15

المرأة مكانها المنزل.........

المرأة مكانها المنزل، هذه العبارة الإزلية والتي ما زالت تقال بثقة وكأنها حقيقة مطلقة -طبعا من قبل الرجال- اليوم نرى بعض النساء الغربيات ممن يحاولن ركوب الترندات واستقطاب الانتباه وفق مبدأ خالف تعرف، يدعين في فيديوهاتهن لرجوع المرأة للمنزل .

المفارقة المضحكة أن المجتمع الذي يدعوا المرأة للبقاء في البيتهو نفسه الذي يتهمها بالكسل والاعتماد ويسميها " ماكثة" كاسم وظيفي وإنساني ، وحين تخرج للعمل تُتَّهم بإهمال بيتها وأنوثتها ومسابقتها للرجال.

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة، بينما الرجل الذي يطالبها بالبقاء في المنزل، هو نفسه الذي يعجب بالمرأة المستقلة الناجحة، ثم يلوم زوجته إن حاولت أن تكون مثلها.

حتى النساء أنفسهن ينقسمن بين من ترى في البيت راحة واستقرارا، ومن تراه قيد خامق و قتل لحريتها وأحلامها، الغريب أن فكرة " الماكثة" نفسها والتي تعني في الأصل أنها متوقفة وساكنة بغير حراك؛ تعيش على الانتظار، تُقدَّم أحيانًا كقيمة أخلاقية ساامية وتعطي للمرأة معنى من معاني الكرامة، وأحيانًا العكس ، إذ يتم تقديم فكرة " الماكثة" كحكم اجتماعي بالتخلف والأمية والضعف وهوان النفس وتزعزع الكرامة، أي أنها تعطي المعنى وضذه في نفس الوقت !

المفارقة أن من يدافع عن المرأة في البيت يرفع شعار الحمايةأغلب الوقت يعلم واقع المرأة المرير، فالواقع يكشف أن أغلب النساء يُضطهدن وتُسلب حقوقهن ويقهرن في نفس المكان الذي يُحمل له هذا الشعار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة

لو كانت المرأة المتعلمة الناجحة الجميلة لا تستطيع أن تقدم لشريكها التقدير اللازم عند الخلاف في الرأي، فربما الأقل جمالاً ونجاحاً تكون أكرم على قلبه وأجمل لنفسه.

الرجل لا يحتاج من المرأة أن تنجح في صناعة صاروخ فضائي، ولا أن تؤسس نظام مالي عالمي جديد، هذا ما تحتاجه الأنثى من الذكر.

لكن الرجل يحتاج من الأنثى اللين والرفق والصفات الأخرى التي نجدها مناسبة للمرأة بحكم خلقتها، لكن نظرياً لو تشبهت المرأة بالرجل وحقنت هرمونات جعلت لها عضلات وقوة تقود بها الجيوش وتنازل بها الأعداء سنجد اختلال كبير بين دور المرأة والرجل الطبيعي ولن تكتمل دورة الحياة، فالرجل جسدياً مثلاً لا يستطيع أن يرضع طفل، فهذه هي وظيفة المرأة ومن أجل ذلك يجب أن تكون ماكثة أو ست بيت كما نقول في مصر، لكن لو رغبت المرأة في نبذ أنوثتها فيجب تسمية ذلك باسمه الصحيح.

الرجل لا يحتاج من المرأة أن تنجح في صناعة صاروخ فضائي،

المراة تحتاج من الرجل تحديدا "صناعة صاروخ فضائي"

لكن الرجل يحتاج من الأنثى اللين والرفق

المرأة لا تحتاج من الرجل اللين والرفق

لا أفهم، رجاء التوضيح..

انت كتبت

الرجل يحتاج من الأنثى اللين والرفق 

و انا سالت

هل المرأة لا تحتاج من الرجل اللين والرفق

المرأة تحتاج من الرجل اللين والرفق احتياجها ذلك من منبع قوي، لكن الرجل يحتاج اللين والرفق احتياجه ذلك من منبع الرقة والضعف واللطف، لا يسيء للمرأة أن تكون ضعيفة لكن يعيب الرجل ذلك..

يعني كلاهما كائن بشري و يحتاج "اللين والرفق" ؟

لين ورفق المرأة مختلف عن لين ورفق الرجل، لو تشابه الإثنان لكانت الرجل أنثوياً، أو كانت المرأة خشنة وذكورية..في الأحوال الطبيعية هناك فرق.

-4
لين ورفق المرأة مختلف عن لين ورفق الرجل

OMG

BIG

O.M.G

×_×

الاختلافات الطبيعية موجودة ولو غابت تختل الحياة، هذا لا يدعو للاستغراب..

طيب ، برأيك، كيف يكون لين المرأة، وكيف يكون لين الرجل؟

ماهي رقة الرجل وماهي رقة المرأة ؟ لا بأس بأمثلة توضح إن إمتنع الشرح .

لو لم يكن هناك اختلاف في لين المرأة والرجل لما كان هناك اختلاف بين أب وأم، ولكان من الممكن أن يحل الأب محل الأم، وتحل الأم محل الأب، لكن الأم لا تعوّض، وفقدان الأب لا يمكن تعويضه كذلك..

اللين والرقة لا تختلف باختلاف الجنس، إنما ما يختلف هو طرق التعبير عنه والتصرفات التي تتساوق معه، مثله مثل اي سلوك أو مشاعر أخرى، فاللين والرقة ليس لهما شكل واحد انما تتجلى بطرق مختلفة تبعًا للتنشئة والتجربة والثقافةولغة التعبير عن الحب ... قد يُعبّر الرجل عن رقّته بالفعل الهادئ أو الكلمة المتزنة، وقد تُعبّر المرأة عنها بالصبر أو الحنو، واحيانا العكس تماما يوجد رجل يعبر عن رقته بالدموع والحناة وامرأة اخرى تعبر عن رقتها ولينها بالغضب والصمت، لكن الجوهر واحد...حسّ إنساني رفيع يوازن بين العقل والعاطفة.

انت كتبت

الرجل لا يحتاج من المرأة أن تنجح في صناعة صاروخ فضائي،

من طالب المراة او الرجل بهذا ؟!

ما علاقة هذا بالموضوع

هذا تعبير جمالي، معناه أن المرأة تحب الرجل الناجح القوي القادر على صنع فرق في الحياة وله قوة وسلطة تتمتع المرأة في ظلالها وتأمن على مستقبلها ومستقبل أولادها..

كيف تأمن ، هل تصرقون هذا الكلام يا جورج فعلا أم يتم الضحك على عقل المرأة ومشاعرها بهذا لكلام الرومنسي.

لا توجد إمرأة أمنه في ظل رجل حالياً، إلا من رحم ربي، وأتاها من عنده فضلا ورحمة كبيرين، الواقع يقول أن الرجل اليوم- اتحدث عن الرجل المعاصر - يصنع الحياة لنفسه ويوهم المرأة بأنها شريكة معه، لكن هو قادر على رميها واستبدالها في أي وقت وحتى إن لم يفعل فهي تعيش دوما بقواعده ورآه، تميل حيث يميل هواه، لأنه المحتكر الوحيد للسلطة داخل المنزل باعتباره " المعيل" إذا كانت المرأة ماكثة بالبيت ، يبدوا ظاهرياً فقط أن الرجل يبني لها مملكة ويأمن لها المستقبل، لكن الحقيقة أنه يبني امبارطوريته التي يحكم فيها هو وحده، فالأمن الممنوح ليس إلا قيدًا مزوقاً ومبهرجاً وبراقاً من الخارج، في زمن كهذا، نادرة هي المرأة التي تنجو من سلطة الرجل دون أن تدفع الثمن من حريتها أو كرامتها.

-1
صناعة صاروخ فضائي
صنع فرق في الحياة
قوة وسلطة تتمتع المرأة في ظلالها وتأمن على مستقبلها ومستقبل أولادها

مرة اخرى

تعليق لا علاقة له بالموضوع

غير منطقي

و غير مفهوم

شكرا -_-

أعتقد أنه مفهوم لكن للتوضيح:

نجاح المرأة العملي خارج المنزل لا يفيد الرجل والأطفال في شيء، فلو كانت المرأة طبيبة عالمية تقضي يومها بين المرضى وبين المؤتمرات والمستشفيات، فلن يفيد الرجل ذلك فهو يريد أن يرجع ليجد من تأنس به نفسه، ويجد جو عائلي في أطفال نشأوا بين أحضان امرأة حنونة متفرغة لهم بشكل أساسي.

بينما تفخر المراة أن زوجها رجل ناجح فهذا بفضل اهتمامها به وبمنزله وأطفاله، ونجاحه يعود عليهم فهي زوجة "فلان" الطبيب المشهور ولها من ذلك وضع اجتماعي ولها معارف وتسكن في مكان راقي بسبب ذلك..

لكن يكره الرجل أن يعامله المجتمع بإعجاب لأنه زوج فلانة مديرة شركة "كذا"، سيشعر الجميع بتبادل الأدوار..

نجاح المرأة العملي خارج المنزل لا يفيد الرجل والأطفال في شيء،

فعلا

و الدليل على ذلك الاف العائلات التي تعيلها النساء الى جانب الرجال

فلو كانت المرأة طبيبة عالمية تقضي يومها بين المرضى وبين المؤتمرات والمستشفيات، فلن يفيد الرجل

صحيح لان المرضى لا يمكن ان يكونوا رجال

و العائد سواء علمي او مادي او معنوي لا يفيد العائلة بشيء

فهو يريد أن يرجع ليجد من تأنس به نفسه، ويجد جو عائلي في أطفال نشأوا بين أحضان امرأة حنونة متفرغة لهم بشكل أساسي.

صحيح

لان المراة لا تريد اطفال نشاو في عائلة لها "اب" و "ام"

بينما تفخر المراة أن زوجها رجل ناجح

صحيح

لان من العار ان يفخر الرجل بزوجته الناجحة و ابرز مثال على هذا زوج ماري كوري التي حازت على جائزتي نوبل

فهذا بفضل اهتمامها به وبمنزله وأطفاله

نعم - حصرا -_-

فهي زوجة "فلان" الطبيب المشهور ولها من ذلك وضع اجتماعي ولها معارف وتسكن في مكان راقي بسبب ذلك..

نعم

من العار ان يكون زوجة العالمة فلانة او الطبية سمر مثلا -_-

لكن يكره الرجل أن يعامله المجتمع بإعجاب لأنه زوج فلانة مديرة شركة "كذا"

و لهذا و من اجل المجتمع و كلام الناس عليها ترك عملها او البحث عن عمل ادنى -_-

يا الهي

كيف تفكر -_-

من العار ان يكون زوجة العالمة فلانة او الطبية سمر مثلا -_-

تجد المرأة تفني حياتها في التعلم، وتطوير ذاتها، والتجند ليلا نهاراً لكسب سمعة ومكانة اجتماعية و مهنة تليق بيها، تمنع نفسها من الشهوات والملهيات بل وتمتع عن الدخول في تجارب مع رجال واهبة نفسها لحلم ما، وتعيش على هذا الحال حتى الثلاثين أو الأربيعين، ثم ماذا؟ هههه تتزوج برجل مربع الرأس من أول يوم العقد تغير كنيتها، فتكتب على لافتت عيادتها: الدكتورة ن / حرم السيد مربع هههه .. لا وعندما تذهب للبلدية لاستخراج اي ورقة يتم سؤلها أنت حرم من؟، وفجأة كل محيطها في العمل سيناديها باسم الزوج ويسأل عنه قبلها كأنها وجدت لذكّْر به لا أن تعبر عن وجودها الخاص .

 الدليل على ذلك الاف العائلات التي تعيلها النساء الى جانب الرجال

إذاً المرأة تعمل وتنجح خارج المنزل من أجل عائلتها فقط؟ ولا تمانع المرأة أن تنفق وتعيل أولادها إلى جانب الرجل، وتسعد بذلك؟

هبد من الكيس .

المرأة مكانه المنزل .

تعمل المرأة من أجل تكبير أرصد و كروش شركات التجميل والأزياء و المقاهي . عملها لا يفيد الأسرة الأسرة .

من العار ان يكون زوجة العالمة فلانة او الطبية سمر مثلا -_-

ما فيه عار ولا شيء انت زوجتي دكتوره ولا ولا عالمه . لكن كل هذا ماله فائدة للأسرة لو جينا للأمر الواقع أغلب ما تكسبه يروح لكماليات . مستحيل تشارك في سداد فواتير ولا شراء سيارة ولا مقاضي بيت ولا أقساط بيت .

مستحيل تشارك في سداد فواتير ولا شراء سيارة ولا مقاضي بيت ولا أقساط بيت .

أوليست هذه أصلا من مهام الرجل، ومن كمال رجولته أن يتكفل بها وحده دونها؟

كل هذا ماله فائدة للأسرة لو جينا للأمر الواقع أغلب ما تكسبه يروح لكماليات

هل المطلوب منها إحضار الأساسيات أصلا؟ ثم هل الفائدة تٌقاس فقط بالمال الذي تجلبه المرأة من عملها خارج البيت؟

العلاقة أبسط من كل هذا، لا المرأة تحتاج صناعة صاروخ ولا الرجل بحاجة لذلك، الفكرة أن لكل طرف احتياجات قد تختلف كليا عن احتياجات الطرف الأخر لذا كل طرف يشعر بالعجز أمام متطلبات الطرف الثاني ويعتبرها صناعة صاروخ فضائي. والحل بسيط تعامل مع الطرف الآخر بالطريقة التي يحبها إذا أرادت وردة أعطها وردة، إن أراد كلمة حاضر قولي حاضر، احنا كائنات مختلفة ومن الجيد أن نكون أكثر مرونة وتكيف في علاقاتنا مع الآخرين لا متحجرين.

الرجل لا يحتاج من المرأة أن تنجح في صناعة صاروخ فضائي، ولا أن تؤسس نظام مالي عالمي جديد، هذا ما تحتاجه الأنثى من الذكر.

ولماذا تفترض أن المرأة بحاجة إلى كل هذا التعقيد من الرجل؟! بالعكس الحياة ليست سباق صواريخ أو نظام مالي عالمي، كلمة طيبة، ابتسامة صادقة، أو وردة صغيرة قد تقلب حياتها رأسًا على عقب وتملأ قلبها سعادة لا يقدر عليها أي إنجاز ضخم، فأحيانًا البساطة في الاهتمام والتقدير أهم بكثير من أي تعقيد أو إنجاز عظيم مفترض.

مع الأسف السوشيال ميديا شوهت المرأة أكثر، وخلقت إنطباعات مغلوطة في عقل الرجال، بأن المرأة مادية ومصلحية، طبعاَ الأغلبية الساحقة من المؤثرات النساء مسؤولات بشكل مباشر عن سوء الفهم هنا، ذلك أنهن عندما يصلن إلى مرحلة من الشهرة أو يبحثن هنا، يصبح همهن الوحيد هو استجلاب المال و وضع شروط تعجيزية للرجل واعادة تشكيل صورة المرأة ورغباتها في الرجل بناء على رغباتهن المادية المتطرفة جدا، لكن في الحقيقة هن لا يمثلن المرأة الطبيعية في شيء، بل يمثلن نسبة جد شاذة من النساء المريضات بالمال، اما النساء الطبيعيات الموجودات في كل منزل فلذيهن توجه وعقلية مختلفة، وهي البحث عن الأمان والتقدير والحب الصادق والراحة النفسية، يمكنك يا@George_Nabelyoun أن ترى وتفهم عقليات النساء ومدى بساطتهن من البرامج الواقعية فعلا، تلك التي تعرض حياة الناس ومشاكلهم الفعلية بعيدا عن أضواء السوشيال ميديا وأراء الفاشنيستات الماديا، برامج مثل برامج اسامة منير كلها، سوف تجعلك ترى حقيقة الأمر أنه مختلف تماما، على العكس، إنه واقع جد مبكي إلى حد الجنون.

ستجد أن المرأة تترك العز في بيت أهلها وتتزوج من هو أقل منها مالا ومكانة وقيمة اجتماعية، تطلب حبه واهتمامه فقط، ثم أغلبهن ينتهي بها الحال مكسورة منه.

لو كانت المرأة المتعلمة الناجحة الجميلة لا تستطيع أن تقدم لشريكها التقدير اللازم عند الخلاف في الرأي، فربما الأقل جمالاً ونجاحاً تكون أكرم على قلبه وأجمل لنفسه.

لماذا لا نتساءل عن تقديم الرجل الناجح التقدير والاهتمام لزوجته ربة البيت، أو أنها لا تستحق ذلك، والمطلوب منها أن تكون رهن إشارته أنى أراد، ولا تعيش إلا من خلاله. أما عن هذه الأقل جمالا ونجاحا، قد يعيرها بمثيلاتها الناجحات في أول خلاف بينهما، أو يضغط بالتقتير عليها ماديا وعاطفيا، كنوع من ممارسة السلطة والتحكم فيها، وتذكيرها بأن النفقة مقابل الطاعة.

هذا إذلال للمرأة، وصمة عار بالنسبة للرجل.

العلاقات الجيدة المتوازنة تبنى بالحب والاحترام المتبادل، والرحمة، والتعاطف، والتعاون، وليس على خدمة طرف لطرف، دون أي امتعاض أواحتجاج على أي خروقات للحق أو الحرية.

لو كانت المرأة المتعلمة الناجحة الجميلة لا تستطيع أن تقدم لشريكها التقدير اللازم عند الخلاف في الرأي، فربما الأقل جمالاً ونجاحاً تكون أكرم على قلبه وأجمل لنفسه.

يا عزيزي يا جورج، لماذا نأخذ الفكرة إلى شواذها، نحن نتحدث عن المرأة السوية المُقدرة لعشيرها، الحافظة لنفسها وبيتها، فأما غير المقدر سواء رجل أو إمرأة فذلك لا يستحق العلاقة من الأساس وهذا لا يدخل أصلا ضمن نقاشنا.

ما أحتاج تفسيره منك هو لماذا تقرن بين الجميلة المتعلمة الناجحة وبين عدم التقدير؟ وأصلا ماهو عدم التقدير الذي تقصده؟

 هو لماذا تقرن بين الجميلة المتعلمة الناجحة وبين عدم التقدير؟

قرنت ذلك بسبب قولك

أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة

يمكنك ان تجيبيني أنتِ لماذا يصعب على المرأة الناجحة الجميلة أن تكون مطيعة لزوجها في غير معصية أو إثم..

هل لأن المرأة الناجحة الجميلة ترى أنها مساوية للرجل في كل الحقوق والواجبات ومنها الطاعة وقيادة البيت؟

منذ أن ظهرت شعارات تحث على استقلال المرأة وتحررها

تفككت الأسرة وتشرد الاطفال وماذا حدث بعد ذلك

تزوج الاب من اخري ونسي أولاده

وتزوجت الام من رجل آخر وضاع الاولاد

مطلوب نرجع لله ونساعد على هدم الأشياء التي تدمر الأسرة

لكن أيّ أسرة هذه التي تتحدث عنها؟ تلك التي تُبنى على صمت المرأة وخضوعها وخوفها من أن تُغضب أحدًا؟ الأسرة لم تتفكك لأن النساء خرجن من البيوت، بل لأنها كانت هشة من الداخل منذ البداية، مبنية على سلطة لا على مودة، وعلى طاعة عمياء لا على شراكة. المرأة التي خرجت لتعمل لم تُدمّر الأسرة، بل أنقذتها مرات لا تُعد. هي التي دفعت الإيجار عندما توقف الزوج عن العمل، وهي التي سهرت على أولادها ودرست بعد منتصف الليل لتحصل على وظيفة، وهي التي تحملت إهانات مجتمع كامل فقط لتُبقي بيتها قائمًا. الدمار الحقيقي ليس في حرية المرأة، بل في الخوف من أن تكون حرة. في رجلٍ يريدها نصف إنسان ليشعر أنه مكتمل. العودة إلى الله لا تعني أن نعيد المرأة إلى المطبخ، بل أن نعيد للبيوت الرحمة والعدل والاحترام. فالأسرة التي تنهار حين تقف المرأة على قدميها، كانت في الأصل قائمة على ركبتها.

بالنسبة لي لا يوجد مفارقات ..

ولست معجبًا بالمرأة المستقلة، ولا أراها ناجحة ..

البيت موطن المرأة الأصلي .. وخروجها للعمل لحاجتها لا بأس به ..

وحصولها على حقوقها وحفظ كرامتها لاشك في لزومه وأهميته

لا توجد أي مشكلة بالمرأة الناجحة المستقلة الذكية صاحبة الشخصية القوية، لكن بشرط أن تكون لينة الجانب مع شريكها وتعامله كما يجب أن يتعامل الرجل الشريك بالمحبة لا بالعبوس وتقطيب الوجه والتحقق يومياً أن الحقوق والواجبات موزعة بالمسطرة..لكن خلود تقول ذلك غير ممكن..

@khouloud_benzeghba

مع العلم أن المرأة لو أحبت سيكون ذلك هو تعاملها الطبيعي، وهي تفعل ذلك مع صديقاتها المقربات وأهلها بطريقة طبيعية لكن لا تحب أن تفعل ذلك مع زوجها وشريكها.

لكن خلود تقول ذلك غير ممكن..

اين قالت ذلك ؟

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة

يعني هي قالت

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة

كل هذا بنفس الوقت

و لم تقل

تكون لينة الجانب مع شريكها وتعامله كما يجب أن يتعامل الرجل الشريك بالمحبة لا بالعبوس وتقطيب الوجه والتحقق يومياً أن الحقوق والواجبات موزعة بالمسطرة

لماذا تقولها ما لم تقله ؟

لماذا لا يمكن للمرأة أن تكون جميلة ناجحة ومطيعة في نفس الوقت برأيك؟ ألا يعني هذا أنها بسبب مميزاتها ترى في الطاعة مذلة، وترى في العصيان كرامة وصون لقدرها؟!

الغرض يا جورج من هذه الصفات هي بيان كم هي صفات مثالية متعالية عن الواقع، يصعب تحققها في أغلب النساء، هذا من جهة ومن جهة أخرى هي صفات متناقضات ، فمن المنطقي أن الناجح والجميل يكون قوي و مستقل، لكن العكس يطلب من المرأة أن تكون جميلة وناججة لكن ضعيفة، مطيعة، وطائعة، وهذا كلام غير معقول، ثم لماذا على المرأو أن تكون مطيعة، لماذا لا يُطلب من الرجل أن يكون مطيع، وكما تقول يرى في العصيان كرامة له، في يحين نُنكر على المرأة أن تكون مستقلة، يُتعبر هذا فيها قلة حياء وجرأة لا طائل منها، أليس هذا تناقض ؟

ليس الغرض أن تكون المرأة مطيعة على مضض وكراهة، أو مطيعة مقطبة الوجه ومن غير عقل، لكن أن تكون هينة ولينة ودمثة مع زوجها وهذا طبيعي فالرجل لن يحب امرأة تعانده وتنازعه، والرجل يعتز برأيه فلن يحب امرأة لا تعطي لرأيه الاعتبار الذي يرضيه، لذلك من الطبيعي أن يفضل الرجل المرأة المطيعة الماكثة عن المرأة الجميلة أو الناجحة لو كانت مستكبرة أو مرجعيتها في قراراتها هي الأنانية والذاتية وليس شريك حياتها.

لا

لا يعني

انت تخترع كلام

و تكتب تعليق طويل على كلام لم يقله احد

مبروك لديك تعليق زيادة في ملفك الشخصي -_-

مرحباً بكِ مرة أخرى، هذه منصة نقاش، أنتِ لا تناقشين، أنتِ تقولي أن رأيي مخطىء، لكن لا تطرحين الرأي الصواب.

الراي الصواب في ماذا ؟

الرأي الصائب ان التفاح يعني تفاح

و ليس التفاح يعني الموز و الموز اصفر و يمكن ان ياكله الجمل و الجمل سفينة الصحراء ... الخ

نحن لا نتحدث في الموز والتفاح:

لماذا لا يمكن للمرأة أن تكون جميلة ناجحة ومطيعة في نفس الوقت برأيك؟ ألا يعني هذا أنها بسبب مميزاتها ترى في الطاعة مذلة، وترى في العصيان كرامة وصون لقدرها؟!

هنا سؤالان واضحان..

كتبت الجواب لك

لكن يبدو انك لم تشاهده

هذه هو مرة اخرى

لا
لا يعني
انت تخترع كلام
و تكتب تعليق طويل على كلام لم يقله احد

عليكِ التوضيح؛ لماذا لا يمكن للمرأة أن تكون ناجحة جميلة ومطيعة؟

و من قال لا يمكنها ؟؟!!

هي كتبت

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة، ومطيعة في الوقت نفسه وهي المعادلة المستحيلة

و ليس فقط

ناجحة جميلة ومطيعة

اي كل شيء بنفس الوقت

و يوجد مليون سبب

مثلا الجمال ليس بيدها مثلا

او انه نسبي

او الظروف منعتها من النجاح

كانت تعيش في منطقة بها حرب مثلا

لكن بالتاكيد ليس

ترى في العصيان كرامة وصون لقدرها؟!

ما علاقة العصيان بالكرامة

هل يمكن لعاقل ان يفكر بهذا المنطق ؟؟!!

-_-

تحية إليك جندية الخفاء اللطيفة، مع أني لا أعرف من أنتِ ، وسبب عدم ظهورك باسمك لكن أشكر لك موضوعيتك وحرصك على جودة نقاش واستمرارية الحوار على أسس منطقية من غير تحيزات ، مودتي .

lol

لماذا تفترضين اني امرأة

انا رجل

لكن بكل الاحوال اشكرك على مشاركاتك الثرية

و اعانك الله على كل هذا اللغط في التعليقات :)

افترضت ذلك لأني وجدت في تعليقاتك ملاحظات دقيقة وفهم عميق للمرأة في جوانب عدة، والأهم هو قدرتك على التهكم من الترهات التي تقال ضد المرأة والسخرية منها دون تشنج وهذا شبه منعدم في الرجال ، لذلك أحييك مرتين.

وأي كنت رجل أو أمرأة، أنت صوت حق والحق أعلى من كل الاختلافات الجندرية والجنسية، ومجددا غايتنا هو النقاش المثري والحوار الفعال، من أجل تحريك بعض الركود الفكري الذي لذينا منه الكثير حد التخمة.

سؤالي لك هو لماذا البيت موطن للمرأة دون الرجل ؟ فيم يختلف الجنسان في هذا ؟

قال تعالى (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) .

الأصل لزوم النساء البيوت، لقول الله تعالى: ﴿وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ﴾

فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة.

ولهذا جاء بعدها: ﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾ أي: لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية.

والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجُدر والخُدُور عن البروز أمام الأجانب، وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن، والزينة المكتسبة.

ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة -والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك.

قال الله تعالى: ﴿وقرن في بيوتكن﴾
وقال سبحانه: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكم من آيات الله والحكمة﴾
وقال عز شأنه: ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن﴾

وبحفظ هذا الأصل تتحقق المقاصد الشرعية الآتية:

  • ١ / مراعاة ما قضت به الفطرة، وحال الوجود الإنساني، وشرعة رب العالمين، من القسمة العادلة بين عباده من أن عمل المرأة داخل البيت، وعمل الرجل خارجه.
  • ٢ / مراعاة ما قضت به الشريعة من أن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي -أي غير مختلط- فللمرأة مجتمعها الخاص بها، وهو داخل البيت، وللرجل مجتمعه الخاص به، وهو خارج البيت.
  • ٣ / قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية -البيت- يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها المتعددة الجوانب في البيت: زوجة، وأمَّا، وراعية لبيت زوجها، ووفاء بحقوقه من سكن إليها، وتهيئة مطعم ومشرب وملبس، ومربية جيل.
  • وقد ثبت من حديث ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها» متفق على صحته.
  • ٤ / قرارها في بيتها فيه وفاء بما أوجب الله عليها من الصلوات المفروضات وغيرها، ولهذا فليس على المرأة واجب خارج بيتها، فأسقط عنها التكليف بحضور الجمعة والجماعة في الصلوات، وصار فرض الحج عليها مشروطًا بوجود محرم لها.
  • وقد ثبت من حديث أبي أبي واقد الليثي أن رسول الله ﷺ قال لنسائه في حجته: «هذه ثم ظهور الحصر» رواه أحمد وأبو داود.

قال ابن كثير -رحمه الله تعالى- في التفسير: “يعني: ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت”.

وقال الشيخ أحْمد شاكر -رحمه الله تعالى- معلقًا على هذا الحديث في [عمدة التفسير: ٣/‏١١]: “فإذا كان هذا في النهي عن الحج بعد حجة الفريضة -على أن الحج من أعلى القربات عند الله- فما بالك بما يصنع النساء المنتسبات للإسلام في هذا العصر من التنقل في البلاد،

حتى ليخرجن سافرات عاصيات ماجنات إلى بلاد الكفر، وحدهن دون محرم، أو مع زوج أو محرم كأنه لا وجود له، فأين الرجال؟! أين الرجال؟!!”

وأسقط عنها فريضة الجهاد، ولهذا فإن النبي ﷺ لم يعقد راية لامرأة قط في الجهاد، وكذلك الخلفاء بعده، ولا انتدبت امرأة لقتال ولا لمهمة حربية، بل إن الاستنصار بالنساء والتكثر بهن في الحروب دال على ضعف الأمة واختلال تصوراتها.

وعن أم سلمة أنها قالت: « يا رسول الله تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟ فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ » رواه أحمد، والحاكم وغيرهما بسند صحيح.

قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقًا على هذا الحديث في [عمدة التفسير: ٣/ ١٥٧]: “وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين -في عصرنا- الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها، وعن صونها وسترها الذي أمر الله به،

فيدخلونها في نظام الجند، عارية الأذرع والأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهًا بفجور اليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة”.

٥ / تحقيق ما أحاطها به الشرع المطهر من العمل على حفظ كرامة المرأة وعفتها وصيانتها، وتقدير أدائها لعملها في وظائفها المنزلية.

وبه يُعلم أن عمل المرأة خارج البيت مشاركة للرجل في اختصاصه، يقضي على هذه المقاصد أو يخل بها، وفيه منازعة للرجل في وظيفته، وتعطيل لقيامه على المرأة، وهضم لحقوقه؛ إذ لا بد للرجل من العيش في عالمين:

عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت، وعالم السكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت.

وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخل بعمله الخارجي، بل يثير من المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك البيوت، ولهذا جاء في المثل (الرجل يَجْنِي والمرأة تَبْني).

ومن وراء هذا ما يحصل للمرأة من المؤثرات عليها نتيجة الاختلاط بالآخرين.

نقاشنا ليس ديني، ولا داعي للقوالب الجاهزة للتفكير، نحن هنا لنفكر سوية بحرية وبشكل منفرد، كل يجود بما يجود به عقله، لا أن نأتي بمقالات جاهزة لأشخاص أخرين أو كتبت في وقت أخر كي نحاجج بها .

أوافقك يا خلود في أن التناقض في نظرة المجتمع للمرأة أصبح مرهقًا ومربكًا، لكن ربما أصل المشكلة أعمق من فكرة مكان المرأة.

المسألة ليست في المنزل أو العمل، بل في حرية الاختيار نفسها. فلو كان القرار نابعًا من قناعتها لا من ضغط المجتمع، لما تحوّل البقاء في البيت إلى ضعف، ولا الخروج للعمل إلى تمرّد.

السؤال الأهم برأيي هل نحن حقًا ندافع عن مكان المرأة أم نحاول التحكم في دورها بما يناسب نظرتنا نحن؟

المجتمع يريد منها أن تكون متعلّمة، ناجحة، جميلة Error 404 قرأت مقالك وشعرت وكأنك محامية تدافع عن موكلتها بالأدلة التي تدينها تتحدثين عن الظلم والقهر والتناقضات ثم تقولين إن المجتمع يريد المرأة متعلمة وناجحة وجميلة! كيف؟ وأنتِ للتو عرضتي كل ما يثبت العكس؟

لقد شاركت مؤخرًا في بحث عن وضع المرأة في الشرق الأوسط، واكتشفت أن الأرقام تثبت عكس مقولتك تمامًا، فالمجتمع لا يريد المرأة متعلمة وناجحة، بل يضع أمامها كل العوائق الممكنة لكي لا تكون نسبة الأمية بين النساء ما زالت تتجاوز 20% في بعض الدول، ونسبة المشاركة الاقتصادية لا تتعدى 15% وأكثر من ثلث النساء يعانين من أشكال مختلفة من العنف الأسري وزواج القاصرات لا يزال قائمًا في عدد من المناطق والاسواء من الارقام انني رأيت بعيني كل هذا فأي مجتمع هذا الذي يريدها متعلمة وناجحة؟ . اسمحي لي أن أدافع عن المرأة بالنيابة عنك فقد خانكِ المنطق قبل التعبير، وربما تتحدثين عن مجتمع آخر أقرب إلى سويسرا وكأن مشكلة المرأة تختصر في العمل أو الجلوس في المنزل، وأعتقد أن هذا نوع من الرفاهية الفكرية لأن في مجتمعاتنا السؤال الحقيقي ليس: هل تعمل المرأة أم تبقى في البيت؟ بل هل تعيش أم لا تعيش؟

للأسف!!

  • مازال هناك الكثير من الرجال ،ينظروا ويتعاملوا سواء بوعي او بلاوعي مع المرأه على اساس انها شيء ناقص وضلع اعوج وعقل ناقص ،واداة منزليه للتكاثر وتجهيز الطعام ولا يحق لها ان تحدد مصيرها اي ان تمتلك اختيار قرار حياتها .
  • وهناك كثير من النساء يصررن على تتبع وتقليد أخطاء الرجال توهما بأنه التحرر ،فيشاركن في متاهة رأسمالية السوق من تنافسية شرسة ويصغن اهداف وغايات مزيفة تقليدا ومحاولة لانتزاع الاعتراف. بينما الحرية لايجب ان تكون مجرد تقليد للاخطاء او انفعال وردة فعل ، بل عمل متوازن لسعادة الانسان.
-2

الحرية لدى بعض النساء أمثالكم مختزله بالخروج من المنزل والتسكع فقط .

حتى إستدلالك بالضلع الأعوج فيه غيره محله , المقصود بالضلع الأعوج هو :

"المرأة ضلع أعوج" هي تشبيه من حديث نبوي يُشير إلى الطبيعة العاطفية والحساسة للمرأة، وأنها لا يمكن تقويمها بالكامل دون كسرها. فالحديث يعني أن المرأة تحمل صفات مختلفة بطبيعتها، ولا ينبغي معاملتها بعنف، بل بالرفق واللين، تمامًا كما يجب التعامل مع الضلع الأعوج دون محاولة تقويمه بشكل قاطع .

أما نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى، فتزيد في الشهادة أو تنقصها، كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى الآية [البقرة:282].

وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ، هو الذي شرعه رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك.

وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة؛ لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه .

لدينا القرآن الكريم وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهما يمثلان منهجاً واضحاً وشاملاً يحدد أسس نظام الزواج والعلاقات الأسرية بشكل متكامل. ومع ذلك، هناك من يرفض الالتزام بهذه القواعد والتعاليم لأنها لا تتوافق مع أهوائه ورغباته الشخصية.ه , حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات .

أنتهى .

الحرية لدى بعض النساء أمثالكم مختزله بالخروج من المنزل والتسكع فقط .

هذا مستوى لا يستحق الرد.

اما

حتى إستدلالك بالضلع الأعوج فيه غيره محله , المقصود بالضلع الأعوج هو :
"المرأة ضلع أعوج" هي تشبيه من حديث نبوي يُشير إلى الطبيعة العاطفية والحساسة للمرأة، وأنها لا يمكن تقويمها بالكامل دون كسرها. فالحديث يعني أن المرأة تحمل صفات مختلفة بطبيعتها، ولا ينبغي معاملتها بعنف، بل بالرفق واللين، تمامًا كما يجب التعامل مع الضلع الأعوج دون محاولة تقويمه بشكل قاطع .

اولا انا لم اشر الى الحديث ، او اي دلالات تستنكر اي شكل من اشكال الدين ، ولم اناقش رأي الدين في الامر ، كلامي كان واضح " ينظروا ويتعاملوا سواء بوعي او بلاوعي مع المرأه على اساس انها شيء ناقص وضلع اعوج وعقل ناقص ،واداة منزليه للتكاثر وتجهيز الطعام ولا يحق لها ان تحدد مصيرها اي ان تمتلك اختيار قرار حياتها" مايعني انه منظومة الافكار والافعال لبعض الرجال تعامل المرأه على انها شيء ناقص عاجز فيزيائيا ومتدني في القدرات العقلية على الاستقلال بحياته ، وهذا طبعا يناقض العقل والدين والواقع،

  • فعقليا لايوجد اي استدلال او تناقض منطقي في ان المرأه كائن مستقل مثل الرجل رغم اختلاف بعض الخصائص الفيزيائية ،
  • دينيا حديث الرسول النساء شقائق الرجال ، وروايات استشارة الرسول لخديجة في اهم امر حدث له وهي الرسالة واستشاراته لنسائه في مواضع مهمه ،الخ،،
  • اما الواقع التجريبي فتفوق بعض النساء في المجالات العلمية والفلسفية وشتى مجالات الحياة واضح وضوح الشمس

اما

لدينا القرآن الكريم وسنة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهما يمثلان منهجاً واضحاً وشاملاً يحدد أسس نظام الزواج والعلاقات الأسرية بشكل متكامل. ومع ذلك، هناك من يرفض الالتزام بهذه القواعد والتعاليم لأنها لا تتوافق مع أهوائه ورغباته الشخصية.ه , حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات .

فالعقل هو المكلف بالدين ، فلا دين بلا عقل

الحرية لدى بعض النساء أمثالكم مختزله بالخروج من المنزل والتسكع فقط .

بصرف النظر عن هذا المستوى الركيك من الرد والتفكير، أحب أن أنوه إلى ضرورة الالتزام الأخلاقي بقواعد الحوار والنقاش الحضاري، وعدم اتهام الناس في أعراضها وأخلاقها بغير حق، ما معنى كلام كهذا، خروج المرأة للحياة والعمل أصبح تسكعاً، بينما جلوس الرجال في المقاهي أناء الليل وأطراف النهار يتحرشون بالنساء المرات ذهاباً وأياباً، هل من كمال الرجولة عندكم؟ و جلوس الرجال عند أبواب المنازل و سيرهم في الأسواق والشوارع بغير هدف طول الوقت، لا أحد اتهم الرجال بالتسكع والخروج بغير جدوى، أما النساء فشغلكم الشاغل ليل نهار .

فكرة "مكان المرأة" ليست فيزيائية بقدر ما هي ذهنية.

فحين يختزل الإنسان الكينونة في الجدران، ينسى أن المكان الحقيقي هو الفعل والوعي لا المساحة.

المشكلة ليست في البيت أو خارجه، بل في من يصرّ على تأطير المرأة داخل تعريفٍ جاهز صنعه مجتمع متناقض، يريدها أن تكون كائنًا يرضيه لا كائنًا يختار.

البيت لا يُقيّد الحرية إن كانت الإرادة حاضرة، كما أن الشارع لا يمنحها إن كانت الذاكرة مسجونة بثقافة الخوف.

فجوهر الحرية ليس في المكان… بل في أن تملك المرأة حقّ أن تقول: هنا أكون كما أريد.

ما تقوله على قدر كبير من الأهمية والصواب، صحيح أن المشكلة هنا ليست المكان الفزيائي ، ولكن علينا أن نعي أيضاَ خطورة المكان وتأثيره النفسي والحسي، فعندما يتم ربط المرأة بالبيت بحجة أن مكانها البيت ، هنا نحن نخلق نوع خطير جدا من السجون وهو السجن الرمزي، حيث يتحول المكان من بيت وإطار فيزيلزجي إلى قيد ناعم مغلف بخيوط الراحة الوهمية، يُعيد تشكيل وعي المرأة بذاتها وعلاقتها بالعالم. فالمكان هو بنية نفسية تولد إحساسًا بالحدود أو بالحرية.... حين يُختزل وجود المرأة في فضاء مغلق سواء بارادتها أو بغير إرادتها، يبدأ وعيها بالتقلص، مساحة الحرية والأمان تتقلص، وتغدو رؤيتها للعالم محصورة في إطار ما تراه يوميًا... المكان، كما يعلمتا غاستون باشلار في كتابه الجميل...جماليات المكان، يصوغ الخيال قبل أن يستقبل الواقع ويعيشه ، أي أن البيت باعتباره المكان هنا، يعيد تشكيل المفاهيم والمعاني وفق تخيلاتنا لا وفق ما هي عليه حقا، وهنا يصبح الانتظار صبر، والوحدة أمان، و الكسل راحة، والخصوع أنوثة وكياتة، فيتم التلاعب بالمعاني وفق نفسية القوي المسطر على المكان و لذلك فالمكان ليس محايدًا إطلاقاً؛ إنه فاعل نفسيّ يشكّل المرأة كما تُشكِّله، ويحدد حدود أحلامها بقدر ما يوسعها.

ما أروع هذا التفكيك يا خلود، وأوافقك أن المكان — حين يتحول من فضاء للعيش إلى فضاء للوعي — يصبح فاعلًا نفسيًا لا محايدًا، كما قلتِ.

غير أني أرى أن الخطر لا يكمن في "المكان" نفسه، بل في اللغة التي تصوغه؛ فالبيت لا يصبح سجنًا إلا حين يتحول من رمزٍ للاحتواء إلى أداة للسيطرة، وهذا التحول يبدأ من الخطاب لا من الجدران.

فالمعنى هو من يخلق السجن، لا الجدار.

وبقدر ما يمكن للمكان أن يُعيد تشكيل الوعي، يمكن للفكر أن يُعيد تعريف المكان.

إنها معركة بين من يصنع المفهوم، ومن يملك الجرأة على تجاوزه.

لا تزال عبارة "المرأة مكانها البيت" تُطرح كحقيقة مطلقة، رغم تغير الواقع بشكل كبير. بعض النساء اليوم يحاولن ركوب الترند بالدعوة للبقاء في المنزل، ظناً أن ذلك يواكب القيم التقليدية، في حين أن المجتمع نفسه يتهم المرأة بالكسل إذا بقيت في البيت، ويعتبرها مهملة إذا خرجت للعمل. المطلوب من المرأة أن تكون متعلمة وناجحة وجميلة ومطيعة في الوقت نفسه، وهو توقع مستحيل. الرجل الذي يطالبها بالبقاء في المنزل غالبًا ما يعجب بالمرأة المستقلة ويلوم زوجته على محاولتها التشبه بها. النساء أيضًا منقسّمات بين من ترى في البيت راحة واستقرارًا، ومن ترى فيه قيودًا على الحرية والأحلام. مفهوم "الماكمة" متناقض، يُقدَّم أحيانًا كقيمة أخلاقية وأحيانًا كدليل على التخلف والضعف. شعار حماية المرأة في البيت يتناقض مع الواقع الذي يكشف عن تعرضها للاضطهاد وانتهاك حقوقها. عمل المرأة واستقلالها يمثلان نصف المجتمع وأكثر، ويمنحانها كرامتها وفرصها للتطور. خوف بعض الرجال من استقلال المرأة ليس إلا محاولة للحفاظ على سلطتهم وفرض التبعية، وليس لصالح المرأة نفسها.

أي مجتمع نتحدث عنه؟

المجتمعات تختلف بنيوياً وثقافياً، فما يواجهه مجتمعٌ معين من تحديات ومشاكل ليس بالضرورة أن يكون مشابهًا لما تعاني منه مجتمعات أخرى. وبالمثل، ما يُعتبر قضية ملحّة في المجتمعات الأخرى قد لا يكون ذا أهمية في مجتمعك المحلي. لذلك، من الضروري أن يكون النقاش والتشخيص محصورًا في سياق المجتمع المعني ومعطياته الخاصة. لكل مجتمع ظروفه وتحدياته، ولذلك ينبغي أن يتم الحوار والتحليل بناءً على الواقع المحلي والمحيط الاجتماعي الفعلي الذي يعايشه الأفراد.

المجتمعات تختلف بنيويًا وثقافيًا، نعم، ولكن هذا لا يعني أن الاختلاف مبرّر للجمود أو للتمييز. فالتنوع لا يلغي التشابه الإنساني العميق بين البشر: الحاجة إلى الكرامة، العدالة، والمشاركة. وما يُسمّى بالخصوصية الثقافية كثيرًا ما يُستخدم غطاءً لتبرير أنماط من الإقصاء أو السيطرة، لا سيما حين يتعلّق الأمر بعمل المرأة أو استقلالها.

القول بأن "مجتمعنا مختلف" لا يفسّر شيئًا، بل يؤجّل كل شيء. لأن التاريخ يُثبت أن التقدّم يبدأ حين يجرؤ المجتمع على مساءلة مسلّماته. فما كان مرفوضًا بالأمس بحجة “لا يناسبنا”، صار اليوم جزءًا من نسيجه وهويته.

ثم إن الذين يرفضون عمل المرأة أو يبررون ذلك بالحديث عن “الاختلاط” و”الفساد” ينسون أن البدائل الناضجة ممكنة. لا أحد يفرض نموذجًا واحدًا للعمل. يمكن ببساطة تأسيس بيئات نسوية منتجة، تُدار فيها الأعمال والمشروعات من قبل النساء ولأجل النساء، ضمن ضوابط يختارها المجتمع نفسه، دون أن تُقصى نصف طاقاته عن المشاركة الاقتصادية.

فإن كان الدافع دينيًا أو أخلاقيًا، فليكن الإصلاح من داخل المنظومة ذاتها، لا بتعطيل نصف المجتمع بحجة الحماية. لأن الحماية الحقيقية لا تكون بالمنع، بل بالتمكين.

بكلمة:

الخصوصية لا ينبغي أن تكون جدارًا ضد التطور، بل عدسةً لتكييفه بذكاء ومسؤولية.

وضع المجتمع لا يختلف ولا يؤثر كثيراً في هذا الموضوع، لأن قضية المرأة مشكلة عالمية عابرة للمجتمعات والقوميات، ظاهرياَ يبدوا وكأن الغرب بدأو يتحررون من الأمر ولكن مازال هنا تضييق كبير على المرأة في هذه القضية.

كل النساء تفضل البقاء في المنزل عن الخروج للعمل ومصارعة وحوش الحياة

لكن ظروف الحياة جعلتها تخرج للعمل

منهم من تمردوا على طبيعتهم واسترجلوا ومنهم من بقيت ضمن حدودها وحافظت على انوثتها ووفقت بين منزلها وعملها

هناك مهن لابد من وجود النساء بها

الطب والتمريض والتعليم لا نستغني عن النساء بهذه المهن ..

كل النساء تفضل البقاء في المنزل عن الخروج للعمل ومصارعة وحوش الحياة

طبعاً لا داعي لكي أقول أن هذا تعميم خاطئ تماما، لا علاقة له بالواقع لا من قريب ولا من بعيد، وللحقيقة - وسامحني على هذا الكلام الصريح واتمنى أن لا تتحسس منه - أشعر بالضجر الشديد عندما أجد رجل يقول كل النساء كذا، فناهيك على أنه ليس امرأة ولم يجرب يوماً أن يشعر بما تشعر به المرأة حقيقة لأنه رجل، أيضا يقع في فخ التعميم وهذا أخطر .

أنا إمرأة ، وأغلب النساء اللواتي عرفتهن إن لم تكن جميع النساء اللواتي عرفت ، لا تفضلن البقاء في المنزل طول الوقت، بل يحببن أقامة توازن بين المنزل والخارج، نعم بعضهن يملن أكثر للراحة داخل البيت، لكن هذا لا يعني أنهن لا يردن الخروج من المنزل للعمل أو لغيره.

منهم من تمردوا على طبيعتهم واسترجلوا ومنهم من بقيت ضمن حدودها وحافظت على انوثتها ووفقت بين منزلها وعملها

لا أفهم كلامك صراحة، ماعلاقة العمل بالأنوثة، هل العمل خارج البيت يُنقص الأنوثة ويزيد الذكورة مثلا؟ أصلا ماهي الأنوثة من الأساس؟

-1

عندما تعمل المرأة في عمل لا يناسب بنيتها هنا تكون تمردت على انوثتها

انت كأنثى هل تقبلين العمل في مجال الباطون ..... وتصعدي السلالم والحبال وانتي تحملين شوال اسمنت او تنكة باطون

من تعمل بهذه الاعمال تكون امرأة مسترجلة ....

كل النساء تفضل البقاء في المنزل عن الخروج للعمل ومصارعة وحوش الحياة

من أين أتيت بأن كل النساء تفضل البقاء في المنزل؟ خروج المرأة للعمل له عدة أسباب منها بالتأكيد ظروف الحياة ومنها رغبتها بالعمل وإثبات الذات والمساهمة والتأثير بالمجتمع لا تكون مثل الكرسي.

أما فكرة الحدود فهي لا ترتبط بالمرأة فقط بل بالأخلاق، هناك رجال داخل بيوتهم شيوخ وبالعمل جان نساء، فقط من لديه أخلاق هو من سيضع حدود في التعامل.

من أين أتيت بأن كل النساء تفضل البقاء في المنزل؟ خروج المرأة للعمل له عدة أسباب منها بالتأكيد ظروف الحياة ومنها رغبتها بالعمل وإثبات الذات والمساهمة والتأثير بالمجتمع لا تكون مثل الكرسي.

ههه منهن من لا تريد لا العمل ولا مشكلة لها ولا ظروف ولا إثبات الذات ولا التأثير ولا شيء ، تريد فقط أن تعيش ككائن حي له الحق في الخروج والاستماع بالحياة، هل الخروج ميزة خاصة بالرجال يحتكرونها لانفسهم ؟ هل الخروج يحتاج الى كل هذا التبرير والتحايلات حتى تتمكن المرأة من ممارسة حقها في أخذ نسمة هواء جديدة خارج البيت ؟

الرجل الشرقي لذيه عقدة ملكية لا يٌصدق، حتى على الحركة والتنقل، يعتقد أن المرأة سيارة، لا حق لها أن تتحرك من الجاراح إلا إذا سمح هو بذلك .