طلاق بسبب مضيق هرمز

  • E_muslat

فتحت هاتفي اتصفح فوجدت أخبار شتى، أطرفها حادثة طلاق بسبب متابعة الزوج الأخبار السياسية وتعليقه على مضيق هرمز، فانزعجت الزوجة وأخذت تدعو على زوجها وعلى مضيق هرمز وتسبهما فسمعتها أمه واندلعت مشكلة أودت إلى الطلاق -هكذا يقال أن سبب الطلاق -، أنا أشعر بها ولا أتعاطف معها، فلا أحب الشتائم، ولا أبرر لزوجة التمادي في حدودها الأدبية، ولكن الرائج أصبح الشتم والسباب والتفنن فيه، ومثل هذه الزوجة وصلت إلى شعور السأم من الأخبار ومحللين ومراسلين وأخبار عاجلة وكأن القيامة ستقوم الآن، وسينتهي العالم، أو تنتهي الحرب، و لاشيء يحدث على أرض الواقع من كثير مما يقال، خصوصا إذا ما كان زوجها يتقمص دور المحلل هو الآخر ولربما علق حياتها على محور الحرب وتداعياتها ومن المؤكد أن هناك تراكمات وتفاصيل لا أعرفها ولكن بكل الأحوال فأنا لا أحب الشتم والسباب والكلام البذيء مهما كان الدافع.

على ما يبدو أننا في زمن السب والشتم والكلام البذيء فهذا المستوى أصبح رائجا حتى في الأحاديث اليوميةوبين الأصدقاء ومن الصعب النأي بالنفس عن كل ذلك ترى ما الوسيلة ليترفع الانسان عن مثل هذا الكلام ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد في محاولة تقويم النفس، حتى وإن كان السب والشتم في كل مكان، على المرء منع نفسه من استخدام تلك الألفاظ والكلمات، يستغفر كثيراً ويذكر الله، فاللسان يتعود على ما تدرب نفسك عليه وليس على ماتسمعه فقط.

صحيح لكن أحيانا يكون في جلسة ويتعرض لمثل هذه الألفاظ فماذا يفعل؟

أعتقد ابلغ رد هو الصمت، وليس مجارة الشخص في تبادل الشتائم والألفاظ، كانت هناك مقولة أحبها تقول: "لا تصارع الخنازير - أعزكم الله- في الوحل، فتتسخ أنت ويسعد هو" لذلك من رأيي أبلغ رد هو الصمت.

اتفق معك

لا علاقة بين إستخدام الكلام البذيء بين الاصدقاء و بين امرأة تسب زوجها و تهينه في وجود أمه ، ولم يكن الطلاق بسبب مضيق هرمز بل لأن الرجل تزوج من امرأة لا تصلح... كما أن القصة بأكملها تبدو ملفقة ( لا أتهمك بالكذب ، بل أتهم راوي الحكاية الذي نقلتيها عنه)

الفكرة في تداول الشتم والسباب القصة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ولا اعرف الراوي عن قرب

نعم أعلم أنك لا تعرفينه ، أقصد أنها تبدو قصة مخترعة لأن لطلها عناصر الصدمة و الجذب الموجودة في الكثير من الفيديوهات الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي

، ولم يكن الطلاق بسبب مضيق هرمز بل لأن الرجل تزوج من امرأة لا تصلح.

من الظلم أن نحكم على طرف أنه لا يصلح للزواج بسبب خطأ، فكلنا نخطئ ولو تم تعميم فكرتك، لتطلق المتزوجين وامتنع العزاب عن الزواج.

أترى سب زوجة لزوجها أمام أمه مجرد خطأ ؟

العيب في التربية والبيئة اصلا لكن لو الانسان بيفرع غضبه وتوتره في شى ايجابي لن تكون العصبية هي بديلة الوحيد

صحيح المشكلة ان الإنسان كل ما حوله يدفعه للغضب والتوتر ومنافذ تفريغ ذلك ليست متوفرة للجميع

جذبني عنوان المساهمة، لكن لما قرأتها أدركت أنه ليس سببًا غريبًا للطلاق، فالفتن قادمة بسبب هذه الحرب العقائدية، وسيتأثر كل الناس في أفكارهم، فما بالك بعوام الناس؟ هذا أقل الفتن التي قد تقع.

صحيح الجميع تاثر فكريا وماديا بهذه الحرب

أرى أن الطلاق هو تصعيد غير مبرر، ما فهمته أن الزوجة كانت بتبرطم مع نفسها لكن ولأن حماتها تحبها رصدت فعلها بدقة متناهية 😂

أما بالنسبة للحرب فيجب على الجميع أن يهتم بها، الحرب تسببت في إغلاق المحال والمقاهي من التاسعة وأصبحت شوارعنا مظلمة. يعني ترامب يتم تهديده بتسريباته في إبستين فتقوم حرب فتقوم مصر بترشيد الطاقة بسبب تأثرها بالحرب وتفرض حظر فتح المحال بعد التاسعة مساءاً

فالقهوجي يتقبض عليه الساعة تسعة ونصف لأنه لم يغلق المقهى.. الله وأنا مالي يا لمبي 😂

الزوج معه حق في الإهتمام بالحرب وتحليلها، لم أتعجب أن الطلاق بسبب مضيق هرمز، الزوجة غير مستوعبة لأهمية الأمر

ترشيد الطاقة وتوقف الحياة بعد الساعة التاسعة شيء يجعلك تنتظر انتهاء الحرب بفارغ الصبر

أرى المشكلة الحقيقية في القصة هي وجود حماتها، ليس من المبرر أبداً أن تتدخل ام الزوج أو الزوجة في حياتهم أبداً، نعم الزوجة مخطئة في سبها وشتمها لكنها في بيتها وليس من المنطقي أن نعلق لها المشنقة في بيتها ونحاكمها على كل خطأ تخطئ فيه

صحيح تدخل طرف ثالث دائما يزيد المشكلة ويفاقمها

أنا لا أؤيد تصرفها لكن زوج وزوجة مقفول عليهم باب والزوجة أو الزوج أحرار فيما يقولون ويفعلون وتدخل الحماة هو سبب المشاكل، لأن الموضوع يصل للطلاق هذا غريب!! لكن واضح أن حماتها كانت تتصيد أي شيء وتود الخلاص منها وربما ليس أول موقف بهذا الشكل بينهما

لا يحدث الطلاق لأسباب كهذه طبعا، هذه فقط القشة التي قسمت ظهر البعير، بالتأكيد كانت تلك الجوازة ستنتهي عاجلا أم آجلا، فهناك تراكمات شديدة وعميقة وامتدت لسنوات على الأرجح لنصل إلى هذه النقطة، ليست وليدة اللحظة على كل حال ..

فعلاً نحن نعيش في زمن أصبح فيه السباب جزءًا من الحديث اليومي، وكأن الناس فقدت حسّ ضبط اللسان واحترام المساحة النفسية للآخرين. ما حدث في قصة الطلاق مثال واضح على كيف يمكن لكلمة منفلتة أن تهدم بيتًا كاملًا. الارتفاع عن هذا الجو يبدأ من الداخل: أن يقرر الإنسان أن لغته تعكس قيمه، لا مزاج اللحظة. اختيار الهدوء، الانتقاء الواعي للكلمات، تجنّب النقاشات التي تُفقدك اتزانك، ومرافقة أشخاص يحترمون الحوار… كلها وسائل تساعد على الحفاظ على مستوى راقٍ من الكلام مهما كان المحيط فوضويًا.