كيف يمكن مساعدة الطفل على تعلم إدارة غضبه؟

قرأت خبر عن أم عاقبت طفلها الذي ألقى بالقطة من النافذة باجباره على تحطيم لعبته المفضلة، الحقيقة تصرف الطفل خطير وينبئ بستقبل من عدم السيطرة على نوبات الغضب لدرجة إرتكاب جرائم أو ربما سيكون سيكوباتي وربما يعتاد الإيذاء كوسيلة للتنفيس عن غضبه.

الأم كانت تحاول جعله يتحكم في غضبه عن طريق تذكر العواقب في المرة القادمة عن طريق تجربة فقدان شئ يحبه أو الاضطرار لعمل شئ يكرهه لكي يتدرب علي التحكم في نفسه .

لا أفهم التاثير السلوكي أو النفسي الدقيق هنا ولكني وجدت نفسي أفكر أن هذا ربما يجعل الطفل بدلا من الشعور بالتعاطف لانه جرب الخسارة او السيطرة علي نفسه لأنه جرب العواقب ان يتعلم ببساطة أن الاخلاق هي مجرد تجنب العقاب أو الخوف من الغرامات .

ولكن كل أنواع العقاب في النهاية هدفها هو الردع بتذكير الانسان بالعواقب فكيف يمكن زراعة الأخلاق داخل الطفل أو تعليمه التحكم الذاتي القائم حقا على تقدير حقوق ومشاعر الآخرين وليس مجرد تجنب العقاب .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رد فعل الأم انتقامي، ذكرتني بقريبة لي عندما كسرت ابنتها تلفاز في بيت حماتها ماذا فعلت ؟

سخنت ملعقة وقامت بكيِّها على ظاهر الكف.. إلى الآن علامة الكي موجودة رغم أن هذه البنت كبرت وتزوجت وخلفت.

الحرمان كان مهم للطفل لكن ليس بتلك الطريقة، لأنها علمته التبذير ولن تفيده في إدارة غضبه بعد ذلك، السلوكيات يتم تغييرها بشكل تدريجي وبالمجهود المكثف.. لكننا نستسهل فنضرب ونكسر.

انا كنت قلقه بخصوص رد فعل الام التي كسرت الجهاز ولكن كنت اقول لنفسي ان تصرف الطفل بالقاء كائن حي من النافذة لمجرد انه غاضب هو مشروع سفاح او سيكوباتي او شخص يقتل تحت الاستفزاز اما هذه :

سخنت ملعقة وقامت بكيِّها على ظاهر الكف

هذه جريمة كاملة واعتقادها انها وسيلة عقاب وتجرؤها - حتي بينها وبين ضميرها - علي الوصول لذلك المدي سببه للاسف تطبيع المجتمع مع هذا النوع من العنف وعدم الانكار بقوة كافيه عليه

لو هذا ابني لطلقت أمه في نفس اليوم لعدة أسباب على رأسها أنها لم تعرف كيف تربيه فكسر تلفاز باستهتار وعبث وأنها لا تعرف كيف تعيد تربيته وأنها بلا قلب

 لعدة أسباب على رأسها أنها لم تعرف كيف تربيه فكسر تلفاز باستهتار وعبث

بعض الاطفال يكونوا مشاغبين بشدة او مصابين بفرط الحركة او عدوانيين ويحتاجون لسنوات لضبط سلوكهم ، فليس من الضروري ان تكون المسالة سوء تربيه ، اما كون الام التي فعلت هذا بلا قلب فهذا واضح طبعا

لو مصاب بفرط الحركة فمن باب تربية السلوك أن نعالجه واظنه لو كان مريض لما عاقبته هكذا، وبالنسبة لكونه شقي ومشاكس فهذا عيب قابل للتهذيب أيضا

برأيي ما فعلته الأم هنا هو عقاب ل اللعبة فقط أما القطة فقد ماتت وأما الطفل سينسى اللعبة ويظل بنفس وبل وسوء نفسه، فعلته بها دوافع عديدة كلها قبيح لذا من المنطق التعامل معها أفضل

لا اعرف ولكني اري القسوة علي الكائنات الحية بتلك الطريقة مخيف ويدل علي انعدام تعاطف ينذر بالخطر ، اعتقد ان المعالج السلوكي في تلك اللحظة ضرورة وتجاهل الامر لا يختلف عن تجاهل اعراض السكر علي طفلك وعدم اخذه لطبيب

أظن أن هذا السلوك لا يأتي من العدم، فغالبًا الأطفال بإختلاف سلوكياتهم تكون الأساسيات عندهم من الأهل، وأظن أن هذه القسوة دليل على البيئة التي يعيش فيها، فهذا الفعل لا يكون نتيجة لأن أحد الأباء قاموا بفعل مشابه مباشرة، ولكن قد يكون نتيجة لقسوتهم في العموم وأسلوبهم العنيف. وبالطبع فعل كهذا الحل الأسلم معه والأصح هو الذهاب لمعالج أو على الأقل إستشارة أشخاص ذو خبرة في التعامل مع الأطفال والسلوكيات.

أرى تصرف الأم مناسب وعليها بعد ذلك التحدث معه بهدوء لتفهم سبب تصرفه إذا كان الأمر يحدث لأول مرة فممكن يكون مجرد فكرة قالها له أحد زملائه أو تأثر بشيء سمعه.