13

لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟

لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق.

يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده .

هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط لتوعية الأهل بأهميتهم وتأثير تصرفاتهم علي أبناءهم التي تلازمهم حتي القبر .

قد يبدو الأمر طفوليا أن يتذكر الناس إساءات قديمة مر عليها ربع أو نصف قرن ولكن الحقيقة أن الإنسان لا يحمل الموقف نفسه بل يحمل تأثيره ومعناه فالطفل الذي لم يكن المفضل لا يتذكر الأشياء التي حصل عليها أخوه أكثر منه بل يحمل معه فكره عن نفسه أنه الأقل أو لا يستحق الحب والطفل المتروك في الواقع لم يعد يحتاج من يحميه أو ينفق عليه ولكنه سيظل يشعر أن العالم مكان غير امن وأن العلاقات تنتهي بالغدر .

ربما يستحق الأهل اللوم بالفعل ولكن اللوم نفسه قد يكون قفل اضافي علي هذا السجن النفسي الذي تصنعه تلك المعتقدات .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنني مررت بتجربة مشابهة مع أمي، لكنني قررت في النهايه أن أتعاطف وأتفهم، لا يمكننا أن نسامح الطرف الأخر إن لم نتفهم موقفه وما مر به وأثر عليه، هذا أسلم حل حتى لا نعيش باقي حياتنا متألمين بأفعال قد يكون فاعليها نسوها أصلاً ولم يكونوا يقصدونها، النسيان والتفهم هم الحل الأسلم، وربما كننا نحتاج جرعات من الفقد والحرمان أو المعاناة في طفولتنا حتى ننضج، هذه هي الحياة في النهايه

يقال ان الانسان يتحسن عندما يسامح ويتفهم ولكني اعتقد العكس ، انه يسامح و يتفهم عندما يتحسن فيتحول الامر بالنسبة له الي ماضي اما عندما يشعر بالاثر ملازمة فهو يستمر في الشعور بالغضب ولو بدافع الحاجه الي القاء اللوم

فكيف يتحسن إذا لم يسامح ويتفهم، كيف سيتحسن أولاً

تلك هي المسألة كما يقول شكسبير ، أحب أن أعتقد أن وجود كل إنسان له مغزي و رحلة بهدف معين وأن الصعوبات أو المشاكل التي سيتوجب عليه حلها تلك التي لا زوال لها الا بتطهير او تغيير جزء من نفسه وجدت لهذا السبب ، ربما علينا احيانا ان نتخلي عن الحاجه لاعتراف وتقييم الاخرين والعالم لنا من الاساس والشعور بقيمتنا بدون اي شئ ولهذا ربما احيانا يجرد الله البعض من كل كل شئ .

أتفق معك . فما يفعله الآباء يستمر أثره إلى الأبد . و أظن أن الشخص عليه أن يكون موضوعيا في تحديد السلبيات و الإيجابيات في تربية أهله له دون أن يصنع من هذا سجن لنفسه كما قلتي . فيلم Frankenstein 2025 يعرض هذا الأمر و به جملة جميلة " علي الإنسان أن يعرف أنه تعرض للظلم و عليه أن يعرف من الذي ظلمه ، ثم يدع الأمر يمر "

ولكن الامر احيانا يتحول الي موقف من الحياة وطبيعة راسخة ، فالسعي المحموم لاثبات الذات مثلا قد يكون رد علي اهمال سابق .. وهكذا ، فقد يظن الانسان انه تجاوز عن الموقف والشخص ولكنه ما زال يتعامل مع الحياة من منظور الماضي .

MounirYousef أضف ردا

صحيح . قال شخص مرة و قد كانت لديه مشاكل مع أبيه ،أنه كان يشعر أنه يتصرف بحرية و يختار قراراته ،و لكنه وجد بعد ذلك أنه فقط كان يأخذ الطريق المعاكس للطرق التي أخذها أبوه حتى و إن كان ليس في مصلحته.

الأمر يكون حزين ومؤلم طالما حالة الإنسان بشكل عام لا زالت متأثرة بتربية الأهل خاصة الحالة النفسية السيئة التي تنتج عن التربية بشكل خاطئ وتُخلف رهاب اجتماعي وضعف ثقة في النفس وغيرها، لكن حياة الإنسان عادة تتحسن، عندما تتحسن من الطبيعي أن ينظر الإنسان لأهله نظرة مختلفة بعض الشيء، حيث يبدأ في معرفة دوافعهم وتفكيرهم وعيوبهم والأهم إدراك أنهم لم يقصدوا هذا الأذى.. وهذا يخفف من حدة شعور الشخص بالأذى، أحياناً الإنسان يحب دور الضحية ويستخدم الأهل كشماعة لمآسيه وأحياناً يكون هو السبب الرئيسي لمعاناته لأنه لم يبذل مجهودا في فهم أهله ومعرفة أنهم ربما كانوا جاهلين بعض الشيء وليسوا مؤذيين.

في الأخير التعافى مسؤولية الشخص أيا كان السبب

أحياناً الإنسان يحب دور الضحية ويستخدم الأهل كشماعة لمآسيه وأحياناً يكون هو السبب الرئيسي لمعاناته لأنه لم يبذل مجهودا في فهم أهله ومعرفة أنهم ربما كانوا جاهلين بعض الشيء وليسوا مؤذيين.

نعم بالذات عندما تستمر المشاكل يستمر الانسان في اللوم لانه يحتاج لمبرر لوضعه الحالي وعاجز عن الخروج منه .

ولكن بغض النظر عن اسباب الاهل لا يمكن وصفهم بالشماعه فالتجرية وعلم النفس اثبتوا انهم يقوموا بتشكيل الطفل في سنواته الاولي كقطعه الصلصال ، مما يطرح اسئلة عن مدي حرية الارادة مصدرها اذ يصعب علي هذا الاساس ان تنبع من الشخصية ، فمن اين تاتي اذن !!!!

ولكن بغض النظر عن اسباب الاهل لا يمكن وصفهم بالشماعه فالتجرية وعلم النفس اثبتوا انهم يقوموا بتشكيل الطفل في سنواته الاولي كقطعه الصلصال

لكن الإنسان عاقل، حتى وإن تأثر بالطفولة فهو لا يبقى طوال عمره مفعول به، يأتي عليه وقت ينضج فيه ويعرف مشاكله ويسعى لحلها، وكل المشكلات النفسية الخاصة بالتربية حتى المستعصية منها لها علاج الآن في ظل تطور العلم الحديث والطب النفسي. ففي ظل وجود إمكانية التعافي لماذا يتقاعس الإنسان عنها بحجة أن الأهل هم السبب؟

ذكرتني بالجدل حول حرية الارادة ، فهناك فريق يقول ان الانسان حر ويختار تصرفاته ويمكنك ان تشعر بذلك في نفسك وانت تقرر اي شئ ، وفريق يقول بأن هذا الاختيار موجود ولكنه يتم بناء علي طبيعتك وميولك وجيناتك التي لم تختارها فلو الان البشر اصلا متماثلين لتطابق سلوكهم ولكن الاختلاف اصلا يدل علي ان تكوينهم يتحكم في سلوكهم .

لا يمكنني ام اجادل اي من الرأيين علميا ولكني اميل للراي الاول لاني لا احب ان وصف بالروبوت المبرمج .

عندما نكون تحت تأثير الضرر فمن الصعب أن ننظر له بإيجابية أو أن نشعر بالتعاطف مع من يؤذينا، لكن إذا بعدنا ولو قليلًا فربما يمكننا أن نرى الصورة كاملة بشكل ما أو أن نحاول التماس العذر، لذلك من ما زال يعيش مع والديه ويتعرض للأذى قد يلومهم بشدة، وقد يستمر اللوم حتى ولو ابتعد عنهم باستمرار التأثير السلبي على حياته، خاصةً أن بعض تأثيرات صدمات الطفولة والعقد النفسية قد تصل حد الأمراض النفسية والعضوية.

لكن بعد مرحلة ما من العذاب والانهيار والتأرجح هنا وهناك قد تأتي مرحلة النضج ويدرك الشخص أن ليس بيده تغيير الماضي، لكن بيده الحاضر والمستقبل.

النص يلمس نقطة صحيحة جزئيًا من الناحية النفسية، لكن الصورة الكاملة أكثر تعقيدًا.

ف علميًا،

تشير دراسات علم النفس التنموي إلى أن الأسرة هي البيئة الأولى التي تتشكل فيها أنماط الأمان العاطفي والثقة بالنفس. نظريات مثل نظرية التعلق تؤكد أن طريقة تعامل الوالدين مع الطفل تترك بصمات طويلة الأمد في شخصيته وعلاقاته. لذلك من الطبيعي أن يستمر تأثير بعض التجارب المبكرة حتى في سن متقدمة، كما يظهر في حديث محمود سعد .

لكن في المقابل، علم النفس الحديث يفرّق بين فهم السبب والعيش أسيرًا له. فإدراك أن بعض الجروح جاءت من الطفولة قد يساعد الإنسان على تفسير نفسه، لكنه لا يجب أن يتحول إلى هوية دائمة أو إلى تفسير وحيد لكل مشكلاته،

بمعنى ان لايظل الشخص عايش في دور الضحية.

اجتماعيًا

كثير من المجتمعات لا تعطي التربية العاطفية حقها، فينشأ الأطفال في بيئات توفر الطعام والتعليم لكنها تهمل الاحتياج النفسي. وهنا تظهر آثار الإهمال بعد سنوات.

الخلاصة:

الأهل قد يكونون جزءًا من الجرح نعم وهذا وارد، لكن التعافي يصبح مسؤولية الشخص نفسه.

فهم الماضي مهم، لكن الحياة لا تتقدم إلا عندما يتحول الفهم إلى وعي، والوعي إلى اختيار مختلف.

بمعنى ان لايظل الشخص عايش في دور الضحية.

تلك هي المشكلة بالفعل والمشكلة الاكبر ان الخروج من هذا الدور ليس مجرد قرار .

صحيح أن الأسرة تؤثر في التكوين النفسي، لكن شخصية الإنسان تتشكل أيضاً عبر المدرسة والأصدقاء والعمل والتجارب اللاحقة. احيانا اشعر ان التركيز الزائد على الطفولة يجعلها تبدو العامل الوحيد، لكنزالواقع معقد اكثر!

الأهل أنفسهم يتصرفون ضمن ظروفهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد يخطئون دون قصد. ونجد كثير من الأشخاص نشأوا في ظروف صعبة أو مع إهمال عاطفي، ومع ذلك تمكنوا من بناء حياة مستقرة وعلاقات صحية، مما يدل على أن الماضي يؤثر لكنه لا يحدد المصير بالكامل.

الأهل أنفسهم يتصرفون ضمن ظروفهم النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد يخطئون دون قصد.

نعم ولذلك الطباع والمشاكل النفسية كثيرا ما تورث ولها ايضا عندها تقابلي شقيقين تشعري بالتشابه بينهم حتي لو ملامحهم مختلفه ونطلق علي ذلك اسم الدم .

تعرفين اعرف حالات استثنائية عن كلامك لا اعرف ماذا تعني، لكني لا اؤيد فكرة الدم لاني اعرف اخوات اشقاء صدمت اول مرة عندما علمت انهم اخوة، ليس لاختلاف الشكل فقط بل لاختلاف الطباع والثقافة والشخصية وحتي التوجهات كاملة، وهم تربية نفس الاب والام، فاعتقد ان الموضوع أوسع بكثير وربنا يتعرض الانسان لتجارب في صغره قد تغير من شخصيته بشكل كامل.

 وربنا يتعرض الانسان لتجارب في صغره قد تغير من شخصيته بشكل كامل.

ولكن غالبا تجارب الطفولة تكوت مشتركة بين الاشقاء

نعم، لكن البعض يحدث لهم تجارب معاكسة او يتعافون بتجربة او دعم ما يتلقونه في اي مرحلة من حياتهم سواء من الاصدقاء او المدرسة وهكذا هم اشقاء في المنزل لكن لكل واحد منهم حياة اخري مستقلة يعيشها.

بالتاكيد بالطبع ولكن درجة التشابه النفسي بينهم تكون غالبا اكثر من الغرباء ولذلك يشعر الغرباء بذلك ويصفونه بانه دم

طرحكِ مهم جدًا يا إيمان .. وأتفق معكِ في نقطة أساسية وهي أن تأثير الأهل في الطفولة عميق جدًا .. لأن الطفل فعلًا يكون في حالة اعتماد كامل نفسيًا وعاطفيًا.

لكن السؤال الذي يخطر في بالي دائمًا: إذا كان معظم تكويننا النفسي يتشكل في الطفولة .. فمن نلوم إذن؟

الواقع أن كثيرًا من المشكلات النفسية تبدأ فعلًا في تلك المرحلة .. ليس بالضرورة بسبب سوء نية من الأهل .. بل غالبًا بسبب نقص الوعي. فالأب والأم قد يوفران الطعام والتعليم .. لكنهما أحيانًا لا يدركان احتياجات الطفل العاطفية: الإحساس بالأمان .. والقبول .. والتقدير .. والشعور بأنه محبوب كما هو.

الطفل لا يفسر الأحداث كما يفسرها البالغ. كلمة عابرة .. مقارنة بينه وبين أخيه .. أو شعور بالإهمال قد تتحول في داخله إلى اعتقاد عميق مثل: "أنا غير كافٍ" أو "أنا لا أستحق الحب". وهذه المعتقدات قد تبقى معه سنوات طويلة دون أن ينتبه لها.

لكن في المقابل .. البقاء في دائرة اللوم لا يحررنا أيضًا. فهم الجذور مهم .. لكن الأهم هو ماذا نفعل بعد أن نفهمها. لأن مرحلة الطفولة قد تفسر الكثير .. لكنها لا يجب أن تبقى حكمًا مؤبدًا على حياتنا.

ربما الأجدر من اللوم هو الوعي: أن نفهم كيف تشكلت بعض أفكارنا عن أنفسنا .. ثم نحاول إعادة بناءها بوعي أكبر. فالماضي يفسرنا .. لكنه لا يجب أن يحدد مستقبلنا.

أن نفهم كيف تشكلت بعض أفكارنا عن أنفسنا .. ثم نحاول إعادة بناءها بوعي أكبر.

اعتقد ان هذا هو السبيل الوحيد ، ورغم انه يبدو واضح وبديهي و ينصح به طوال الوقت الا انه نادرا ما يسير فيه احد ويتجاوزه .

قرأت من قبل أننا لسنا مسؤولين عن الإساءات التي حدثت إلينا لكننا مسؤولين بشكل كامل عن تعافينا، هذه هي الحياة وهذه هي شروطها

الشخص الناضج الحقيقي الذي يرغب حقيقةً في التعافي من الإساءات التي حدثت له منذ الصغر لا يواجه أهله، لأنه لن يستفيد شيئا، لن يتواجد أهل في العالم حين تخبرهم بأنكم أسأتم لي فيعتذرون، هذا وهم يتخيله المراهق حين يلوم أهله.

الحل الحقيقي في أن تعمل أنت على إساءاتك وتعالجها بنفسك، وإن كان من ضمن الحل أن تبتعد عنهم تماما فلا مشكلة افعل ذلك، لكن فكرة اللوم والوقوف أمامهم ورفع صوتك عليهم لن يفيد في أي شيء سوى خلق اساءة ومشكلة جديدة فوق مشاكلك.

ayaavo أضف ردا

هذه المشاعر لا تختفي حتى مع الكبر ولا حتى بمحاولات تناسيها وتظل مؤلمة للأبد، لكن القبول يقلل من الألم الذي يتولد من مواقف وصدمات بالطفولة والتعافي التام أظنه غير موجودة أبدًا أو تخلص من ألم تأثير معين، نحاول فقط أن نتفاهم ونتقابل ونركز بالحاضر.

تأثير الطفولة أعمق مما نتخيل، ليس لأننا نعيش الموقف من جديد، بل لأن المعنى الذي تركه في داخلنا يظل يعمل في الخلفية طوال الوقت.

أتذكر أنني في فترة من حياتي كنت أراجع بعض المواقف القديمة في طفولتي، ولم أكن غاضبا من المواقف نفسها بقدر ما كنت أفكر في الأثر الذي تركته في طريقتي في فهم نفسي.

اكتشفت أن المشكلة لم تكن في الحدث، بل في الفكرة التي علقت به وظلت معي سنوات دون أن أشعر.

لهذا أظن أن لوم الأهل قد يكون مفهوما أحيانا، لكن البقاء داخله طويلا لا يحرر الإنسان بقدر ما يطيل بقاءه في نفس القصة.

لحظة الفهم هي التي تفتح الباب للخروج، لا مجرد تكرار اللوم.

من رأيي يمكن النظر إلى هذا الموضوع من وجهتي نظر.

الأولى: أرى أن استمرار الإنسان في إلقاء اللوم الكامل على الأهل قد لا يكون دائمًا تفسيرًا دقيقًا، بل قد يكون أحيانًا ميكانزم دفاعي ممثل في التبرير، حيث يحاول الفرد تفسير تعثراته بارجاع اسباب تعثره الي الاهل والي الماضي . صحيح أن للأهل دورًا كبيرًا في التنشئة وتشكيل بعض المعتقدات عن الذات، لكن ذلك لا يعني أنهم عائق حتمي أمام التقدم أو التغيير، فالكثير من الناس استطاعوا تجاوز تجارب صعبة وبناء حياتهم رغمها.

أما الرؤية الثانية فارى أن بقاء هذه الذكريات مؤثرة ليس أمرًا طفوليًا كما يظن البعض، بل قد يكون مانسميه في علم النفس (ندبة نفسية) ناتجة عن التعرض للإهمال أو الإساءة العاطفية في الطفولة. هذه التجارب قد تترك معتقدات عميقة عن الذات والعالم وتستمر آثارها لفترة طويلة.

ومع ذلك، يظل من الممكن تجاوز هذه الندوب مع الوقت من خلال الوعي، والعمل على الذات، والتسامح؛ ليس بالضرورة تبرير ما حدث، بل تحرير النفس من البقاء أسيرة له.