10

ما الحل مع أب ينتقد ابنه بطريقة جارحة أمام زوجته؟

في الأسر ذات الأصول الريفية تنتشر عادة سكن الأسرة في منزل واحد إن كانت أغنى من أن تسكن في بيت بالايجار بحيث يسكن كل واحد من الأبناء في شقة في المنزل .

هذا يساعد هؤلاء الشباب بالفعل وربما يحسدهم من يعانون من أزمة سكن ولكن رأيت الكثير من الحالات بعضها لأشخاص أعرفهم بنفسي وأحدهم إشتكى لي من تدخل أهله الشديد في حياته .

والأسوء أن والد أحدهم سليط اللسان وأعتاد أن يوجه له نقداً جارحا يصل لحد الشتائم أمام زوجته وأبناءه، ما يزيد الأمر صعوبة هو كثرة الإحتكاك والسكن معا في نفس المنزل.

والأب يرى أن هذا تصرف عادي فهو أبيه وأي شئ يفعله لا يعيبه بل من الطبيعي أن يكون خاضع له هو وزوجته وأبناءه فحسب ثقافة الأب وتربيته هذا وضع طبيعي .

لو شاهد أحدكم مسلسل الوتد ورأى كيف قام الأخ الأكبر بمد شقيقة على قدميه أو كيف تتحكم العائلة في قرارات الزواج والطلاق سيعرف كيف تنظر تلك الثقافة للأسر الممتدة وأن كل أعضائها أطفال قصر للأبد يحكمهم رئيس العائلة .

طبعا الأمور تغيرت وتلك الأسر تفككت في أماكن كثيرة ولكن هذا الأب الذي أتحدث عنه قادم من هذا الجيل ونشأ في بيئة مشابهه نسبيا ويصطدم مع أبناءه دائما .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو كان أبي لكنت بلعتها أول مرة، وتحدثت بيني وبينه عن انزعاجي من سلوكه معي أمام أبنائي وزوجتي. وهو من نفسه لم يكن ليكررها. لكن لو كررها كنت لأضطر إلى أخذ موقف ورد كرامتي، فهؤلاء أيضًا عائلتي وتهمني صورتي في أعينهم.

ماذا ستفعلي لو كنت تعيشين في بيته وتحتاجين له وفي نفس الوقت اسلوبه بهذه الصعوبة

كنت لأتقبل وأحاول مسايسته إلى أن يتسر الحال وأجد لي ولعائلتي مكانًا آخر.

الإبن عليه أن يتخذ موقفاً جاداً وحازماً مع أبوه، وعليه أن يضع له حدوداً لا يمكنه تجاوزها أمام زوجته وأبنائه، أصلاً حتى في المعاملة الطبيعية بينهم دون حضور أحد ليس من حق الأب أن يهين إبنه فقد بلغ ونضج وأصبح أب هو الأخر وإنتهت مرحلة التربية، أرى أن الإبن هنا عليه إسترداد كرامته حتى لو لم يكن أمامه سوى تغيير المسكن عليه أن يفعل ذلك، وعليه أن يمنع أبوه وأمه من التعامل مع زوجته إلا بحدود العشرة الطيبة والمعاملة الكريمة، أما التدخل في شئونهم وتوجيه الأوامر لهم، هذا غير مسموح به أبداً

الأمر يتفاقم مع السكن في بيت العائلة لانه يجعل الاحتكاك دائم ويكون هناك اعتمادية في توفير أجر السكن وأحيانا في الريف يكون الابن يعمل أصلا في الزراعه مع والده وليس له عمل مستقل ولم يتعلم شئ اخر يكسب به رزقه .

لقد سمعت عن حكاية من جيل سبقنا قام أحد الأبناء بالعمل في مهنة تفريغ خزانات الصرف الصحي ليستقل بدخل مستقل عن طغيان ابيه ، ويأتي كاتب مثل المسيري يتحفنا بأشعار عن الأسر الممتدة و ينتقد الحداثة التي دمرتها لا أعرف علي أي أساس .

لقد رأيت مثال مثل هذا بالضبط حولي، البعض يظن أن بتلك البساطة الابن سيعترض في بيئة مثل هذه، إذا لم يكن سيتحمل تبعات أب مجنون مثل هذا، فسيتشرد ربما هو وابنائه أو حتى من حوله يلمونه لدرجة يكره ذاته، ضغط كبير إذا لم يتحمل الإنسان

أرى أن هذا نوع من أنواع العبودية التي لازالت قائمة ولم نتحرر منها، أرى أن العمل في خزانات الصرف الصحي أهون بكثير من تحمل أب كهذا

Abdelrahman_985 أضف ردا

الأمر يختلف حسب طبيعة الأشخاص والعلاقات. فهذا الموقف لا يجرح في صورة الإبن أمام زوجته بالضرورة، أحياناً يزيد الإبن قيمة، وهذا متوقف على ردة فعل الإبن، إن عامل أباه برفق وكأنه يعامل طفل وأيضاً باحترام لمقام الأبوة. فهذا يزيد الإبن قيمة أمام أي شخص يرى الموقف ومن ضمنهم زوجته.

بالنسبة لمسلسل الوتد سمعته.. ما أكرهه في هذا المسلسل أن فاطمة تعلبة هي التي تسير أمور المنزل بينما الأب لا يفعل شيئاً.. دور الأب الحقيقي كان يمثله الأخ الأكبر درويش ومثله ببراعة

بالنسبة لمسلسل الوتد سمعته.. ما أكرهه في هذا المسلسل أن فاطمة تعلبة هي التي تسير أمور المنزل بينما الأب لا يفعل شيئاً.. دور الأب الحقيقي كان يمثله الأخ الأكبر درويش ومثله ببراعة

هذا طبيعي لانه تزوج امراءة تصغره بنحو عشرين عاما فصار هو واهن في ارذل العمر بينما هي ما زالت متماسكة .

ولكني أري أنك لا تعترض علي النموذج نفسه او اسلوب الحياة ولكنك تريد ان يمارس عليهم تلك السلطة ابوهم وليس امهم

ولكني أري أنك لا تعترض علي النموذج نفسه او اسلوب الحياة ولكنك تريد ان يمارس عليهم تلك السلطة ابوهم وليس امهم

نعم لو الأب سيكون الأمر مبلوع قليلاً كون الرجل معروف بالشدة والحزم، لكن فاطمة تعلبة نموذج للمرأة المسترجلة وهذا أبغض ما يمكن أن تراه عيني.. الأمر أشبه بأنني أرى قطة برأس ديناصور، شيء ضد الطبيعة .

لكن فاطمة تعلبة نموذج للمرأة المسترجلة

ليس لسلطة الام علاقة بالاسترجال فالله قال واطيعوا الوالدين ولم يخص احدهم بقدر اكبر من الطاعة باي حال ، وعموما انا أجد ممارسة تلك الدرجة من السلطة علي الراشدين مرفوض لاني اري ذلك مهين لكرامة وحرية الانسان وليس بسبب ان من سيهينني يمتلك جهاز تناسلي او كروموسومات انثوية او ذكرية

ليس لسلطة الام علاقة بالاسترجال فالله قال واطيعوا الوالدين

الأم والأب في الكبر على الأغلب لا يكون لهما سلطة، قال الله "إما يبلغن عندك الكبر" أي أنهما يكونان في حالة ضعف طبيعي.

كما أن الله أمرنا بالبر وليس الطاعة المجملة.

وعموما انا أجد ممارسة تلك الدرجة من السلطة علي الراشدين مرفوض لاني اري ذلك مهين لكرامة وحرية الانسان وليس بسبب ان من سيهينني يمتلك جهاز تناسلي او كروموسومات انثوية او ذكرية

طبعاً مرفوضة بس ممارستها من الأب أكثر قبولاً، ليس للجهاز التناسلي دخل بالأمر، بل هي أدوار داخل البيت وصفات معروفة لكل جنس.

ليس من الطبيعي أن تري رجلاً يضع طلاءاً للأظافر ويتابع أمينة شلباية بينما يضع ماسك الخيار على وجهه. وليس من الطبيعي أن أرى امرأة كانت تتمنى أن تكون رجلاً ولم يحالفها الحظ فقررت ان تتعامل كرجل

eman_hamdy أضف ردا
ليس من الطبيعي أن تري رجلاً يضع طلاءاً للأظافر ويتابع أمينة شلباية بينما يضع ماسك الخيار على وجهه. وليس من الطبيعي أن أرى امرأة كانت تتمنى أن تكون رجلاً ولم يحالفها الحظ فقررت ان تتعامل كرجل

التسلط تصرف مذموم وله علاقة برغبة الانسان باثبات وجوده علي حساب غيره فهو صفه مرضية أقرب لطبيعة مصاصي الدماء ولا أعرف لماذا تعتقد أن الشر أقرب للذكورة وطبيعي منها كما انه لا علاقة له بالجنس كوضع طلاء الاظافر لانه ليس تعبيرا عن الهوية .

وبالمناسبة ماسك الخيار يفيد ويرطب البشرة ويقلل حب الشباب والالتهاب وياخر علامات الشيخوخة فالبشرة واحدة وانسجتها واحده وطرق العناية بها واحده ، وليس من الرجولة ان يهمل الانسان نفسه ويظهر بمظهر قبيح ، هذه من الافكار الخاطئة التي يزرعها المجتمع في العقول

ولا أعرف لماذا تعتقد أن الشر أقرب للذكورة وطبيعي منها كما انه لا علاقة له بالجنس كوضع طلاء الاظافر لانه ليس تعبيرا عن الهوية .

الشدة ليست شر، بل هي صفة محمودة في أحيان كثيرة في الرجل. لأنه قائد المنزل.

سأخبرك بشيء منذ شهر كنت في الجيش أقضي العسكرية.. جملة كانت دائمًا تقال حينما تشتد الأجواء وتكون قاسية من القادة.. أن العرق في التدريب يوفر الدماء في المعركة.

بالضبط هذا الدور القيادي لن تجيده المرأة بل الرجل مهما فعلت المرأة لن تصل لنفس النتيجة.

وبالمناسبة ماسك الخيار يفيد ويرطب البشرة ويقلل حب الشباب والالتهاب وياخر علامات الشيخوخة فالبشرة واحدة وانسجتها واحده وطرق العناية بها واحده ، وليس من الرجولة ان يهمل الانسان نفسه ويظهر بمظهر قبيح ، هذه من الافكار الخاطئة التي يزرعها المجتمع في العقول

تضعون كل شيء وفي الآخر تتعجبون من أن بشرة الرجال أكثر صفاءا رغم عدم استخدامهم لكل شيء غير الماء 😅

بالضبط هذا الدور القيادي لن تجيده المرأة بل الرجل مهما فعلت المرأة لن تصل لنفس النتيجة.

ولكن فاطمة تعلبو برغم كراهيتي لدورها بشكل مبدائي اجادت هذا ببراعه ونجاح بمقاييس تلك البيئة لذلك الاعتراض يتعلق فعلا بكراهية وجود امراءة في السلطة ، ليس بالنجاح ولا بالطبيعة ولا باي شئ اخر

تضعون كل شيء وفي الآخر تتعجبون من أن بشرة الرجال أكثر صفاءا رغم عدم استخدامهم لكل شيء غير الماء

هذا غير حقيقي فبشرة اغلب الرجال فيها مشاكل وحروق من الشمس ولكن تلك الجملة المتزحة لها سببين هو انها تقارن ببشرة رجل لديه بشرة عالية المقاومة ومتفوقه جينيا وليس الاشخاص العاديين مثلما بشرة بعض النساء صافيه وخالية من الشوائب وتتحمل الجو بدون مجهود ، ثانيا معيار المقارنة يختلف لان بشرة المراءة ينتظر منها ان تكون مثالية

ولكن مع ذلك ماسك الخيار يرطب البشرة ويحميها من الشيخوخة والالتهاب وهذا كلام عان ومفيد للجميع

من الحماقة ان المجتمع يحاول تطبيع الرجال مع القبح وايهامهم ان من يهتم بنفسه مخنث

رغم أن هناك حضارات قديمة كانت شديدة القسوة والطغيان وستجد الرجال فيها يرتدون حلي ويستخدمون وسائل تجميل

، وايضا ستجد اوصاف تراثية لبعض فرسان العرب تصفهم بالشعر الطويل واستخدام الكحل والحناء احيانا فربط الجمال بالنعومة والخنوثة وحصره علي النساء بدعة حديثة .

هذا ما يحدث للانسان عندما يحصر عقله وافكاره في بيئته الحالية ويظن عاداتها هي سنه الكون

فاطمة تعلبة نموذج للمرأة المسترجلة وهذا أبغض ما يمكن أن تراه عيني.. الأمر أشبه بأنني أرى قطة برأس ديناصور، شيء ضد الطبيعة

المرأة لا تسترجل الا اذا غابت الرجوله ،اعني أن الرجل اللين والذي لا يحسن إدارة البيت وفرض الرأي فيه تظهر لنا هذه النماذج من النساء في البيوت. وسلطة الرجل الغير موزونه والتي يتسلط فيها حتى على الرجال وييهينهم أمام زوجاتهم هذا سبب من أسباب ضعف الشخصيه لدى بعض الازواج.

ليس شرطاً. أحياناً قابلية الزوجة أن تكون مسترجلة وحبها للعيش بتلك الطريقة، تلغي شخصية الزوج خاصة إن كان الزوج مسالم .

اعرف زوجة زوجها يعاني من تسلط والده وهو محتاج للسكن معه بسبب وضعه المادي، المحزن في الأمر يا إيمان أن زوجته تستغل هذا ضده بل إنها اذا عارضها في أمر تقول له بأنها ستخبر والده اذا كانت تعلم أن رأيها يتفق مع والد زوجها فيضطر لأن يوافق على ما تريد حتى لا يدخل في جدال مع والده، اعتقد أن في مثل هذه الحالات يجب على الإبن أن يوقف والده عن هذا الاسلوب لانه يقلل من قيمته أمام زوجته وأبنائه .

لهذا لا أنصح أحد بالسكن في بيت عائلته ولا فتاه بالزواج في بيت عائلة الا لو كنت اعرف ان اهله طيبين ولينين

موضوع السكن مع العائلة اعتقد انه من الاشياء التي تساعد الزوجة اكثر في التعرف على الاهل واطباعهم، ولا أجد فيه اي مشكله اذا كانت الخصوصية محفوظة والموده والاحترام متبادل بين الجميع.

طرحك واقعي جدًا، ويعكس صراعًا حقيقيًا بين جيلين لكلٍّ منهما تصوّره الخاص عن “العائلة” و“السلطة” و“الاستقلال”.

ما يحدث في هذه الحالة ليس مجرد خلاف عادي، بل هو صدام بين نموذجين:

  • نموذج قديم يرى أن القرب الجسدي يعني استمرار الوصاية
  • ونموذج أحدث يرى أن القرب لا يلغي الخصوصية ولا الاستقلال

الأب في هذه القصة لا يتصرف بالضرورة بدافع الأذى الواعي، بل بدافع ما ترسّخ داخله: أن الأب يملك حق التوجيه، بل والتقويم القاسي أحيانًا، وأن مكانته تعطيه سلطة لا تُناقش. المشكلة أن هذا الفهم لم يعد مناسبًا لطبيعة العلاقات اليوم، خاصة حين يكون للأبناء حياة خاصة وأسر مستقلة.

لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل أن السكن في نفس المنزل يُبقي مساحة الاحتكاك عالية جدًا، وهذا يجعل أي خلل في أسلوب التواصل يتضخم بسرعة.

من وجهة نظري، الحل لا يكون في القطيعة ولا في الاستسلام، بل في محاولة خلق توازن صعب لكنه ممكن:

أولًا: إعادة تعريف العلاقة بهدوء

ليس بالصدام المباشر، بل بإيصال فكرة أن الاحترام لا يتعارض مع وضع حدود.

مثلًا: رفض الإهانة بشكل واضح لكن غير تصعيدي، مع تكرار هذا الموقف بهدوء وثبات.

ثانيًا: تقليل مساحات الاحتكاك

حتى داخل نفس المنزل، يمكن خلق “مسافة نفسية” عبر تقليل الدخول في نقاشات حادة أو مواقف قابلة للاشتعال.

ثالثًا: فهم أن التغيير لن يكون سريعًا

شخص نشأ على نمط معين لعقود لن يتغير بسهولة، لذلك التوقع الواقعي مهم لتجنب الإحباط.

رابعًا: إن لم يُحترم الحد الأدنى من الكرامة

فهنا يصبح التفكير في الاستقلال لو كان مكلف أحيانًا ضرورة نفسية، وليس رفاهية.

النقطة الأهم في كلامك هي أن بعض الآباء يرون الخضوع طبيعيًا، بينما الأبناء يرونه إهانة. هذه الفجوة لا تُحل بالكلام فقط، بل بالسلوك المتكرر الذي يوضح:

“أنا أحترمك… لكنني لن أقبل أن يُنتقص مني.”

وفي النهاية، ليس كل ما اعتُبر “طبيعيًا” في جيل سابق يجب أن يستمر،

لأن الطبيعي الحقيقي هو ما يحفظ كرامة الإنسان، لا ما يكسرها.

اهنئك علي تفكيرك العاقل المتزن

الوصف اللي طرحتيه واقعي جدًا، وبيكشف جانب حساس في ثقافة الأسر الممتدة اللي لسه عايشة بعقلية “البيت الكبير” حتى لو الزمن اتغير.

فكرة إن الأبناء يسكنوا في نفس المنزل كانت نعمة مادية، لكنها في كثير من الحالات تحولت لعبء نفسي بسبب غياب الحدود. لما يكون الاحتكاك يومي، والتدخل مستمر، والصوت الأعلى هو صوت الأب القديم اللي شايف إن سلطته حق مكتسب، النتيجة بتكون صدامات لا تنتهي.

المشكلة إن الجيل الجديد اتربّى على استقلالية أكبر، بينما الجيل القديم شايف إن الطاعة واجب.

وبين الاثنين تضيع راحة البيت، ويتحول السكن المشترك من دعم… إلى ضغط.

أخطاء وتبقى الصلة أهم، والبر أعظم.

هل تعتقد ان الاستقلال في السكن سيساعد علي الحفاظ علي الصله وتجنب الانفجار

إن أمكن.

هل يمكن أن يكون الأبناء سبب في المشكلة عبر تواكلهم؟

ليس من المنطقي أن تعيش وسط العائلة إلى هذا الحد وانت متزوج ثم تتوقع أن تحصل على خصوصيتك الكاملة، بالعكس: ما دمت لست متحكما في مأكلك أو مشربك أو مسكنك، فبالطبع لن يكون لك عين وأن تحاول التحكم في قراراتك أو شئونك الخاصة.

انت محق بالفعل ولكن هذا القرار صعب علي الشباب في الظروف الحالية وبيعتبروا رفض البنات لبيت العيلة انانية رغم انهن بيتضررن اكثر .