دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من قبل؟ وما هي أسبابها برايكم
أتوتر من المكالمات الهاتفية
التعليقات
الموضوع اظن ان اغلبنا يعاني منه بسبب اعتماد الناس كلها علي الرسائل المكتوبة او الصوتية، فقلة التواصل مع الوقت تخلق هذا الإحساس غالبا يمون مزيف غير حقيقي نتوهم به بدليل اننا مجرد ما نرد نتعامل بشكل طبيعي ويمر الموضوع.
وايضا ان الأشخاص الذين اعتدنا محادثتهم يوميا مثل الوالدة او صديق مقرب لا نشعر بمثل هذا الشعور تجاههم لان التواصل بيننا لا ينقطع، انا مريت بهذا الشعور فترة لكن حاولت السيطرة عليه بان اقلل التواصل المكتوب او بالرسايل الصوتية وارجع للمكالمات وهذا الإحساس قل كثيرا.
الشيء الذي يجعلني لا أستلطلف المكالمات أنها تجبرني أحياناً على بعض التغيرات لأتواصل بشكل جيد وهذا بالنسبة لي مجهود أحب أن أريح نفسي منه، بمعنى أنه يأتيني شعور أنني لن أكون على طبيعتي لأن الواصل للطرف الآخر صوتي فقط فأنا بحاجة لانتقاء الكلمات والأسلوب حتى لا يحدث سوء فهم. كأن يشعر أنني لا أريد التواصل معه أو ما شابه.
لكن نصيحتي لك.. الشيء الذي تخاف منه مارسه حتى لا يتعاظم الخوف، الخوف يتغذى على التصرف بناءا عليه، ويضعق بتجاهله وتحديه.. سمعت ذلك من محاضرة لتربية الأطفال مؤخراً.. لكن هذه النقطة تصلح للجميع
ليس أنت فقط، كانت لدي هذه المشكلة خصوصًا مع الاشخاص الغرباء غير أهلي، لدرجة أنني كنت لا ارد عليها حتى وبخني مديري في العمل 😂 ومن وقتها أي اتصال يأتيني ارد عليه مباشرة، ربما السبب لاننا تعودنا على التواصل عبر الرسائل والدردشات الكتابية لذلك صار مزعج او مربك الاتصال.
لدي نفس المشكلة التي تسبب لي الكثير من الضغوطات في العمل والدراسة، ولكن اظن ان احيانًا لا تكون المشكلة منا، احيانًا يكون الامر صعبًا بسبب توقيت الشخص المتصل او هويته، في الحقيقة اظن ان مديرك في العمل لم يكن له حق توبيخك إن كان ميعاد اتصاله ليس من الوقت الرسمي للدوام
اظن ان هذه مشكلة كبيرة تواجه الكثير من الأشخاص وهو عدم استيعابهم لفكرة وجود اوقات خاصة للشخص قد يقضيها مع عائلته او اصدقائه، كنت اعاني من هذه المشكلة حين كان احد الأشخاص الذين اعمل معهم في الجامعة يتصل بي في اي وقت ولم اكن استطيع الرد عليه بسبب كوني في تجمع عائلي او غيره، والامر كان يصبح ثقيلًا لأنني اضطر إلى الإعتذار له في كل مرة، حتى قررت التحدث معه بشفافية والإتفاق على مواعيد محددة للإتصال وان تكون هذه المواعيد من الاوقات التي اخصصها للجامعة او للعمل.
انا اتخذت هذا النظام في مواعيد الاتصال كروتين حياة، أغلق هاتفي بمواعيد ولا أرد على أي شخص مهماً كان، وأيضاً من يتصل بي 3 مرات متتالية أعطيه احلى بلوك، الفكرة أن الإتصال هذا بالنسبة لي كمن يدخل عليكي غرفتك في أي وقت يشاءه دون أخذ إذن بالدخول، فنحن لنا حياتنا وليست تقتصر فقط على العمل، بل حتى اللحظات السعيدة التي اقضيها مع عائلتي او اصدقائي، لماذا أرد على إتصال فيها قد يعكر مزاجي أو يجعلني اخسر يومي بسبب سماع مشكلة عمل أو حتى مشكلة شخصية لدى شخص أخر؟ بالنسبة لي، أنا من يحدد متى يرد، لا هم من يحددون متى يتصلون، هذا هو الاسلوب الصحيح لإمتلاك حياتنا
ارتباط صوت رنة الهاتف بالعمل ومشاكله هو مايسبب التوتر فأنا مثلا اتوتر عندما يرن على هاتفي رقم غريب وذلك لأنه ارتبط عندي بأرقام ممرضة مدرسة أولادي والمعلمات وهن عادة لا يتصلن بي إلا أذا كان هناك مشكلة
اعتقد ان سبب التوتر هو الاعتياد علي عدم سماع رنه التلفون او لان الدماغ برمجت انه لو التلفون رن يبقي اكيد فيه مشكله اكيد في حاجه وحشه .
في اعتقادي، الأمر ليس له علاقة بالمكالمات نفسها أو بالخوف من العمل، بل مرتبط بمشاكل اجتماعية أو تجارب حياتية قد تضغط على بعض الأشخاص وتجعلهم يتجنبون المكالمات.
أنا على العكس تمامًا؛ رغم أنني أيضًا لا أحب المكالمات، إلا أنني أتوجه فورًا للهاتف عند ورود أي اتصال، لأن المكالمة قد تحمل فرصة للتعامل مع مشكلة، أو تكون ببساطة مكالمة عمل، أو باب رزق جديد، أو حتى شخص من أعزائي يحتاج لعوني. ولا يمكن تضييع فرصه بسبب الخوف من ضرر
وأحاول دائمًا أن أجعل رنة هاتفي أقرب ما تكون لأغنية تحبها نفسي، لتكون حافزًا علي الرد دون تردد.
لدي تعليق في جعل رنه الهاتف أغنيه ، تعرف انك لو في مكان عام و التلفون رن و كانت الرنة اغنيه تعرف انك ممكن تاخد ذنب كل واحد سمع الأغنية لأن ممكن حد يسمعها و تعجبه و يروح ينزلها و غيره يسمعها و ينزلها و هكذا .
ف الأفضل ان تجعل رنه الهاتف آية قرآنية قصيره جدا من القرآن بحيث لا تاخد ذنب اذا قطعت هذه الآية يعني آية القرانيه تكون قصيرة جدا و بتحبها
من النادر أن أعترف بهذا و من النادر ان يحدث اصلا، لكن هذه المرة فعلاً لم يخطر في بالي رغم أني عادة أفكر في كل شيء.لم افكر او أحسب حساب ذنب سماع الآخرين لما أختار اغنيه لنفسي، رايك هذا قد يكون سببًا لتغيير اختيارياتى و تفكيري.
بص حضرتك هقولك نصيحه فكره انك تسمع اغاني اصلا حرااام هتقول لا مش حرااام الاغاني بتعمل حاجات كتير منها انها بتخلي قلبك عامل زي المرجيحه يعني لو سمعت اغنيه كويسه و متفائله بتكون فرحان قوي و العكس صحيح لكن القرآن تسمعه تحس ان قلبك مطمئن تحس فعلاً أن فيه آيات كتير منه متوجه ليك انت و فيه حلول للمشاكل كتير قوي بتحصل لينا ده دواء ل القلب متخيل عظمته.
عارف لما حد بينشر حاجه كويسه و تفيد الناس بياخد ثواب و حسنات كتير قوي مع كل واحد بيشير البوست بتاعه المفيد فوق هو بياخد حسنات فما بالك بقي ب حاجه تغضب ربنا تخيل العكس كده .
كل واحد منا بيحاول يحسن نفسه ممكن دي خطوه لتغيرك للأحسن ليه لا حاول تبعد عن كل حاجه تغضب ربنا حااااول و ليك اجر المحاوله
كنت أشعر بصعوبة في الإتصالات الهاتفية حتي عملت لفترة قصيرة في وظيفة تتطلب إجراء المكالمات مع العملاء ، لو أتتك فرصة كهذه جربها لتكتسب منها مهارة حتي لو لم تستمر فيها
يبدوا هذا العمل مرعباً😅، تخيلي لدي مشكلة مع الإتصالات وعقلي يربطها بالمشاكل، ثم أذهب للعمل كموظف خدمة عملاء حيث الرد على الإتصالات لإصلاح المشاكل 😅، هبقا مجنون رسمي بعد الشغل دا بشهر واحد 😅
الشغل سيجبرك تجرب وتتحدي نفسك ، انا كنت بشعى بالتوتر والإثارة في أول فترة وتركتها فيما بعد بسبب الملل ، وليس من الضروري أن تكون خدمة عملا بحت ، انا اشتغلت فترة سيلز لشركة برمجة وكنت بتواصل مع العملاء لمعرفة تفاصيل النظم التي يرغبون بتطويرها .
الفكرة أنه ممكن يكون قريب من مجالاتك وتتعلم اشياء جديدة و تطور نقطة عندك .
لا يوجد مشكلة من ترك العمل بعد شهر بالمناسبة لو مليت او وجدته غير مناسب .