11

لماذا لا زالت بعض الناس تقلل من الصحة النفسية ؟

123normal

لاحظت في وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك اناس كثيرة تقلل من الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الانسان ويقولون خليك رجل او استرجل وهي عبارة هابطة في الازمات والظروف القهرية الرجل يتألم وتوجع نفسيا من هذه الظروف ففكرة المواساة بحق الذكورية هي فكرة ساذجة وفكرة اعتقاد الناس ان من يذهب للطبيب النفسي هو بالضرورة مريض نفسي هي شئ غير واقعي يعكس فقط جهل وعدم توعية بمدى اهمية وخطورة التأثير النفسي على الانسان وحتى هناك مختلين في العالم يعرفون مدى اهمية هذا فيستخدمون التلاعب النفسي لانهم يعلمون قدرة الصحة النفسية في التاثير على قرارات وافعال الاشخاص ولذلك اود ان اقول اهتم بنفسك لا تذعن لهؤلاء الناس هم لا يقدرون اهمية هذا وانه في بعض الاحيان قد يؤدي تدهور الصحة النفسية الي جرائم قتل وكثير من الجرائم فلذلك يجب الا يغفل الناس عن اهمية هذا وان كنت تعانى زر المختص النفسي فهذا افضل حل او اجلس وهدئ نفسيتك او اتصل بصديق او استخدم اي وسيلة متاحة لكي تحافظ على صحة نفسية سليمة لكي تستطيع المقاومة والعيش في هذه الدنيا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الذين يقللون منها هم الذين لم يأتهم الدور و لا يزالون لم تمسسهم النار بعد .. عندما يحين زمن عطشهم سيعرفون قيمة الماء و عند دخولهم إلى جحيم الإكتئاب عندها سيعرفون قيمة الصحة النفسية ..

أتفق معك في كل ما قلته لكن اختلافي الوحيد معك في نقطة واحدة وهي أن من يذهب للطبيب النفسي هو بالفعل مريض نفسي ولا عيب في ذلك بل يجب علينا أن ننهي ثقافة العار المرتبطة بالمرض النفسي ونتعامل معه بشكل طبيعي تماما كما نتعامل مع المرض العضوي الذي لا يخجل منه أحد

نعم انا قلت هذا هم يعتقدون ان من يذهب فعلا لطبيب نفسي يجب ان يلازم الذهاب ان يكون هناك مرض وهذا طبعا يتنافي مع العقل كيف تقول ذلك وعموما انا متفق معك هو يجب وجود حملات توعية مكثفة على مستوى الجمهورية تصل لكل الفئات ليس المتعلمين فقط بل الكل ونعم اتفق معك في النقطة الاخيرة

التفريط والإفراط كلاهما مذموم . الصحة النفسية والمرض النفسي كلمات تُستعمَل أحياناً لتوصيف حالات طبيعية وإلباسها ثوب المرض ، وهذا خطره كخطر ترك المريض الحقيقي بلا علاج .

وأما فكرة الذهاب لطبيب نفسي فليست خاطئة عند الحاجة الحقيقية ، ولكن نحتاج إلى الشفافية مع من يذهب لمعرفة ماذا يتوقع من ذهابه وما الذي سيجده حقيقة . وهذه للأسف ليست واضحة عند بعض الناس أو إن شئت فقل عند الكثير من الناس .

بعض الناس يطيرون فرحاً بمصطلحات مثل الاكتئاب والوسواس و PTSD و غيرها ويظنون أنهم حصَّلوا مالا يعرفه الآخرون ، ولكنهم يجهلون أن الإفراط في التوصيفات المرضية من قِبَل الأطباء النفسيين أنفسهم موجود كالتفريط الذي يحدث من بعض العوام .

يقول الدكتور آلان فرانسيس الرئيس السابق لـ DSM 4 (الدليل التشخيصي و الاحصائي للاضطرابات النفسية) :

The narrow research focus of the RDC made it a completely inadequate guide to clinical practice. Going overboard in the other direction, the diagnostic exuberance of DSM 5 confuses mental disorder with the everyday sadness, anxiety, grief, disappointments, and stress responses that are an inescapable part of the human condition. DSM 5 ambitiously mislabels normal diversity and childhood immaturity as disorder, creating stigma and promoting the excess use of medications. We need a Goldilocks-just right balance between the risks of missing patients and of mislabeling them. At the moment, mislabeling rules.

الترجمة بتصرف بسيط :

إن التركيز البحثي الضيق لمعايير RDC جعلها دليلًا غير كافٍ إطلاقًا للممارسة السريرية. وعلى النقيض، فقد بالغ الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) في الاتجاه الآخر؛ إذ خلط بين الاضطرابات النفسية وبين الحزن اليومي، والقلق، والفقد، وخيبات الأمل، واستجابات التوتر، وهي جميعًا جوانب لا مفر منها في التجربة الإنسانية.

كما وسّع DSM-5 نطاق التشخيص بصورة مفرطة، فصنّف التنوع الطبيعي بين البشر، وعدم النضج الطبيعي لدى الأطفال، على أنهما اضطرابات، مما يؤدي إلى وصم أشخاص لا يعانون من اضطراب حقيقي، ويشجع على الإفراط في استخدام الأدوية.

إننا بحاجة إلى توازن دقيق بين خطرين متقابلين: خطر إغفال المرضى الذين يحتاجون إلى التشخيص، وخطر إطلاق تشخيصات خاطئة على من لا تنطبق عليهم الاضطرابات. في الوقت الراهن، فإن الإفراط في التشخيص هو الذي يهيمن.

المشكلة ليست فقط في التشخيص الزائد أو التقليل منه لكن في أن بعض الناس ينظرون للصحة النفسية كأنها أصبحت اسم ثابت للشخص الحالة النفسية تتغير حسب الظروف والوقت وليست شيء ثابت أو تصنيف واحد للشخص مدى الحياة

كلامك صحيح من حيث مفهوم الحالة النفسية الطبيعية وبعض الحالات المرضية ، ولكنه خاطئ عند توصيف بعض الحالات المرضية كالفصام وثنائي القطب وبعض الأمراض الأخرى لأنها غالباً تكون مزمنة ، وحدوث التحسن بعض الوقت لا ينفي الطبيعة المزمنة للمرض وأنه قد تعاود المريض النوبات مرة أخرى أو تنتكس حالته أكثر حتى أثناء استعمال الدواء . نعم وقت تحسن المريض وسكون الأعراض يمارس حياته بشكل شبه طبيعي ويتحمل مسئولياته ويعمل ويتزوج وينجب ، ولكن كمسمى تشخيصي يظل مريض فصام أو ثنائي قطب أو غيره ، وهذا لا بأس به كما يسمى مريض السكري أو مريض الضغط أو غيرها .

نقطة أخرى قلما يُنتبَه لها وهي أن الأدوية النفسية الموصوفة لبعض الحالات لا تصلح خللاً في النواقل العصبية - لأنه يستحيل إصلاح شيء لا تعرف كنهه الأصلي - وإنما تقوم بتعديل كيميائي يتسبب في تقليل الأعراض المرضية ونشوء أعراض جانبية مزعجة كالتبلد الحسي والضعف الجنسي وغيرها ، كما أن بعض هذه التغييرات تكون طويلة المدى أو دائمة مثل الاضطراب الجنسي المستمر بعد استعمال مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (PSSD) وعسر المزاج المتأخر (Tardive dysphoria) وهذه من الأعراض التي لا يتم ذكرها بشكل صريح ولا توجد دراسات تحدد نسبها بدقة لأنها ببساطة أعراض طويلة المدى وتحتاج دراسات مطولة وستؤدي لنشوء نظرة سلبية عن الأدوية النفسية وبالتالي لا تتحمس شركات الأدوية لإجرائها والإنفاق عليها كما تقوم بالإنفاق على الدراسات المثبتة لفاعلية الأدوية .

ولذلك فالطرح لابد أن يكون وسطاً دون تفريط يضر المريض المحتاج ودون إفراط يضر الصحيح الذي يمر بمشاعر طبيعية سلبية ويضره العلاج النفسي ولا يفيده .

أستغرب كيف ما زال هناك من يتعامل مع الصحة النفسية وكأنها رفاهية أو مجرد دلع هذا لا يعكس قوة في التفكير بل يكشف حجم عدم الفهم لهذا الموضوع والأسوأ أن بعض الناس يرددون هذه الأفكار بثقة رغم أنهم لم يحاولوا أصلًا التعرف عليها أو قراءة أي شيء عنها وإنما يكررون ما اعتادوا سماعه.... قلة الإدراك وصلت إلى مرحلة أصبح فيها البعض يسخر من شخص يطلب المساعدة أو ينظر إلى زيارة المختص النفسي وكأنها أمر يستدعي الخجل بينما لا يتردد في الذهاب لأي طبيب إذا شعر بألم جسدي هذه النظرة هي المشكلة الحقيقية عندما يتحول نقص المعرفة إلى سبب للاستهانة بمعاناة الآخرين فالأمر لم يعد مجرد اختلاف في الآراء بل أصبح نشرًا لمفاهيم خاطئة قد تجعل أشخاص كثيرين يترددون في طلب المساعدة وهم في أمسّ الحاجة إليها

اتفق تماماً ✔️

وعن تجربة الصحة النفسية كنز لا يتْصور التفريط فيه اطلاقاً

الحقيقة أنه لا نقلل من الصحة النفسية فقط،بل حتى الجسدية فالأجدر بأي شخص ان يذهب و يقوم يفحوصات متزامنة مرة في الشهر على الأقل، لكننا على العكس ، لا نتفضل بزيارة الطبيب إلا إذا كنا على فراش الموت ناهيك عن الصحة النفسية التي تمثل عمود الصحة الجسدية.

للأسف هناك تهميش واستنكار لمفهوم الصحة النفسية بل حتى اساءة تفسير للمشاكل النفسية على أنها سحر مدبر او او وهو مايجعل الحالات أسوء

في هذه المقالة .. أبرز أعراض المرض النفسي

ما يزال الكثير من الناس لا يدرك أن ثمة فرق بين المعالج السلوكي والطبيب النفسي، ولذا يترردون في اتخاذ أي خطوة أو إجراء نحو التعامل مع الأزمات النفسية، كما يخشى العديد من "وصمة" كونهم يعانون مرضًا نفسيًا ما الأمر الذي يؤخر حل هذه المشكلة.

ولكن أعتقد أن الأمور في هذا الخصوص تطورت إلى حد كبير في السنوات الأخيرة وزاد الوعي حيالها إلى حد ما.

أتفق، انا عن نفسي اهملت صحتي النفسية بشكل رهيب، كنت اشعر بروحي تنطفئ يوما بعد يوم لكن لم يكن بعلمي شيء الى ان عانيت من نوبة مخيفة جدا اعتقدت انني اعاني من مرض في القلب او الرئة وعائلتي اعتقدت ذالك ايضا. قمت بالفحص لكن تبين انني بصحة جيدة الحمد للّه وتشخيص الطبيب في هده الحالة كان انني ارهق نفسي بالعمل والدراسة ويجب ان اخفف الضغط... بعد ذالك خصتت كل وقت متاح لي في العناية بنفسي وصحة النفسية سواء النوم او قراءة القرآن وهو افضل علاج الحمد لله🤍

اهتمو بانفسكم ليس من خارج فقط بل الداخل اكثر 🫶🏻🤍