا يُفهم بوصفه ضعفًا، بل ضبطًا راقيًا للغريزة. تمامًا كما يُدرّب الرياضي عضلاته على التحكّم في القوة، يُدرّب الإنسان ذاته على إدارة رغباته. فالقوة الحقيقية ليست في القدرة على الملاحقة، بل في القدرة على الكفّ عندما يتطلب الموقف ذلك.

إنّ هذه الحصانة النفسية، حين تُصبح سلوكًا واعيًا، تخلق توازنًا ناضجًا بين الفطرة والمسؤولية، بين الجاذبية والاحترام، وتعيد للرجل هيبته الداخلية لا عبر المنع، بل عبر التحكّم الواعي في الانفعال والرغبة.

فيما هو غير أخلاقي صراحة مثل اللباس الواضع والضيق على المناطق الحساسة، والروائح الجنسية المثيرة، بل وحتى الإيحاءات الجنسية الصريحة كتلك التي أصبحنا نراها في السوشيال ميديا

هذا ما يحدث عندما تسود المساواة في المجتمع، الأصل أن النساء هي التي بدأت بهذه السلوكيات، ونرى في ملابس النساء منذ قديم العصور دليل على ذلك، ونرى في فيديوهات التيكتوك واليوتيوب أدلة..

أخذ الرجال هذه التصرفات التي بدأتها النساء وفعلوا مثلها، فأثاروا الاستياء كما تقولي، إذاً المساواة ليست قضية متفق عليها، ولنكن صرحاء المرأة لن تحترم أبداً رجل يقلدها، لكنها تريد تقليد الرجال، وتريد الرجل أن يحترم ذلك!

خلق الله الرجال والنساء مختلفين عن بعض، والمساواة بين ما هو مختلف يمثل مفسدة للكل.

وبالنسبة لتشجيع الرجال على أن يكونوا أكثر فتنة هذا غير صحيح، وإليكِ الدليل:

هذا ما يحدث عندما تسود المساواة في المجتمع، 

هل أفهم من كلامك أن علينا أن نعود الى اضطهاد المرأة وحجبها في البيوت ومنعها من السفر والخروج للحياة والعمل، حتى تعيد للمجتمع توازنه وندفع المفاسد؟

إذا برأيك إما أن ننتهج مساواة يتشبه فيه كل جنس بالآخر، ويحاول كل جنس أن يلبس أصغر من قياسه بدرجتين، ونسمح للرجال بمحاولة الإيقاع بالإناث، ونسمح للإناث بمحاولة تحقيق مصالحها بالإيحاءات الجسدية..

إما هذا أو سيكون الاختيار الآخر هو: أن نضطهد المرأة؟؟!

عندما تذكرين أن المرأة يُنظر إليها باعتبارها الفاتنة (التي تسبب الفتنة) ويقال لها: لا تختلطي لا ... فإن المتبادر إلى الذهن أن المقصود بذلك الرجال، أي أن الرجال هم الذين يقولون ذلك للنساء. والرجال إنما يقولون ذلك لنسائهم وذويهم ومن يهمهم أمرهن. أتدرين لم يفعلون ذلك؟ ألا ترين أنهم يحذرون ضمنيا من الرجال؟ هم يفعلون ذلك لأنهم رجال ويعلمون مدى خطر الرجال على النساء، ويعلمون في الحقيقة أن الرجال ما لم يردعهم رادع قوي من إيمان أو أخلاق فإنهم يسارعون إلى إيقاع النساء في شراكهم، وكثير جدا منهم ما يرون المرأة إلا يخطر على بالهم ما لا يجوز، وقد يكون الخاطر مجرد فكرة عارضة وقد يكون رغبة يود تحقيقها. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" ليس فيه شيء يدين النساء دون الرجال، أو يوحي بأنهن مصدر الفتنة. ولو تخيلنا أنه قيل: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من الخمر، لوجدنا أنه في هذا القول تحذير للرجال من الخمر، أن يقوموا بأنفسهم بشرب الخمر، فإذا فعلوا ذلك فهم الملومون.

باختصار، الرجال (وهم لا يعترفون بذلك) يعلمون خطر الرجال على النساء ولذلك يحذر الرجل منهم أهل بيته ويحرص عليهم ويخاف عليهم من الذئاب البشرية

المرأة في البداية والنهاية لها قلب وعقل ومن الطبيعي أن تكون مفتونة مثلنا تماماً، لكن نحن نقول لأن معدل الانفتان عندنا أكثر ومعدل السببية عندكم أكثر... هل سمعتي كثيراً أن امرأة اغتصبت رجل ؟ هل مثلاً رأيتي أن النساؤ يمشون في الشارع ينظرون اجساد الرجال ؟ عندي براهين أخرى استحي ذكرها هنا، أنا مع أن المرأة هي سبب جزء كبير من الفتنة بصراحة لا اقلل من شأنها لكن أحاول توصيف الأزمة كما هي فقط

ما الفتنة المقصودة؟

من معاني الفتنة: هي الجمال الذي يذهب العقل.

أما وصفها بتهديد على الرجل، فهو أقرب إلى تأثير خطير على أخلاق ومبادئ الرجل، في الحالات التي تتعامل فيها المرأة مع شهوتها دون ضابط.

بخصوص تبرير الأفعال السيئة للرجال فهو غير منضبط لا من الناحية الأخلاقية ولا الدينية، وان تساهل معه البعض.

طبعا الفتنة بمعناها الأساسي هو الاختبار والامتحان، لكن إسلامياً تم تحويل معناها إلى منحى آخر، عندما نتحدث عن فتنة النساء ، يتم تفسيرها على أنها ممارسة التضليل من قبل المرأة على الرجل وصده عن طريق الحق بإيقاعه في المعصية و رده عن المسار القويم بريمه بنار الشهوة، وطبعاً هذا تعريف خطير جدا ومضلل ، وادعاء على القرآن، إذ لا توجد ولا آية واحد في القرآن تتحدث عن النساء كفتنة، ولم ترد كلمة فتنة مع النساء في ولا آية.

ومع ذلك تربط المرأة الشيطان والحية وغيرها وكأنها الامتداد الرمزي للشر الأول، وكما قلت سابقاً ، هذا الربط بين المرأة والشيطان في المخيال الديني هو ترسيخ ثقافي ذكوري استُمد من التأويلات والتفسبرات والثقاات الشعبية.......... لا من الوحي، بهذا الربط الوهمي بين الأنثى والفتنة، تم إنتاج صورة المرأة ككائن خطر، يُخشى لا لأنّه يخطئ، بل لأنّه يُغوي بطبيعته الشريرة الماكرة .

سيدة خلود ما هي المصادر التي تتبع هذا الوصف بهذا الاسلوب؟

وهناك أسلوب زجر وتحذير يبين صفات الإنسان ويصف طبيعته بقوة، حيث وجود الظلم والجهل والجدال، ليحذر ويزكي نفسه ويمنحه الفرصة...

مثل هذه المواضيع للاستفادة من حكمتها يحتاج القارئ لتمعن وقراءة من مصادر نقية، أصل الكتب لا الكتب التي تتكلم عن كتب.

سيدة خلود ما هي المصادر التي تتبع هذا الوصف بهذا الاسلوب؟

في أي جزئية بالضبط تقصد؟

مثل هذه المواضيع للاستفادة من حكمتها يحتاج القارئ لتمعن وقراءة من مصادر نقية، أصل الكتب لا الكتب التي تتكلم عن كتب.

ماهي الكتب التي تتحدث عن كتب لم أفهم.... أنا أعطي أفكار من صحيح الأحاديث، كل المصادر الإسلامية القديمةتتحدث عن الأمر بكل وضوح .

ممكن مشاهدة هذا الفيديو كاملاً!

فكرة واضحة ورسالة تستحق المشاهدة والمشاركة.

لا تنس إخبارنا برأيك في التعليقات 👇

-1

كل ما ذكرتي يتلخص في شيء وهو الحياء. وفتنة المرأة أشد وأخطر من فتنة الرجل واللحم المكشوف يصبح نتن ويجذب الذباب.

انت جزائرية متحرره الفكر البسي ما شأتي ولا تبالي بأحد سواء كان قصير أو ضيق أو شفاف يعرض مفاتنك أو حتى لو بدون لن تكون هنالك مشكله وإن ارتأيتي صعوبة بالجزائر اخرجي إلى فرنسا فكل شيء هناك مباح حتى الممارسه أنثى مع أنثى وعبري عن رغباتك كيفما تحبين وكلها حرية شخصية يتكفل بها القانون.