رأيت منشورا في ريديت يتحدث فيه شخص عن رغبته بالإشتراط على الطرف الأخر مشاركته في الإنفاق عند الزواج، ويرى أن هذا من حقه منطلقاً من فكرة أن الزواج مشاركة وأن الطرفين شريكا حياة ولا تفاضل بينهم. بالطبع تعرفون كيف كان رد المعلقين عليه، فالجميع مجمع على أن هذه هي مسؤولية الرجل ودليل قوامته، وبعضهم يرى أن مثل هذا الطلب يدل على نقيصه في الرجل كرجل، غير أننا نرى اليوم أن هناك الكثير جداً من الرجال تساعدهم نسائهم في الإنفاق دون
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
لطالما تسائلت كيف يمكن لإنسان أن يختار أن يكون (لا إنجابي)
هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال. هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية
لماذا لا ننقذ مجتمعنا بتقنين المخدرات؟
قد يختلف معي الكثيرين في هذا الطرح عندما ينظروا للأمر بزاوية ضيقة لكن إن نظرنا للأمر بتعمق وجدية سنستطيع أن نفهم أنه لا يساعد أبداً على إنتشار هذه السلبيات في مجتمعنا، تقنين ووضع حد أقصى للتعاطي اليومي سيعطينا الفرصة للإحصاء والإشراف على هذه التجارة ومنعها بل وسيجعلنا نستطيع التعامل معها بشكل أفضل، أما المنع يجعلها تخرج من أيدينا بشكل كامل، مما يجعل هذه التجارة تنتج مافيا قوية وتنشر البلطجة وتجعلنا لا نستطيع معرفة حجم السوق الخاص بها أو التحكم في.
عشت منذ بداية حياتي مع بدو مطروح، اسألني في أي شئ يخص عاداتهم وحياتهم
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
ما هي حدود الفطرة الإنسانية؟ وما هي الفطرة أصلاً!
هل الفطرة هي هذه العادات التي وجدنا عليها أبائنا وتربينا عليها كبديهيات فأصبحت فطرة نعتقد جميعاً بأنها من المسلمات التي ننطلق منها، أم أنها ميل عقلي للأخلاقيات المتعارف عليها والميول الحيوانية داخلنا! كالجنس والأكل وخلافه. رأينا الكثير من المجتمعات الأخرى لديهم إختلاف حقيقي في فطرتهم عننا، كهؤلاء الوثنيين الذين كانوا يقتلون أبائهم عندما يفتك بهم المرض رحمة بأبائهم وخوفاً عليهم من المعاناة!، أو الذين كانوا يوئدون البنات من أبنائهم وأحفادهم رغم أن الفطرة الإنسانية هي حب الإبن كما يُقال لكن
اشتغلت في السياحة 4 سنين، شيف إيطالي، اسألني في أي شئ خاص بهذا المجال
كان أول مجال اعمل فيه في حياتي، في سن صغير (14) سنة، بدأت حياتي العملية مثقل بالمسؤوليات، فتدرجت في السلم الوظيفي حتى اصبحت شيف ايطالي ( سخن وليس معجنات) في سن صغير جدا، وبدون دراسه اكاديمية في المجال استطعت العمل في اماكن سياحية باكثر من محافظة ( الاسكندرية- القاهره- مرسى علم) على صغر سني، اسالني عن اي شي خاص بهذا المجال في مصر
هل من حق الأنثى أن تسأل عن حجم الدخل الخاص بخطيبها؟
تختلف الأراء حول هذا الأمر، أنا شخصياً إختلف رأيي فيه جذرياً بعد فترة، البعض يرون أن المرأة ليس لها سوى أن يكفيها الرجل ويسد إحتياجات المنزل وليس لها أن تعرف حجم الدخل الخاص به فهي خصوصية مالية له وهو ماله، بينما أخرين يرون أنها شريكة حياته ومن حقها أن تسأل عن ذلك إن أرادت وأن تتشارك معه الطموحات والأهداف وتقسيم موارد الإنفاق، بل الكثير أو ربما كل الأهالي فعلياً يسألون من يتقدم لخطبة بناتهم عن حجم الدخل ليضمنوا أن بناتهم
لماذا أبائنا لا يفهموننا؟
أرى أن هذا الجيل من الشباب يجد مشاكل كبيرة في إيصال قناعاته وأهدافه لأبائه، فمثلاً هناك أباء لا يقتنعون بالعمل الحر ولا يؤيدونه مهما حدث، وهناك من لا يفهمون إحتياجاتنا وعاداتنا التي لم يكونوا يقدمون عليها في حياتهم، برأيكم كيف يمكننا التعايش مع هذه الصعوبة في التواصل؟ شاركونا تجاربكم عن الأمر
كيف نُعيد تعريف هوياتنا؟
سمعت أكثر من شخص يؤكدون على هذه النصيحة وهي أننا علينا التحكم في الصوت الداخلي الخاص بنا وتغييره من ( أنا كسول، أنا فاشل) إلى صوت مختلف، وتعريف مختلف لأنفسنا نقنع نفسنا به حتى نستطيع تحقيقه، لكن كيف السبيل لهذا التغير الجذري بينما نرى نتائجنا وقدراتنا وتجاربنا الفاشلة، هل هذه النصيحة هي طريقة جديدة لخداع النفس؟ أم سبيل للخروج من القوالب التي سجنتنا وأصبحنا نرى أنفسنا من خلالها، ثم كيف سنقنع النفس بهذا الخداع الذي تعرف جيداً أننا غير مقتنعين
تربينا على المنع من التعبير
تربينا على عدم التعبير عن الرأي إن كان مخالفاً للكبار، وهذه في نظري جريمة أدت لتخلفنا وضياع حضارتنا وتقدمنا، فمثلاً كان يُقال لنا ( لا تعارض الكبار، لا تجادل أباك أمام الأخرين، أكبر منك بيوم أعرف منك بسنة، نحن أعرف منك بمصلحتك، لا تجادل فيما لا تعلم) وغيرها من الأوامر التي كانت عائقاً كبيراً يمنع عقولنا عن الجدال والتفكير ويقتل مهارة التفكير النقدي. أدى هذا التقديس المستمر للكبار في النهاية إلى إنعدام تدربنا على الحوار والنقاش المثمر، ثم نشأت اجيال
هل الشعور بالذنب دليل على الوعي، أم ضغط إجتماعي؟
كثيراً ما كنت أشعر بالذنب لتوبيخ من يستحق التوبيخ، أو للقسوة عندما يتطلب الموقف أن أستخدمها، دائماً ألوم نفسي رغم أنني لم أفعل إلا الصواب الذي بدونه قد تسوء الأمور أكثر أو قد أفرط في حقي، لكن رغم ذلك لا يتركني هذا الإحساس القلبي بأنني لست هذا الشخص الجاد الذي يستطيع أن يتحمل إحراج طرف أخر أو التسبب في ألم وإزعاج له. عند التأمل في الأمر تذكرت قول نيتشة أن معظم القيم الأخلاقية ليست حقائق مطلقة، بل هي نتاج ضغوط
القدرة على الترك أساس النجاح
رأيت الكثير ممن يحسبون 1000 حساب للترك فمنهم من يكتشف عيوبا في شريكه أثناء فترة الخطوبة لكنه يتردد في الترك، ومننا من يتضرر من علاقة صداقة مستمرة لكنه يعجز عن الخروج منها، ومننا من يتردد أشد التردد في الإبتعاد عن أقارب أو عن عمل، وهذا ما يجعل الحزن والهم يُلازمنا فترة كبيرة من وجهة نظري. بل وأكثر الأمثلة التي تصيبني بالجنون من التعجب منها هو هؤلاء الذين يخطبون خطوبة صالونات، ثم يكتشفون أن الشخص غير مناسب لا لعيب فيه ولكن
كيف أحسن علاقتي بأختي؟
كثيراً ما يشغلني التفكير في أختي الاصغر فهي يتيمة مثلي، ولم أكن الأخ الأفضل منذ سنوات لأنني أيضاً نضجت منذ سنتين او ثلاثة ولم أكن قبلها بأفضل حال، لكنني أقتربت منها كثيراً من سنوات، لكن برغم ذلك لازلت أستشعر منها هذا الحاجز الذي يمنعها عن الحديث معي بأريحية وعفوية كأصدقائها، نعم نتحدث ونتبادل الأفكار لكن أعتقد أن هناك حدوداً لازالت مرسومة تجعلني لست في الدرجة التي أرتضيها من القرب منها، فكيف برأيكم يمكنني أن أدعمها أكثر وأحسن متابعتي لها خصوصاً
لماذا نلوم من يساعد الدولة في تنفيذ القانون؟
الكثيرين في بلادنا يخالفون القانون بأشكال متعددة، ثم إن حاول مواطن الإبلاغ عنهم يقولون عنه ( مرشد) ويكون هذا سبباً في النفور منه، وهناك من يتعامل معه على أنه خائن للجيرة أو ما شابه، رغم أن هذه المخالفات تضر بالمجتمع، مثل مخالفات البناء سواء بدون تصريح أو نقل مسلتزمات البناء للسطح في مواعيد متأخرة ويتسببون بذلك في إزعاج الجيران، أو سرقة التيار الكهربائي وهي مخالفة منتشرة في المناطق الشعبية، أو الباعة الجائلين الذين يستحوذون على مساحة من الشارع بشكل دائم،
اشتغلت في التجارة الإلتكرونية سنتين، إسألني عن أي شئ يخص هذا المجال
في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى
الحق في الشك
منذ سنتين إستمعت لخطبة لعدنان إبراهيم غيرت تفكيري تماماً وجعلتني أكثر جرأة في مراجعة أفكاري وأكثر شجاعة في الشك فيها، فهو يجعلك منذ البداية تطرح أسئلة لم تطرحها من قبل، هل الشك فعلاً ضد الإيمان؟ أم أنه هو السبيل الوحيد للإيمان الحقيقي؟ بالطبع قد تكون المسلمة البديهية التي ينطلق منها الجميع أن الشك هو نقيض الإيمان، لكن في الحقيقة عندما نتأمل سنرى أن الشك هو من يصنع الإيمان الحقيقي بالأفكار بدلاً من وراثتها، فالإيمان ليس التصديق بدون مراجعة، وإنما هو
لماذا نسعى للعمل بالخارج وبطرق غير مشروعة بينما الحل في ايدينا؟
اكثر الشباب يسعون للهجرة بكل الطرق للعمل بالخارج رغم ضعف قدراتهم ومهاراتهم وينفقون في ذلك الوقت والمال، رغم أنهم بنفس المال والوقت الذي أنفقوه في هذا المسعى كان يمكنهم أن ينفقوه على الاقل في تعلم وإتقان لغة جديدة تتيح لهم التوظف في أكثر من مجال من داخل مصر دون سفر أو مخاطرة، إذا كان راتب من يمتلك (لغة) يتراوح بين 300 إلى 500 دولارا شهريا فلماذا نسعى للسفر للخارج؟ نحن ننفق المال والوقت في السعي للسفر رغم أننا بنفس المال
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
الاهتمام بيتطلب عادي
الكثيرين يرددون كلمة (الإهتمام مبيتطلبش) ربما هذا الإعتقاد الشائع هو الذي جعلنا عاجزين عن الإهتمام ببعضنا بشكل جيد أصلاً فهو يمنعنا من التعبير عن إحساسنا بعدم تلقي الإهتمام الكافي في أي جانب ننتظر فيه إهتماماً أكبر. نحن إن لم نطلب الإهتمام ونوضح للطرف الأخر إحتياجنا العاطفي في بعض الأمور فلن نصل لعلاقة متزنه وتوازن عاطفي، ثم هذا الإعتقاد الشائع جعلنا نشعر بالضعف عند توضيح إحتياجنا للطرف الأخر، فأصبحنا عاجزين عن توضيح إحتياجنا حتى لأقرب الناس مننا
هل يمكننا التخلي عن العلاج النفسي والإعتماد على النفس في التخلص من مشاكلنا
دائماً ما كنت ألاحظ مشاكل عميقة داخلي تراكمت من الطفولة ثم نمت داخلي حتى إستنبتت شجرة من التأثرات النفسية التي احتاج حلا لها للتخلص منها، لكن دائماً ما كنت اقنع نفسي انني يمكنني تقويم نفسي وإستكشاف مشاكلها والتخلص منها، وكنت أتعلل بأن مشاكلي ربما ليست بهذا السوء بدليل ما وصلت له من نضج أتلمسه دائماً، وايضا اعتقد ان ما قد انفقه عند طبيب نفسي قد يفيدني اكثر إن انفقته في تعلم مهارات او في العمل، برأيكم هل نحن نحتاج لمن
هل عقولنا تقتنع بكلام الواثق والمتقن لمهارات الخطابة بغض النظر عن مدى منطقية كلامه؟
أحياناً أتعجب من إقتناعي في الماضي بأفكار رغم ضعفها منطقياً، حتى أنني كنت أقتنع بضرورة منع المرأة من العمل، مع الزمن والقراءة لأفكار وثقافات مختلفة، إكتشفت مدى حماقتي في صغري، ورأيت أن هذه الأفكار غالباً ما تنتشر لقدرة أصاحبها على إيصالها بلغة واثقة ومهارات إقناع عالية، لا لأنها منطقية، أو تعتمد على أسس علمية، وإنما لأن أصحابها أمتلكوا الهوية المناسبة لفرض هذه الأفكار على عقول العوام المهيئة لإستقبال أوامرهم دون تفكير. ثم عندما تحررت أيضاً من قيودهم الفكرية إكتشفت أنني
هل نحن جيدين حقاً أم لم يأتي الإختبار الذي يظهر فسادنا؟
رأيت الكثير من الحوادث والجرائم التي كان مرتكبوها أشخاص معروف عنهم أن لديهم من الأخلاق ما يجعلنا لا نصدق وقوعهم في هذه الشبهات، مثل من يسرق في أخر حياته رغم أنه عاش حياته كلها موظف شريف، أو حتى من يقتل أو يؤذي أخرين دون سوابق إجرامية، هذا يدفعنا للسؤال، هل نحن جيدون فقط لأننا لم نوضع تحت الضغط والإختبار المناسبين الذين يظهرون ما بداخلنا من كبت وسلبيات لا نستطيع تحقيقها؟ يعني مثلاً فلنتخيل إن وُضع أحدنا في إختبار يجعله مليونير
لماذا يجمعون بين الرجولة وملابس المرأة؟
كثيراً ما رأينا هؤلاء الذين يعترضون على ملابس المرأة يقولون جملة ( معندهاش رجالة فالبيت) لا أدري ما العلاقة؟ لماذا يعتقدون أن الرجل يُحاسب على تفضيلات الأنثى؟ أعتقد أن هذه النظرة تؤكد أنهم يرون الأنثى غير حرة بل يرون أن الرجل ينبغي أن يكون المسيطر عليها ولذلك عند رؤيتها حرة يُفسرون ذلك بأن الرجل فقد سيطرته، وكأنه سجان والأنثى سجينته، ورغم أن ملابس المرأة لا تعكس أبداً شخصيتها أو تربيتها، ولكننا إن رأينا الرجل هو من تفلت وإمتلك من الطباع
التأجيل هو الذي يجعلك إنسان
في بودكاست لدكتور عماد رشاد طرح هذه الفكرة الصادمة، تتمثل فكرته في أننا كبشر يختلف عقلنا عن الحيوانات بوجود القشرة الجبهية، والتي بدونها الحيوانات يفعلون كل ما يشعرون به دون تأجيل لرد فعلهم على مشاعرهم، فإن غضب الكلب هاجمك مباشرتاً، وإن شعر برغبة جنسية بحث عن تفريغها مباشرتاً، وإن خاف هرب مباشرتاً، هذا الترابط بين الشعور والرغبة والفعل هو بسبب إنعدام وجود قشرة جبهية عندهم، وبما أننا نحن نملكها فلدينا ميزة أكبر في إستخدامها لتأجيل الفعل والتفكير فيه وفي توابعه