كل ما أرى حالات طلاق أكثر ثقتي في فكرة الزواج تقل

  • ayaavo

كل يوم تقريبًا أسمع عن حالات طلاق حولي أو على وسائل التواصل حتى، وأستغرب من أولئك الذين عاشوا سويًا فوق 15 عشر سنة وحدث طلاق بالنهاية! هذا يجعلني أخاف أكثر من الزواج وأن الشريك الذي قد أختاره وأظن أنني سأقضي معه بقية عمري ونظل سنوات سويًا ينتهي المطاف بنا في محكمة الأسرة، فليس هناك أي ضمان لأي علاقة زوجية أن تستمر لأخر العمر، أرى أشخاص متفاهمين جدًا في البداية بعدها تتغير هذه الميزة ويصبح عدم التفاهم هو المتحكم عكس البداية عند طرف أو الطرفين، العلاقات مجهود مشترك، لكن لا ضمان أيضًا أن يظل الطرف الأخر يستثمر في العلاقة.

كما أن من البديهي والصحي أن نتغير ولا تظل شخصياتنا كما هي من عشر سنوات مثلًا، فقد نمر بتغيرات على المستوى الفكري أو النفسي، وأرى أنه يجب أولًا أن ندرك ذلك ونكون على وعي بأفكارنا ونفسيتنا طوال الوقت، لأننا لو لم نكون واعيين بتغيراتنا، فلن نعي بتغير الشريك أصلًا، كذلك العكس إن لم يكن الشريك واعي بنفسه، فلن يستطيع أن يعي ما يمر به شريكه! لكن أظن أي تغير هو لا يحدث فجأة فهناك علامات للزوجين ربما هم يتجاهلونها بسبب عدم الوعي، أو لأنهم ضمنا بعضهما ولا يركزون عليها مثلما كانوا يركزون في البداية في فهم تغيرات الشريك طوال الوقت.

وهذا سبب من الأسباب وبالتأكيد هناك أسباب أخرى، لا يعرفها سوى من مر أو لاحظ تجارب زوجية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما قلتِ العلاقات مجهود مشترك، وبرأيي لو حاول كل من الزوجين تقدير بعضهما البعض وعدم السماح لمشاكلهما بالخروج خارج المنزل لأي أحد مهما كان مستوى قربه من الأسرة، سيكون ذلك خطوة كبيرة نحو الحفاظ على العلاقة. وفي نفس الوقت، من الضروري عدم نشر أي شيء شخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذا أمر في غاية الأهمية لحماية خصوصية العلاقة ومنع التأثير السلبي على الشريك وكذلك منع التنظير وتدخل الآخرين.

التغير الفكري والنفسي طبيعي عند كل الناس وليس بالضرورة سبب للطلاق. الفرق بين علاقة تستمر وأخرى تنهار هو القدرة على التكيف ومواجهة التغيرات معًا. هناك أزواج تجاوزوا 20 سنة معًا وواجهوا تغيّر اهتماماتهم وشخصياتهم لكنهم حافظوا على العلاقة لأنهم تعلّموا التفاهم والصبر لمواكبة الحياة معًا.

اختنا الغالية

يحزنني جدا أن أرى مثل ذلك المنشور فهو يعبر عن واقع للأسف نراه في كل مكان وفي كل أسرة

لكن ولأني أب لـ 3 بنات وزوج لأكتر من 15 سنة والحمد لله مستقر فحابب أشارك رأيي وتجربتي ونصيحتي

في البداية لابد ان تعرفي أن الزواج رباط جمعه الله فلا تجعلي ثقتك في الرباط وقوته ومتانته ولكن اجعلي ثقتك في الله وحده

النفوس كما قلت تتبدل والحب والتفاهم يتغير مع الوقت والظروف والضغط المجتمعي، وهذا يحدث في الطرفين معا، لا يتغير شخص دون آخر والزواج والإنجاب والمسؤولية تعمل على تغيير النفوس والشكل والمظهر والأولويات، طبعا ناهيك عن الوضع المادي.

الضمان الوحيد لاستمرار أي علاقة هو رغبة الطرفين في الاستمرار والنجاة

أي علاقة سوية هي علاقة بين طرفين لديهم قدر متساوي من الرغبة في الاستمرار ونجاح العلاقة وإذا ما كانت رغبة أحدهم أقل أو أكبر فسوف ينتج عن ذلك علاقة سامة غير صحية.

الغريب أنك مثلا أصبحتي لا تثقي في الزواج بسبب ارتفاع نسب الطلاق ولكن ماذا عن نسب الأرامل؟

ما الضامن أن تستمر حياة أي طرف من أطراف أي علاقة؟

الضمان الوحيد هو الله الذي نتوكل عليه ونفعل ما يرضيه

مفهوم كلامي وناهيته هو عدم التفكير في الزواج على إنه مشروع يحتاج ضمانات وتخطيط ودراسة الأمر أبسط من ذلك وأيسر

رجل يريد الزواج وأن يقيم أسرة وفتاة مستعدة لتحمل هذا دور ربة المنزل.

إن لم تلتمسي في الرجل رغبة في الاستقرار وتحمل المسؤولية والحد الأدنى من الرجولة وإن لم تجدي في نفسك الاستعداد للزواج وتحمل مسئولية الحياة بكل ما فيها من ظلم ومعاناة فلا تتزوجي.

وأتمنى أن تنظري في تلك الحلقة القديمة حول الموضوع

لا يوجد ضمان لأي علاقة في الحياة سواء صداقة أو زواج، لكن تختلف علاقات الزواج أن الإنسان يستثمر فيها سنوات من عمره ومجهودات كبيرة ومقابل ذلك يضع عليها توقعات كبيرة أيضاً وهذه هي المشكلة..

لا يجب أن ينغلق الزوجان على بعض بحيث أن تكون علاقتهما هي المصدر الوحيد للحصول على التشجيع والتحفيز والتواصل الاجتماعي والشعور بالدعم والانتماء والأمان والقيمة، هذه الأمور تضع ضغط كبير على منظومة الزواج، بينما لو كان الضغط أخف عليها فربما تكون الأمور أكثر مرونة.

في نفس الوقت وجود أبناء يضمن تحقيق الزواج لقيمة عاطفية كبيرة لأنه مهما اختلف الزوجان يظل الأبناء مرتبطين بأهلهم ولا يهجرونهم.

نعم صحيح قرأت خبر لقناة صدى البلد يقول أن كل ثلاثين دقيقة تقع حالة طلاق تقريباً! هذا مؤشر خطير جدًا فعلاً ولكن هل هذا يمنع من الزواج؟ بالطبع لا، لانه ليس معنى ان هناك حالات كثيرة لم تحتمل العلاقة أننا سنكون مثلهم. ثم إن كل حالة لها ظروفها الخاصة و القشة التي قصمت ظهر بعيرها كما يقال. وانا أتفق مع جورج في أنه لا ضمانة في أي شيئ في الحياة فنحن لا نضمن أعمارنا لنضمن بقاء الشريك ولكن علينا بذل الجهد لحسن الإختيار و الغيب ليس بأيدينا على كل حال.