10

ما علاقة خفض سن الحضانة بتقليل الطلاق؟

اقرأ أحيانا - كثيرة - مقالات ومنشورات تطالب بتخفيض سن الحضانة مرة الى ٧ سنوات أو ٦ أو حتى عامين وهذا مفهوم وسواء إتفقت أو إختلفت فمن الطبيعي أن يرغب الأباء في هذا حتى لو لم تكن قوانين الرعاية بعد الطلاق سيئة كما هو الحال و الدولة عاجزة عن تطبيق الاستصافة .

ولكن ما يثير دهشتي هو ربط هذا بتقليل نسبة الطلاق، أول مرة إندهشت وشعرت أن المتحدث يربط بين أمرين لا علاقة بينهم ولكن لاحقا فهمت ومن بعض المتحدثين الذين عبروا بصراحه .

لا ارغب باضافة لينكات ولكن أحدهم قال:

إن فقدان المرأة للإعالة من نفقة الحضانة بشكل أسرع سيجعلها تخشى أكثر من الطلاق وبالتالي تكون أكثر طاعة وصبر علي أي شئ وترضي رغبة الزوج فتستقر الأسرة .

وإنها لن تتحمل حرمان أبناءها من أمهم في سن ال ٦ سنوات أو تأثير ذلك عليهم و ستتحمل كثيرا وتفكر كثيرا لأجلهم .

لهذا أرى أن استقلال المرأة اقتصاديًا ليس مجرد خيار، بل ضرورة. وجود مصدر دخل يمنحها القدرة على اتخاذ قراراتها دون أن تكون مجبرة على البقاء في علاقة لا ترغب بها بدافع الخوف من فقدان الأمان المادي. فكرة أن تجبر امرأة على الاستمرار في زواج لا تريده فقط لأنها تعتمد ماليًا على الطرف الآخر تبدو لي علاقة غير متوازنة. الزواج في جوهره يفترض أن يكون قائمًا على الاختيار والاحترام المتبادل، لا على الحاجة أو الضغط الاقتصادي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا لها من طريقة للتقليل نسب الطلاق. و يا لها من صراحة بل وقاحة و بجاحة في إظهار السبب . عمل المرأة و استقلالها ماديا ليس خيار في زمن نخترع فيه قوانين لإخضاعها .. اتفق معك

أنا لا أفهم كيف يقبل شخص بإمراءة لا تريده ؟ ماذا سيستفيد منها إن كان البشر اصلا بحاجه للشعور بانهم محبوبين ومرغوبين ومقدرين .

الفكرة نفسها تدل علي أن هذا النوع لديه ميول تجعله يستبدل إحساس التحقق الذي يحصل عليه البشر من القبول والحب بطريقة اخري وهي فرض الوجود وربما سيقوم باستخدام الاخر كالدمية وما هو اسوا ، أشخاص خطرين فعلا .

طرحك يلفت الانتباه فعلاً .. لأن الربط بين خفض سن الحضانة وتقليل الطلاق يكشف أحيانًا عن منطق مختلف عمّا يُعلن في الخطاب العام.

في الظاهر يبدو الحديث عن “حماية الأسرة” وتقليل الطلاق .. لكن في العمق أحيانًا يكون النقاش حول تغيير موازين القوة داخل العلاقة. فبعض من يطرح هذا الربط يرى أن زيادة تكلفة الطلاق على المرأة قد تجعلها أكثر ترددًا في اتخاذ هذا القرار. لكن المشكلة هنا أن استقرار الأسرة الناتج عن الخوف أو الضغط الاقتصادي ليس بالضرورة استقرارًا صحيًا .. بل قد يكون مجرد بقاء شكلي لعلاقة فقدت توازنها.

ومن زاوية أخرى .. قد يرى البعض أن القضية ليست بهذه البساطة .. لأن قوانين الحضانة والنفقة والزيارة غالبًا ما تكون مرتبطة ببعضها البعض .. وأي تعديل في جزء منها قد يؤثر على سلوك الطرفين داخل الزواج أو بعده. لذلك يتحول النقاش أحيانًا من سؤال “ما الأفضل للطفل؟” إلى سؤال “كيف نمنع الطلاق؟” .. وهما سؤالان مختلفان تمامًا.

أظن أن النقطة الجوهرية التي أشرتِ إليها مهمة:

العلاقات التي تستمر بسبب الاختيار والاحترام المتبادل تكون أكثر استقرارًا وصحة من العلاقات التي تستمر بسبب الخوف من العواقب الاقتصادية أو القانونية. وفي الوقت نفسه .. ربما يحتاج النقاش أيضًا إلى النظر في مصلحة الطفل أولًا .. لأن قوانين الحضانة في الأصل يفترض أن تُبنى على ما يحقق له أفضل بيئة ممكنة .. لا على استخدامها كأداة للضغط على أحد الطرفين.

لذلك قد يكون السؤال الأعمق ليس: كيف نقلل الطلاق؟

بل: كيف نبني علاقات أسرية عادلة ومتوازنة تجعل الطلاق أقل ضرورة من الأساس.

نعم أوافقكي الرأي في سفاهه وحمق هذا المنطق، وليست هذه علاقة سوية أن تكون المرأة وكأنها أسيرة للزوج لإحتياجها، لكن أيضاً ليس معنى هذا أن المرأة بشكل عام عليها أن تحذر من زوجها وكأن الطبيعي أن يكون هناك تخوين بينهم وخوف من الغدر في أي لحظة، في النهاية الزوجة إن تطلقت فالمعيل لها والمسؤول عنها هو أبوها أو أخوها، وإن إفترضنا أنها مقطوعة من شجرة - وهذا نادر- فيمكنها أن تعمل وتنفق على نفسها والمجتمع لا يمنع ذلك، أما الحديث وكأن المرأة عليها دائماً أن تحمي نفسها وكأنها في حرب مستمرة قد تشتعل في أي لحظة، هذا لا أراه منطقياً، تعامل المرأة من الزوج على أنه خائن سيغدر بها في أي لحظة سيجعل هذا يحدث بالفعل، فلا يطيق أي شخص مننا أن يتعامل مع زوجة تبني تعاملها معه على هذا المنطق، ثم الزوج ليس مسؤولاً عن النفقة على طليقته أصلاً، لماذا نفترض أن الأساس في أي علاقة هو الطلاق لذلك يجب أن نؤمن نفسنا من أجل الإستعداد له؟

والمسؤول عنها هو أبوها أو أخوها

الاب غالبا سيكون ميت او عجوز ياخذ معاش لا يتعدي جنيهات زهيدة والاخ متزوج ولديه اطفال وهي ستشعر انها عبأ كما أنه غالبا يعيش في شقه حجرتين واحده لزوجته وواحده لاطفاله - ام انك لا تدري حال البلد - هذا الكلام الغير واقعي ابدا والغير قابل للتطبيق يرفع شعارات ليغطي علي الحقيقة .

أعلم حال البلد جيداً، وهذه النماذج قليلة جداً، وأياً كان راتب الأب، ألم يكن يكفيها قبل أن تتزوج؟ ثم ما الذي يمنعها من العمل بعد الطلاق، وما الذي يمنعها من العمل أثناء الزواج، المشكلة ليست في العمل إنما المشكلة في أن يكون الهدف من العمل هو التحرر من الزوج وكأننا سلمنا مسبقاً بأن الزوجة سجينة والسجان هو الزوج!!! هذا التفكير الغير عقلاني إن كان عند المرأة فهو سبب منطقي للطلاق وليس الأمر متعلقاً بالعمل أو بمنعه، أنا إن تزوجت من إمرأه لها طموح فسأسخر كل ما أستطيع من إمكانيات لدعمها والإفتخار بنجاحها، لكن إن كانت تنجح لا للنجاح وإنما لتتحرر مني وكأنها تراني ساجن لها! فسأطلقها بالطبع لأنها لا تنظر لي كزوج وشريك حياة بل تنظر لي بطريقه مشوهة تنتقص مني ومن إحترامي

ثم ما الذي يمنعها من العمل بعد الطلاق

المشكلة في النقاش النظري ان يكون منفصل عن الواقع ورفع الشعارات الغير قابلة للتطبيق سهل .

يعني هل طالب الثانوية مثلا كان سيحصل علي مجموع او الصنايعي المتدرب سيجتهد ويتطور ان لم يكن مغروس في عقله ان هذه ليست شهادة شكلية بل يجب ان يجتهد لانها مهمة للعمل ؟

هل الخريج الشاب يعمل اصلا بسهولة لنفترض ان امراة في الخامسة والثلاثين لم تبني مسار وظيفي او تتدرب ونست ما درسته من عشر سنوات ستجد وظيفة ؟

هل الاب الئي صار علي المعاش وصار مرتبة اقل من النصف او لو كان عامل يدوي فهو يعيش علي مدخرات قليلو وعاجز عن العمل سيكفل ابنته ؟ ولو كان بتلك الرومانسية الن تشعر هي بالذل لكونها عبأ ؟

هل الاخ الذي يعيش في شقة غرفيتن وصالة سيقدر علي استقبال اخته ولو حدث الن تكون حياتها جحيم وسط نظرات زوجته وابناءه التي ضيقت عليهم حياتهم ؟

وهكذا شعارات وشعارات تتجاهل الواقع وهدفها الجدل الكلامي فقط .

كأننا سلمنا مسبقاً بأن الزوجة سجينة والسجان هو الزوج!!!

الانسان بطبعه قابل للفساد وقابل لسوء استغلال السلطة سواء ذكر او انثي - ولكن فطرة الذكر تميل للسلطة وتلك حقيقة - لذلك كون العلاقة غير متوازنة من البداية وفيها خاا في توزيع السلطة معناها انها مبنية علي اساس خاطئ وسواء حدث طلاق أم لا فالعلاقة نفسها لن تكون مضبوطة الا من وجهه نظر الذكر الذي قد يري في هذا مكاسب

أنا لا أستخدم شعارات للجدال الكلامي، أنتي طلعتي الأب على المعاش وخليتي معاشه لا يكفيه وخليتيه منعدم الدخل، ثم سكنتي الأخ في شقة غرفتين مع زوجته وجعلتي الأخت تذهب للحياة معه وكأن هذا الأخ وهذه الأخت لم يكن لهم منزل عائله ولا أب وأم أصلا، ثم أفترضتي أنها فاشلة لا تستطيع العمل أبداً، نعم هذه ظروف صعبة للمرأة، وأصلاً إن كانت تحضن أطفالاً فهي أصلاً لا تحتاج لسكن العائلة لكن يبقى أبوها أو أخوها مسؤولين عن دعمها حتى تقف على قدمها مرة أخرى، وهي تستطيع ذلك فهي أصلاً بالطلاق تتحصل على حقوق منها المؤخر والذهب الخاص بمهرها والذي يعطيها الأمان لشهور تستطيع فيها أن تتأهل للإعتماد على نفسها حتى لو أجتمعت عليها كل هذه الظروف التي جمعتيها وحشدتيها لتصوري المرأة على أنها بعد الزوج تموت!!، لا أدري أين المثال الذي رأيتيه يرسخ عندك هذه القناعة بأن الزوجة تموت بالطلاق، لكن هذا المثال على كل حال شاذ ولا يعبر عن الشائع في المجتمع، أنا أختي مطلقة، ولي بنات عم مطلقات، ولم أرى منهم واحدة تشحت بعد الطلاق، بل كلهم لا يعملون للأن، ومرة أخرى، أصلاً المرأة غير مضطرة لعدم العمل في الزواج، لكن العمل لها لا يكون بهدف التحرر من الزوج، فالزوج مادام زوجها المفترض أن يكون الطرفين شريكان بشكل كامل نفساً وطموحاً وهدفاً، الزواج ليس هذا الصراع الغير سوي، الزواج إن كان الطرفين سيدخلانه بهذا المنطق فالأفضل أن لا يتزوجوا أصلاً، حتى لا يخلقوا كوارث جديدة في المجتمع بإنجاب أطفال مشوهين نفسياً

أنتي طلعتي الأب على المعاش وخليتي معاشه لا يكفيه وخليتيه منعدم الدخل، ثم سكنتي الأخ في شقة غرفتين مع زوجته وجعلتي الأخت تذهب للحياة معه وكأن هذا الأخ وهذه الأخت لم يكن لهم منزل عائله ولا أب وأم أصلا،

يا استاذ يوسف الطبقة المتوسطة تكاد تنقرض وانت تعتبر تلك الظروف استثنائية !!!

الزواج ليس هذا الصراع الغير سوي،

الانسان قابل للفساد واستغلال السلطة ، ولكي لا يكون صراع غير سوي يجب ان يكون بين ندين بينهم كفاءه لكي لا تظهر امراض النفس البشرية .

أصلاً بالطلاق تتحصل على حقوق منها المؤخر والذهب الخاص بمهرها والذي يعطيها الأمان لشهور تستطيع فيها أن تتأهل للإعتماد على نفسها حتى لو أجتمعت عليها كل هذه الظروف التي جمعتيها

من الغريب ان نفس من يتهمون المراءة بالمادية عندما تحرص علي الذهب والمؤخر في بداية الطلاق هم انفسهم يعودون ويقرون ان تلك الاشياء ضرورية وقد تكون نجاتها الوحيدة .

ولكن المؤخر لا تحصل عليه المختلعه وايضا الازواج يعتبرون حصول المختلعه علي الذهب والمهر سرقة ويطالبون بكتابنه ورده في حالة الخلع، وهنا نعود لنفس النقطة وهو ان ليس لها الحق في اخذ قرار الطلاق كاي انسان طبيعي له الحق ان يبقي او يذهب.

أنتي طلعتي الأب على المعاش وخليتي معاشه لا يكفيه

الطبيعي ان اب لديه ابنه في الثلاثينات مثلا ان يكون علي المعاش او ميت والطبيعي ان المعاش يكون نصف الراتب - لو كان الراتب اصلا يكفي اغلب الناس - تقريبا هذا لو وجد اصلا فاغلب الناي غير موظفين ، لذلك انا اذكر الشائع والذي يمثل الفئة الاكبر من الشعب الذي نعيش بينه بينما انت تبحث عن الاستثناءات .

لا أدري أين المثال الذي رأيتيه يرسخ عندك هذه القناعة بأن الزوجة تموت بالطلاق، لكن هذا المثال على كل حال شاذ ولا يعبر عن الشائع في المجتمع، أنا أختي مطلقة، ولي بنات عم مطلقات

من الخاطئ ان تقوم انت او انا بعمل امثله من حياتنا الخاصه بل الاصح هو الاعتماد علي الارقام العامه ، فالارقام العامه تقول ان الخريجين يعانون للحصول علي عمل وترتفع بينهم البطالة وبالتالي الشخص الذي انقطع عن السوق ونسي ما درسه سيعاني اكثر .

والارقام العامه تقول ان اغلب المصريين حاليا دخلهم يكاد لا يكفيهم ناهيك عن من صاروا تت خط الفقر .

والارقام العامه تقول ان اغلب المصريين بعيشون في شقق بين 2 الي 3 غرف نوم واحيانا كثيرة تكون ايجار .

لذلك لا يجوز ان تذكر لي امثلة من حياتك الخاصه او تلمح لامثلة من حياتي الخاصه لان هذا غير موضوعي كما انه لا يفيد لاننا نناقش قضية عامه تخص ملايين.

الفكرة استاذ يوسف وبشكل عملي ومتجرد، انه عندما يصبح لكل طرف قدرة كاملة على الاستغناء عن الآخر ماديًا خاصة النساء طبعا، يصبح للاسف الانفصال الخيار الأسهل عند أول أزمة بدل محاولة إصلاح العلاقة. كثير من الزيجات تستمر لأن الطرفين كانا مضطرين لإيجاد حلول، لا لأن كل طرف يملك باب مريح للخروج.

تلك الفكرة يراها البعض بشكل مختلف وكل حسب اولوياته، ان هذه القوة المادية تجعل المرأة لا تشعر بالقهر وانها تستمر رغم المشاكل فقط لانها تحتاجه ماديا، لكنهم ينسون ايضا انه لا زواج بلا مشاكل ، والمشاكل نوعين اما نوع يمكن التعايش معه، اما نوع لا يمكن مثل الاهانة اللفظية او الجسدية مثلا ووقتها لا نفقته ولا اموال العالم ستجعلني اتنازل عن كرامتي حتي لو ساعمل عاملة!

 انه عندما يصبح لكل طرف قدرة كاملة على الاستغناء عن الآخر ماديًا خاصة النساء طبعا، يصبح للاسف الانفصال الخيار الأسهل

ولكن تلك القدرة موجودة عند الرجال اصلا فاذا لم توجد بالمثل عند النساء يكون الخلل في التوازن اشد والصبر الوتحمل مسؤوليتها وحدها .

ولذلك تعمد النساء الي جعل الزواج مكلف ماديا والطلاق مكلف ماديا - وهو ما يغضب الرجال - لكي يشترك معها في الشعور بالضغط والبحث عن حلول بدلا من ان يكون ذلك عبئها وحدها

بالفعل استاذة ايمان لكن المرأة ليست كائن مقهور لهذه الدرجة ان استحالت الحياة لن يوقف المرأة لا عمل ولا مال، ونري كثير من المنفصلات ينفقن علي ابنائهن ويعيشون بحرية حسب المتاح. اظن انه لا قائمة ولا مؤخر ولا اي مال سيؤمن حياة المرأة ان كان الرجل لا يعاشر!

راي الاغلبية يصبغ المجتمع - مثلا لو كنت قادرة علي ذلك لن تسلمي من ضغط المجتمع ، لماذا ؟ لانه تشكل من راي الاغلبيه

اذا كنت اريد ذلك وتستحيل العشرة فليذهب المجتمع الي الجحيم، انا اؤيد جدا التوعية التي اصبحت تتلقاها المرأة ، اين كان المجتمع عندما اهينت المرأة او تم استغلالها او قهرها، يقول المجتمع ما يريد ، هم سيقولون علي كل حال ولن تسلمين من كلامهم مهما فعلتي، اخذ رأيهم او ضغطهم من هذا النوع في الاعتبار سيدمر حياتنا!

انت محقة ، وبما انك ذكرت التوعية فهذا هو الغرض من الكتابات من هذا النوع

  • الزواج مودة لا مناورة: الزواج الذي يُبنى على "خطة هروب" هو مشروع طلاق مؤجل، والزواج الذي يُدار بـ "سياسة الإخضاع" هو استعباد مغلف بالدين. الأصل هو (إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، وما بينهما ليس حرباً بل حقوق وواجبات.
  • الحضانة مصلحة لا سلاح: الحضانة شرعاً هي "حق للمحضون" وليست جائزة للأم أو أداة انتقام للأب. من يحاول التلاعب بسن الحضانة ليجبر طرفاً على البقاء، فهو لا يحمي الأسرة بل يدمر نفسية الأطفال ويخالف مقاصد الشريعة.
  • الحقوق حدود لا مساومات: الطلاق والخلع أحكام ربانية واضحة وليست سوقاً للمقايضة. من استقامت أخلاقه، لم يحتج لقوانين تلوِي ذراع شريكه، ومن فسدت أخلاقه، فلن تُصلحه قوانين تستخدم الأطفال "رهائن" لاستمرار الزواج.
الاستقرار الحقيقي ينبع من "التقوى" لا من "العجز المادي" أو "الخوف من فقدان الأطفال".

البشر قابلين للفساد والحيد ، لذلك لافائده من الشرائع لانظرية بل يجب ان يكون كل انسان مكتمل وقادر علي مساعدة نفسه

بناء القناعات على 'الحالات الشاذة' ظلم للحقيقة. البشر ليسوا مشاريع فساد مؤجلة، بل الملايين يعيشون بسلام ومودة دون الحاجة للي ذراع أو صراعات قانونية. الاستغناء المادي الذي تدعين إليه وسيلة حماية، لكنه ليس 'بديلاً' عن القيم؛ فالقوي بلا أخلاق هو الأكثر فساداً. المشكلة ليست في فساد الفطرة، بل في بيئة تشجع على 'المناورة' بدلاً من 'المعروف'. من دخل بيتاً وهو يرى شريكه خصماً محتملاً، فقد طلق السكينة قبل أن يعقد القران.

الاستغناء المادي الذي تدعين إليه وسيلة حماية، لكنه ليس 'بديلاً' عن القيم

ومن قال اني ارغب ببديل عن القيم ؟ ولكن سد الذرائع والاتياط هو باب من ابواب الفقه ، اصلا تقليل الاختلاط و وتقييد حركة المراءه وعشرات القواعد كلها موجودة تحت باب سد الذرائع ، الإشهاد في الزواج في حد ذاته من اغراضه الاحتياط لانكار النسب او الحقوق ، فلماذا لا نقول اننا نستبدل المراقبة و التخوين بالثقه والمعروف ؟

ولماذا عندما يكون الغرض حمايتها وحقها يصير سد الذرائع سيئا وخصومة محتملة ؟

نسبة كبيرة من الرجال لا يقدرون أصلا على تربية الأبناء وإذا أخذهم يتركهم لوالدته أو يبحث عن زوجة لتربيهم، الموضوع عند في عند مع الأمهات ولو أنه شخص جيد، لن تحرمه الأم من أبنائهم مع وجود حالات تحرم طبعًا، لكن جمل مثل التي ذكرتيها تعبر عن الرجولة الهشة المنتشرة والرغبة فقط في إخضاع الزوجة بأي شكل من الأشكال سواء أثناء الزواج أو بعد الطلاق، مرازية مثل ما يقال بالمصري ليس إلا.

نسبة كبيرة من الرجال لا يقدرون أصلا على تربية الأبناء وإذا أخذهم يتركهم لوالدته أو يبحث عن زوجة لتربيهم

ولكنه سيوفر الشقه للزيجة الجديدة ، وكذلك النفقه

لهذا أرى أن استقلال المرأة اقتصاديًا ليس مجرد خيار، بل ضرورة. وجود مصدر دخل يمنحها القدرة على اتخاذ قراراتها دون أن تكون مجبرة على البقاء في علاقة لا ترغب بها بدافع الخوف من فقدان الأمان المادي. 

مصيبة هي تلك الفكرة للأسف، وهي ما جعلت المجتمع يختل، تعمل المراة طوال حياتها وتتعب في مكان ليست مجبرة عليه ولا تعمل بدافع الحب أو الشغف أو الرغبة، بل تعمل فقط لخوفها من من أن تتطلّق او ترغب في الطلاق، ماذا إذا لم يحدث وكان الرجل محترما واستمرت العلاقة بشكل طبيعي؟ هل ستكون قد أضاعت عمرها في عمل لا تحبه خوفا فقط من الطلاق؟

للأسف المشكلة عبارة عن داشرة مغلقة، هناك رجال أنذال، يؤذون زوجاتهم ويتعالون عليها ويعاقبونها بالمال، وحين الطلاق يحرمها من حقوقها ويتركها دون أي مال، شهرة تلك القصص وانتشارها جعل جميع السيدات يخفن من هذا السيناريو، فاندفعوا لسوق العمل حتى وإن كنَّ لسن راغبات في ذلك ( بالطبع هناك سيدات ترغب في العمل لإثبات نفسها أو لانها تحب ذلك العمل لا مشكلة لدي في ذلك ) مما أثر بالسلب على جودة حياة المرأة النفسية والزوجية وحتى في التربية.

مما أثر بالسلب على جودة حياة المرأة النفسية والزوجية وحتى في التربية.

ةلكن ليس هناك خيار فمن لا يملك قوت يومه يخضع ، تلك قاعده بين الدول والافراد ايضا

نحن لسنا في حرب يا إيمان، إنها علاقة زواج قائمة على المودة والرحمة، الطبيعي فيها إن كان الرجل طيبا والمرأة كذلك أن يصرف الرجل على بيته دون من ودون إخضاء أو إذلال، بل هو واجب عليه ديني ومجتمعي وأخلاقي، وكذلك المرأة تفعل واجباتها من باب الحب والرحمة والمسؤولية، كلٌّ يؤدي واجبه، أحزن صراحة من تلك القصص المأساوية التي حوّلت الزواج وتلك العلاقة التي يجب أن تملأها السكينة إلى ساحة حرب وإخضاع وخوف دائم داخل عقل المرأة حتى وإن لم يحدث شيء

أن العلاقة الذي يحكمها الخوف علاقة مريضة، لا بد لنا من علاقات نأنس بها.

أن العلاقة الذي يحكمها الخوف علاقة مريضة

هذا حقيقي واكتمال الانسان واتعماده علي نفسه يحرره من الخوف ويحرر الاخر من ان يكون مجرد وسيلة تمويل ويحميه من اعوجاج النفس

مع وجود ثمن يدفعها، على حساب طبيعة العمل و العلاقة.

أنا أتفق معك في أن استقلال المرأة اقتصاديًا أمر مهم لأنه يمنحها قدرة أكبر على اتخاذ قراراتها دون ضغط مادي، لكن في الوقت نفسه يمكن النظر إلى الموضوع من زاوية أخرى أيضًا؛ فارتفاع نسب الطلاق في المجتمع قد يكون السبب في دفع البعض للتفكير في أنظمة يعتقدون انها قد تحافظ على استقرار الأسرة أو تجعل قرار الطلاق أكثر تفكيرًا وتروّيًا قبل حدوثه .

ولماذا تدور حلولهم دائما حول تقييد المرأءة ؟

دعينا نرى الأمر ايمان بنظرة محايدة :

إذا نظرنا إلى بعض الحلول من زاوية أنها تقييد للمرأة، فهناك الكثير من القرارات التي يراها الرجل انها تقييد ايضا وغير عادلة ، لذلك من الأفضل أن نعيد النظر في هذه الحلول بنظرة إيجابية ، مع إدراك أن الهدف الأساسي هو الصلاح والإصلاح وحماية الحقوق للجميع. فالطلاق ليس الحل المثالي دائمًا، وإنما يمكن التعامل مع هذه الإجراءات بطريقة أكثر عدل وحكمة

ما الحق الذي سيحميه جعل الزواج هو وسيلة عيش المراة ثم جعل احتياج الاطفال شديد لامهم رهين بمزيد من اجبارها علي الاستمرار ؟!

هل هو حق الرجل في امتلاك جسدها ؟

-1

أوافقك الرأي، ولكن ان تدخل المرأة نفسها الزواج وهي تستعد مبدأياً للطلاق وكيف ستدير حياتها بعده أراه تفكير نوعاً ما سلبياً، لأن في أساس الزواج وضع نية وأن يكون هناك تكاتف حقيقي حتى يقوم الزواج وليس بمجرد أن تجد أن الظروف لم تعد مناسبة فتطلب الطلاق.

تفكير غير سوي، أرى الفيمينيست أثروا على تفكير وعقول النساء فجعلوهم يفكروا في أن الطلاق حتمية لابد من الوصول لها، وهذا قد يكون سبباً في فشل الكثير من العلاقات بالفعل، إن كانت المرأة تعمل في العمل لا لطموح عندها ولا لهدف إلا للإستغناء عن الزوج في أي وقت تريده فلماذا تزوجت منه أصلاً 😂

إن كانت المرأة تعمل في العمل لا لطموح عندها ولا لهدف إلا للإستغناء عن الزوج في أي وقت تريده

الا تري ان القدرة علي الطلاق - القدرة في حد ذاتها - ضرورية ليكون الزواج سوي ؟

تخيل مثلا أن غير قادر علي الطلاق لان زوجتك تنفق عليك الن يؤثر ذلك علي علاقتكم داخل الزواج نفسه وفي الطريقة التي تدار بها الخلافات او حتي علي احترامها لك ؟

كيف يمكن أن تتأكد إن كانت زوجتك ترغب فيك إن لم تكن قادرة علي الإستغناء عنك وإختارت الا تفعل ؟ ما المعيار ؟

القدرة علي الطلاق ليس هدفهها الطلاق ، ولكن هدفها أن تكون العلاقة إختيارية ومتوازنة .

لا يوجد ما يمنع المرأة من العمل، وإن كانت هناك عقليات ترفض الزواج ممن تعمل، فببساطة لا تتزوجوا منها، بكل بساطة، هناك نساء كثيرات لا يردن العمل أصلاً، ويفضلن البقاء في البيت والزواج من شخص يتحمل نفقاتهم، فهل تجبرينهم على العمل فقط للحصول على فرصة للطلاق الذي هم أصلاً لا يريدونه، ثم لماذا نتحدث عن المرأة وكأنها بنت شوارع؟ لماذا نتحدث عن المرأة وكأنها ليس لها سبيل للحياة إلا إنفاق الزوج أو العمل؟ أين هذه النماذج، هل أهل المرأة يتبرأون منها بمجرد زواجها، ويتنصلون من الإنفاق عليها إن تطلقت؟ ثم إن كان العمل هو من سيؤمنها إن تطلقت، فالعمل موجود سواء تطلقت أم لا، أرى هذا النقاش غير منطقي الصراحة، على كل حال الزواج ليس هذه العلاقة المشوهة التي كل طرف فيها يحاول أن يتحكم أو يتحرر من الأخر، الزواج بالنسبة لي لا يستقيم بهذه الطريقة في التفكير

 أين هذه النماذج، هل أهل المرأة يتبرأون منها بمجرد زواجها، ويتنصلون من الإنفاق عليها إن تطلقت؟

هل تعرف , انا مقتنعه ان الامثال والحكم الشعبية يمكن تحليل الوعي الجمعي منها بافضل مما يمكن من الشعارات .

هناك مثل شعبي يقول أن المراءة من بيت ابيها لبيت زوجها ومن بيت زوجها للقبر , اعتقد ان تلك طريقة الاهل في التنصل من ابنتهم ولكن دون تحمل عار القاءها فيي الشارع او الاعتراف بانهم تخلوا عنها بل يغلفوا ذلك بقناع اخلاقي من اداعاءات التدين والحفاظ علي الاسرة

على كل حال الزواج ليس هذه العلاقة المشوهة التي كل طرف فيها يحاول أن يتحكم أو يتحرر من الأخر

انت كذكر قدرتك علي التحرر بديهيه ولا تحتاج محاولة فانت تمتلك العصمه سواء تعدل القانون او بقي كما هو ومستقل ماديا سواء تعرضت لاعباء النفقه بعد الطلاق ام لا ولكن استقلالك شئ بديهي مثل الصحه التي لدي الاصحاء ولا يراها الا المرضي ولذلك ليس من السهل ان تري الامر من الزاوية الاخري او تشعر بقيمة شئ تمتلكه بسهولة .

ولكن هل تقبل بزواج تعتمد فيه ماديا علي الطرف الاخر - بغض النظر عن الطلاق - ولكن هل تقبل هذا الشعور داخل العلاقه اصلا ؟

يتهرب من مواجهه نفسك بالتاكيد عن طريق قول ان طبيعة الرجل غير المراة لانك لو تخيلت هذا ستستبشعه وعندها لن تستطسع الدفاع عنه

هل ترين أن إنفاق الزوج على زوجته فيه ضرر لها؟ ، هل أنتي تؤمنين بالمشاركة في النفقة بين الطرفين يعني؟ أم أنكي تريدين الزوج ينفق عليكي وفي نفس الوقت تدخري المال لتتركيه عندما تريدي ذلك😂، وسألت مراراً، ما الذي يمنع الزوجة من العمل بعد الطلاق؟، أو حتى أثناء الزواج هذه ليست مشكلتي أنا مشكلتي في أن يكون الهدف من العمل هو ألتخلص مني كزوج !!

eman_hamdy أضف ردا
مشكلتي في أن يكون الهدف من العمل هو ألتخلص مني كزوج

بل الهدف ان لا يكون معيار استمرارها معك كزوج هو انك تنفق عليها (يمكنني ان اذكر لتشبيه قاسي جدا يصف ماذا يشبه الاستمرار مقابل المال) .

ما الذي يمنع الزوجة من العمل بعد الطلاق؟

سؤال غير واقعي الصراحه ما الذي يمنع شخص في الثلاثينات او الاربعيات او الخمسينات وليس له خبرة بسوق العمل و فات علي تخرجه عشرة او عشرين سنه من العمل ؟ شئ غريب جدا لابد انه سيجد الاف الوظائف نظرا لنقص الخريجين و نقص الخبراء ممن هم في مثل سنه ):

حتى أثناء الزواج

ولماذا لا تعمل اثناء الزواج وتعود من العمل لتقوم بكل مهام المنزل - هذا واقع اغلب النساء العاملات - بينما يعود زوجها لينام وبالمرة تشارك في النفقة ولكن طبعا بدون اقرار قانون لاقتسام المدخرات في حالة الطلاق .

هل لانها شرعا واجتماعيا نصف شخص - حتي لو ادعينا اننا نختلف مع ذلك - عليها ان تقوم بضعف العمل والمجهود لتكون انسان كامل الاهلية والاراده والاستقلال .

سؤال غير واقعي الصراحه ما الذي يمنع شخص في الثلاثينات او الاربعيات او الخمسينات وليس له خبرة بسوق العمل و فات علي تخرجه عشرة او عشرين سنه من العمل ؟ شئ غريب جدا لابد انه سيجد الاف الوظائف نظرا لنقص الخريجين و نقص الخبراء ممن هم في مثل سنه ):

ومن قال أن سوق العمل يقتصر على وظائف الشركات الكبرى، أو المؤسسات الحكومية، ومن قال أن السن يمنعها من البدء في عمل بسيط في البداية وتتطور مع الوقت؟ ثم أنتي أفترضتي مثال جداً خيالي، إمرأة خمسينية، لم تنجب من يعولها ويعتني بها، ولم يترك لها أهلها أي شئ أو ميراث أو معاش لأنها من ملجأ أيتام، وليس لها إخوة يستطيعون مساعدتها، ثم هي أختلفت مع زوجها وتطلقت بعد 20 عام، أين هذه النماذج المنتشرة في المجتمع حتى ندعو المرأة من التحرر من الزوج وكأنه سجان؟

ولماذا لا تعمل اثناء الزواج وتعود من العمل لتقوم بكل مهام المنزل - هذا واقع اغلب النساء العاملات - بينما يعود زوجها لينام وبالمرة تشارك في النفقة ولكن طبعا بدون اقرار قانون لاقتسام المدخرات في حالة الطلاق .

ما هي هذه المهام في المنزل التي تجعل المرأة عاجزة عن العمل، انا أمي تعمل، وأختي تدرس، وليس منزلنا بهذا السوء! ولا يدار بهذه الصعوبة، يحتاج ساعتين عمل يومياً فقط، وعمله سهل، وفي يوم في الأسبوع يتدبرون الأمور التي تحتاج وقتاً اطول فيغسلون ويمسحون وأنتهت القصة، لم أرى أختي أو أمي يموتون شللاً من أعمال المنزل؟ ثم الرجل يعمل بدوام كامل يومياً حتى يوفر كل متطلبات المنزل من مأكل ومصاريف ودواء وتكاليف تعليم الخ، أي أن عمله يومياً كله من أجل المنزل، فهل المرأة بعملها في المنزل لساعة أو أثنين تصبح ضحية !!! ما هذا المنطق، أنا سؤالي واضح، أنتي ترين أن الرجل عليه أن يتحمل أعباء المنزل مع المرأة صحيح؟ فهل ترين أنها عليها أن تتحمل معه تكاليفه أم لا؟

أنا ببساطة أقول المرأة من حقها تعمل ويكون لها طموح وعلى الرجل أن ينفق عليها في كل الأحوال، لكن المرأة إن كانت تفكر في الرجل من منطلق أنه سجان يجب أن تستعد للتحرر منه في أي وقت فعلى الرجل أن يتحرر منها هو وينجوا بنفسه وعقله ونفسيته