لماذا اختلاف المرأة

المرأة والرجل خلقا واحدًا، ومكنونهم متشابه...

لكن الكتابات عن اختلافهم كثيرة متنوعة،ومتكرره تدور حول الجنس الواحد وزوجه، كل المخلوقات من ذكر وأنثى، كل مخلوق يقوم بدوره بشكل طبيعي دون مظلومية، لم تشتكي انثى لماذا الد وهو يصطاد، ولماذا لديه شعر وليس لدي، موضوع شغلنا عن آلاف المواضيع، وامتلأت به الصفحات، نعم انه موضوع تفاعلي جدًا، معاركه الكلامية كثيرة ومتكررة ولا تنتهي، قليل منها يتطرق لمفاهيم محترمه، وكثير منها تثير البلبلة لا اكثر.

السؤال

  1. هل هذه الأفكار تلقائية مفيدة، أم فوضوية بدون أساس؟
  2. وهل فعلاً هذه المواضيع تستحق كل هذه المعارك، ولماذا؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

​غالبًا ما تكون هذه المواضيع بهدف إثارة الجدل وجني تفاعل أكبر، وهكذا. أحيانًا يكون الأمر كما في المقولة الشهيرة: "في زمن الهزيمة، يبحث الناس عن انتصارات وهمية". وهذا لا ينطبق على ما طرحته فحسب، بل على مواضيع أخرى -في رأيي- لا قيمة لطرحها وضررها يفوق نفعها، ولكنها تُدخل الناس في حلقة من الجدالات التي لا تنتهي. هذه الجدالات تُشعر الإنسان بشيء من الأهمية، خاصةً إذا انتصر في نقاش ما من وجهة نظره. هذه الأمور للاستهلاك العام والتداول، ولا تقدم قيمة فكرية أو علمية حقيقية، وما علينا في ذلك إلا تجنبها، وكما يقول الشاعر:

بعضُ المعارِكِ في خُسرانِها شَرَفٌ

مَن عادَ مُنتَصِرًا مِن مِثلِها انهَزَما

بعضُ المعارِكِ في خُسرانِها شَرَفٌ
مَن عادَ مُنتَصِرًا مِن مِثلِها انهَزَما

شكراً

في رأيي هذه المواضيع لا تستحق كل هذا الجدل لأنها غالبًا تثير الفوضى أكثر مما تضيف فائدة الغرض منها في كثير من الأحيان ليس تبادل أفكار بنّاءة بل إثارة الجدل والهجوم بين المرأة والرجل الحديث عن الاختلافات بين الجنسين قائم بلا شك لكن تحويله إلى معارك كلامية متكررة يجعل التركيز على المقارنة والتشنج العاطفي بدل التعاون والتفاهم وهذا يضعف النقاش ويخلق انقسامًا غير مفيد وبدل ذلك يمكن توجيه النقاش لفهم أدوار كل طرف وكيفية التعاون لتحقيق مجتمع متوازن ومتكامل بحيث يكون النقاش وسيلة لتطوير الفكر وبناء الوعي بدل النزاع والتنافس على من هو أفضل

على العكس يا ميس الحديث عنها وخصوصاً اليوم حديث مهم للغاية، اليوم وقد اختلطت الحقوق والواجبات وتبدلت الأدوار وانحرفت السلوكيات أصبح من الصائب أن نعيد نقاش الفوارق قبل أن نستيقظ يوم نجد أن أحرف الفوارق الطبيعية ذابت على صفحات الدنيا، نحن اليوم لأجل الرغبة نخلط الصواب بالخطأ.

-مرأة تريد أن تعمل فتدافع عن رغبتها بمبرر الحرية والعقلانية ولكن تهمل الزوج والابناء والبيت!

-ورجل يتمسك بالقوامة والوصاية وكونه الرجل فيضرب ويهين ويعنف فهل هذا الطبيعي!

- آخر يقف جوار زوجته تتمايل وتتعرى على منصة ما ويقول نكافح لبناء حياتنا فهل هذا صحيح!

-زوجين بنفس العمل يتنافسا ويتناطحا بينما الأبناء تربيهم دادة سموها ماما لقلة رؤيتهم للأم الحقيقة!

لذا لا أرى حديث مثل هذا فارغ نعم بعض من ينطق به غرضه الجدل لكن بينما من يحاول إعادة الأمور لنصابها فقط

في كثير من الأحيان ليس تبادل أفكار بنّاءة بل إثارة الجدل

نعم هذا صحيح

كل مخلوق يقوم بدوره بشكل طبيعي دون مظلومية، لم تشتكي انثى لماذا الد وهو يصطاد، ولماذا لديه شعر وليس لدي،

لا أدري لماذا يحب الناس ان يقدموا هذه التبريرات السطحية جدا والمخجلة صراحة يا علي، لكن يكفي أن يرد عليهم بتبسيط مخل ونقول أن البشر مختلفين عن باقي المخلوقات، والمقارنة بينهم عين الجنون، أما لماذا لا تشتكي أناث المخلوقات الأخرى، فهناك عشرات الأسباب، أولها وأهمها أن المخلوق الوحيد الذي يملك الوعي والقدرة على فهم معنى المعاناة هم البشر، بقية الكائنات تعرف الألم لكنها لا تعرف المعاناة، لـأن المعاناة ميزة بشرية بحتة ناتجة عن وجود الوعي بالألم المستمر، لذلك الإنسان *رجل وإمرأة - يفكران: ماهي جدوى ألامي وكيف أوقفها وأضع لها حد، هذا الأمر غير موجود عند أي مخلوق أخر، لأن عدا الإنسان لا يوجد حيوان أو نبات لديه القدرة على فهم الوقت والزمن وبالتالي فالإحساس بالألم هو إحساس آني، لا يمكن أن يفكر الحيوان بأن ألمه سيتمر للمستقبل مثلا، لذلك تجد الحيوان يتألم بدون معاناة، أي بدون تذمر، ويمكن أن يصل الى أن ذلك الألم يقتله حرفيا، لكن لا يدخل في المعاناة .

من جهة أخرى من قال أن النساء تشتكي أن ليس لذيها شعر مثل الرجال؟ وليس لذيها لحية ؟وهل يعقل هذا ....هذا تسطيح لا معنى له لفكر المرأة وقضاياها .

وهل فعلاً هذه المواضيع تستحق كل هذه المعارك، ولماذا؟

لكي تعرف الإجابة يمكنك أن تفعل أمرين، أن تقرأ عن معاناة النساء وتشاهد أفلام وثائقيات عن حياة وواقع النساء، وفي كل لحظة تضع نفسك في مكانهن ، تخيل لو أنك تلك المرأة كيف ستشعر، مثلا تخيل نفسك وأنت حامل ويتم ضربك أو ابتزازك أو انهاكك بالأعمال الشاقة يوميا؟ إذا لم تستطع أن تفهم ذلك، جرب نفسك، اربط بطيخة على بطنك وحاول القيام بالأعمال المنزلية وأنت تحملها لمدة ساعتين مثلا، وقتها ستعرف.

يمكنك أن تجرب عيش ولو تجربة واحدة من حياة النساء والقضايا التي يتحدثن عنها ، ثم تقرر لوحدك.

فضلاً الموضوع تبينه الاسئلة

انت محقه اذا كنت ابرر،انا لا ابرر.

مثلا تخيل نفسك وأنت حامل ويتم ضربك أو ابتزازك أو انهاكك بالأعمال الشاقة يوميا؟

أمر محزن ومؤسف ولا يمثل فطره سوية، ولا يرتضيه خلق ولا دين.

إذا لم تستطع أن تفهم ذلك، جرب نفسك، اربط بطيخة على بطنك وحاول القيام بالأعمال المنزلية وأنت تحملها لمدة ساعتين مثلا، وقتها ستعرف.

قد يبدوا الأمر مشابه للرجل السمين، لكنه أيضا غير مقنع، من يستطع العمل عليه بالعمل، ولا نفسد نشاطه بمثل هذا التبرير، ومن يضره العمل وجب مساعدته، بحيث لا نحمل من يساعده أشد ضررا اكبر.

ومع ذلك عزيزتي فإن الموضوع مختلف عن التعليق.

لكي تعرف الإجابة يمكنك أن تفعل أمرين، أن تقرأ عن معاناة النساء وتشاهد أفلام وثائقيات عن حياة وواقع النساء

نعم شاهدت مسلسل وثائقي عن حياة الرجل المغترب شعرت بالظلم في حقهم، لكن الفليم لها طريقته الخاصة لجعلك تبكي على مشهد خيالي، وقد تتبناه أنه من الأمور الخطيرة، ومع ذلك أرى أن الغربة حل لكثير من الناس على ما فيها من جهد وحزن وتعب، لكنها أهون عند كثير من الفقر والدين والحاجة، على الإنسان هنا أن يقدر مصلحته، ولا نفسد عليه حياته بقصص ظلم المغتربين اذا قرر الاغتراب، لأن ذلك يعمق حزنه ويفسد حياته.

أخيراً

حق المرأة عظيم ودورها وقدرها عظيم، وهي شريكة الرجل منه تسمع وتطيع فيما تقدر، ومنها يسمع وينفذ فيما يستطيع.

خلاصة

الم كشف الجرح أشد على الإنسان من الجرح نفسه.

قد يبدوا الأمر مشابه للرجل السمين، لكنه أيضا غير مقنع، من يستطع العمل عليه بالعمل، ولا نفسد نشاطه بمثل هذا التبرير، ومن يضره العمل وجب مساعدته، بحيث لا نحمل من يساعده أشد ضررا اكبر.

لاااااااااااا الأمر مختلف، لا توجد أي تشابهات بين الرجل السمين والمرأة الحامل، لأن السمين ، وزن السمنة موزع بالتساوي على أعضاء جسمه، ما يعطيه مرونة وقدرة على الحركة، وخفة بدون ألم، بينما المرأة الحامل وزن الجنين متموضع في جزء واحد من جسمها وهو جزء حساس، حيث يضعط الجنين على المعدة والقولون والمثانة، والجهاز التناسلي ما يسبب ألام عارمة عند الحركة عند كبر الجنين، وسبب أحينا سلس البول و القيء والدوخة والغثيان وغيرها من الأعراض، ناهيك عن تقلص المدى الحركي للمرأة و وجود الضغط العالي على الركب والحوض بسبب تمركز الثقل علة جهة واحدة من الجسم أي الجهة الأمامية، ناهيك عن الشعور بالركل المستمر والحركة داخل الرحم ...الخ .

اكيد لن تشعر بهذا كرجل، لكن يمكنك أن تتخيل نفسك تحمل رضع على ظهرك لمدة 9 أشهر بدون توقف أو استراحة ، هذا سيقرب لك الاحساس.

سبحان الله

لذلك وصانا الله في الام وخص هذه الوصية بذكرها في محكم كتابه

قال تعالى

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)

لا توجد أي تشابهات بين الرجل السمين والمرأة الحامل، لأن السمين ، وزن السمنة موزع بالتساوي على أعضاء جسمه، ما يعطيه مرونة وقدرة على الحركة، وخفة بدون ألم، بينما المرأة الحامل وزن الجنين متموضع في جزء واحد من جسمها وهو جزء حساس

نعم المرأة بحاجة لدعم الرجل ومراعاة مشاعرها وظروفها الصحية.