لماذا تركز النزعات الذكورية على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه؟

تركز النزعات الذكورية المعادية للمرأة على عدم الاختلاط بشكل مبالغ فيه .

فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع.

وهو ما يبدو لي محاولة ملتفة للوصول إلى هدف آخر بدون التصريح به وفي نفس الوقت ترويجه بطريقة قد يقبلها الرجال المتدينين والنساء أيضا. فتجريم الاختلاط في الأماكن العامة يعني ببساطة قفل باب العمل العام والسياسة والوظائف المهمة أمام المرأة فنحن لا نتصور أبداً وجود وزارة أو مصلحه حكومية لا يعمل بها إلا النساء أو برلمان أو بنك أو جريدة مهمة غير متخصصة في الموضة.

وكذلك يتسبب ذلك في منعها من أي وظائف جيدة إلا المستشفيات والعيادات التي تقتصر على النساء ومشاغل الخياطة مثلا وصالونات التجميل .

لا أرى أن الهدف من هذا الأخلاق بل التضييق على فرص المرأة في العمل واقصائها من المجال العام ولكن في صيغة سهل بيعها للمتدينين .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اذا أخذنا موضوعك من جانب العولمة والانفتاح ساجده تضييق على المرأة واذا أخذنا الموضوع من باب الشرع والدين الإسلامي ساجده حفظا لها وما نراه من تجاوزات وانفلاتات والحلال مجتمعي وتفكك أخلاقي ماهو الا نتيجة خروج المرأة للعمل ورفع الكلفة والقيادة بينها وبين الرجل ولاكن اكثر واقعية وصراحة برغم ان الصراحة في مجتمعنا ثقيلة دعونا نبتلعها بالقليل من الماء ...المرأة اساس المجتمع والتيارات الغربيه المناديل للتحرش ماهي إلا قيود شيطانية خفية ضربت اللبنة الأولى والاساسيه للمجتمع

1. الفرق في "هيئة الخروج" (الستر مقابل التبرج) :

تاريخياً، لم يكن خروج الصحابيات للأسواق أو الغزوات يعني "التبرج" بالمفهوم المعاصر (إظهار الزينة، الماكياج، الملابس الضيقة أو الواصفة).

  • الالتزام الشرعي: النصوص القرآنية (آيات الحجاب والجلباب في سورتي النور والأحزاب) نزلت والصحابيات يمارسن حياتهن، فامتثلن فوراً.
  • الوصف التاريخي: تصف السيدة عائشة رضي الله عنها حال النساء بعد نزول آية الحجاب بقولها: "كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية"؛ أي الستر الكامل واللون الداكن الذي لا يلفت النظر.
  • الهدف من الخروج: كان الخروج لـ "حاجة" (بيع، شراء، تطبيب، علم) مع الحفاظ على الحشمة التامة، ولم يكن خروجاً لـ "الاستعراض" أو "لفت الانتباه".

2. مفهوم "التبرج" بين الماضي والحاضر :

كلمة "التبرج" ذكرها القرآن الكريم: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾.

  • في الماضي: كان التبرج يُفهم منه إظهار العنق، أو القرط (الأقراط)، أو مشية فيها تكسر.
  • في الحاضر: أصبح التبرج صناعة (مساحيق تجميل، عمليات تجميل، أزياء تتبع صيحات عالمية غرضها الإثارة).
  • المفارقة: من يستشهد بخروج الصحابيات ليبرر خروج المتبرجات يقع في "مغالطة منطقية"؛ لأنه يقيس خروجاً "منضبطاً بالوحي" على خروج "متحلل من الضوابط".

3. الضابط الاجتماعي والشرعي (الوسطية) :

  • لا حبس ولا تبرج: الإسلام لم يطلب من المرأة الاعتكاف في البيت كما يُروج المتطرفون، ولم يفتح لها الباب لتخرج فاتنة لغيرها كما يُروج المتحللون.
  • المعيار: الخروج مباح والأصل فيه السعة، لكنه مشروط بـ "ألا يؤدي لفتنة". فإذا خرجت المرأة لعملها أو حاجتها وهي محتشمة (غير متبرجة)، فقد جمعت بين الاقتداء بالصحابيات (في العمل) والالتزام بأمر الله (في الستر).
الصحابيات (مثل الشفاء ونسيبة) كن يمارسن أدواراً "قيادية" و"ميدانية"، لكنهن فعلن ذلك بـ "هيبة الستر" وليس بـ "زينة التبرج". الخلط بين "حرية الحركة" وبين "التنازل عن الحجاب" هو الخطأ الذي تقع فيه الكثير من الطروحات المعاصرة.

الأدلة الشرعية والمنطقية التي تدحض تخصيص هذه الأحكام ببيت النبوة وحده:

1. الدليل من القرآن الكريم (عموم اللفظ) :

هناك قاعدة أصولية شهيرة تقول: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب".

  • آية الحجاب: في سورة الأحزاب، بدأ الله الخطاب بنساء النبي ثم عممه:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]. ذكر "نساء المؤمنين" بعد الزوجات والبنات دليل قاطع على أن الحكم عام وشامل لكل امرأة مسلمة إلى يوم القيامة.
  • آية غض البصر والستر: في سورة النور، جاء الخطاب عاماً منذ البداية:
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]. هنا لم يقل "يا نساء النبي"، بل قال "المؤمنات"، وهذا يشمل كل من دخلت في الإيمان.

2. الدليل من "العلة الشرعية" (مقصد الحكم) :

الأحكام الشرعية تُبنى على "علل" (أسباب). وعلة الحجاب والقرار والبعد عن التبرج هي: "الطهارة، العفة، ومنع الفتنة".

  • قال تعالى في آية الحجاب: ﴿ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾.
  • الرد المنطقي: إذا كان نساء النبي (وهن أطهر النساء وأمهات المؤمنين) مأمورات بالستر لتحصيل "طهارة القلب"، فغيرهن من النساء اللواتي لسن في مقامهن أحوج وأولى بهذا الستر والتحصين. فالعلة (الطهارة والبعد عن الفتنة) قائمة في كل زمان ومكان ولجميع النساء.

3. الدليل من السنة النبوية (التطبيق العملي) :

  • حديث خروج النساء للمصلى: أمر النبي ﷺ النساء بالخروج لصلاة العيد، وعندما قالت إحداهن: "يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟" قال: «لتُلبسها صاحبتُها من جلبابها».
  • الدلالة: لم يقل النبي ﷺ إن الجلباب خاص بنسائه، بل أوجبه كشرط لخروج أي امرأة مسلمة إلى الفضاء العام (المصلى)، مما يدل على أن "هيئة الخروج" حكم عام.

4. الرد على تخصيص آية "وقرن في بيوتكن" :

من يدعي أنها خاصة لنساء النبي يغفل أن السياق القرآني في نفس السورة (الأحزاب) يعطي توجيهات أخلاقية لا يمكن لعاقل أن يقول إنها خاصة:

  • الآية تقول: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾.
  • السؤال: هل يجوز لغير نساء النبي "الخضوع بالقول" ليطمع فيهن أصحاب الأمراض؟ بالطبع لا. إذن، التوجيه بالقرار في البيوت وعدم التبرج هو "وسيلة" لنفس الغاية (العفة)، وما ينطبق على الوسيلة ينطبق على الغاية.

5. القاعدة الاجتماعية (القدوة) :

نساء النبي هن "القدوة" و"الأسوة". والقدوة لا يُشرع لها حكم لتنفرد به عن الناس (في أمور الأخلاق والستر)، بل يُشرع لها الحكم ليكون "منهاجاً" لمن يأتي بعدها.

  • قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ﴾؛ التميز هنا في "مضاعفة الأجر والمسؤولية" وليس في "أصل الحكم الشرعي". هن قدوات في الالتزام بأعلى معايير الحشمة، والمؤمنات مأمورات بالاقتداء بهن.

لهذا الموضوع جوانب كثيرة، منها بيئة الرجل وطريقة تفكيره بالاختلاط. الرجل عموما لايستطيع ولا من الجيد والصحي أصلاً ، أن يحاول الحماية المطلقة للأنثى. بل يجب عليه الموازنة بين تعليمها كيف تحمي نفسها بنفسها ببعض المواقف، مثل المواقف الروتينية الناتجة من الاختلاط، وبين متى يتدخل ويدعمها ويحميها من المواقف التي قد تكون مؤذية.

هذا الطبيعي في حال كان يرغب في حمايتها فعلا ولكن النموذج الاخر يغلف السيطرة ب رداء اخلاقي فقط

رفض بعض أشكال الاختلاط احيانا ينطلق من قناعات دينية أو أخلاقية حقيقية لا لوم فيها، وبصراحة ليس كل من يتحفظ على الاختلاط يرفض عمل المرأة لكن قد يدعم ذلك ضمن ضوابط يراها مناسبة من وجهة نظره. يعني بشكل عام الحكم بأن الهدف مغلف و ليس أخلاقيًا لا ينطبق على الجميع، لان الدوافع تختلف، ولا يمكن تعميم نية واحدة على كل من يتبنى هذا الرأي.

ولكني لم أعمم ، أنا ذكرت من يرفضون الإختلاط العادي الطبيعي ويتخيلون أن العالم كله يجب أن يكون كعربة السيدات في المترو .

افهم قصدك، لكن حتي هؤلاء احيانا يتبعون فكرة انقو الشبهات وتكون نيتهم سليمة واري انها حرية شخصية طالما انهم لم يضروا احد.

اري انها حرية شخصية طالما انهم لم يضروا احد

يضروا النساء , هل تتخيلي ان تطبيق ذلك سيدفع ثمنه الجنسين بالمساواة ؟

هل تظني انهم سيفتحوا برلمان او وزارات تعمل فيها السيدات فقط ؟ او حتي بنوك او شركات كبري ؟ انها دعوه لحرمان المراة من العمل السياسي والمناصب والوظائف العليا وقتل لطموهن ومواهبهن ، وحتي الوظائف العادية لن تكون متاحه الا في اضيق الحدود .

الموضوع هو نزعات ورغبات شخصية ولا يمكن تطبيقه علي نطاق محلي او دولي هناك قوانين تمنع ذلك الان.

القوانين والظروف تتغير - مثلا وصلت طالبان للحكم في افغانستان وطبقوا ذلك الكلام , وسوريا وصل للحكم فيها نظام يميل لذلك الفكر و لكنه لا يندفع له بالكامل حرصا علي المظهر الدولي ، وعموما عدم مواجهه تلك الافكار وتركها تنتشر والاعتقاد ان الخطر بعيد سيجعل بيننا وبين ان نكون افغانستان مجرد تغيير سياسي

انا ادافع عنها طالما هي معتقد شخصي لم يؤذي الاخرين فهو كذلك في اطار الحرية الشخصية شخصي، اما القوانين التي تتغير اذا وصلت قوي اسلامية للحكم مثلا وقتها اظن انه لن يفيد اي معارضة او مواجهة.

اذن انت ستدافعين عنهم وهم خارج الحكم بدعوي انه مجرد وجهه نظر غير مؤذية وعندما يصلوا للحكم انت تعرفين ان المعارضه لن تكون مفيدة وانهم سيقطعوا رقبه من يعترض ؟!!!

هل انت مستوعبة ماذا تفعلين بنفسك ؟ من الاولي اذن ان تنتقديهم حاليا بدلا من الدفاع عنهم لكي لا ينشروا ويزدادوا ويصلوا للحكم , انت تقومين بحماية الوحش الصغير حتي يكبر ويفترسك وتظنين ذلك تصرف مبدأي

-1

المعارضة لن تكون مفيدة وقتها لانهم سيكونون وصلو للحكم بالفعل يعني المعارضة لن تقصيهم هذا ما اقصد، لكن لم اذكر انهم سيقطعون رقبة من يعترض ، وهل ترين انه من الطبيعي ان اكره فصيل من الناس لم يضرني في شيء بل واهاجمهم، لانه هناك احتمال وسيناريو خيالي انهم لو وصلو للحكم سيصبحون وحشا !

هل ترين انه من الطبيعي ان اكره فصيل من الناس لم يضرني في شيء بل واهاجمهم

ليس المطلوب الكراهية ، وهو فعليا يقوم بالتحريض ضدك وحشد الاراء ضدك ، ويتهم من يسمح لزوجته بالعمل والدراسة المختلطة بالديوث كي يوصمهم اجتماعيا ويجبرهم علي حبسك

-1

النساء كن يعملن وينزلن للأسواق في وقت تواجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والبعض منهن كن يذهبن للغزوات، لذلك لا يجب اخذ فكرة إتقاء الشبهات حجة لجعل الفتيات في البيوت ولا ينزلن، فلا يوجد اي شبهه في نزول الفتاة من المنزل، هذا تفكير متطرف للغاية.

اما بالنسبة للحرية الشخصية، فالامر يكون حرية شخصية إن كان الامر من الفتاة نفسها او قرارها الشخصي، اما إن كان قرار من الرجل او حتى قرار من المرأة بسبب ضغط الرجل فالامر حينها لا يكون حرية شخصية.

ستجدي من ياتي ويقول لك قرن في بيوتكن رغن انها موجهه لزوجات النبي ، ولكنه استغلال الدين دائما

بالطبع في بعض الحالات يكون من الأفضل للمرأة ان تكون في المنزل فعلًا، ولكن احيانًا وبسبب الكثير من الظروف تضطر المرأة للنزول لاسباب مختلفة، والامر ليس مقتصرًا على هذا العصر، بل في كل وقت، فليس من المنطقي في الوضع الحالي ان يقرر شخص انه على المرأة العمل في مكان ليس به اي رجل او ان تظل في منزلها بسبب تخلف عدم الإختلاط المبالغ فيه، في حين ان هذه المرأة تحتاج للعمل فعلًا لتوفر احتياجتها، فالجميع يرى في هذه الأوضاع ان العمل اصبح ضرورة للكثير من النساء وليس رفاهية.

وليس من المنطقي ايضًا ان يقرر الرجل التحرش بالفتاة او التقليل منها مثلًا بسبب انها نزلت لشراء اشياء لها مثلًا، لذلك ارى ان فكرة اعتكاف الفتيات لمنازلهن ليست بالامر المنطقي وليس من حق اي شخص ان يفرض على اي فتاة امرًا كهذا.

Veiled_Being أضف ردا

أصحاب النبيّ عليه الصلاة والسّلام مؤمنين وزوجاته أمهاتهم والله تعالى خاطبهم بقوله:{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدۡخُلُوا۟ بُیُوتَ ٱلنَّبِیِّ إِلَّاۤ أَن یُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَیۡرَ نَـٰظِرِینَ إِنَىٰهُ وَلَـٰكِنۡ إِذَا دُعِیتُمۡ فَٱدۡخُلُوا۟ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُوا۟ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِینَ لِحَدِیثٍۚ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ كَانَ یُؤۡذِی ٱلنَّبِیَّ فَیَسۡتَحۡیِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا یَسۡتَحۡیِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَـٰعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَن تَنكِحُوۤا۟ أَزۡوَ ٰ⁠جَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۤ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِیمًا }

[سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٥٣].

الضوابط المشروعة:

"وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِینَ لِحَدِیثٍۚ"

"وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَـٰعࣰا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَاۤءِ حِجَابࣲۚ"

شُرِعت من أجل:

" ذَ ٰ⁠لِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ"

لا أرى رفض الإختلاط تشددًا بل هو حفظًا للطرفين.

لا توجد مقارمة بين الحياة العامة وبين مثال كانت نساء النبي تشعر فيه بعدم الخصوصية ويدخل عليهم البر والفاجر بدةن تمييز لان منزل زوجهن يعتبر مقر الحكم ، فالانسان في بيته يميل للاسترخاء كما انهن كشخصيات عامة وزوجات لرجل عظيم له اعداء كن يتعرضن للترصد والتلفيق مثل حادثة الافك لعائشة التي كادت ان تتحول لحرب اهلية تقضي علي الاسلام .

Veiled_Being أضف ردا

النبي وأهل بيته هم القدوة ونقتدي بهم

على العكس؛ المخاطب في الآية هم أصحاب النبي وهم مؤمنين ليس منهم الفاجر، لكن في حياتنا العامة في سوق العمل يوجد الكثير سواء من اهل الخير أو الفجور وهذا ما يحتاج حرصًا أكبر.

eman_hamdy أضف ردا
النبي وأهل بيته هم القدوة ونقتدي بهم

هما قدوة طبعا ولكن ليس في ظروفهم الخاصه ، فنساء النبي مثلهم حرم الله زواجهن بعده ، هل ستقتدين بهن في ذلك ؟ وحرم كذلك علي الرسول في ايه اخري النساء من بعد والابدال والطلاق .

وطبعا ليست واحده منا زوجة قائد يترصد لها الجميع ليطعنه ولن تقوم حرب اهليه لو ذكرها لسان فاسق

هذه خاصية خصّ بها الرّسول عندما قال له أحد الصحابة أنه سيتزوج عائشة اذا مات وذلك كان يؤذي النبي فالله تعالى حرمهم على غيره كرامة له..

لكن من الخطأ أن نعتبر أن علينا أن نكون أشخاص مهمين لنلتزم بضوابط معينة، لو كان كذلك ما قام هذا الدين، ومن كمال عدل الله أن الضوابط تطبق على الجميع.

هناك ضوابط معينة مرتبطة بالظروف ، ولم تكون المسالة في الاهمية بل في الترصد ومحاولة اشعال الحروب واظنك لاحظت ذلك من التاريخ .

الجميل في ديننا انّه لم يخص وقت للضوابط، بل حتى وضعها حتى لا نقع في ما يسبب لنا المشاكل والمتاعب ويقودنا للهلاك

لذلك أمر الله الطرفين بغض البصر

لذلك أمر النساء باللباس المحتشم وامرهن بعدم الخضوع بالقول

لذلك كانت القوامة للرجل ومسؤولية تأمين احتياجات اهل بيته لتبقى معززة مكرمة فيه بيتها وحماية لها من اي ضرر قد يسببه الاختلاط لها وامرها بالقرار في بيتها وعبادته

Abdelrahman_985 أضف ردا

ما أنظر إليه نظرة ناقدة ساخرة.. عندما أرى نوع من النساء هو الذي يود أن يكون مع الرجال في نفس المكان. حتى لو متاح أن تعمل مع نساء فقط ترى ذلك نوع من التخلف، هذا يذكرني عندما كنت ذاهب للمخبز لشراء عيش فهناك طابور للنساء وطابور للرجال، بعض النساء من وقت لآخر يحشرن أنفسهن في طابور الرجال الأقل عدداً وإذا كلمها أحد وقال لها لا تزدحمي هنا لو سمحتِ.. هناك طابور للنساء..تقول له يعم احنا أخوات .. وهي لا تعرف أحد منا أصلاً

أنا ضد الاختلاط في العمل والدراسة .. أي مكان فيه اختلاط أصحابه أكثر عرضة للمشاكل النفسية وقلة الإنتاجية والمشاكل الأسرية.

-2
حتى لو متاح أن تعمل مع نساء فقط

ما معني لو متاح تعمل مع نساء ؟ لو خريجة تجارة مثلا و جائتها فرصه تعيين في بنك هل تترك الفرصه وتعمل في محاسبة في محل للالبسه النسائية ):

الحقيقة ان سلوك الطوابير هذا في المخابز غير عادل ، فطابور الرجال الاقصر معناه ان ينصرف هو بعد دقائق بينما تقف هي لساعة مثلا رغم انها اتت قبله ؟

سيكون من العدل وقتها ان يصرف البائع خمسه نساء مثلا مقابل رجل ولو وجدته يقضي نفس الفترة مؤكد انها لن تحب الوقوف في طابور الرجال .

فكما تري هو صراع علي مميزات ، مثلما ادعاء رفض الاختلاط هو ايضا رغبه في منع المراءة من مميزات بعد الوظائف

ما معني لو متاح تعمل مع نساء ؟ لو خريجة تجارة مثلا و جائتها فرصه تعيين في بنك هل تترك الفرصه وتعمل في محاسبة في محل للالبسه النسائية

نعم.. فلتعمل في محل للألبسه النسائية أفضل.

الحقيقة ان سلوك الطوابير هذا في المخابز غير عادل ، فطابور الرجال الاقصر معناه ان ينصرف هو بعد دقائق بينما تقف هي لساعة مثلا رغم انها اتت قبله ؟

هذه لا تصلح حجة لسيدة تحشر نفسها بين الرجال وتسبب لهم الحرج.. من المفترض أن الحرج يبدأ من عندها فالحياء في طبيعة النساء أكبر.

نعم.. فلتعمل في محل للألبسه النسائية أفضل.

هذا حسب الالويات ، فكانسان لديه عقل وطموح ولا اخشي الزنا لمجرد وجود زملاء من الرجال لن اترك فرصة كبيرة كهذه لان جسدي لم يخلق ليتم حبسي داخله بل هو اداه منحها لي الله للتجول في عالم المادة والتفاعل الطبيعي مع الاشياء والبشر وليس لاتخفي وانعزل بسببه .

Abdelrahman_985 أضف ردا
هذا حسب الالويات ، فكانسان لديه عقل وطموح ولا اخشي الزنا

ليس شرطاً أن يكون الخوف من الزنا فقط. الخوف من الفتنة أعم وأشمل.

لن اترك فرصة كبيرة كهذه لان جسدي لم يخلق ليتم حبسي داخله بل هو اداه منحها لي الله للتجول في عالم المادة والتفاعل الطبيعي مع الاشياء والبشر وليس لاتخفي وانعزل بسببه .

طيب طالما خلق الله النساء لهذا السبب، لماذا أمرهن الله بشيء صريح في القرآن وقال "وقرن في بيوتكن" ؟

-2
eman_hamdy أضف ردا

للايه تفسير اخر وهو توقرن ، وهو اقرب للسياق الذي يتحدث عن الوقار وعدم الخضوع بالقول وتبرج الجاهلية ، كما انه يوافق الواقع الذي يشهد بان نساء النبي كن يخرجن .

كما ان الاية صراحة تخاطب نساء النبي باللفظ وتقول لستن كاحد من النساء ، انظر لنفسك كيف تحرف اللفظ وتقول انه خاطب النساء؟ ياللانسان ):

ولا تقول انهن قدوة فقد كن لهن تشريعات خاصة مثل منع النبي من تطليقهن ومثل منعهن من الزواح بعده .

Abdelrahman_985 أضف ردا

بما أنك انتقيتِ ما يوافق وجهة نظرك وتركتِ الباقي

فجمهور الفقهاء والمفسرين يرون أن نساء المؤمنين تبع لنساء النبي في الأحكام الأخلاقية والآداب العامة ما لم يرد دليل على التخصيص.

ليس هذا هو الدليل الوحيد على فكرة.

حديث النبي واضح

"المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجت استشرفَها الشَّيطانُ، وأقربُ ما تكونُ من بربِّها وهيَ في قعرِ بيتِها"

-1
eman_hamdy أضف ردا
فجمهور الفقهاء والمفسرين يرون أن نساء المؤمنين تبع لنساء النبي في الأحكام الأخلاقية والآداب العامة ما لم يرد دليل على التخصيص.

طبعا فهم اصل البلاء ، ذكور من مجتمعات بدوية ويبحثوا في الدين عن ما يبرر رغبتهم في العبودية وزواج الاطفال وكل شئ شاذ ، فلن اترك نص القران صراحه الذي يقول لستن كاحد من النساء واسمع لهم

لماذا لم يتمادوا في مخالفة القران ويقولوا بالمرة بعدم زواج الارملة مثل نساء النبي ؟ ربما لينتفع بها الرجال ففقههم يتبع مصلحتهم دائما

"المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجت استشرفَها الشَّيطانُ، وأقربُ ما تكونُ من بربِّها وهيَ في قعرِ بيتِها"

لن اناقش احاديث الاحاد الموضوعه فلا اقف معك علي نفس الارضية

من الواضح أنكِ تعانين من انفصام معرفي؛ فبينما تتهمين الفقهاء بـ 'اتباع المصلحة'، تمارسين أنتِ أسوأ أنواع الانتقائية والهوى.

أولاً: التدليس في فهم النص تستشهدين بقوله تعالى: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ﴾ لتنفِي العموم، وتتجاهلين تماماً قوله تعالى في نفس السورة: ﴿وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في آية الحجاب. القرآن وحدة واحدة لا يتجزأ؛ والتميز لنساء النبي هو في 'مضاعفة الأجر والقدر' لا في 'أصل العفة والستر'. هل تعتقدين أن 'طهارة القلب' و'عدم الخضوع بالقول' و'الستر' هي مكارم خُصصت لهن وحُرّم منها باقي المؤمنات؟ هذا منطق من يريد إباحة الانحلال لعامة النساء.

ثانياً: مغالطة زواج الأرامل أما تساؤلكِ 'لماذا لم يحرموا زواج الأرملة كنساء النبي؟' فهو دليل على جهلكِ بأصول التشريع؛ فتحريم زواج أمهات المؤمنين جاء بـ نص قرآني صريح وخاص (﴿وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا﴾)، بينما جاء الحجاب والأدب بلفظ عام (ونساء المؤمنين). الفقهاء يتبعون 'الدليل' حيث دار، لا 'أهواءكِ' التي تريد مساواة النص العام بالخاص لتبرير التحلل.

ثالثاً: إنكار السنة (الحجة الضعيفة) حينما تحاصرُكِ الحقيقة، تلجئين لإنكار 'أحاديث الآحاد' وتصفينها بالموضوعة بجهل مطبق بعلم الحديث. السنة هي التي فصلت الصلاة والحج والزكاة التي تتدعين اتباعها في القرآن. إنكارك لحديث 'المرأة عورة' ليس نابعاً من بحث علمي، بل لأن النص يصطدم بمركزية (الأنا) والظهور التي تقدسينها فوق أوامر الخالق.

رابعاً: العنصرية ضد 'البداوة' وصفك للفقهاء بأنهم 'ذكور من مجتمعات بدوية' هو عنصرية مقيتة وجهل بالتاريخ؛ فأئمة الفقه والتابعين كانوا من شتى الأمصار والحضارات (مكة، المدينة، الكوفة، بغداد، مصر، والأندلس). هؤلاء بنوا حضارة علمت العالم، بينما فكركِ 'المستورد' لم ينتج إلا أسراً مفككة ونسب طلاق مرعبة وتيهاً أخلاقياً.

أنتِ لا تملكين 'أرضية' للنقاش أصلاً؛ لأن أرضيتكِ مهزوزة بين إنكار السنة وتحريف القرآن. من يتبع مصلحته هو من يريد 'تمييع' الدين ليوافق صرعات الحداثة، أما الفقهاء فقد حفظوا للمرأة كرامتها وعفتها من أن تكون سلعة مستباحة في الأسواق تحت مسمى 'التمكين' الزائف."

طبعا فهم اصل البلاء ، ذكور من مجتمعات بدوية ويبحثوا في الدين عن ما يبرر رغبتهم في العبودية وزواج الاطفال وكل شئ شاذ ، فلن اترك نص القران صراحه الذي يقول لستن كاحد من النساء واسمع لهم

هم من حملوا لنا هذا الدين الذي يضبط الحياة، لو اكتفينا بالقرآن والسنة في الحكم. فهم من فسروا لنا القرآن كما فهمه الصحابة وهم كذلك من نقلوا لنا الأحاديث. تريدين أن تعزليهم عن الدين وهم كانوا السبب في أن يصل إلينا أصلاً؟!

أرى أن اتهامهم باغتصاب الأطفال وعمل كل شيء شاذ هو إفتراء لا يوجد ما يدعمه

-2
هم من حملوا لنا هذا الدين الذي يضبط الحياة، لو اكتفينا بالقرآن والسنة في الحكم. فهم من فسروا لنا القرآن كما فهمه الصحابة وهم كذلك من نقلوا لنا الأحاديث. تريدين أن تعزليهم عن الدين وهم كانوا السبب في أن يصل إلينا أصلاً؟!

لو لم يحملوه لحمله غيرهم ففي كل عصر تتواجد اراء كثيرة ويصل منها ما يناسب الجمهور واصحاب السلطة فيصفقوا له ويصير اصحابه مشهورين ولهم تلاميذ و يتنسي غيرهم .

فهم لم يقدموا شيىا لم يكن له بديل بل فقط كانوا متوافقين مع عصرهم فلم يغضب عليهم ويدفنهم

Abdelrahman_985 أضف ردا

لو جاء غيرهم ووجد البعض أن ما أنجزوه نتيجة اجتهاد في فهم النصوص مخالف لهواهم لاتهموهم بما ليس فيهم وتمنوا غيرهم.

تذكرت مشهد حزلئوم والظابط سراج وقت مطاردة العصابة لهم، فالظابط أعطاله مسدس فوقع من حزلئوم من الشباك فقال له.. معاكش واحد تاني؟

eman_hamdy أضف ردا
اجتهاد في فهم النصوص

جميل جدا انك تعي انها مجرد احتهادات ولا يصح وصفها بكلمة دين ، سقطات اللسان تحتوي الكثير من الحقيقة ، وسواء هم او غيرهم فنعم دائما ستكون اجتهادات تعبر عن قائلها وعصرها ، فلا يوجد أئمة معصومين الا عند الشيعة الاثنا عشرية .

يبدو ان السنة وتكفرهم احيانا و وتتشيع في تلك النقطة .

هؤلاء الذين تحاولين جاهدة النيل منهم قال الله فيهم: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" الله من فوق سبع سماوات كرمهم في أكثر من موضع.

واجتهاداتهم أوصلت لنا القرآن والسنة. هم لم يخترعوا شيئاً.. لكن من يريد نقد الدين لا يجرؤ على قول ذلك مباشرة فيقدح فيهم على أنهم شيء والدين شيء

eman_hamdy أضف ردا
انهم شيء والدين شيء

هذا شئ مفروغ منه واي شخص يقول بخلاف ذلك هو كمن اتخذوا من احبارهم ورهبانهم الهه من دون الله ):

انا كنت عايز اعلق على الموضوع بس بعد ما قرات التعليقات خفت 🫥

تعليق الاول على التعليقات، مش كل واحده عنده فكرة مختلفه يبقا نخرجه عن المله ونتهمه ان هو بيحرف وبيستخدم الدين لتبرير هواه

مش نعرف الاول ليه كل واحد بيقول الي بيقوله بدل ما نتهمه بشخصه فنكون خسرنا بعض ومحدش كسب حد فصفه، ما اكيد مش هلاقي حد بيقولي انت بتحرف ولا عايز تخدم مصلحتك ولا ماشي تقليد اعمى ولا ايا كان، وبعد كدا عايز تكسبه فصفك، مهو دا مش منطقي برده ولا من اساليب النقاش

فمجرد العمل في شركة فيها موظفين من الجنسين هو لديهم إختلاط غير مشروع. ومجرد ركوب نفس المواصلات العامة هو اختلاط غير مشروع .ومجرد ارتياد الجامعة هو اختلاط غير مشروع. والتعامل مع الرجال للحصول علي الخدمات العامة هو اختلاط غير مشروع.

هو مش "مجرد" ولا حاجة، لأن دا بقا هو الطبيعي الموجود فكل مكان اصلا. المشكله فالي بيحصل بعد كدا وطبيعة التعامل والهزار الي بيحصل بعد كدا، انت قدامك ان المشكله ان انت تروح مكان مختلط، لكن مأخدتيش بالك من العلاقات الي بتحصل فالجامعات؟ ولا من الخيانات الي بتحصل من العمل فالاماكن المختلطه؟

فلو انت عندك المشاكل ده نتيجه الاختلاط فلازم حل، ايه الحل عشان نحافظ على الشباب والبنات؟ الشباب يتعاملوا بحدود واحترام مع البنات -ودا مش بيحصل- و ان البنات تلبس حجاب بمواصفات الحجاب -ودا برده مش بيحصل- واي مؤسسه صعب تتحكم فيه، وانت كشخص واحد لوحدك عشان تروح مكان فيه اختلاط وكلام وهزار بين الطرفين صعب متبقاش زيهم، ولو بقيت زيهم فدا هيأثر على التركيز والانتاجية ودا ليه ابحاثه، ومن النحية التانية العلاقه بين الطرفين هتطور مع الوقت ولو افترضت ان انت مش هتبقا زيهم فانت هتاخد مجهود كبير فان انت يكون الي حواليك بيهزروا معاك وانت تبعد غير مجهود مجاهدة النفس من الاول

فكشخص لوحده انسب كلام ليه هو "مترحش مكان مختلط" عشان مفيش مكان مختلط -حاليا- من غير تجاوزات

طب وبالنسبه للمؤسسه؟ انت متقدرش تلبس بنت على مزاجك او تغير اخلاق شاب، وابقا قابلني لو عملت كدا والشركه قامتلها قومه، انما تقدر تفصل بين الجنسين فمكان العمل، اي مكان عمل ينفع يكون فيه مكان عمل منفصل للشباب غير البنات، مش هنحبس حد فبيته، احنا مش هندخل بس الرجال على البنات، عشان فالمنشور انت نطيتي من "مكان مختلط" ل "منع المرأه من الوظائف الجيده او الوظائف الي مينفعش فيها غير النساء"

وجود وزارة أو مصلحه حكومية لا يعمل بها إلا النساء أو برلمان أو بنك أو جريدة مهمة غير متخصصة في الموضة.

البنك ممكن علفكره مش محدش فدماغه، الجرايد كذلك

ثانيا انت اختزلتي كل المهن فدول !

الطب والهندسه والتجاره والزراعه كل دول ممكن يكونوا منفصلين عادي علفكره ودول الغالبية اصلا

اغلب الوظائف ينفع فيها رجال ونساء وينفع برده يكونوا منفصلين

فتجريم الاختلاط في الأماكن العامة يعني ببساطة قفل باب العمل العام والسياسة والوظائف المهمة أمام المرأة

مش تجريم، مش عارف انا ليه حاسس انك واخده الموضوع على خاطرك اوي كدا، دا غير ان دا مش التوجه العام اصلا، يعني المجتمع مش فاتجاه حبس المرأه فالبيت، بل الاكتر انشارا هو حملات تعليم المراه، عمل المراه وتمكين المراه عامة

الوضع الحالي احسن حل ليه هو عدم الاختلاط قدر المستطاع والاختلاط مش جريمه ولا مشكله اصلا، انما المشكله فالنتايج الي بتعود منه

فلو انت عندك المشاكل ده نتيجه الاختلاط فلازم حل، ايه الحل عشان نحافظ على الشباب والبنات؟ 

لا اعتقد ان ذكر ممكن يقترح حل ضد مصلحته او انه هو مثلا من يتحمل تكلفه تنظيم الاخلاق , لكن الحلول التي تحد من حرية النساء وحقوقهم واحتكار البيئة والمجال العام بيتم طرحها بمتنهي السهولة الحرص عليها

-2
Youssef_Elshbrawe أضف ردا

من الجوانب الهامة التي إكتشفتها لأسباب هذا الأمر، هو أن الرجل الذي يفكر بهذه الطريقة يظن أن كل الرجال الأخرين مثله، بمعنى أنه لا يفكر في المرأة إلا على أنها أداة جنسية، ولذلك عندما يرى إمرأة في أي مكان لا يفكر فيها إلا إنطلاقاً من هذه النظرة.

لذلك عندما يفكر هذا الرجل فاسد العقل في إمرأة تعمل أو تدرس هو لا يرى في ذهنه إلا مشهداً لها وجميع الرجال يلتفون حولها ويحاولون إستخدامها بالشكل الذي هو لا يفكر إلا فيه

-4
eman_hamdy أضف ردا

ذكرتني بقصة كام يحكيها لنا المعلم عن احد اعلام حفظ الحديث - لا اتجنب ذكر الاسم بل لا اذكره - عن كيف كان يملك ذاكرة خارقة ويحفظ من اول مرة وعندما راي كعب قدم امراءة تدهور مستواة وقدرتة ؟!!

لا أعرف أي هوس وكبت يعطي كل هذا التأثير لكعب ؟!!

الزنا يبدأ بنظرة، لذا تكفل الله أن يتحدث عن غض البصر بتفاصيله بنفسه في سورة النور.

أعتقد هناك حاجة ماسة لنعلم ونعي أولاً ماذا يعني أن الخالق أمر بشيء في كتابه ومدى أهمية الأمر.

والخطاب الخاص بغض البصر كان موجه للنساء والرجال. الأمر في الموقف المذكور لا يتعلق بكبت بل تجنب لما نهى الله عنه من النظر إلى حرام.

وهذا له أثره. فكما قال الإمام الشافعي:

شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي

-2

غص البصر عكس اطالة وتمحيص النظر (البحلقة والتمعن) وهو سلوك اقرب للتحرش وله معني جنسي صريح ، ليس لهذا علاقه بالنظر العادي والتعامل بدون خلوة .

لم أسمع عن شيء اسمه النظر العادي بصراحة من قبل، ولا أظنه موجود .. فغريزة الإنسان لا تستأذنه أولاً قبل أن تتحرك. بل الإنسان هو الذي يسيطر على نفسه ويمنعها من -ركوب الزحليقه - نظرة فإعجاب فتمعن والخيال يشتغل والقلب يبوظ وإذا كان طريق الوقوع في الحرام مفتوح فالأمر وقتها قد يصل لذلك.. والأمر مُشاهد في شباب كُثُر من الجنسين

-2
eman_hamdy أضف ردا

اعتقد سبب هذا هو منع الاختلاط اصلا ، حيث تصير كل انثي شئ ملفت لانها شى ممنوع نادر التواجد ومجرد كونها انثي مثير ، بدل ان تكون شخص عادي ولا يلفت نظرك الا الشخص الذي يعجبك فعلا.

لو قارننا هذا بالطعام فسنجد ان الانسان قد بمر بنفس الخالة لو عاني من الحرمان او الاكل العاطفي او اضطرابات الاكل ، حيث يتحول صورة الطعام او رائحته او سيرته او تخيله لسبب لاساله اللعاب ، في النهاية لا يوجد فارق فكلها تفاعلات غير سوية

إذا كان الاختلاط هو الحل، فلماذا تعاني الدول 'المختلطة' من أعلى نسب التحرش والاغتصاب؟ وإذا كان الستر هو 'كبت'، فلماذا تبحث المرأة الغربية الآن عن 'أماكن مخصصة للنساء' (Women-only spaces) لتهرب من نظرات الرجال وتحرشاتهم في بيئة الاختلاط التي تمجدينها؟ أنتِ تدافعين عن نموذج فاشل بشهادة أهله، لمجرد أنكِ تكرهين الالتزام بضوابط دينك. ؟

eman_hamdy أضف ردا
إذا كان الاختلاط هو الحل، فلماذا تعاني الدول 'المختلطة' من أعلى نسب التحرش والاغتصاب؟

هذه معلومة خاطئة وتحتوي مغالطة فتلك الدول تشجع علي الابلاغ وتعتبر اي اساءه تحرش حتي اطالة النظر او التلميح بلزوجة بينما في مجتمعات اخري يتم اسكات الضحيه وتهديدها بالفضيحه ومع ذلك تسجل الاحصائيات معدلات عالية .

ثم من قال إن الإختلاط بدون أي حدود حل ؟ هو مثله مثل تحويل العالم كله لفسطاطين واحد للنساء واخر للرجال نموذج مبالغ فيه .

الادعاء بأن الأرقام عالية في الغرب فقط لأنهم "يُبلغون" هو كذبة كبرى تفندها تقاريرهم الرسمية:

• الدليل: منظمة RAINN الأمريكية (أكبر منظمة ضد العنف الجنسي) تؤكد أن 2 من كل 3 حالات اغتصاب لا يتم الإبلاغ عنها مطلقاً.

• الدليل الأوروبي: تقرير وكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي (FRA) كشف أن 67% من النساء الأوروبيات اللاتي تعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي لم يبلغن الشرطة.

• النتيجة: إذا كانت الأرقام المعلنة هناك (وهي بالملايين سنوياً) تمثل فقط الثلث، فما هو الحجم الحقيقي للكارثة؟ هذا يعني أن الاختلاط وفر "بيئة صيد" آمنة للمتحرشين وليس بيئة آمنة للنساء.

ثانياً: تزييف حقيقة "نوع التحرش" (الدليل الواقعي)

محاولة تصوير الأرقام الغربية بأنها "إطالة نظر" أو "نظرة لزوجة" هو استخفاف وقح بآلام الضحايا:

• الحقيقة: الإحصائيات في السويد (التي تُصنف كعاصمة الاغتصاب في أوروبا) وفي أمريكا وفرنسا، تتعلق بـ الاعتداء الجسدي المباشر، والاغتصاب الكامل، والتحرش البدني.

هل "إطالة النظر" هي التي تجعل الجامعات الأمريكية تضع "صافرات إنذار" في الممرات؟ أم أن "الاختطاف والاعتداء الجسدي" في مواقف السيارات المفتوحة هو السبب؟

ثالثاً: مغالطة "الحرمان يولد الانفجار" (الدليل الفطري)

يدعي أصحاب هذا الرد أن الاختلاط يكسر الحاجز ويجعل المرأة "عادية" في عين الرجل:

هذا يصادم الفطرة والواقع؛ فالاختلاط المستمر مع "التبرج" و"غياب الضوابط" هو وقود يومي للغريزة.

• المقارنة: لماذا لا نرى "تحرشاً" في صلاة الطواف بمكة المكرمة رغم قمة الاختلاط والزحام؟ لأن هناك "ضابطاً إيمانياً" و"لباساً ساتراً"و"هيبة للمكان". بينما في بيئات الاختلاط العبثي، يُنزع الحياء وتُستفز الغريزة، فكيف لا يقع الانفجار؟

رابعاً: منظمة "الوقاية" مقابل "العلاج الفاشل"

• المجتمعات الغربية تعتمد على "قوة القانون" بعد وقوع الجريمة، وقد ثبت فشله لأن الشرطي لا يمكنه ملاحقة كل خلوة أو زاوية مظلمة.

• الإسلام يعتمد على "منظومة الوقاية" (غض البصر، الحجاب، منع الخلوة، تعظيم المهر، تيسير الحلال).

• النتيجة: عندما تفتح الأبواب وتلغي الحدود ثم تضع "قانوناً" عند الباب، فأنت كمن يصب البنزين بجانب النار ويضع لافتة "ممنوع الاشتعال"!

خامساً: إهانة المجتمعات العربية بفرية "إسكات الضحية"

• الادعاء بأننا نسجل معدلات عالية ولكن "نسترها" هو اتهام بلا دليل ومحاولة لتعميم "القذارة الغربية" علينا.

في مجتمعاتنا، التحرش هو "جريمة منبوذة" اجتماعياً وشرعياً، والمتحرش يُفضح ويُنبذ ويُعاقب. بينما في "ثقافة الاغتصاب" (Rape Culture) في الغرب، يتم التعامل مع الجريمة كـ "حدث يومي" معتاد في الملاهي الليلية والشوارع.

"أنتم تقارنون بين مجتمعات جعلت المرأة 'سلعة' متاحة في كل مكان ففقدت أمانها، وبين مجتمع جعلها 'جوهرة' مصونة بحدود وضوابط فكسبت وقارها. الأرقام في الغرب ليست 'وعي إبلاغ' بل هي 'صرخة استغاثة' من فشل نظرية الاختلاط المطلق التي دمرت الأسرة والنسيج الاجتماعي، ومحاولة تبرير هذا الفشل هو قمة (الانهزام النفسي) أمام بريق الغرب الزائف."

خامساً: إهانة المجتمعات العربية بفرية "إسكات الضحية"
• الادعاء بأننا نسجل معدلات عالية ولكن "نسترها" هو اتهام بلا دليل ومحاولة لتعميم "القذارة الغربية" علينا.

بل هذا هو الواقع الذي تنكرونه وما تعرفه كل الفتيات وتعيشه وما لن تخبرك به امك واختك لانهم يعيشون في مجتمع لن يحميهم بل سيستفيد مما يحدث لهم ليسيطر عليهم ويعزلهم .

لو هذا صحيح فهذا يعني أن أوربا هي النموذج الصحي الذي به اختلاط واسع وبالتالي قلة في الحوادث الضارة بين الجنسين.

لكن تقارير وكالات الاتحاد الأوروبي مثل Eurostat و FRA لعامي 2024 و2025. تقول أن 1 من كل 3 نساء في الاتحاد الأوروبي تعرضوا للعنف الجسدي أو الجنسي منذ سن الـ 15.

eman_hamdy أضف ردا

تعريفهم للعنف الجسدي مختلف فقد يدخل فيها التحرش الزوجي وليس الاغتصاب الزوجي فقط ويدخل فيها دفعه خفيفه او صفعه من الاب علي الكتف فكل ذلك عندهم عنف غير مقبول وجرأتهن في الابلاغ مختلفه ، فلو اتبعنا نفس معايير الاحصائية تلك لدينا لوجدنا ان ١٠٠ في المائة تعرضم للعنف مئات المرات

أقنعتيني في هذه النقطة لكن نفس الإحصائية تقول أن نسبة من تعرضن للتحرش في بيئة العمل خلال حياتهم المهنية 1 من كل 3 بنسبة 31% تقريباً.. أي نفس النسبة.

يعني أنني أسحب اقتناعي 😂

eman_hamdy أضف ردا

اتمني من كل قلبي ان نصل لنسبة ٣١ في المائة ، وان يتم اعتبار اي تلميح فيه لزوجة وفرض للذات تحرش يستوجب العقاب ، ربما نحتاج عشرات السنين ولا نصل .

ولكن النسبة مضحكة فعلا فمعني هذا ان ثلثي النساء لم تتعرض اصلا

بينما عندنا يجب ان يكون السؤال كم مرة تعرضت للتحرش وهل كام لفظي ام تهديد بالايذاء ام هتك عرض ، نحن نتعامل مع اسوء انواع البشر

Abdelrahman_985 أضف ردا
ولكن النسبة مضحكة فعلا فمعني هذا ان ثلثي النساء لم تتعرض اصلا

بل معناه أنه لو لم تختلط النساء بالرجال في العمل أن ثلث النساء لن يتعرضن لتحرش في مكان العمل.

eman_hamdy أضف ردا
بل معناه أنه لو لم تختلط النساء بالرجال في العمل أن ثلث النساء لن يتعرضن لتحرش في مكان العمل.

تقصد ان نحبس الجنس الذي تعرض للخطا بحقه ونحرمه الحرية والحياة ونجعله عبد للخدمة والجنس ونكافى الجنس الذي يرتكب الجرائم ، ان تطبيق عقوبة الاخصاء اعدل من هذا كما انها ستوفر نتيجة مضمونه ورادعه لو ان هذا ما يهمك .

فعلا لقد اقنعتني ان الشر والميل اصيل في النفس البشرية .

تقصد ان نحبس الجنس الذي تعرض للخطا بحقه ونحرمه الحرية والحياة ونجعله عبد للخدمة والجنس

نعم. نحبسه عما يوقع به الضرر. المتحرش ليس النموذج الطبيعي. النسبة 31 % مرعبة وبحاجة لحل جذري.

المكوث في البيت ليس عبودية للخدمة والجنس، بل أشرف وظيفة، لكن النسوية خاويات العقول ربطن تحقيق الذات بخارجه وخدمة المؤسسات.. وتركن بيوتاً خاوية بلا مربيات أنشأت بعد ذلك المتحرشين والشمامين والضائعين وبائعي البانجو في حواري المحروسة

-2
eman_hamdy أضف ردا

اعتقد ان تطبيق عقوبة الاخصاء سيفي بالغرض واؤكد لك بدلا من محاولة الحصول علي مكاسب والانتفاع من خلف المجرمين ، واعتقد ان هذا هو ما يدفع البعض للتبرير لهم لانهم واعين انهم يتربحون من خلفهم .

واراهنك ان من يصيحون برغبتهم في حماية النساء سيعارضوا اي عقوبات رادعة وقاسية علي المتحرشين تجعلهم عبرة وترعب من يكرر تلك التصرفات

وتركن بيوتاً خاوية بلا مربيات أنشأت بعد ذلك المتحرشين والشمامين والضائعين وبائعي البانجو في حواري المحروسة

جيل النكسة وتقسيم فلسطين وسقوط الخلافة وكل النكبات القومية كانت امهاتهم ماكثات في المنزل بينما الشعوب التي اذلتهم كانت نسائهم تتعلم وتعمل ، فماذا استفادوا من مكثوث امهاتهم الجاهلات الخانعات، الا ارضاء غرائز الهيمنه البدائية بالتسيد علي امراءة تحتاج لهم

Abdelrahman_985 أضف ردا
اعتقد ان تطبيق عقوبة الاخصاء سيفي بالغرض

العقوبة ستجعل المتحرش حريصاً أكثر من ألا يكشف أمره، ولن تحقق اختفاء الظاهرة.

الحل الجذري .. فصل الجنسين. وقتها يتم تفعيل أي عقوبة عادي

جيل النكسة وتقسيم فلسطين وسقوط الخلافة وكل النكبات القومية كانت امهاتهم ماكثات في المنزل بينما الشعوب التي اذلتهم كانت نسائهم تتعلم وتعمل.

بنفس المنطق. جيل الانتصارات والفتوحات الإسلامية كانت أمهاتهم ماكثات في المنزل و الآخرين لا

الحل الجذري .. فصل الجنسين. وقتها يتم تفعيل أي عقوبة عادي

اذن تريد عقابهم ولكن بعد تحقيق خطتك ،

العقوبة ستجعل المتحرش حريصاً أكثر من ألا يكشف أمره،

الخوف من الانكشاف سيجعله يرتعب من فعلها في شارع غير خالي او في العمل وهذا هو المطلوب

بنفس المنطق. جيل الانتصارات والفتوحات الإسلامية كانت أمهاتهم ماكثات في المنزل و الآخرين لا

انظر كيف اكتشفت بنفسك انه منطق فاسد ؟ لذلك توقفوا عن تحميل النساء مسؤولية الجيل الفاشل المحبط من ازمات اقتصادية وهزائم تمر بها بلاد يقود سياستها الرجال اصلا .

الخوف من الانكشاف سيجعله يرتعب من فعلها في شارع غير خالي او في العمل وهذا هو المطلوب

لكنه سيستدرج الضحية بحيث يكون في مأمن.. ووقتها قد يتحول التحرش لاغتصاب أو قتل. كثير من المتحرشين يكونون متعاطين للمخدرات مما يجعل تصرفاتهم غير متوقعة.

لذلك توقفوا عن تحميل النساء مسؤولية الجيل الفاشل المحبط من ازمات اقتصادية وهزائم تمر بها بلاد يقود سياستها الرجال اصلا

تقصدين أن المرأة لا دور أو تأثير لها داخل المنزل؟

لا أوافقك في هذا.

إن كان لا دور لها داخل المنزل وخارج المنزل الرجل يتفوق في العمل حتى في اختصاصات المرأة مثل الطبخ والخياطة. إذن وطبقاً لوجهة نظرك.. في ماذا تبرع المرأة إذن؟

لكنه سيستدرج الضحية بحيث يكون في مأمن

لا تقلق سوف نحذر الضحية وقتها بان تتجنب اماكن معينة ولديها باقي الشوارع والاماكن تنعم فيها بامان بدلا من اخبارها بان عليها الاختباء في البيت لان الشارع يماثل الخلوة في الخطورة ام تقترح ان نجعله يتحرش في الشارع بامان كي لا يضطر للاستدراج فلا يبذل المسكين المجهود ويتعب نفسه ؟

إن كان لا دور لها داخل المنزل وخارج المنزل الرجل يتفوق في العمل حتى في اختصاصات المرأة مثل الطبخ والخياطة

سواء كانت داخل المنزل او خارجه تبرع او لا تبرع فالرجل الذي تصفه بالتفوق يدمر المجتمع بسياساته الاقتصادية و السياسية الفاشلة ويتحفنا بهزائمة القومية و تناحره علي السلطة والنفوذ بانانية وبدلا من ان يسكت خزيا من افعال القيادات الذكورية التي تنتمي لجنسه - في منطقتنا علي الاقل - يتحفنا بان خروج المراءة هو السبب وقريبا سيدمر الارض في حرب نووية وقد يقضي علي الحضارة التي يعتبرها انجازه ، و هزائم هذه الامة مستمرة منذ 300 عام علي الاقل وهي ليست متزامنة بخروج المراءة للعمل فلا داعي لخلط الاوراق بين قضايا الفشل السياسي والاقتصادي والتخبط والاحباط وبين الفشل والخيبة الذكورية التي تتسم بها منتطقتنا وحضارتنا النمكوبة

وبالنسبة للتحرش فهو لم ينتشر بهذه الصورة الا مع انتشار خطاب الاسلام السياسي الذي يشرعنه ويعطب للرجل مبرر في لبس المراءة واسال الجيل الذي قبلنا الذي كان يندر لبس الحجاب فيه خارج الريف

من العجيب أن تتحدثي عن 'الوعي' وأنتِ تقعين في فخ الجهل المركب بالتاريخ والمنطق؛ فربط نكسة فلسطين وضياع الخلافة بمكث الأمهات في البيوت هو قمة الإفلاس الفكري.

أولاً: دروس التاريخ لمن يفقهه الجيل الذي فتح الأندلس، وحطم إمبراطوريتي الفرس والروم، وصد الصليبيين، وأخرج قادة مثل صلاح الدين ومحمد الفاتح.. هل كانت أمهاتهم 'عاملات في الأسواق'؟ بل كنّ ملكات في بيوتهن، تفرغن لصناعة 'الرجال' لا لمجرد 'الموظفين'. الهزائم العسكرية والسياسية هي نتاج ضياع العقيدة والتبعية الفكرية لأمثالك، وليست نتاج استقرار الأسرة.

ثانياً: التناقض المفضوح تشتكين من 'الشمامين والمتحرشين' في الحواري، وتطالبين بالإخصاء.. ثم في نفس النفس تهاجمين 'المكث في البيت'! ألا تدركين أن الشارع لم يصبح مربياً إلا عندما خلت البيوت من أمهاتها؟ الضياع الأخلاقي الذي نعيشه هو الثمن المر لنموذجك الذي جعل المادة والوظيفة أسمى من 'صناعة الإنسان'.

ثالثاً: عقدة النقص والتبعية تمجدين 'الشعوب التي أذلتنا' لأن نساءهم يعملن، وتتغافلين عن أن تلك المجتمعات تعيش الآن انتحاراً ديموغرافياً وانهياراً أسرياً شاملاً، حيث صارت 'القطط والكلاب' بديلاً عن الأطفال، وصار 'دور الرعاية' بديلاً عن بر الوالدين. أنتِ لا تنشدين النهضة، بل تنشدين التقليد الأعمى لهوية غريبة عنكِ.

رابعاً: الهيمنة المزعومة وصفك للرجل الذي يغار على أهل بيته ويقوم بواجبه في القوامة بأنه يرضي 'غرائز هيمنة بدائية' هو انعكاس لعقدة نفسية تجاه مفهوم الأسرة السوي. الإسلام كرم المرأة وجعل خروجها للحاجة متاحاً، لكنه جعل بيتها 'مملكتها' وعزها، لا سخرة لخدمة أرباب العمل تحت مسمى 'التمكين'.

من تريد أن تخرج وتتبرج فلتفعل وتتحمل مسؤولية اختيارها أمام الله، لكن لا تحاولي تزوير التاريخ أو ليّ عنق النصوص لتصوير 'العفة والقرار' كأنهما سبب نكبات الأمة. النكبة الحقيقية هي في عقول تريد هدم الحصن الأخير للمجتمع (الأسرة) لتلحق بركب حضارة بدأت تتآكل من الداخل."

من العجيب انك لا تضع الرد في سياقه ف التعليق رد علي شخص ربط مشاكل الجيل الحالي بعمل النساء فبنفس منطقه يمكننا القول ان مشاكل الجيل الذي قبله سببها مكوثهن في المنزل مادامت النساء هن المسؤلات دائما .

 التناقض المفضوح تشتكين من 'الشمامين والمتحرشين' في الحواري، وتطالبين بالإخصاء

لو تم وضع عقوبات رادعة حقيقة لتأدبوا ولكن هناك من يرغب في بقاءهم ليخيف بهم النساء من الخروج فهم بالنسبة له كنز لا يفني

بدلاً من اختراع مؤامرات وهمية تزعم أن الرجل يحب وجود المتحرشين ليرهب النساء، واجهي الحقيقة المرة: الشارع فسد عندما فرغت البيوت، والجيل ضاع عندما صارت 'الوظيفة' أهم من 'الابن'. القوانين الرادعة ضرورة، لكن 'الأم المربية' هي الحصن الذي لا يمكن لأي قانون في العالم أن يعوض دوره. التحرش ضريبة 'الاختلاط العبثي' الذي تدافعين عنه، والهروب نحو شيطنة الرجل لن يغطي على فشل نموذجك التغريبي.

eman_hamdy أضف ردا
الشارع فسد عندما فرغت البيوت

ربما الحقيقة المرة ان البيوت فرغت بسبب تقييم عمل الرجل خارج المنزل ك عمل اعلي من عمل المراءة داخل المنزل بيث يكون هو المالك لكل شئ والوقوام والرئيس رغم ان عملها داخل المنزل اهم من اي شئ قد يفعله اي رجل ، ربما الحقيقة المرة التي علي الرجال مواجهتها هي ان عمل النساء في المنزل قيمته اعلي من قيمة عملهم وانها تستحق اعتبارها شريك مساو بالكامل في الحقوق وحتي الثروة التي يجمعها الزوج متفرغا لعمله لانها من تسمح له بذلك وتحمل عنه اعباء البيت ، هذا لو كنت تهتم للاسرة فعلا وتغرب اغراء المراءة بالبقاء في المنزل

لان مكانه التابع الخاضع التي تتحصل عليها من البقاء في المنزل لن تغريها كما لن يغريها تكون كائن ناقص اهلية تحت الوصاية وللذكور عليه حق التاديب والضرب

التحرش ضريبة 'الاختلاط العبثي' الذي تدافعين عنه

لهذا يدافع الذكور عن التحرش - كي يجدون مبرر لحبس النساء رغم ان الحل واضح وسهل وهو الاخصاء ونتائجه مضمونه مائه في المائة

-1
  • حذف بواسطة المشرف